الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه
شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية
الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟
ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا
بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل
أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"
برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد
كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى
أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة
آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا
فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري
مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة
إطفاء أنوار المطار..!
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته
"فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم
قمة الافلاس.. وآخر "البليلة حصحاص"..!!
شكوى الهلال تربك «الكاف».. والتأجيل لغدًا الثلاثاء
شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه
شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي
عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..
قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين
شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟
الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط
دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد
سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا
اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!
ارتفاع أسعار الذهب في السودان
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
من أجل شرف الحب سأحكي
Top of Form
نشر في
السوداني
يوم 06 - 07 - 2012
من أجل شرف الحب سأحكي
في آواخر ثمانيات القرن الماضي أصابت كارثة طبيعية أرضي، الجفاف بدأ جاداً في زحفه علنا تجاه قلب مواطننا مبدلاً بالاصفرار كل أخضر.
الغبار الآتي أكد
الخبر
، عم
الوادي
وفاحت رائحة التصحر، ولأننا قبيلة ثروتها تعتمد كلية على المراعي الطبيعية، فنحن أهل إبل ورعي، لذا ما كان بإمكان القبيلة احتمال خبر تغير المناخ المدمر لاستقرارنا بقية ذلك العام.
أصاب الهلع الكل بلا استثناء، كان موسى غائبا عندما تأكد خبر الجفاف القادم نحو مضاربنا، اعذروني إن كنت قد حشرت اسمه سريعا في القصة ذلك لأنني منذ أن أمسكت القلم ما غفل قلبي لحظة عن ذكراه، عموما لا جديد فذاك حالي منذ أعوام.
الجميع لا شاغل لهم إلا الجفاف الزاحف والسُحب المستعصمة بالبعد والقحط المرتقب والتصحر الذي أحكم قبضته على معظم الوديان، عندما كان ذاك حال الجميع كنت أنا أهيم في واد آخر، كوكب يدور وحيداً في فلك محرم الإعلان عنه، لقد ترعرت في وسط يبتر كل نزعة قلبية قبل أن نحسها حتى ولا يهتم أبداً لشئون العاطفة ولا يحسن الوداع الحنين ولا استقبال اللهفة ولا يثرثر بالشوق ولا كبير اهتمام لتبدلاتنا النفسية نحن الفتيات.
هلع النساء كان قاتلاً لأنهن للمصائب والمصائب لهن عادة، مرة أخرى سيدفعهن الرحيل لطي بيوتهن واستقرارهن ولف بساط الشعر اللائي انتهين لتوهن من نسجه ويتوجهن حيث يشير الرجال، الرجال هنا لا يعنيهم إلا إبلهم، لا إلفة المكان ولا الحنين إلى الوديان الأولى ولا راحة نسائهم تعنيهم كثيراً.
أصاب التصحر الصحراء في كبدها وأصابنا في القلب، ولأننا قوم حزن ومحن ولا نحسن النجاة من أخبار الكوارث جاء في قمة الهيجان ذاك خبر الهجوم على إبل القبيلة وبهائمها، فرسان القبيلة كلهم غائبون مشغولون بالبحث عن أودية خضراء، لكن الكل قال أرسلوا رسولا لموسى وأحمد.
حسنا الكل قال موسى لأن موسى ولد بموهبة تتبع أثر الإبل وترويض النافر من الخيل ومهارة التصويب وفن المراوغة مع الأعداء وحسن اختيار الطرق، ولد ليجد مقعده في الزعامة محفوظاً، ذاك ما كانوا يرونه فيه، عندي هو قطعا لا يشبه أحداً بملامحه الدقيقة وعينيه المكحّلتين الواسعتين ولونه القمحي وابتسامته الخجولة وصمته الساهي وخطواته الثابته وإيماءاته المهذبة ولطف حديثه، كان جميل الملامح شهم العادات.
