رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    القوات المسلحة رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الناس في الولايات
نشر في الصحافة يوم 24 - 10 - 2010

قرى مصنع سكر حلفا تطالب بالانفصال؟؟؟
صديق رمضان
يبدو أن رياح الانفصال التي هبت رياحها مؤخرا تحولت الي ثقافة ومفردة شائعة الاستعمال بين مختلف مكونات المجتمع ،وعلي أثر انتشارها تغيرت لهجة ولغة المطالب ،فسكان قرى وأحياء مصنع سكر حلفا التابعة اداريا لمحلية حلفا الجديدة طالبوا بالانفصال عن المحلية وتكوين محلية جديدة ترعي شؤنهم الحياتية وتوفر لهم الخدمات الضرورية ،وأرجعوا طلبهم هذا الي التهميش المتعمد الذي يتعرض له أكثر من 27 حيا تقع في محيط مصنع السكر ،و22 قرية
... ويقول علي عمارة القيادي بالمؤتمر الوطني بولاية كسلا وأحد أبناء المنطقة ان هناك تهميشا كاملا لسكان المنطقة الذين يربو عددهم علي الثمانين ألفا ،ولايتمتعون بابسط الحقوق المنصوص عليها قانونيا كمواطنين ويواجهون معاناة حقيقية في الخدمات الضرورية التي ظلت محلية حلفا تغض عنها الطرف وتوفرها لمناطق أخري بالمحلية وهذا الأمر ولد أحساسا بالظلم والغبن مما حدا بأبناء المنطقة المطالبة بالانفصال وانشاء محلية قائمة بذاتها ترعي شؤنهم وتوفر لهم الخدمات ...ويضيف :المنطقة تعاني في الطرق وفي الخريف من الصعب الوصول الي حاضرة المحلية وذلك لرداءة الطرق ،وتعرضنا لظلم واضح في هذا الصدد عندما لم يتواصل العمل في طريق القربة ،حلفا ،السبعات الذي كان من المفترض أن يصل الي منطقة السبعات الا أنه توقف في مصنع حلفا وتم تجاهلنا تماما ، وعلي صعيد التعليم تعاني المنطقة من نقص حاد في المعلمين وحتي الذين تم تعيينهم مؤخرا يفتقرون الي الخبرة والتأهيل وجاء تعيينهم ذرءا للرماد في العيون ،وأيضا هناك نقص في الاجلاس والكتاب المدرسي وحتي البيئة المدرسية تختلف تماما عن الموجودة بمدينة حلفا وقري الأسكان ..وفي الصحة هناك تردي واضح ويواجه السكان معاناة حقيقية في العلاج وذلك لأن مستشفى القفلة الريفي لايوجد به غير مساعد طبي ويفتقر المستشفى الي الكوادر والاجهزه الطبية الحديثة ،وبحثا عن الاستشفاء يتكبد السكان مشاق الوصول الي مستشفى مدينة حلفا ..أما في التنمية فالمحلية فتولي اهتماما بقري الأسكان والمدينة وعندما نتقدم بمطالب يتم تحويلنا لديوان الزكاة لذلك لم نعد نذهب الي المحلية لعدم العدالة في توزيع الثروة ،وهنا لابد من الأشارة الي أن مصنع سكر حلفا يخصص مالا ثابتا للخدمات كان من المفترض أن تستفيد منه قري المنطقة الا أنه للأسف يذهب المال الي المحلية التي لاتوجه منه جزءا لتنمية منطقتنا ..ويؤكد علي عمارة أن مطالبهم شرعية وقانونية وليست خروجا عن النص كما يري البعض الذين ضاقوا ذرعا بتحركاتنا ومطالبنا حسبما أشار .
وقال ان محلية نهر عطبرة وبعد أن انفصلت من حلفا انتظمتها تنمية شاملة حيث توفرت للقري التابعة لها خدمات كثيرة لم تكن موجودة من قبل ،والتطور الذي تشهده محلية نهر عطبرة برهان ساطع ودليل قاطع يؤكد صدق توجهاتنا وضرورة الاستجابة والتفاعل مع قضيتنا العادلة.
