*أصبح التألق اللافت لفرقتي الخرطوم والوطني وأهلي شندي من أبرز ملامح الدوري الحالي، حيث فرض الفريقان نفسيهما، وزلزلا أركان القمة، وكسرا عنفوانها بقوة. * في الدوري الحالي نجح الأهلي في الفوز على المريخ والهلال، بل كرر فوزه على الهلال في نصف نهائي كأس السودان. * بدوره تمكن الخرطوم من إنزال الهزيمة بالمريخ دورياً في عقر داره، وفرض على الهلال أن يقنع بالتعادل. * خلال المسابقة الحالية تناوب المريخ والهلال على احتلال المركز الثالث، خلف الخرطوم الوطني، الذي نافس العملاقين بقوةٍ، وما زال يحتفظ بآماله في المنافسة على اللقب خضراء حتى اللحظة. * كما برز الأهلي بقوة، وقدم مستويات لافتة، أهلته لمواصلة المنافسة على المراكز الأولى بجدارة. * يحتل الخرطوم المركز الثالث برصيد 36 نقطة، متقدماً على الأهلي صاحب المركز الرابع بثلاث نقاط. * لذلك كله سيحظى لقاء القمة الخاصة الذي يجمع الفريقين في دار جعل غداً باهتمامٍ جماهيري وإعلامي كبير، بسبب جودة أداء الفريقين وقوة عروضهما في الموسم الحالي. * الأرقام تؤكد أن دفاعا الأهلي والخرطوم يتميز على دفاعي المريخ والهلال، حيث لم تهتز شباك الخرطوم إلا بتسعة أهداف فقط، مقابل 11 هدفاً استقبلتها شباك الأهلي، و13 هدفاً ولجت شباك كل طرف من فريقي القمة. * وفي الوقت الذي يعاني فيه طرفا القمة من ضعف المردود العام للاعبين الأجانب يتمتع فريقا الأهلي والخرطوم بأجانب في غاية التميز. * يضم توليفة الخرطوم أربعة لاعبين أجانب، أبرزهم المالي أبو بكر توريه الذي يلعب في قلب الدفاع، والإيفواري كوفي لاعب المحور القوي، والنيجيري سنوسي أمينو لاعب الأمل السابق، والذي يجيد اللعب في الطرف اليمين وقلب الوسط، بالإضافة إلى التوغولي أديكالا ريميه، المهاجم الذي انضم إلى توليفة الكوماندوز في يونيو الماضي. * تميز الخرطوم لا ينحصر في قوة الأجانب فحسب، بل يمتد إلى وطنيين يتمتعون بالقوة والمهارة والأعمار الصغيرة، حيث يقف في المرمى الحارس المتميز عادل عبد الرسول، ويلعب أمامه الواعد عمر سفاري بجانب المالي توريه، والدولي الوطني إسماعيل صديق على الطرف الأيسر، ويتنافس ثلاثة لاعبين في الطرف اليمين، هم نجم الدين العائد للخرطوم من المريخ، والموهوب النيل خلف الله، والنيجيري سنوسي أمينو. * في وسط الملعب سيستعيد الخرطوم خدمات النحيل الموهوب محمد نجل حارس الهلال السابق حسن الطيب، والإيفواري كوفي، ويلعب أمامها المايسترو صلاح الأمير، والدولي أمين إبراهيم. * أما في خط الهجوم فيلعب عنكبة بمميزاته المعروفة، وريمي الذي دشن مشواره مع الفريق بهدف بديع في مرمى النيل الحصاحيصا. * أما أهلي شندي فتضم توليفته مجموعة من أميز الأجانب والوطنيين والمجنسين. * بطريقة (مافيش حد أحسن من حد) تفوق الأهلي شندي على القمة في عدد أجانبه ومجنسيه ورفعهم إلى الرقم ثمانية، حيث يضم حالياً الإيفواري محمد سيلا والنيجيريين (المجنسين) مالك إسحق وموسى عليو والمالي باسيرو بامبا والكاميروني إسماعيل بابا، وموسى الأمين (من إفريقيا الوسطى)، والإثيوبي أديس، والغاني ويعقوبو المصاب (مجنس أيضاً). * ولولا تعثر صفقة انتقال الدولي الإثيوبي صلاح سعيد لارتفع عدد أجانب ومجنسي النمور إلى الرقم ثمانية. * تحوي دكة الأهلي مجموعة من أميز النجوم، وعلى رأسهم الحارس منير والمهاجم الخطير نادر الطيب والمخضرم حمودة، والموهوب عماريه ومهيد الأرباب ومسلم الطيب وموسى عليو. * مثلما يؤدى صلاح الأمير دور المايسترو في وسط الخرطوم فقد برز الإثيوبي أديس في وسط الأهلي شندي وأكد أنه يمثل أكبر إضافة للدوري السوداني حالياً. * أديس صانع ألعاب مهول، وهداف لا يشق له غبار، بدليل أنه نجح في هز شباك طرفي القمة مؤخراً، ولفت الأنظار بأدائه