٭ عدد مقدر من حراس المرمى الشباب الذين اثبتوا جدارتهم من خلال مباريات الدوري الممتاز تخطاهم الاختيار للمنتخب الوطني وفي نفس الوقت تم اختيار الحارس إيهاب زغبير الذي ينقصه الكثير ليصبح حارساً اساسياً بمنتخبنا الوطني، فاللاعب ايهاب ومن خلال متابعتي له في عدد مقدر من المباريات مع فريقه الاهلي الخرطوم يهتم باللعب المظهري ويسعى لتسليط الاضواء عليه لا بسبب إنقاذه لمرمى فريقه وأنما بحديثه الكثير مع الحكام وزملائه وكذلك لا أقول ادعاء الاصابة وإنما المبالغة في ردة فعله إزاء تدخل احد المهاجمين معه في احدى الكرات، وأيضاً يضيع كثيراً من الوقت في اعادة ترتيب لبسه (الحذاء- الشراب والقفاز) وعلى الصعيد الفني أقول ان اللاعب ايهاب زغبير عادي جداً وليس مميزاً للدرجة التي تجعله ضمن لاعبي المنتخب الوطني، وبهذه المناسبة أرجو من نادي الهلال الا يسعى لضم الحارس ايهاب لأنه لن يفيد الفريق. الفقرة أعلاه وردت في هذا العمود بتاريخ 82 مايو 3102م أي قبل 01 أيام تقريباً من مباراة السودان وغانا التي جرت بالأمس باستاد المريخ وفيها خسر منتخبنا بثلاثية مقابل هدف وبموجب ذلك أصبح خارج دائرة المنافسة للصعود الى المرحلة الاخيرة للتأهل الى كأس العالم بالبرازيل في العام 4102م. ٭ قبل انطلاقة مباراة أمس الاول وباستاد المريخ جلس الى جواري الاخ الزميل عاصم وراق وقلت له ان العناصر التي تم اختيارها أخيراً للمنتخب الوطني لا غبار عليها ورغم أن المنتخب الغاني مدجج بالنجوم العالميين إلا أن لاعبينا سيحاولون قدر المستطاع اثبات جدارتهم واحقيتهم بالانضمام الى المنتخب الوطني إلا أنني ذكرت للاخ عاصم أن نقطة الضعف ستكون في حارس المرمى اذا قام مازدا باشراك ايهاب زغبير. ٭ أختلف معي الأخ وراق في رأيي عن حارس المرمى وقال لي ان ايهاب زغبير مرشح للانضمام الى المريخ وحينها وجهت سؤالا للزميل عاصم وراق هل تابعته في مباريات الدوري الممتاز مع فريقه الاهلي الخرطوم؟ وكان رده للامانة لم اتابعه كثيراً وقلت له ان معظم الاهداف التي ولجت مرمى الاهلي الخرطوم كان السبب الرئيسي فيها الحارس ايهاب زغبير وكان اخرها مباراة الاهلي امام المريخ الذي تمكن من احراز هدفين سهلين مستغلاً ضعف حارس مرمى الاهلي الخرطوم. ٭ بعد انطلاقة مباراة السودان وغانا وفي ربع الساعة الاولى التفت الىَّ الزميل وراق وأكد على صحة حديثي عن الحارس الذي أكثر الخروج من مرماه دون مبرر وبعد ذلك قدم هدية في طبق من ذهب الى مهاجم المنتخب الغاني اسمواه جيان الذي قبل هدية ايهاب وأحرز الهدف الاول وأيضاً الهدف الثاني الذي جاء من خطأ مشترك بين المدافعين وحارس المرمى الذي لم يحسن الخروج من مرماه والكرة لعبت عكسية داخل خط ستة أما الهدف الثالث وقبل احرازه تواصل الحديث بيني والزميل وراق حيث قال لي انني اخشى أن يتسبب ابعاد الحارس للكرة السهلة الى ركنية في إحراز هدف ثالث لغانا وواصل وراق قائلاً اذا نفذ سولي مونتاري الركنية مباشرة في المرمى ستدخل لأن الحارس ضعيف ولم اتفاجأ حقيقة عندما لعب مونتاري الكرة في المرمى وكأنه كان يسمع حديث وراق وبالفعل لم تجد الكرة عناءً في الدخول بل أن الحارس ايهاب زغبير ساعدها في ولوج مرماه مسجلاً الهدف الثالث الذي اصاب منتخبنا في مقتل. ٭ التغيير الذي تم في المنتخب الوطني على صعيد اللاعبين هو شيء جيد ولكن يجب أن يكون كاملاً حتى يجني منتخبنا الثمار سريعاً وهذا لا يتأتى إلا بابعاد الجهاز الفني الحالي المكون من مازدا- اسماعيل عطا المنان ومبارك سليمان ومع احترامي الكامل لهم إلا أنني أرجو من مجلس إدارة الاتحاد السوداني لكرة القدم الاسراع في عملية اختيار جهاز فني جديد لقيادة المنتخب الوطني بصورة جيدة بعيداً عن الترضيات والمجاملات التي كانت تحدث في السابق والتي كان أخرها اختيار ايهاب زغبير حارساً اولاً لمنتخبنا الوطني ذلك رغم وجود اكثر من 01 حُراس مرمى أفضل منه في الدوري الممتاز على الأقل.