وأكد علي عمارة أن هناك ظلما أخر في السلطة لايقل فداحة عن الثروة، وأشار الي أن حلفا تستأثر بالتمثيل في المجلس التشريعي الولائي والقومي ولايوجد ممثل للمنطقة في المجالس التشريعية ،وتمني أن تتم الاستجابة لمطالب أهل المنطقة بإنشاء محلية .
علي ذات الصعيد طالب قيادي بارز بمدينة حلفا الجديدة طلب حجب اسمه ، بضرورة انشاء محلية خاصة بمدينة حلفا ،وأكد مشروعية مطلب سكان منطقة قري المصنع، وقال:مدينة حلفا الجديدة تتمتع بموارد ضخمة ومن حق سكانها التمتع بها في شكل خدمات مختلفة ،لذلك ومن أجل تقصير الظل الاداري وتوسيع قاعدة المشاركة لابد من انشاء محلية منفصلة للمدينة التي تبدو في أمس الحاجة لمواردها الكبيرة والمتعددة التي تذهب الي الولاية دون الاستفادة منها كما ينبغي ،وبمثلما انفصلت منطقة نهر عطبرة وشهدت تنمية جيدة نطالب باعطاء اخواننا في قري السكر الحق في انشاء محلية وسنقف بجانبهم كقيادات حتي تكون هنالك محليتان بالمنطقة .
معتمد محلية حلفا الجديدة أحمد عبد اللطيف وصف الأصوات المطالبة بانشاء محلية للمنطقة الشمالية والمصنع بالشاذة،وأشار الي أن الذين يقودون هذا العمل منطلقاتهم شخصية ولاعلاقة لهم بالمصلحة العامة، وأضاف :نحن في المحلية ندرك تماما أن هناك ديمقراطية ومساحات واسعه لحرية ابداء الأراء لذلك ظلت أبوابنا مفتوحة لكل مواطني المحلية ليوضحوا مطالبهم وقضاياهم التي نتفاعل معها ،وعندما طلب منا أصحاب مقترح انشاء المحلية الجلوس معهم لم نرفض ،وطالبناهم باحضار من لهم صفات اعتبارية كرؤساء اللجان الشعبية واللجان القاعدية للحزب الحاكم او تفويضات رسمية ،غير أنهم لم يحضروا وذهبوا مباشرة لوالي ولاية كسلا الذي وجههم بالجلوس معنا وأيضا لم يحضروا ، فكان أن عقدنا اجتماعا قبل ثلاثة أيام بمشاركة 105 من قيادات القري والمصنع الذين أكدوا رفضهم التام لمطالب البعض بانشاء محلية جديدة ،وأوضحوا ضرورة الحفاظ علي المحلية موحدة ،ونفوا وجود ظلم وتهميش في القري التي تحدث باسمها البعض ،بل طالب المجتمعون بضرورة محاسبة الذين سعوا لشق صف المحلية اداريا وسياسا ، وعبركم أؤكد أن كل القري التابعة للمحلية تجد حظها من التنمية ولايوجد تهميش ولانمارس سياسة الخيار والفقوس في التعامل بين مواطني المحلية ،ومؤخرا تم تعيين 60 معلما للقري التي يتحدث البعض باسم أهلها وتمت صيانة وتأهيل مرافقها العامة المتمثلة في المراكز الصحية والمستشفيات والمدارس وبرنامج التنمية مستمر في المنطقة وكل أنحاء المحلية .
مابين اراء المطالبين بالانفصال والوحدة بمحلية حلفا تبرز حقيقة أن هناك ثمة أمر يحتاج للتعامل بهدوء لمعالجته والوصول الي حلول ترضي كل الأطراف ،وستسجل «الصحافة» في الأيام المقبلة زيارة للقري مثار القضية للوقوف علي الأوضاع علي أرض الواقع والالتقاء بكل الاطراف ذات الصلة في المحلية ومدينة حلفا والقري.
النيل الأبيض... ردود أفعال متباينة حول لائحة المرورالجديدة
النيل الأبيض:عبدالخالق بادى
ردود أفعال متباينة وعنيفة من بعض الجهات والأفراد بولاية النيل الأبيض أعقبت صدوراللائحة الجديدة لإدارة المرور لعام(2010)،والتى أعلن عبرها عن زيادة غرامة المخالفات المرورية وبصورة مضاعفة،والتى صدرت من وزيرالداخلية إبراهيم محمود،حيث استند على قانون المروروالذى يخول له إصداراللوائح التى تنظم وضع التسويات.
