شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    جلوس أكثر من 3500 طالب وطالبة لامتحانات الشهادة المتوسطة بمحلية الخرطوم    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    شاهد بالصورة.. تيكتوكر مغربية حسناء ترد على تعليقات الجمهور بشأن علاقتها العاطفية وارتباطها بصديقها اليوتيوبر السوداني    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    هل من أمل في الكرة السودانية؟    إيطاليا تقترب من المونديال    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عصابات (النيقرز) تهدد المواطنين بحي الصحافة
رئيس اللجنة الشعبية بالصحافة: نسبة الأجانب بالحي (09%) ونشكو من نقص في الإصحاح البيئي فاطمة آدم
نشر في الوطن يوم 03 - 10 - 2012

تعتبر لجنة تطوير حي الصحافة مربع (33) هي عبارة عن مجموعة من الشباب النشطين والمتعاونين في المربع وهم الذين يمكن الإعتماد عليهم في المهام الإدارية والعلمية والفكرية في تطوير وتنمية المنطقة في كافة المجالات التي تخدم المواطنين، وقد تبين لنا من تجربة الرقم الوطني حيث كان التعاون الإختياري من أبناء المربع منقطع النظير عليه فنحن رأينا أن تتواصل هذه الروح القتالية النشطة في تفعيل تلك الكوادر والإستفادة منها في الواقع المحلي الذي يخدم البلد والموظفين، وقد حددنا المجالات التي يجب توفرها في مثل تلك وهي على النحو التالي:
(المستشار الهندسي - المستشار القانوني - المستشار المالي - المستشار الأمني).
ولكن تقف بعض المشكلات تجاه القائمين بهذا الجانب من لجنة تطوير هذا الحي ، حيث يشكون من تراكم النفايات والأوساخ ومياه الصرف الصحي وتكاثر الذباب والباعوض ووجود عصابات تهدد المواطن.
(الوطن) استمعت إلى رئيس اللجنة الشعبية بهذا الحي وخرجت بالإفادات التالية:
تحدث إلينا رئيس اللجنة الشعبية بالصحافة شرق حسن عدلان نحن قمنا بعمل كبير جداً بهذا الحي حيث قمنا بتكوين جمعية عمومية تضم خيرة شباب الحي المشهود لهم بالعمل الجيد في خدمة مواطن الحي، وعلى الرغم من ذلك إلا اننا نشكو من جانب الإصحاح البيئي وتراكم النفايات ومشكلات في الشوارع الداخلية للحي، وكلما تحدثنا مع المحلية عن هذا الجانب يوعدونا بكل خير ويقولون إن هناك اضراب عن العمل من جانب العمال ويكون ردهم انه لا يوجد عمال بل توجد عربات تابعة للمحلية ويقولون بإمكانكم أخذ هذه العربات لو تجدون لها من شباب الحي من يقوم بأخذ هذه الأوساخ. ويضيف لو تكاتف بعض الشباب من هذا الحي لما استطعنا فعل ذلك فقمنا بأخذ عربة تخص المحلية وأخرجنا النفايات التي كانت تتراكم ايام العيد وأضاف قائلاً يوجد ذباب وبعوض من تراكم هذه الأوساخ بكميات هائلة ولا يوجد كذلك تصريف لمياه الصرف الصحي من المصارف الرئيسية لها وأقرب مثال يوجد إحدى هذه المصارف وهو رئيسي مغلق وبذلك يرمي فيه بعض الناس الأوساخ وتخرج منه الروائح النتنة وهو يقارب الأربعة أشهر بهذه الطريقة، وتقدمنا كذلك بشكاوى كثيرة عنه إلا اننا نجد الردود هي بالرضا من غير تنفيذ لما تقدمه فنحن بقينا نعاني بالجد من الباعوض من بعد المغرب إلى الصباح، وكذلك من الذباب من الفترات الصباحية حتى المساء فالمحلية لها دور من المفترض تقوم به وهو واجب عليها فهي لديها كافة الحلول لكن تركتنا لهذه الروائح القذرة التي تت0سبب في انتشار الباعوض والذباب مما سبب لنا أمراض كثيرة وبالأخص الاطفال سببت لهم الحمى والملاريا.
