شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    البرهان يتفقد مستشفى الرباط ويوجّه بتطوير الخدمات الطبية الشرطية    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قمة الخميس أصبحت واقعاً
نشر في الصدى يوم 07 - 09 - 2013


العملاقان يبديان اهتماماً كبيراً بموقعة الحسم
الزعيم يريدها حاسمة ويتطلع إلى توسيع الفارق إلى ثماني نقاط.. والأزرق لايقاف تقدم الأحمر
كروجر وصلاح محمد آدم يلتقيان للمرة الأولى.. والجنرال الألماني يبدأ المشوار بأصعب نِزال
المدير الفني للأزرق يسعى إلى استعادة ثقة الجماهير ويأمل التحوّل إلى بطل في القلعة الزرقاء
أكد الاتحاد العام قيام مباراة القمة في موعدها وكانت كل المحاولات التي سعت إلى تأجيل الديربي باءت بالفشل وأصبحت قمة الخميس واقعاً وبدأ الجهازان الفنيان تجهيز فريقيهما للموقعة الحاسمة وتأتي قمة الخميس في ظل تغيرات ووضع مختلف هنا وهناك.. ففي المريخ هناك مدرب جديد وإن كانت أجواء الديربي ليست غريبة عليه..
فالألماني كروجر سيشرف على الفرقة الحمراء للمرة الأولى في مباراة الخميس وسيبدأ الجنرال مشواره بأصعب نزال أما صلاح محمد آدم المدير الفني للهلال فسيقف على المنطقة الفنية لأول مرة في مباريات القمة ولم يسبق لآدم الاشراف على فريق قمة في مباراة ديربي وهناك لاعبون يشاركون لأول مرة في القمة مثل اوليفيه وغاندي وعلي جعفر في المريخ وهناك علي النور وسيدي بيه ومالك محمد أحمد في الهلال وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بسبب الفارق في النقاط بين العملاقين.. فالمريخ يتصدر الترتيب برصيد 36 نقطة وبفارق خمس نقاط عن الهلال ويريد الأحمر استغلال الديربي لتوسيع الفارق ليصل إلى ثماني نقاط وحسم الأمور مع نِده التقليدي بينما يتطلع الهلال إلى تقليص الفارق وايقاف تفوق الأحمر وينتظر الجمهور أداءً جيداً من الفريقين ومباراة مثيرة فيما أكد الاتحاد العام أن المباراة سيتم بثها بعد انتهاء الأزمة.
التأكيد من الاتحاد
حاولت شركة سوداني الراعي الرسمي لمسابقة الدوري الممتاز تأجيل مباراة القمة والتي تم تحديدها يوم الخميس المقبل في الجولة السابعة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز غير أن محاولات الشركة حتى ظهر أمس لم يُكتب لها النجاح وتمسك الاتحاد بقراره ورأى أنه ليس هناك سبب منطقي يستدعي التأجيل وكان العملاقان يرغبان في التأجيل لكن كل طرف انتظر الآخر ليقدم طلبه وهكذا أصبحت قمة الخميس واقعاً استلزم التحضير له وبدأ العملاقان التجهيز للديربي في ظِل متغيرات في صفوفهما حيث تعاقد العملاقان مع عدد من العناصر وهناك جهازان فنيان جديدان وعلى مستوى موقفي الفريقين وضعهما يستلزم الفوز.. فالمريخ الذي يتصدر الترتيب بفارق خمس نقاط عن الهلال يريد تحقيق انتصار جديد وكان الأحمر تفوق في