(الصحافة ) وحرصا منها على متابعة ردود الأفعال داخل الولاية قامت يوم الأربعاءالماضى والذى كان قد حدد مسبقا لتطبيق اللائحة الجديدة،بجولة زارت خلالها مدن كوستى ،ربك والدويم،حيث نزلت إلى الشارع،ولاحظت أن الحركة فى الشوارع ليست كالمعتاد، وقدإلتقت بالعديد من المواطنين خاصة أصحاب المركبات العامة والركشات ووقفت على رأيهم لزيادة الغرامة المرورية.
المواطن محمد على عمر(سائق)تاكسى بكوستى وصف القراربالمجحف وغيرالمنطقى حيث قال إن إدارة المرورلم تنظرلتباين الدخول من مدينة إلى أخرى حيث أكد أن الغرامة الماضية (309)جنيه لايستطيع الكثيرون دفعها. أما المواطن آدم عبدالرازق (سائق ركشة)بربك ،فقدقال إن زيادة الغرامة مثلت صدمة كبيرة لأصحاب الركشات بربك،مشيرا إلى أن جميعهم يعولون أسراً وتمثل الركشة مصدرالدخل الوحيدالذى يعولون به أسرهم. وفى سوق ربك كان لقاؤنا مع التاجرالشيخ أحمدوالذى قال إن هذه القرار سيؤثرسلبا على الحركة الإقتصاديةداخل السوق خاصة أنه يعتمدإعتماداً كلياً على سكان المناطق المجاورة .
أما مدينة الدويم فقدشهدت إضرابا شبه تام من قبل أصحاب المركبات العامة والركشات والذين عبروا عن عدم رضائهم عن لائحة التسويات المرورية الجديدة،وقالو إنها حوت زيادات مضاعفة لايستطيع المواطن دفعها،حيث لم تراع دخول المواطنين والتى اصبحت متدنية ،خاصة مع زيادة عدد المركبات والركشات التى تعمل على ترحيل المواطنين داخل المدن وخارجها. بعض تجارالمدينة وصفوا الزيادات الأخيرة للمخالفات المرورية بالكارثة،حيث أكدوا أنها ستؤدى لامحالة إلى قتل السوق ،مستشهدين بماتسببت فيه الزيادات السابقة من تدهورإقتصادى ،حيث قالواإنها نفرت سكان الريف من المدينة بعد أن أغلقت شرطة المرورمنافذ الدويم وأخذت فى فرض الغرامات على العربات القادمة إلى المدينة،وأكدبعضهم أنه إذا تم تنفيذ هذا القرارفإن الأمرسيزداد سوءا وربما شهدت الدويم هجرة جماعية للتجار،وقالوا إن التأجيل لن يفيد شيئا ،حيث طالبوا وزيرالداخلية وإدارة المروربإلغاءهذه اللائحة.
تذهب عائداتها فى ظل التردى الذى تعانى منه معظم شوارع مدن ولاية النيل الأبيض والتى لم تمتديد الإصلاح لبعضها منذ عشرات السنين! إتحادأصحاب المركبات وصف اللائحة بالمخالفة للقانون،مشيراإلى أن تسويتها لاتتم عبرأورنيك (15)،وأنها تخضع لأنظمة التسويات المالية التى تتبع للولايات وبالتنسيق مابين شرطة المروروالسلطات المالية بالولايات.
العقيدحاتم محمودنائب الدائرة الفنية بالإدارة العامة للمرور،وفى تصريحات صحفية أكد أن زيادة الغرامات للمخالفات ستردع اكثرالمخالفين للضوابط المرورية،وقال إن بعض السائقين يتعمدون مخافة قواعدالمرورودفع الغرامة هو الوحيد الذى يوقفهم عندحدهم.