السلس ولمساته الجميلة. * بالطبع لا نستطيع أن نغفل ذكر لاعبين وطنيين متميزين في الفريقين، أمثال المخضرم محمد علي الخضر (سفاري) الذي اعاد اكتشاف نفسه في الأهلي وقدم مستويات رفيعة، ومدثر العلمين الذي يتمتع بسرعة خرافية ومهارات استثنائية، والمعلم أمين إبراهيم الذي اعتبره شخصياً من أفضل لاعبي الدوري حالياً، علاوةً على المهاجم الدولي صلاح الجزولي الذي مزق شباك الهلال بهدف جميل في لقاء الدورة الأولى، وإسماعيل صديق الذي احتكر خانة الظهير الأيسر في المنتخب الوطني مؤخراً. * انتهى لقاء الدورة الأولى بتعادل الفريقين سلبياً. * ترى أي المدربين سيتمكن من قهر منافسه، الوطني الفاتح النقر مدرب النمور أم التونسي لطفي السليمي مدرب الكومندوز؟ * لقاء الغد جدير بالمتابعة لأنه يجمع اثنين من أقوى فرق الدوري الحالي وأكثرها طموحاً. * نتمنى أن يحظى بالبث والتحليل اللازم في قناة النيلين أو الفضائية السودانية لأهميته البالغة على مسيرة البطولة الحالية. آخر الحقائق * سعدنا بالتكريم الذي حظي به الألماني أوتوفيستر مدرب المريخ الأسبق في بلاده قبل أيام من الآن. * لن تحظى محاولات إدارة نادي الأمل عطبرة للتنصل من تبعات الشغب الذي حدث في لقاء المريخ بأي نجاح، ولن تؤثر على الصورة القاتمة التي ارتسمت لأنصار الأمل في أذهان متابعي الدوري الممتاز! * زعموا أن الحضري تسبب في الشغب باستفزازه لجمهور الأمل! * حدث الشغب في كل مباريات المريخ مع الأمل تقريباً! * بل بدأ قبل أن يحترف الحضري في المريخ. * حجارة جمهور الأمل الموجهة نحو لاعبي المريخ ابتدأت بعد صعود الفهود إلى الممتاز مباشرةً. * حجارة في كل مباراة، بل إنها امتدت إلى أحد تدريبات المريخ في عطبرة قبل يومٍ واحد من لقاء للمريخ مع الأمل في منافسة كأس السودان. * في عطبرة أصيب كروجر ولم يكن الحضري موجوداً مع المريخ. * وأصيب قريش وحسن يوسف وبلة جابر وأكرم وقلق وريتشارد ومجاهد ولم يكن الحضري موجوداً في كشف المريخ. * حتى قطب المريخ الشاعر المرهف فتح الله إبراهيم لم يسلم من الاعتداء بالبونية في إحدى مباريات الأمل مع المريخ في عطبرة. * من قبل تعرض لاعبو الهلال للحصب بالحجارة في إحدى مباريات الفهود مع الأزرق. * دفاع إدارة الأمل المستمر عن هذه الظاهرة الكريهة أدى إلى استفحالها. * كما لعب تساهل المكلفين بحفظ الأمن داخل إستاد عطبرة دوراً مهماً في تواصلها. * كيف يستطيع مجلس الأمل أن يقضي على سلوكيات المنفلتين إن لم يعترف بها؟ * طالما أنه يدافعون عن من يهوون رجم الخصوم بالحجارة فعليهم أن يتحملوا عواقب أفعالهم. * توقع الحبيب يس علي يس فوز الأهلي شندي على المريخ في عقر داره. * هنأ يس النمور بالنقاط قبل بداية المباراة. * عندما أبطل الزعيم توقعاته واصطاد النمور مارس يس كل أنواع البكاء على اللبن المسكوب، مدعياً أن الحكم ظلم الأهلي! * كلو من أوليفيه والملك الصغير، جعلا هضربة يس تروح شمار في نمور! * هلال الجبال والخرطوم كيف يا يس؟ * قال كروجر إنه يركز على فريقه فقط ولا يهتم بالخصوم. * قطع الألماني شوطاً بعيداً في (تكريب) خطوط فريقه، ونتوقع أن تظهر لمساته في مقبل المباريات أكثر. * الجنرال يعرف من أين تؤكل كتف البطولات. * جماهير المريخ تضع كامل ثقتها فيه، وتسانده بقوة من دون أن تضايقه بالمطالبة بزيد أو عبيد. * بحث كروجر عن نجمٍ يخلصه من صداع الطرف الأيمن فلم يجد سوى محمد موسى. * فهل يكون البلدوزر عند حسن ظن مدربه فيه؟ * نحزن ونأسى للزج بأعراض البشر في الصراعات الإدارية. * العقل زينة يا إخوان. * لسانك لا تذكر به عورة امرئٍ. * مثلما توقعنا، فقد تراجع مجلس الهلال عن الانسحاب، وأعلن مواصلة اللعب في الممتاز. * آخر خبر: ما أسهل الجعجعة، وما أصعب التنفيذ.