55% يرون أن طرح مربعات نفطية جديدة يوفر موارد للخزينة الخرطوم: السوداني أظهرت نتيجة استطلاع أجراه مركز كومون الاعلامي حول إعلان وزير النفط عزم السودان طرح (5) رقع نفطية في ديسمبر المقبل أن 55% يرونها خطوة لإيجاد موارد تدعم الخزينة العامة ولن يكون لها أثر في القريب العاجل، بينما 25% يرونها مؤشرا لوجود موارد كبيرة لدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي، بينما 20% يرونها محاولة جادة لاستعادة السودان لمركزه كدولة نفطية رغم خروج بترول الجنوب. وفي تعليق على نتيجة الاستطلاع اعتبر الخبير الاقتصادي، وزير الدولة بالمالية الأسبق د.عز الدين إبراهيم رئيس اللجنة الاقتصادية التي وضعت البرنامج الثلاثي الإسعافي «2012-2014» كوصفة للخروج من الصدمات التي واجهت الاقتصاد بعد انفصال الجنوب: "إن مجرد طرح الرقع النفطية للاستكشاف خطوة إيجابية لدعم موارد الدولة"، مشيرا الى أن استخراج البترول يستغرق عدة سنوات ولكن مجرد ظهور بادرة للبترول بكميات تجارية هو مدعاة لتدفق الاستثمارات الأجنبية ورؤوس الأموال الأمر الذي يزيد الجدارة الائتمانية للبلد. وأوضح أن طرح المربعات للاستكشاف قد لا يدعم الميزانية بشكل مباشر ولكن يدعم ميزان الدفوعات ويسهم في انفراج أزمة العملة الأجنبية والاقتصاد بتوفير فرص الاستثمار. وتوقع الخبير الاقتصادي، أستاذ الاقتصاد بجامعة افريقيا د. محمد الناير أن تظهر نتائج هذه المربعات بحلول عام 2015 وتتزايد نتائجه في 2016 و2017 استنادا على الشواهد التي تؤكد وجود كميات كبيرة من البترول والغاز وغيرها. مبينا أن الاستثمار في البترول في مراحله الأولية لا يظهر أثره إلا بعد التأكد والدخول لدائرة الإنتاجية. واقترح الناير على وزارة النفط تطوير الآبار المنتجة حاليا وزيادة نسبة الاستخلاص باعتباره من الحلول الآنية بالتزامن مع طرح الرقاع الجديدة. وكان وزير النفط د. عوض الجاز أعلن عن طرح مزاد لخمس رقع نفطية في ديسمبر، وذلك في إطار جهود لتعزيز أنشطة التنقيب، مبيناً أن "الرقع ستشمل ثلاث مناطق بحرية واثنتين بريتين". ويتوقع السودان، الذي فقد ثلاثة أرباع إنتاجه النفطي عقب انفصال الجنوب يوليو 2011، زيادة إنتاجه من الخام لمثليه إلى 300 ألف برميل يومياً بحلول عام 2014، من نحو 120 ألف برميل.