النسخة الحالية وتصدر الدور الأول ثم استمر في الصدارة وجمع 36 نقطة وتلقى خسارتين أمام أهلي شندي والخرطوم الوطني فيما تعادل ثلاث مرات أمام الهلال وأمام هلال كادوقلي ذهاباً واياباً واستفاد المريخ من تعثر الهلال حيث تعادل في ست مباريات في الدور الأول قبل أن يتعادل في القسم الثاني أمام أهلي عطبرة مؤخراً كما خسر الهلال أمام أهلي شندي ووضعية المريخ تحتّم عليه الفوز ليتخلص من مطاردة الهلال.. فالدوري في السودان ربما يختلف عن دوريات أخرى ودائماً الصراع محصور بين العملاقين ومن يفوز على الآخر يضمن بنسبة كبيرة الفوز باللقب وفي حال انتصر المريخ فإن فارق النقاط سيتسّع إلى ثماني نقاط وبعد ذلك تبدو مهمة الهلال في غاية الصعوبة لأن الأمر لا يتوقف على الفرقة الزرقاء بل يجب على المريخ أن يسقط بالتعادل او الخسارة في مباريات أخرى وسينتظر الهلال هدايا من الآخرين اذا خسر أمام المريخ لكن قد يطول انتظاره لأن فارق الثماني نقاط ليس فارقاً ضئيلاً واذا كان الهلال الند التقليدي للمريخ عجز عن ايقاف الأحمر فكيف ينتظر هدايا من الآخرين؟ وبالاضافة إلى توسيع الفارق فإن المريخ يريد كذلك الحصول على البطولة بعد أن ينتصر على الهلال واذا كانت مباراة الدور الأول انتهت بالتعادل فإن المريخ لن يقبل أن تظهر النتيجة ذاتها في مباراة الخميس ولم يقدم المريخ أداءً جيداً في القسم الأول بل قدم واحدة من أسوأ مبارياته وسيعمل على تحقيق نتيجة جيدة بالاضافة إلى تقديم عرض مُقنع ويطمح لاعبو المريخ خاصة الجُدد إلى تقديم أوراق اعتمادهم في الديربي وايضاً يسعى المدرب الألماني كروجر إلى قيادة فريقه للفوز.. فالجنرال الذي يعرف أجواء الديربي حيث أشرف على المريخ من قبل في مواجهات قمة يعلم صعوبة المهمة خاصة وأنها الأولى بعد أن اكتفى بمتابعة مباراة هلال كادوقلي لكنه سيقف على الخط في مباراة القمة وسيشرف عليها منذ البداية وحتى النهاية وسيكون حريصاً على تحقيق الفوز في أول مهمة ويدرك أن الانتصار على الهلال سيجعله في وضعية جيدة جداً وحتى مجلس الادارة يحتاج إلى انتصار فريق الكرة في هذه المباراة.. فالفوز على الهلال سيجعل المجموعة الحالية تجد حظها في الانتخابات حال طرحت نفسها او على الأقل جمال الوالي رئيس النادي.. فاذا انتصر المريخ على الهلال وتوّج باللقب فإن أسهم الوالي سترتفع أسوة باللاعبين والجهاز الفني واذا كان هناك اجماع على جمال الوالي ورغبة في ترشيحه رئيساً للنادي من جديد فإن الفوز باللقب والانتصار على الهلال لن يترك مجال لمنتقديه وهكذا فإن الفرقة الحمراء ترغب بكل مكوّناتها في الانتصار.. فالمشجع ينتظر الفوز على الهلال وتقديم مباراة كبيرة والاداريون يأملون أن يهديهم اللاعبون النقاط الثلاث والجهاز الفني يسعى لكسب رهانه واللاعبون يريدون كسب التحدي أمام نظرائهم في الهلال.