الكثيرون من الذين إستطلعتهم (الصحافة)وصفوا نظام الغرامة المالية بالفاشل ، وأنه لم يحقق أية نتائج إيجابية على أرض الواقع ،حيث اشاربعضهم إلى أن الزيادت السابقة لم تقلل من المخالفات أو تحد من الحوادث المرورية إن لم تكن قدزادت،وإنتقد البعض الطريقة التى يتبعها بعض رجال المرورفى التعامل مع السائقين فى حال إرتكابهم للمخالفات ،حيث يكون تركيزهم فقط منصباً فى قطع إيصال المخالفة دون إسداءأى نصح أوتوجيه للسائق بطريقة حضاريةبإعتبارأن هذا هو الواجب الأساسى لشرطة المرور وذكرالبعض بأن هنالك الكثيرمن الحالات التى لاتستدعى تحريرمخالفة مرورية ،إلاأن بعض رجال المروريسارعون فى تسجيل المخالفة وبطريقة فيها الكثيرمن القسوة .
عموما يمكن أن نقول إن اللائحة الجديدة وجدت إستهجانا وإستنكارا داخل ولاية النيل الأبيض من معظم المواطنين لم نعهدها من قبل ، وصلت عند بعضهم خاصة اصحاب عربات الأجرة إلى التهديدبالإضراب فى حال تنفيذالقانون،وناشدوا رئيس الجمهورية بالتدخل فى الأمر،حتى لايتأثرقطاع المواصلات خاصة الداخلية بالقرارخاصة أنه يسترزق منه مئات الآلاف من الأسرالفقيرة،والتى لن يزيدها هذا القرارإلافقرا على فقرها .
بعض طول إنتظار بدء إدخال الكهرباءالاحياء البعيده بالابيض
الأبيض/ الرشيد يوسف:
وقف المهندس خالد عبد الله معروف وزير الموارد المائية والطاقة على آخرالاستعداد لدخول الكهرباء لعدد من الأحياء الجديدة بمدينة الأبيض وأشاد معروف بالجهد الكبير والمتواصل الذى بذلته إدارة الكهرباء لتعم الطاقة جميع احياء المدينة وثمن الدور الكبير لمشاركة اللجان الشعبية والمواطن لهذه الاحياء بالمساهمه فى دفع جزء من قيمة الأعمدة . وناشد بقية الأحياء التى لم تدخلها الكهرباء بالمسارعه للمساهمة فى هذا الجهد. من جهة أخرى اوضح المهندس عبد الله جودات مدير قطاع توزيع شمال كردفان . للشركة السودانية بتوزيع الكهرباء أن احياء طيبة شمال مربع(5) وكريمة مربع (8) و( 7) وقد دخلتها الكهرباء وجارى العمل فى مربعات 10 كريمه اضافه ل (10) اليرموك وشيكان مربع (3) وطيبة جنوب وشمال عرفات اضافه لرياض الصالحين (7) و(8) التي دخلتها الكهرباء وكشف ان شبكه خور الدقيل جاهزه وهي بالطريق الدائري. وأضاف المهندس جودات ان العمل بمدينه النهود يجري على قدم وساق موضحأ في ذات السياق ان 100 عمود ضغط منخفط قد وصلت لبارا لتحسين الشبكه اضافه لعدد 2 محول هوائي200 كيلو فولت فضلا عن 10 كيلومتر شكل المونيوم مكسي 95 مل. على صعيد أن اوضح المهندس مصعب جاه الله علي بقطاع توزيع الاسبق ان الشبكه القديم جاري تحسينها وتوسيعها لتستوعب فوق الكهرباء القادمه من الشبكه القوميه وان العمل جاري باحياء القلعه والارباع والوحده والقبه والرديف والشويحات اضافه لكل الشبكات القديمه وبارا. واضاف ان 100 عمود قد وصلت لام روابه ضغط منخفض وعدد 2 بملحقاتها وجاري العمل توسيعها.
وكشف المهندس جعفر حسن خليفه من الاداره العامه للتخطيط والمشروعات ان مهتم تشمل تخطيط الشبكات بما يعرف بمشروع الشبكات المتكامله.
رزاز المطر
الدودة الأمريكية ....
