إعتماد لجنة تسيير لنادى النيل حلفا الجديدة    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول    ترتيبات لقيام مجمع تشخيصي متكامل لتوطين الخدمات الصحية بشرق الجزيرة    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    النفط يصعد والذهب يستقر مع تقييم احتمالات وقف الحرب    "ChatGPT" تتيح مقارنة المنتجات بدل الشراء المباشر    تقرير أمريكي يكشف استهداف مباشر لمستشفى الضعين في عيد الفطر    ترتيبات بالشمالية لتنفيذ مشروع المبادرات المجتمعية المشتركة    الزمالك يؤجل ملف تجديد عقد حسام عبد المجيد    موقف زيزو من الرحيل عن الأهلى فى الصيف المقبل    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    طارق الدسوقي: اشترطت الإطلاع على السيناريو للموافقة على دوري في علي كلاي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم    حاكم النيل الازرق يصدر قرارا بتعديل ساعات حظر التجوال واستعمال المواتر    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    رئيس لجنة المنتخبات الوطنية يتابع تفاصيل المنتخب أولا بأول    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



(السوداني) ترصد وتتابع وتراقب الانتخابات.. تفاصيل اليوم الأول للاقتراع
نشر في السوداني يوم 14 - 04 - 2015


الانتخابات.. تفاصيل اليوم الأول للاقتراع
++++++++++++++++++++++++++++
مع حلول الساعة الثامنة من صباح أمس، دقت ساعة الحسم في العملية الانتخابية، حيث فَتَحَتْ عشرات الآلاف من المراكز الانتخابية في العاصمة والولايات أبوابها، لاستقبال (13) مليون ناخب، لاختيار ممثليهم على مستوى رئاسة الجمهورية والبرلمان والمجالس التشريعية الولائية، وسط رفع حالة التأهب والاستعداد لأقصى مداها وسط القوات النظامية لتأمين العملية الانتخابية.
مفوضية الانتخابات، قالت إن كافة التجهيزات قد اكتملت، وإن المراكز كانت مُهيَّئة لاستقبال الناخبين. ومكَّنت الإجازة الرسمية المواطنين من الخروج للإدلاء بأصواتهم في انتخابات يتنافس فيها (40) حزباً سياسياً، وعشرات المرشحين المستقلين.
في العاصمة الخرطوم، كان مراسلو (السوداني) منتشرين في كافة أرجاء الولاية، من الخرطوم وبحري وأم درمان، لرصد نبض الانتخابات وتفاعل المواطنين معها، وكيف اختتمت نهاية أول يوم انتخابي، والذي مر بسلام في انتظار اليوم الثاني لأول انتخابات بعد انفصال الجنوب.
تصوير: سعيد عباس – أحمد طلب
++++++++++++++++++++++++++
مدير الأمن والمخابرات: لم تكن هناك اعتقالات
لينا يعقوب
وإن كانت المفوضية القومية للانتخابات، أثارت الاستغراب بإسقاط اسمَين لمرشحي رئاسة، في سابقة تُعدُّ الأولى من نوعها؛ فإن المرشَّحَيْن اللذَيْن سقط اسماهما، أثارا الاندهاش بتصريحاتهما الغريبة حول هذا "السقوط".
فبدلاً عن لوم المفوضية، في ارتكابها خطأً غير مبرر بعدم إيراد أسماء مرشحي الرئاسة في المراكز الانتخابية؛ انتقد عصام علي الغالي المرشح الرئاسي مركز خديجة بنت خويلد في الخرطوم بحري، لعدم استقبال مديري المركز له قبل دخوله للإدلاء بصوته!
عصام علي الغالي، مرشح الرئاسة، مستقل لا ينتمي إلى حزب سياسي، اختار علامة النصر رمزاً لاسمه، لكنه لم يجد اسمه حينما هم للإدلاء بصوته، رغم أنه وجد اسمه زوجته وابنته. الرجل قال إنه وصل أمس للمركز، للتأكد من أن اسمه مسجل، لكنه وجد المركز مغلقاً منذ العصر، مشيراً إلى عدم وجود شخص من أفراد اللجنة. ورغم ذلك، قام بكتابة مذكرة بواسطة الشرطة. وفي الساعة 11 وصل إلي المركز ولم يجد اسمه أو أي ترحيب من مدير المركز، وقال: "يُفترض إكراماً لهذا المنصب بغض النظر عمن سيفوز، أن أجد ترحيباً لرئيس الجمهورية القادم، فإن كان مرشح الرئاسة يُعامل بهذه المعاملة، فكيف ستكون معاملة المواطن السوداني"، وأشار إلى أن مدير المركز طلب إحضار الشرطة لإخراجه.