وضعية الأزرق
لم يجد الهلال نفسه في هذه الوضعية من قبل في بطولة الدوري الممتاز والأمر لا يقتصر على فارق النقاط الخمس بل في عدد التعادلات.. فالهلال أصبح مثله وفرق الوسط أو فرق المؤخرة تعادل في سبع مباريات في النسخة الحالية وسقط على أرضه وايضاً خارج القواعد.. فالأزرق تعادل أمام هلال كادوقلي وأهلي الخرطوم واتحاد مدني والخرطوم الوطني والأمل وأهلي عطبرة بالاضافة إلى تعادله أمام المريخ والذي قد يكون منطقياً كما سقط ايضاً أمام أهلي شندي وإن كانت نتائج الهلال في القسم الثاني أفضل حتى الآن من الدور الأول لكن جماهيره أُصيبت بخيبة أمل بسبب العروض السيئة والنتائج المتواضعة ولم تفلح المحاولات التي قام بها مجلس الادارة في تحسين صورة الفريق في الدور الأول.. فالمجلس أقال غارزيتو بعد التعادل أمام هلال كادوقلي وعيّن أحمد آدم مدرباً مؤقتاً ولم تكن النتائج في عهد آدم أفضل من النتائج في عهد الفرنسي ولم يعرف الهلال العافية مع عافية واستمر نزف النقاط وبعد نهاية الدور الأول حاول الأزرق الاستعانة بمدرب أجنبي وفاوض أكثر من مدرب لكنه في الأخير استقر على الوطني صلاح محمد آدم وجاءت نتائجه في البداية جيدة حيث فاز الأزرق على مريخ الفاشر ثم على النيل الحصاحيصا لكن بدأ التراجع خارج القواعد أمام أهلي عطبرة وسقط الأزرق في فخ التعادل في شوط المدربين وبعد أن كان متقدماً بهدف كاريكا سمح لأصحاب الأرض بتعديل النتيجة قبل دقيقة واحدة من نهاية الزمن الرسمي وحُمّل صلاح آدم مسئولية النتيجة والكثيرون قالوا إنه لم يعرف كيف يدير المباراة وتساءلوا: كيف لفريق مثل الهلال تقدم وبقيّت دقائق معدودة لنهاية المباراة يستقبل هدفاً في مرماه تسبب في اهداره نقطتين؟ وعموماً الفرقة الزرقاء فقد الكثير من بريقها في الموسم الحالي لكنها مازالت متمسكة بالأمل وتطمح إلى الأفضل ولا يمكن استبعاد ما حدث لمجلس الادارة وحالة الشد والجذب بخصوص شرعيته من نتائج الفريق وليس أمام الأزرق خيار سوى الفوز على المريخ وفي بقية المباريات ليحافظ على اللقب الذي توّج به في العام الماضي وحتى اذا لم ينل البطولة فإنه وحال فاز على المريخ سيكون عندها كسب البطولة الخاصة.. فالكثير من جماهيره ستكون راضية خاصة اذا تقلص الفارق وحصل المريخ على الدوري بفارق نقطة او اثنتين لكن الأهلة مازالوا يفكّرون في اللقب ويدركون أن الطريق إلى البطولة قد يمر عبر مباراة القمة وسينعش الأزرق آماله بشدة اذا انتصر على المريخ والمباراة بالنسبة للهلال طريق لاتجاه واحد وتُعتبر حاسمة واذا كان مجلس الادارة في المريخ يريد الفوز ويهتم باللقاء فإن مجلس ادارة الهلال أكثر اهتماماً خاصة وأن هذه المباراة ستكون الأولى بعد عودة المجلس وبعد الاتفاق الأخير مع الوزير والفوز فيها يرفع أسهم الأمين البرير.. وصلاح محمد آدم ولاعبو الهلال ينتظرون الديربي على أحرَ من الجمر ويأملون استعادة ثقة الجماهير فيهم وعموماً قد تكون مباراة القمة المقبلة استثنائية عطفاً على دوافع الفريقين وفي حال انتصر المريخ على الهلال فإن الدوري في هذا الموسم قد يُحسم مبكراً جداً.
تحضيرات من دون الدوليين
يواصل العملاقان استعداداتهما من دون الدوليين وكان محمد عبد الله مازدا اختار خمسة لاعبين من المريخ وستة من الهلال استعداداً لمباراة ليسوتو في التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014 واختار من المريخ رمضان عجب والطاهر الحاج وعلي جعفر وأمير كمال وضفر قبل أن يستبعد رمضان عجب المصاب ويستدعي راجي واختار من الهلال علي النور.. نزار حامد.. مهند الطاهر.. بكري المدينة.. مالك محمد أحمد.. كاريكا ومساوي ويعتمد المدربان على بقية العناصر فيما ينضم الدوليون يوم الاثنين المقبل.