ويضيف قائلاً هناك عصابات بما يعرف ب(النيقرز) تهدد وتروع المواطنين كثيراً في هذه الايام بالذات ولكن الأكثر خطورة أن بعض هذه العصابة اطفال يظلون متواجدون بالليل في الميادين والأماكن التي يعبر بها المواطنين ويقومون بالتعاون مع بعضهم البعض في هذه الأعمال وليست في الميدان فقط بل بعض منهم يستغلون المواتر، وأضاف قبل اليوم حدثت هذه المأساة لاختي وهي قادمة من المستوصف حوالي الساعة الحادية عشر مساء قامت هذه المجموعة بتهديدها وضربها وأخذ ما لديها وقمنا بالاتصال بأفراد الشرطة وقاموا بواجبهم لكن هذه العصابة للقضاء عليها تتطلب الكثير من الجهد للقبض عليهم ونحن بتكاتف شباب الحي قمنا بإلقاء القبض على مجموعة منهم وسلمناها للجهات المختصة، وأضاف قائلاً من جانب وجود بعض البيوت المهجورة وهي الأخرى التي تساعد على انتشار هذه العصابات وتتسبب في مشكلات كثيرة تؤرق انسان الحي وهذه البيوت لم نعلم عنها شيئاً وكذلك توجد بعض البيوت يتم فيها تصنيع الخمور وتشكل خطراً للمواطن فقمنا بابلاغ الجهات ذات الإختصاص لكن لم يتم حسم هذا الجانب بصورة مرضية، وبعض البيوت يستغلونها بعض الأجانب لبعض طقوسهم وسهراتهم حيث قبل ايام قمنا بتكاتف مع شباب الحي بضبط منزل يسكنه قرابة ال(04) شخصاً من الجنسين وهذا هو الآخر يساعد في زيادة الخطر علينا حيث لنا اطفال ربما يشكل تهديداً لهم وكلما تحدثنا مع أصحاب هذه المنازل المستأجرة يقولوا لنا انتم لا تدخلوا في اختصاصنا.
وأضاف العم حسن عدلان عن ظاهرة الوجود الأجنبي بهذا الحي كبيرة جداً حيث قال قمنا بحصر فاذا بالنسبة تقارب ال(09%) وعادي جداً تجد بيوتاً معروفة كبيرة يقومون بتأجيرها اسبوعياً للمناسبات والافراح والحفلات وتحدثنا كثيراً مع أصحاب هذه البيوت وقلنا لهم أجروا لكن تأكدوا من هوية الشخص المستأجر لكي لا يكون في النهاية مشكلة لنا وكما توجد ظاهرة هي الأخطر حيث يقوم المستأجر بتأجير البيت مرة أخرى للبنات وللاولاد0. والأكثر وجوداً من جانب الأجانب في هذا الحي يقول إنهم من الأحباش ويزيد انه إذا وقفت في هذا الشارع احتمال يمر في اليوم قرابة ال(04) أجنبي وقمنا بتقديم شكوى إلى المحلية وبالأخص الأخ موسى فقام بحل هذه المشكلة لكن لا زلنا نشكي من كثرة الوجود الأجنبي بهذا الحي فأنا الآن أسكن وسطهم.
كما تحدث إلينا معتز الحاج وداعة الذي يرأس الجانب الرياضي لهذا الحي عن انه يوجد تقصير كبير من جانب الميادين الثلاثة هذه التي لم تر الحلول منذ عهد ابوهريرة الشخص الوحيد الذي بذل جهود مقدرة في هذه المسألة ولم يقصر أبداً ومنذ أن ترك هذا الجانب انتهت هذه الميادين معه، حيث وعدنا بتسجيل وإضاءة هذه الميادين الثلاثة المسورة ولم يتم العمل بذلك حيث لا توجد إضاءة ولا تنجيل مما ساعد هذا في تشكيل خطر على هذا الحي وأصبحت مخبأ للعصابات والأشياء الحاصلة غير الحميدة ويضيف هذه المشكلة أضحت أكثر منطقة تشكل خطراً ومهدداً للمواطنين وقبل يومين قامت مجموعة من هذه العصابات الموجودة بهذه الميادين بضرب العم حسن فهم يقومون بترويع المواطنين وسرقة حقوقهم وسلب اموال الآخرين، وأضاف نحن حاولنا نستغل طاقة الشباب بهذا الحي للقيام بمحاربة مثل هذه الظواهر وقدمنا شكاوى كثيرة لكن الوعود هي الوعود من غير أي تنفيذ ونحن كل ما نريده الإضاءة لكي تقلل من هذه الجرائم.