لم أكن وحدي أهيم به، كنا كثيرات حتى اللائي تزوجن حلمن به في بدايات تكوينهن، حلمي كان معي في كل الأمكنة التي سرحت فيها ببهائمي، حملته أنيس تنقل وقديما قالوا إن الروح عندما يُقلقها الشوق يستعصي عليها السكون ويستحيل أن يبقى شأناً داخليا، إننا في الشوق كما في الحزن يلزمنا حضن مشارك، الدفء يلزم جميع حالاتنا، لا معنى لكل ذلك بلا رفيق أو هكذا كنت أظن، موسى كان رفيق أوقاتي، نديمي الذي أبقيته شأناً داخلياً لحين.
عاد الرسول بموسى وأحمد من أقاصي المفازات ومع إننا نفعل كل شيء هنا بترو ومهل إذ لا ضرورة للعجلة، إلا أن موسى بقي مع الرجال لحظات التزود بالمعلومات والسلاح، سمعت خبره وأنا عند الحفير أسقي البهائم، تركتها راكضة تجاه المضارب، كان الوداع قد أوشك على الانتهاء لكن في لحظة نهوض جمله التقت نظراتنا، انتبه فيها ثواني لحضوري، كأنه يراني للمرة الأولى، أنا أيضا بدا لي أجمل بكثير مما تخيلته
- سأدخر نفسي لموسى
تمتمت لنفسي
وهكذا ببساطة بدأ تقافز قلبي الذي لن يهدأ بعدها أبدا، ومنذ تلك اللحظة التي التقت فيها نظراتنا بدا كل شيء فيّ يتغير، لم أعد تلك البنت الحائرة المترددة، لقد امتلأ الفؤاد بجدية، البنات الصغيرات يصرن نساء بسلوكهن، يجب أن أصبح امرأة من أجل موسى.
صباحا مع أول توفر خيط ضوء أخرج لجلب الماء من الحفير، أسير ساهية في أحلامي، خطواتي يقودها الاعتياد أكثر من أي شيء أخر كحمار معصوب العينين أتقدم دون تلفت، لا أشعر ثقل الصفيحة على رأسي ولا بعد المسافة، القلب مشغول بالغائب البعيد، أسقي دجاجات أمي والمعزتين، أقلب عجينة الدخن على السنس، أرتب السرير الكبير بعد استيقاظ أمي وإخوتي الصغار، أحيانا أعيد زينة الباهر، العمود الركيزة في شُقتنا الصغيرة، كل ذلك أفعله سريعا لأقضي فائض الوقت في الأحلام والتوهان المشتهى في ممرات سرية جدرانها وأرضها وسماؤها ملونة بموسى، بالغائب المنتظر، نسيت أن أقول إن التقصي عن أخباره والسؤال عنه مباشرة هنا ممنوع، الحياء قاعدة سلوكية عند الفتيات.
ستظنون خطأ أنني لم أتزوج لأنه لا خاطب جاءني، خُطابي كانوا كُثر فأنا لم يكن ينقصني الجمال، فعيناني واسعتان وإن كان بهما قليل كدر، حاجباي كثيفان، شعري طويل، فاحم وناعم، قامتي معتدلة تميل للنحافة قليلاً وبيضاء بلا سوء. جمالي بدأ يُلحظ من الشباب منذ أن بلغت الثالثة عشرة، اللائي في مثل عمري كلهن تزوجن وأنجبن، أنا لم أكن مهمومة بالإنجاب رغم التحذير المستمر من أمي إن بلغت العشرين فلن أنجب بسهولة كما رفيقاتي الآن، لكن ماذا أفعل موسى انتبه ليّ متأخرا.