أما مدير المركز، فأوضح قائلاً إنهم لا يتعاملون إلا بوجود الاسم في الكشوفات، أو القائمة، وليس من واجبه أو مهامه استقبال مرشحي رئاسة الجمهورية في الخارج.
وأيضاً سقط اسم المرشح الرئاسي محمد الحسن محمد الحسن الصوفي من السجلات.
المفوضية بحسب مسؤول فيها، قال إن المرشحين لم يسجلا اسميهما وكون أنهما مرشحين فهذا لا يعطي أحقية تصويتهما دون التسجيل.
ومع ذلك كان الصوفي مُندهشاً في تبرير سقوط الاسم، حيث قال: "المشكلة في الإنترنت، إن كان هناك إنترنت في المركز فبالإمكان إيجاد الاسم".
مدير جهاز الأمن الفريق أول محمد عطا، جاء للتصويت في مدرسة مركز "سان فرانسيس"، بعد أن أدلي مرشح الوطني لرئاسة الجمهورية المشير عمر البشير، ووزير الدفاع الفريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين بصوتيهما. وهو يهم بالخروج من غرفة المركز طلبنا من الفريق عطا إعطاء إفادة حول الاعتقالات التي تمت بحق سياسيين بخصوص الانتخابات. عطا قال: "نعم هناك استدعاءات تمت لكن لم تكن هناك اعتقالات".
//////////////////////////////
غندور: المشاركة كبيرة من المواطنين
البشير وأركان حربه يتقدمون للصناديق
الخرطوم: آيات فضل
أدلى مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية، عمر البشير، صباح أمس، بصوته في انتخابات 2015م، بمدرسة سان فرانسيس بالخرطوم، بالقرب من مقر إقامته ببيت الضيافة بالخرطوم. وحضر البشير وبرفقته أسرته، وسط حضور صحفي كثيف، بمركز الاقتراع رقم (8)، فيما صوت النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول بكري حسن صالح أمس، بمركز الاقتراع بكوبر غرب قشلاق السجون، بمدرسة عمر المختار بنات، بينما أدلى مساعد الجمهورية بروفيسور إبراهيم غندور نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني بمركز الاقتراع بمدرسة خولة بنت الأزور بصوته بالخرطوم شرق. وقال غندور في تصريحات صحفية، إن الدعوة لمقاطعة الانتخابات حق طبيعي وديمقراطي، وإن الفيصل هو صندوق الاقتراع، وإنه لأول مرة في تاريخ البلاد تُجرى انتخابات في كل الدوائر القومية، وهذا غير مسبوق، مشيراً إلى أن كل الاعتقالات يعود السبب الأساسي فيها لما سمّاه محاولات البعض منع الآخرين من ممارسة حقهم، وأكد أن الحوار الوطني سينطلق بعد الانتخابات مباشرة، وأضاف أن عمليات الاقتراع بالسودان قد انطلقت بصورة كبيرة في مختلف أنحاء السودان بمشاركة واسعة من المواطنين، وقال إن هذا أمر نفتخر به كسياسيين، وقد أثبت الشعب السوداني أنه معلم وذكي، وتوجه لصناديق الاقتراع ليؤكد أنه الشعب الأول في ممارسة الديمقراطية في المنطقة.
في وقت سَخِرَ فيه الأمين السياسي بالمؤتمر الوطني، حامد ممتاز، في تصريحات صحفية، أمس، بمدرسة سانت فرانسيس، من حملة المعارضة تحت شعار (ارحل)، وقال: (هي حملات عاجزة وغير قادرة على تحقيق أي شيء في تجربة السياسة االسودانية بصفة عامة)، مشيراً إلى أن الحركة الشعبية هاجمت بالأمس ثلاثة مراكز انتخابية في جنوب كردفان، مؤكداً أن الهدف منها زعزعة الأمن وحرق القرى. ووصف ممتاز ما حدث بأنه سلوك (بربري)، ولا يشبه الأعراف السياسية، وأكد أن هذا الأمر لا يؤثر على العملية الانتخابية التي تُجرى في جنوب كردفان ولا على السودان، وأن هذا عجز بعينه من القوى السياسية التي قاطعت الانتخابات والجبهة الثورية التي لا زالت تُعطِّل مسيرة التنمية والسلام في السودان.