قال لنا العم حسن عدلان نحن بمحاولتنا لاستغلال طاقات الشباب بالحي أفادتنا كثيراً ففي رمضان كانت لنا مشكلة كبيرة في توزيع السكر حيث كانت توجد زحمة شديد جداً لولا الشباب ما كان الواحد منا حل هذه المشكلة، وأضاف يوجد لدينا شباب نشطين يوجد منهم الطباخين والذين يقومون بنظافة المساجد حيث كان أحد الاخوة تزوج بدلاً من أن يأتي بطباخ بمليون وحاجة جابوا الطباخين الشباب من هذا الحي وقاموا بالواجب تماماً ولم يقصروا أبداً، وأضاف معتز الحاج عضو اللجنة الشعبية نحن نعاني من مشكلة الميدان ونحن لا نحتاج إلى تنجيله أكثر من حاجتنا إلى اضاءته ونطلب من جهات الإختصاص القيام بتلبية المشكلات المهمة والضرورية بالنسبة لمتطلباتنا نحن.
توجد مشكلة في النادي وهذه الميادين وعلى الرغم من أن هذا الحي قدم العديد من الرياضيين على مستوى أمثال: علي كابو فريق الموردة - وعبد المجيد جعفر - المريخ - فائز حسن - المريخ ، وبعد كل ذلك يوجد فريق النجوم الرياضي، فالقيام باستكمال هذه الاندية هو مصلحة للحي ويقلل من معاناة المواطن.
**
سرطان الثدي إرتفاع نسبة الإصابة (جرس إنذار للسيدات)
المركز التخصصي: معظم المرضى يصلون في مراحل متأخرة والتدخين والطعام الملوث من أسبابه
مريضة استهونت بالأعراض فتفاقمت حالتها.. وأخرى لم تكن تعلم أن السرطان يصيب هذه الأعضاء
تحقيق/ نهاد فقيري
يعتبر سرطان الثدي من الأمراض المزمنة والفتاكة التي تفتك بملايين النساء في السودان والعالم أجمع، وقد أثبت دراسات حديثة أنه يصيب الرجال بنسبة (1%) عكس إصابته للنساء والتي ثبت أنه يصيبهن بنسبة (09%) وهو الأكثر شيوعاً بين السيدات وفقاً لمنظمة الصحة العالمية يتم تشخيص أكثر من 2.1 مليون أصابة بسرطان الثدي في جميع أنحاء العالم كل سنة، وقد قدرت جمعية السرطان الأمريكية الكشف عن (015081) حالة جديدة من سرطان الثدي الغازية في العام (7002) وحسب الجمعية فقد انخفض معدل الوفيات المرتبطة بسرطان الثدي باطراد منذ 0991م بسبب الكشف المبكر ووجود علاجات أفضل وقد اهتمت عدداً من الجمعيات والمؤسسات والمراكز العلاجية بضرورة التوعية للنساء بخطورة الإصابة بالمرض، وابتدر برنامج الكشف المبكر للثدي الذي يمكن أن يسهل علاجه في بداية مراحل المرض الأولية ويعرف الثدي أنه الجزء الخاص بتصنيع وإفراز الحليب ويتكون من عدة فصوص تقوم بتصنيع الحليب ومن ثم إفرازه من قنوات دقيقة تتجمع بدورها لتكون قنوات رئيسية تنتهي في حلمة الثدي وأيضاً ذكروا أن من أعراضها وعلاماتها ورم أو تضخم في الثدي لم يكن موجوداً من قبل وتغيير في شكل وحجم وتدوير الثدي أو وجود إفرازات في الحلمة في شكل (سائل عادي أو دم) إضافة إلى تغيير في لون أو ملمس الثدي وتغيير لون الحلمة أو بروزها أو انقلاب الحلمة أو تغيير في جلد الحلمة طفح أو ألم. وقد أشارت الدراسات إلى أن 09% من الكتل والأورام الموجودة بالثدي يثبت انها