عمار الضو
رغم الترتيبات الفنية والادارية التي صاحبت الموسم الزراعي ومجهودات شركة القضارف سنتر في ادخال التقانات الحديثة والتقاوي المحسنة والهجين وتباشير نجاحات الموسم الزراعي التي لم تكتمل بعد بسبب ظهور أفة الدودة الأمريكية التي تعتبر أحد افرازات الموسم الزراعي الحالي التي انتشرت في ولايات كسلا القضارف جنوب كردفان النيل الأزرق سنار والتي علي ضوئها التهمت الدودة ما يقارب «25%» من محصول الذرة لهذا العام في بعض الولايات ويعود ظهور تلك الأفة الي كثافة الأمطار وزيادة معدلاتها وأنتشار زراعة الويكة والكركدي والقطن التي تعتبر أراضي خصبة للآفة وهي تساهم بصورة فعالة في انتشارها وتسيطر تلك الآفة وتلتهم الذرة في طور النضج «اللبنة» وتقوم بوضع البيض في القندول ثم يأتي طور اليرقة وهو الطور المسبب للضرر ويلتهم الذرة ثم تسلخ ستة انسلاخات وبعدها تسقط الي الأرض لتحتمي بالتربة ورغم الاعتراف الذي سجلته ادارة وقاية النباتات بوجود الآفة وسعيهم لمعالجتها عبر اللجنة الفنية التي كونت في العام 2004م من ادارة وقاية النباتات بجامعة الخرطوم والبحوث الزراعية لكنها لم تضع حداً ولم تصل لأي أبحاث علمية أو بدائل للقضاء عليها حتي أرهقت المزارعين وأحبطت مجهوداتهم بسبب عدم جدية المختصين في ايجاد الحلول ليظل الخطر علي المزارع قائما وهو يتعرض للاهمال من جراء الصراع الدائر والمسيطر علي الساحة بين ادارة الوقاية والمجلس القومي للمبيدات مع أحد الشركات العاملة في مجال المبيدات وقد أصبح هاجسا للمزارع بعد السياسة الخاطئة من قبل مجلس المبيدات الذي أصبح يضع العراقيل والمتاريس للمزارعين بسبب ضعف سياسته الخاطئة وأجندته الشخصية ومحاربته لدخول بعض المبيدات مثل مبيد القلين الذي أوقف المجلس دخوله للسودان هذا العام مما أدي الي انتشار طفيل البودة في عدد من الولايات بعد الصراع الدائر الآن بين مجلسي الوزراء الاتحادي والسموم والمبيدات واحدي الشركات والذي يصب لبعض المتنفذين وأصحاب الأغراض الشخصية مما أدي الي الحاق الضرر بالمزارعين وأمتد هذا الأمر حتي تأثرت صادرات السودان من جراء انتشار المبيدات الفاسدة في الولايات والأسواق والذي أصبح استخدامها غير مستوفٍ للطرق الفنية والعلمية وتجربة مشروع الجزيرة خير مثال لذلك بجانب اعادة الباخرة السودانية المحملة بمحصول السمسم والتي كانت في طريقها الي شرق أسيا علي خلفية تلوث محصول السمسم بالمبيدات .
اذاً هي عدة صعوبات تواجه مزارعي السودان عامة والولاية بصفة خاصة لانتشار المبيدات الفاسدة في الولايات والأسواق وبيعها خارج الشركات المختصة في ظل ضعف أدوار الأجهزة المختصة من الجمارك ومكافحة التهريب والمواصفات والمقاييس والوقاية ليبقي السؤال الدائر من هو الجاني ومن المجني عليه ؟.
أصوات تنادي وصرخة داوية في أذن راعي النهضة الزراعية ومفجر انجازاتها علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية للتدخل العاجل لفك طلاسم الحصار المعلن من أمريكا وغير معلن من ادارة الوقاية ومسجل المبييدات الذي منع دخول مبيد القلين الي السودان .
أخر الرذاذ
لولا مجهودات والي القضارف كرم الله عباس الشيخ والبروفيسور مأمون ضو البيت وزير الزراعة والشركة التجارية الوسطي الذين أفلحوا في تجاوز عدد من العقبات والصعوبات في الموسم الزراعي بفضل التقانات الحديثة وادخال الهجين الأمريكي وزراعة السرابات والحصاد بالحزامة لما حقق الموسم الزراعي نجاحه الذي يصبو اليه المزارع .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.