**************
المفوضية.. تصريحات وتوضيحات
الخرطوم: عمر رملي
قالت المفوضية القومية للانتخابات، إن عملية الاقتراع بدأت بصورة جيدة، من حيث تهيئة المراكز واستقبال الناخبين بواقع 11 ألف لجنة اقتراع، باستثناء ولايتي الجزيرة وسنار التي شهدت عوائق تسببت في تأخر وصول معدات الاقتراع ووصول الموظفين. ونفى المتحدث بالمفوضية الفريق الهادي محمد أحمد حدوث أي أحداث أخرى مُخلَّة بتعطيل الاقتراع سوى ما حدث سابقاً في ضواحي الدلنج. وقد امتنعت المفوضية عن الإدلاء بمعلومات مفصلة عن مجريات عملية الاقتراع في اليوم الأول، لعدم اكتمال المعلومات، وأعلنت عن تكوين منبر إعلامي تستعرض فيه سير عملية الاقتراع اعتباراً من غدٍ.
++++++++++++++++++++++++++++++
37 مؤسسة إعلامية عالمية في قلب الحدث
كشفت المفوضية عن طلبات تقدمت بها 58 مؤسسة إعلامية أجنبية لتغطية الانتخابات، وتم منح 37 مؤسسة بطاقاتٍ إعلامية للمشاركة في التغطية الإخبارية، أبرزها قنوات الجزيرة العربية والإنجليزية وسكاي نيوز عربية والتلفزيون المصري والقطري ووكالة وتلفزيون رويترز وراديو فرنسا ووكالة الأنباء الصينية وصحيفة نيويورك تايمز. وفي ذات السياق، قالت المفوضية إن جميع المراقبين في المنظمات الوطنية والأجنبية تم منحهم بطاقات المراقبة، وانتشروا على مستوى المراكز في جميع الولايات. وقال عضو المفوضية، أبو راحل يوسف، إن تقارير المراقبين ستُرفع للمفوضية بعد نهاية عملية الاقتراع.
++++++++++++++ +++++++++++++
المرشح الرئاسي شعيب: الإقبال ضعيف ولا تشكيك في الانتخابات
أكد رئيس حزب الحقيقة الفيدرالي المرشح لرئاسة الجمهورية فضل السيد شعيب، أن الانتخابات هي الطريق السليم والصحيح لحل قضايا الوطن، وأن الممارسات الخاطئة عبر السلاح لم تُفِد الوطن. وأدلى فضل السيد بصوته بمركز رقم (17) بمدرسة ذات النطاقين، وأضاف أن لديهم ملاحظات حول الانتخابات، ولكن لا تصل إلى التشكيك في الانتخابات، وأكد من خلال حديثه أنه ليس هنالك عمل مكتمل، وأن الخوض في الانتخابات خير من أن تأتي السلطة عن طريق الحرب، مضيفاً أن حملات (ارحل) لا تخيفهم، مُقِرَّاً بضعف الإقبال على صناديق الاقتراع. وطالب شعيب المواطنين بالتحرك إلى المراكز لكي تتم العملية الانتخابية بصورة ممتازة.
++++++++++++++++++++++++
شرق النيل: النساء أكثر حضوراً للتصويت
الحاج يوسف: هاجر سليمان
الدائرة الولائية (25) وهي تشمل مناطق الحاج يوسف الردمية والشقلة وحي الرحمة وحي البركة والامتداد يتنافس فيها (5) مرشحين. وطبقاً للإحصائيات، فإن عدد الناخبين في الدائرة فاق (56.000) ناخب. منذ الصباح الباكر وحتى العاشرة صباحاً بدا الإقبال ضعيفاً إلى حد ما، وشكَّلت شريحة النساء والشيوخ غالبية المصوتين، بينما يعمل الشباب المنتشرون بتلك المراكز مراقبين محليين للأحزاب وبعض المنظمات المدنية. ولوحظ انتشار شرطي مكثف ومطمئن بكافة المركز المنتشرة بتلك الدائرة، في وقت رصدت فيه (السوداني) انعداماً للمواصلات بتلك المناطق، بسبب اتجاه مركبات الهايس والقريس والحافلات لنقل الناخبين، والذين يتوافدون إلى المراكز بقلّة غير معهودة، في وقت ارتبك فيه المواطنون بسبب الإجازة التي أُعلنت في وقت متأخر من مساء أمس الأول. وبعد أن تجاوزت الساعة العاشرة بدأت تصل بعض المركبات إلى مراكز الاقتراع بصورة فردية وهي تحمل على متنها ناخبين.