أورام حميدة او غير سرطانية ولكن هناك حوالي 01% من هذه الكتل أو الأورام يثبت انها أورام سرطانية وأضافت أن اكتشاف سرطان الثدي مبكراً وعلاجه مبكراً يؤدي في أغلب الأحيان إلى الشفاء التام وايضاً اكتشاف سرطان الثدي متأخراً يعني تفشي المرض في الجسم بنسبة كبيرة ويصبح علاجه صعباً اضافة للفحص الاشعاعي الدوري للثدي«المامو جرام» هو الفحص الأهم لاكتشاف سرطان الثدي المبكر وكذلك الفحص بالموجات فوق الصوتية بين الورم قبل أن يتمكن في الجسم ويصعب على الطبيب اكتشافه وهذا لا تمنع بان يكون الفحص السريري الدوري مهم ايضاً لاكتشاف أورام أو كتل بالثدي لم تنبهي إليها لذا لابد من الفحص الذاتي والثلاثي او عن طريق الأشعة السينية وهي أشعة للثدي لها القدرة على اكتشاف التكلسات والتكتلات الصغيرة في حال وجود شكوى في الثدي (مامو جرام مسحي) قبل أن تحس بالفحص الذاتي وأضافت الدراسات أن الفحص الذاتي على الثدي يكشف 52% من الحالات وأشعة الثدي في سن الاربعين يكشف 09% من الحالات والفحص الدوري للثديين عند طبيب اختصاصي او عدم وجود شكوى في الثدي (مامو جرام مسحي) قبل أن تحس بالفحص الذاتي وأضافت الدراسات أن الفحص الذاتي على الثدي يكتشف (52%) من الحالات وأشعة الثدي في سن الاربعين يكشف (09%) من الحالات والفحص الدوري للثديين عند طبيب اختصاصي يكشف (04%) من الحالات.
وقد أقر اختصاصيو أمراض السرطان باكتشاف 03% فقط من الحالات سنوياً من جملة المعدلات الحقيقية التي لا تصل للمستشفيات بمعدل 01 الاف حالة.
وكشف بروفيسور كمال حمد رئيس جمعية اختصاصي الأورام بمناسبة الحملة المكثفة للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي أن 58% من حالات السرطان تصل المستشفيات في مراحل متأخرة ، مشدداً على ضرورة الاكتشاف المبكر للمرض وخاصة سرطان الثدي بإعتباره يشكل مع سرطان عنق الرحم بنسبة 05% من السرطانات فيما انتقد اقتصاد تدريس منهج الاكتشاف المبكر للسرطان في خمس فقط من كليات الطب البالغ عددها 43 كلية طب ونفى وجود اية صلة لحالات السرطان بالولاية الشمالية، مؤكداً أن 08% من الأورام حميدة إلا أن أهم المشاكل التي تواجه اكتشافها عدم الوعي الصحي والخوف من العمليات الجراحية خاصة فيما يتعلق بسرطان الثدي ، وأضاف أن من أسبابه التدخين والطعام الملوث.
وأضافت رئيسة للجمعية تعمل في مكافحة مرض سرطان الثدي ضرورة التوعية للنساء عبر وسائل الاعلام المختلفة بضرورة الكشف المبكر للثدي لسهولة علاج المرض في مراحله الأولى وعدم الخوف من ذلك والذي يؤدي إلى تفاقم المرض ومن ثم الوفاة، وطالبت بتكثيف التوعية عبر المنشورات والاعلانات الورقية لمخاطبة جميع شرائح المجتمع وتخصيص حصص في المدارس للتوعية بمخاطر هذا المرض.
والتقت الصحيفة بعدد من النساء المصابات بأمراض مختلفة في الثدي البعض خضعن للتحليل ليتبين أن أورامهن حميدة وأخريات يخضعن لعلاج كيميائي.