بعد خبر الجفاف ومنذ ساعة انتباهه تلك بت أهدر الليالي سهراً أحلم به وأدعو الله بعودته سالما معافى، لقد تعلمت من أجله كيف أمشط شعري بالخرز ليبين غزيراً، مسموح لنا بالتباهي بجمال شعورنا طالما أننا لم نتزوج بعد، باقي الخرز كنت أنظمه في خيط متين ليصبح عقداً ألبسه يوم مجيئه وحجلاً ألبسه في قدمي اليمنى لجلب الفال الحسن، أيضا تعلمت مزج بقايا الهباب الأسود بقليل من زيت الطعام لأضعه على شفتي كما تخلصت نهائيا من عادتي الركض حافية وعدم الاهتمام باتساخ ملابسي.
طال الغياب امتد شهراً، عاد خلالها الفرسان المكلفون بالبحث عن أودية خضراء، يجب أن تنقسم القبيلة إلى قسمين، هكذا قالوا، الجفاف عم معظم الوديان، لكن الإبل لم تعد بعد، أحيانا أشتم رائحة موسى في النواحي ويكفي أن يذكر اسمه حتى ينفرط حبي متدفقاً ومبللاً الدواخل.
في ضحى يوم غائم بعد عودة الفرسان بيومين جاء
الخبر
، الإبل في الطريق للمضارب، سالمة، كاملة العدد مع البهائم الأخرى، فزع قلبي ساعة
الخبر
وكأن هناك خبر يخصني وحدي لم يُقل، احتميت بظل بخيل أراقب، من طرف الخلاء البعيد بانت الإبل قبلهم، خرجت القبيلة كلها لاستقبال الأبطال ، تسمرت في مكاني، عيناي تحاولان اختراق الفراغ العريض الذي يفصلني عنهم، وخزني انقباض في صدري ما أن بدؤوا بالاقتراب، تدفق الدم عنيفا في شراييني لوحت لهم بيدي محييةً لأن صوتي لم يخرج، موسى ليس معهم، عبروني قاصدين مجلس الشيوخ، القبيلة كلها تتبعهم، موسى لا في مقدمة الركب ولا في ذيله، حصانه من دونه، صمت ثقيل ابتلعني، مخلب حاد شد على قلبي محولاً الوخز إلى طعنات، غاب الضوء ثواني، سحابة كثيفة أطبقت على أنفاسي، الحصان بلا فارسه، تمزق أصاب الأمكنة وما عادت النواحي مطمئنة
- مات رجلاً
- هو الفارس دائما
هكذا كانوا يعزون بعضهم فيه، الرجال احتضنوا أباه مهنئين إياه، فقد مات بطلاً
مات موسى
أصابني
الخبر
في روحي شاقاً صدري إلى نصفين، كيف ستكون بقية حياتي من دونه، صوته لن يكون في الأجواء ولا رائحته ستعطر الأمكنة، مات دون أن يعلم أني كنت أختم كل صلواتي بالدعاء له وبعودته سالما، مات دون أن يخفف عن قلبي حمل حبه.
المغيب أوشك، انتبهت بعد زمن، سيفتقدونني، إلى أين سأمضي بقلب مذبوح وجسد منهك. خطواتي قادتني ناحية الزرائب، خلال برهة أدركت كم أنا غريبة في هذا المكان، موسى كان كل شيء هنا.
أصوات الرجال وجدلهم يزاحم الفضاء، من أين لهم بطاقة الكلام والحصان خال سرجه، فارسه ما عاد يعلوه.
يا موسى حكيت حبي لأخفف بعض حملي، إن خف، علّي أقدر على مواصلة الحياة والرحيل معهم شرقاً
Close ad
Bottom of Form
* © 2012 Microsoft
* Terms
* Privacy
* About our ads
* Developers
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
موسى: من أجل شرف الحب سأحكي .. بقلم: أميمة العبادي
حليل موسى اللرجال خوصة
شغبة المرغمابية: شاعرة وقائدة ومنتقمة ... بقلم: اسعد العباسي
البندر و الوادي (الجزء الثاني من المطاليق)
البندر والوادي(الجزء الثاني من المطاليق)- رواية
أبلغ عن إشهار غير لائق