++++++++++++++++++++++++
بحري: تنافس محموم في دائرة
شمبات: ابتهاج متوكل
انطلق التنافس محموماً في الدائرة القومية بحري وشمبات بين مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أحمد علي أبوبكر والمستقل حسن أحمد علي طه. بدأت عملية التصويت مبكراً حيث أكمل أول الناخبين في مركز الزهراء التصويت عند الثامنة والنصف، بينما تمكّن أول ناخب في مركز نور الدين سعيد من التصويت عند الثامنة وخمس دقائق. وقال رئيس مركز شمبات، معاوية عثمان المهدي، ل(السوداني)، إن عدد الناخبين المسجلين بالمركز يبلغ (7.117) مواطناً، والمركز يضم خمس لجان للانتخاب مرتّبة حسب الحروف الأبجدية، واعتبر الإقبال معقولاً لحد ما في اليوم الأول للاقتراع، مشيراً إلى أن السودانيين دائماً يقومون بأداء مهامهم في الوقت الأخير، متوقعاً أن يشهد اليوم الأخير للانتخاب زحاماً للمواطنين، مشيراً إلى أن عدد الناخبين الجدد المسجلين بلغ (70) مواطناً، تمت إضافتهم للسجل القديم. وقال المواطن بابكر جعفر عثمان، وهو أول مصوت في مركز الزهراء، ل(السوداني): (أنا ظللت أشارك في كل الانتخابات حتى في العهود السابقة)، باعتبارها حقاً يدعم خيار من يصون كرامة المواطن، مضيفاً أن المقاطعة أسلوب غير حضاري وقال: "يجب أن تدلي بصوتك لأنه أمانة".
وأوضح رئيس مركز نور الدين سعيد بامتداد شمبات، بيومي محمد بيومي، ل(السوداني)، أن عمليات التصويت بدأت مبكرة، ويعتبر الإقبال جيداً، وتم تنظيمه في صف داخل المركز، وقال إن المركز يضم لجنتين، ويبلغ عدد المسجلين (3121) ناخباً، مضيفاً أن رؤساء اللجان ملتزمون بتوجيهات المفوضية بمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن والسماح لهم بمُرافق لإكمال عمليات التصويت بطريقة الصحيحة وهم (حالفين قسم)، مشيراً إلى أن الخميس المقبل مخصص للفرز الداخلي وتسليم مواد وصناديق الانتخابات لمفوضية القومية، في وقت وصف فيه عدد من المواطنين العاملين مع المرشحين أن الإقبال على التصويت يُعتبر معقولاً لحد ما في اليوم الأول خلال الفترة الصباحية، من مختلف الشرائح: الرجال، والنساء، حتى كبار السن، كما شهد حضور عدد من القيادات. وقال مدير حملة المرشح المستقل، عاطف عبد السلام، ل(السوداني)، إن التصويت معقول، وأضاف: "نعمل وفق الضوابط والقواعد للمفوضية"، مضيفاً أن مشاركة الناخبين تتوقف على مدى قبول الناخبين للمرشح. وسيطر الهدوء على مشاهدات اليوم لأول للانتخاب دون ضجيج يذكر بالمراكز، إلا من (الغبار) الذي تسبب في سقوط لوحات الأسماء أكثر من مرة، ما اضطر بعض العاملين لإصلاحها من حين إلى آخر، بجانب حضور كبار السن من الرجال والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة.