تقول أ-م ربة منزل (54) عاماً إنها لاحظت تغيير في لون الثدي وبعد أيام وبالصدفة اكتشفت وجود حبة صغيرة في أسفله وتضيف ترددت في البداية في الذهاب للطبيب بإعتبار أن (الحبة) صغيرة جداً واكتشافها تم بالصدفة مما يعني عدم وجود ألم وبالتالي لا داعي للذهاب للطبيب تركت الأمر لمدة شهر ازدادت معه البقعة السوداء دون أن يكبر الورم الصغير فقررت الذهاب للمركز التشخيصي ليتضح بعد ذلك انه ورم عادي تم علاجه وتقول أخبرني الطبيب المعالج إن حضوري المبكر للكشف ساعد في العلاج قبل أن تتطور الحالة.
وفي ركن قصي بالمستشفى تجلس سيدة خمسينية منعزلة أخبرتني إحدى السسترات بالمستشفى انها مريضة بورم في الثدي ذهبت إليها وعرفتها بنفسي إلا انها لم تتجاوب معي وردت باغتضاب لا أريد الحديث في الصحف أخبرتها بانني لن أكتب اسمها لكنها رفضت ورددت كلمة واحدة (الجهل مصيبة) أدركت انها تأخرت في الكشف عن المرض تركتها وذهبت.
المريضة أماني سبقت أن التقيتها في ذات العمل الصحفي حول سرطان الثدي العام الماضي وكانت تتعالج من المرض أخبرتني عبر الهاتف أن الحالة مستقرة ولكن بدون تقدم حيث يرتكز العلاج على المسكنات فقط.
بصعوبة شديدة تحصلت على إفادة أخيرة من مريضة قررت أن تكون الأخيرة قالت إنها قادمة من ولاية طرفية كانت تعاني من ورم في الثدي ظنته (حبة) عادية إلى أن تسبب في تقرحات وتغيير في لون الجلد تقول لا يوجد في منطقتنا مستشفى كبير بل مركز صحي أعطوني مضادات حيوية وتم تحويلي للمستشفى بالمدينة لم أذهب إليه وبدأت في استخدام العلاج البلدي شيء لبخات واحياناً استخدم (سائل نبات الصبار الأخضر) وغيره من الأدوية البلدية إلا انني لم أشعر بتحسن وبعد عام كامل توجهت لمستشفى الخرطوم وهنالك أخبروني انه ورم سرطاني بدأت العلاج الكيميائي تحسنت حالتي ولكن! المهم انني كنت أسمع بالسرطان ولكن لا أعرفه وما كنت أظن انه يصيب حتى (الثدي) كان فهمي قاصراً على انه مرض (كعب) والعياذ بالله لكني لم أدرك ذلك إلا بعد أن أصبت به.
**
أينأين أسهم سككيون ..؟
عرض: الرشيد أدم
جاءنا وهو يحمل شهادة بالرقم (41356) بتاريخ 9 / 1 / 2002م حيث تفيد الشهادة بأنها أسهم صدرت تحت خاتم الشركة شركة السككيون للتجارة والنقل والخدمات المحدودة .. الخرطوم وهي شركة مساهمة عامة ذات مسؤولية محددة وهي في السودان بمقتضى قانون الشركات 1925م برأسمال قدره 015«مائة وخمسون» مليون دينار .. عملت تلك الشركة منذ تأسيسها في مجال النقل الحديدي أي من العام 2002م وبأسهم مجموعة من الافراد قيمة السهم الواحد 5.000 دينار «خمسة ألف» دينار هذا الرقم بذلك التاريخ ويقدر عدد المساهمين بأكثر من ألف وكل واحد منهم يملك شهادة أسهم إلا أنهم لم يعرفوا أين حقوقهم هذا ما قاله علي أحمد سعيد علي وهو مالك مسجل لسهم بالرقم «13564» وبعد كل هذه السنين ذهب الى مدير الشركة لكي يعرف حقوقه أين هي وكم أصبح يملك من المال بموجب هذا السهم فما كان من أصحاب الشركة متمثلة في سكرتير مجلس الإدارة أن قالوا له لا يوجد مبلغ لديك معنا إن كنت تريد شيء منا فهناك مبلغ «2.000»ج وعليه ان يسلم شهادة السهم الاصلية وذلك حتى لا تكون له حجة بعد أن يسلمها .. من هنا يناشد هذا المواطن الجهات المسؤولة بأن تجد له حقه من هؤلاء الظلمة..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.