البث يعود بالديربي
ينتظر أن يتم بث مباراة القمة يوم الخميس المقبل بعد أن انتهت الأزمة وكانت رئاسة الجمهورية وجّهت بدفع مبلغ مليارين للاتحاد العام بعد أن عجز التلفزيون عن الوفاء بالمبلغ وسيتواصل البث بعد مباراة القمة وكان أسامة عطا المنان أمين خزينة الاتحاد العام أوضح أن اتحاده توصل إلى اتفاق مع التلفزيون وأن بث المباريات سيعود اعتباراً من الجولة المقبلة.
لاعبون يشاركون لأول مرة
يشارك أوليفيه وغاندي وعلي جعفر مع المريخ لأول مرة في مباريات القمة فيما سيظهر علي النور ومالك محمد أحمد وسيدي بيه في تشكيلة الهلال لأول مرة ايضاً في مباريات الديربي وكان اللاعبون الستة انتقلوا إلى صفوف العملاقين في فترة التسجيلات التكميلية وسبق لعلي جعفر وعلي النور ومالك محمد أحمد مواجهة العملاقين ولعب علي جعفر أمام الهلال بشعار أهلي الخرطوم فيما واجه علي النور المريخ بشعار الأمل عطبرة وواجه مالك محمد أحمد بشعار أهلي مدني ثم مريخ الفاشر.
الأنظار تتجه إلى البرنس وفييرا
ستتجه الأنظار في مباراة القمة المقبلة إلى الثنائي هيثم مصطفى وعلاء الدين يوسف ورغم أن اللاعبين شاركا من قبل أمام الهلال بعد انتقالهما إلى صفوف المريخ لكن ستتجه اليهما الأنظار مجدداً وسيكون الجميع حريصون على متابعة الثنائي وأدائهما في الديربي وانتقل هيثم إلى صفوف الفريق الأحمر بعد 17 عاماً أمضاها في الهلال فيما لعب علاء الدين للمريخ ثم تحول للهلال قبل أن يعود من جديد وأوضح علاء الدين أن مباراة القمة ليست بينه وهيثم من جهة والهلال من جهة أخرى ونوّه إلى أن المباراة يجب الا تُختذل في الأشخاص وأبان أنهما سيتعاملان بطريقة عادية مع اللقاء وقال: أنا وهيثم لاعبان محترفان نرتدي حالياً شعار المريخ ومن الطبيعي أن نعمل على قيادته للفوز سواء في مباراة الهلال او في أي مباراة أخرى.
مباراة الشغيل وهيثم مصطفى
اعتاد نصر الدين الشغيل على مراقبة هيثم مصطفى عندما كان يلعب في صفوف المريخ والبرنس في الهلال لكن هذه المرة قد تختلف الوضعية.. فالشغيل تحول إلى الهلال وهيثم تحوّل إلى المريخ وقد ينضم الشغيل إلى قائمة صلاح محمد آدم في المباراة وفي حال كان الشغيل ضمن العناصر ربما يلجأ صلاح محمد آدم إلى تكليفه بمراقبة هيثم مصطفى خاصة وأن الشغيل لديه خبرة في التعامل مع البرنس حيث كُلّف أكثر من مرة عندما كان لاعباً في المريخ بمراقبة هيثم مصطفى.