++++++++++++++++ ++++++++++++********
أمبدة: إقبال ما بعد الحادية عشرة
تعد محلية أمبدة أحد أهم مراكز الثقل الانتخابي، لجهة الاكتظاظ السكاني الكثيف الذي يحيط بها، حيث تضم المحلية (127) مركزاً انتخابياً، تتوزع في دائرتين قوميَّتَيْن وعدد من الدوائر الولائية. أبرز الدوائر القومية الدائرة (6) التي ترشح فيها الفاتح عز الدين بجانب آخرين، فيما تضم الدائرة (8) قومية محلية البقعة وأبرز مرشحيها محمد صالح الهواري. بدا الإقبال ضعيفاً جداً حتى الحادية عشرة، وبعدها تزايد العدد بشكل كبير، وأصبحت 50% من مراكز الدائرة نشطة.
+++++++++
امتداد ناصر: الإقبال جيد
يقول رئيس أحد مراكز الانتخابات بامتداد ناصر حسن عثمان بن عوف، إن نحو 30 % من نحو 4 آلاف ناخب سَجَّلوا في مركزه أدلوا بأصواتهم في اليوم الأول من الانتخابات، وتوقع في حديث ل(السوداني) زيادة الإقبال خلال اليوم الثلاثاء. ولاحظ مندوب (السوداني) غياباً كاملاً لوكلاء الأحزاب عدا المؤتمر الوطني والتحرير والعدالة. وأبدى رئيس المركز أيضاً استغرابه لغياب مندوبي الأحزاب، لكنه أشار إلى وجود مراقبين زاروا المركز من فرق الرقابة الداخلية، فضلاً عن مراقبين عالميين.
===========*******++++++++++++++
منع ضابط شرطة من التصويت وأسماء جنوبية في قوائم الناخبين
الخرطوم: محمود مدني
في منطقة الحاج يوسف، وبالتحديد في المركز رقم (5)، بمدرسة مهيرة الأساسية بنات، يكاد ذلك المركز أن يكون فارغاً من الناخبين. هذا ما ذكرته ل(السوداني) رئيس المركز مشاعر أحمد عبد الله، وأضافت: "إلى الآن نحن لم نكمل الدفتر الأول، وهذا الدفتر به مائة استمارة"، وفي تلك اللحظة كانت الساعة تشير إلى الثانية ظهراً، ولكنها استدركت وقالت: "ولكن من المتوقع أن يزيد عدد الناخبين بعد الثالثة ظهراً". وأشارت مشاعر إلى أن بالمركز دائرتين القومية رقمها (22) والولائية (25)، وعدد الناخبين (3997) ناخباً، وأضافت أن عملية التصويت تسير بهدوء تام، وأنه تم تقسيم الناخبين على حسب حروفهم الهجائية مثلاً حروف (م،ص) بالغرفة رقم (4) وكل ذلك من أجل اختصار وقت الناخب.
أما المركز رقم (3) الذي يبلغ العدد الناخبين به (7666) ناخباً، فلاحظت (السوداني) فيه وجود أسماء عدد من مواطني دولة الجنوب بالسجل الانتخابي، أي أنه يحق لهم التصويت. وبسؤالنا لرئيس المركز صلاح الدين النوراني، رد: "في فترة الطعون تم تقديم طعون بأن مواطني دولة الجنوب يجب إزالتهم من السجل، وحدث ذلك بحي البركة". وأقرَّ النوراني بوجود الأسماء، لكن لن يُسمح لهم بالتصويت، لأنه لا يتم إلا بإثبات الشخصية وحتى لو كانت بحوزته لا يسمح له بأن يُدلي بصوته.
وقال كل شخص يُدلي بصوته توضع له علامة على ظفر الإبهام باليد اليُسرى، وإذا كانت امرأة وعلى يدها حناء تضع العلامة بمكان ظاهر باليُسرى، وهذه العلامة لا تزول إلا بعد خمسة أيام.
وأشار النوراني إلى أن أي شخص لا يمكن أن يُدلي بصوته إلا بالمكان الذي سجل به، وضرب مثلاً بواقعة حدثت اليوم بمركزهم عندما قدم عقيد شرطة وهو من مدينة بورتسودان، وذكر أنه حريص على أن يشارك بالانتخابات، وأنه يريد أن يدلي بصوته، وأن سبب قدومه للخرطوم مأمورية عمل لا تنتهي إلا بعد انتهاء الانتخابات، لكنهم رفضوا له ذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.