اتحاد التنس ينظّم مهرجاناً ضخماً اليوم بالتعاون مع السفارة الأمريكية
محمد رشدي
تشهد دار اتحاد التنس بحي المطار اليوم مهرجاناً ضخماً ينظّمه الاتحاد بالتعاون مع السفارة الأمريكية ودرجت السفارة سنوياً على اقامة المهرجان ويشتمل على العديد من الفقرات ويبدأ في التاسعة صباحاً ويستمر حتى الفترة المسائية وستكون هناك ورشة عمل للاشبال تحت سن 14-12—10 أعوام بمشاركة العديد من اللاعبين واللاعبات في الأعمار المذكورة وبمشاركة المدربين وتشتمل الورشة على البرامج الذهنية والبدنية ووضع الخُطط وستكون هناك منافسات للاعبي المنتخب الوطني ويشارك ثمانية لاعبين بالاضافة إلى محاضرات عن التحكيم نظري وعملي مع اصطحاب بعض اللاعبين للتطبيق كل ذلك سيكون في الفترة الصباحية حتى الساعة الثالثة ظهراً وفي الخامسة عصراً ستكون هناك مباريات تنافسية بين السودان وامريكا على مستوى اللاعبين واللاعبات وتم اختيار كل من جمال عباس ونور الدين الصادق وعلاء الدين حسن وصديق الإمام ومحمد جابر للمشاركة في المباريات ويُختتم المهرجان مساءً حيث يُنظّم حفل غنائي.
أهلي عطبرة يستعد للجولة السابعة عشرة
محمد سليمان: التعادل أمام الهلال رفع معنويات اللاعبين ومهمتنا صعبة أمام نمور دار جعل
عاد أهلي عطبرة إلى التدريبات بعد مباراته أمام الهلال والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل وبدأ ينفّذ برنامجه الاعدادي لمباراة أهلي شندي في الجولة السابعة عشرة من المنافسة وقال محمد سليمان المدرب العام إن التعادل أمام الهلال رفع معنويات اللاعبين مشيراً إلى أن الجميع يتدرب حالياً بحماس وجدية كبيرة وأفاد أن الفريق يحاول الوصول إلى مرحلة الجاهزية الكاملة عندما ينازل أهلي شندي واصفاً النمور بأنها فرقة شرسة وقال إن فريقه معني باعداد نفسه لمواجهة في غاية الصعوبة أمام فريق كبير.
اهتمام بالجانب البدني
قال محمد سليمان المدرب العام لأهلي عطبرة: دائماً عندما تتعادل أو تفوز على أحد فريقي القمة تحصل على دعم معنوي وهذا ما حدث لنا حيث تعادلنا أمام الهلال في المباراة الأخيرة وارتفعت معنويات لاعبينا ولاحظنا في التدريبات أن هناك جدية وحماس واختلاف عن فترات سابقة وهذا يعود إلى التعادل أمام الهلال وبالتأكيد نحن سعداء بهذه الأجواء التي تمكّن الجهاز الفني من تنفيذ برنامجه بالصورة المطلوبة وسنعمل على استغلال الأجواء الجيدة لنصل بالفريق إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل مباراة أهلي شندي واستمر: ركزّنا على الجوانب البدنية بعد المباراة ولابد أن يكون اللاعبون في وضع بدني جيد يمكنّهم من التفوق على أهلي شندي وتنفيذ المطلوب منهم وايضاً لم نهمل الجوانب التكتيكية وأشار إلى أن الفريق يبحث عن تجربة ودية قبل منازلة النمور وقال: مباراة أهلي شندي تجد اهتماماً كبيراً لأنها مهمة وندرك انها ستكون صعبة.. فالأهلي منافس شرس وفريق يستحق الاحترام لذلك لابد أن نعد أنفسنا بالصورة المطلوبة للمباراة ومضى: نواجه النمور على ملعبها وبالتأكيد ستكون أكثر شراسة أمام جماهيرها وأهلي شندي فاز على الهلال في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب شندي وبالتأكيد سيحاول التغلب علينا لذلك علينا أن نعمل ألف حساب لهذه المواجهة وأبدى محمد سليمان ثقته في اللاعبين وقال إنهم قادرون على تقديم مباراة كبيرة متمنياً أن يحقق فريقه الفوز.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.