كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    ((نار فلوران ولاجنة ريجيكامب؟؟))    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة    النخبة بالخرطوم.. كيف؟    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لا خير فينا إن لم نقلها.. وياسيادتو الخلق ضايقي
عرضحال لسعادة وزير التخطيط العمراني الفريق مهندس الرشيد عثمان فقيري
نشر في الوطن يوم 18 - 02 - 2013

لقد سبق أن كتبت قبل أشهر مقالاً تضمن عدداً من المخالفات التي ظلت تستفز المواطنين بعد أن أصبحت بالتقادم وكأنها تمثل عملاً قانونياً، وبعد نشر المقال توقعت تحركاً من الجهات ذات الصلة بتلك المخالفات..
ولكن بكل أسف لم تكلف أية جهة نفسها مسؤولية المتابعة لما كتب، ويبدو أن الوزارات وبعض الجهات الرسمية لا تهتم كثيراً ولا تتحرك إلا إذا كان في الأمر ضحايا أو عنف يشار له في الصفحة الأولى وبالخط الأحمر .. ويا سيادتو بناءً على طلب بعض الأهالي أكتب لسعادتكم هذا العرضحال وأرجو أن أعيد فيه بعض النقاط الأساسية التي وردت في ذلك المقال وخاصة تلك المتصلة بوزارة التخطيط العمراني وآمل أن يجد هذا العرضحال حقه من الإهتمام حتى يتم الحسم السريع لبعض النقاط التي أُثيرت في فترة سابقة..
سعادة الفريق مهندس الرشيد عثمان فقيري وزير التخطيط العمراني:
إن ما أوردته في مقالاتي السابقة كان يشير لموضوع القطع السكنية التي غيرت غرضها من سكني إلى تجاري وتسببت في إزعاج الجيران وفي نفس الوقت لم تلتزم بدفع رسوم تغيير الغرض مما أفقد الدولة أمولاً مستحقة والمواقع التجارية المعنية تقع على شوارع رئيسية وتعمل بكل ثقة وجرأة وهي واثقة من أن شيئاً لن يحدث، وهنالك مئات المنازل قد غيرت غرضها من سكني لورش المونيا أو مخازن أو ورش لصيانة السيارات والأهالي ظلوا يرفعون الشكاوى.. ولكن الوحدات الإدارية كعادتها دائماً نائمة والخزينة العامة تنتظر رحمة السماء والمال العام مهدر بسبب عدم تفعيل القوانين.
سعادة الفريق مهندس الرشيد عثمان فقيري وزير التخطيط العمراني:
إن أهالي الديوم قد تضرروا كثيراً من سينما النيلين بعد أن غيرت غرضها بالرغم من أنها أوقفت حركة ديجانقو وسرتانا والأفلام الهندية التي كانت تعرض على الأهالي وكأنها فرض ولم يتبقى من السينما إلا اللوحة التي تحمل اسمها وأخونا محمد أحمد يسأل: هل تصديق الأرض منح لقيام سينما أم أن التصديق لأغراض متنوعة؟ وإذا إنتهى الحكر وتوقف عمل السينما هل يجدد الحكر تلقائياً؟ وما هو الإجراء الذي يتبع في حالة تغيير الغرض لمخازن ومكاتب ؟ وهل يجوز لصاحب حق الإمتياز أن يبيع الأرض وما عليها لأية جهة دون موافقة الوزارة؟ ويا سعادتو إن أهل المنطقة في حاجة ماسة لأرض السينما ويستحقون الأسبقية وفي حالة إنهاء عقد السينما أرجو أن تخصص كمتنفس لأهل الديوم.. وأثناء زيارة قام بها سيادة الوزير السابق عبد الوهاب عثمان لمنطقة الديوم أشار لمنطقة السينما وقال إن هنالك خريطة جديدة تتضمن رؤية مستقبلية يتم الإعداد لها.. وأخونا محمد أحمد يسأل: لماذا يكون الإستثمار دائماً لصالح الأفراد ولا تراعى فيه مصلحة المنطقة؟ ويا سعادتو إن محلية الخرطوم التي تفتح ألف جبهة في التنمية والخدمات وتحتاج لأي مليم تغيب عن خزينتها إيرادات سينما النيلين ولفترة تمتد لأكثر من ثلاث سنوات والأهالي يتعجبون لهذا الصمت الرهيب في حين أن بعض الأهالي يقدمون للمحاكم بسبب رسوم النفايات.. وسينما النيلين التي تحتل مساحة شاسعة وتستثمر أرضها كمخازن ومكاتب تحرم المحلية من رسومها لسنوات والمتحصلون لا يسألون .
سعادة الفريق مهندس الرشيد عثمان فقيري وزير التخطيط العمراني:
لقد تعرضت في مقالاتي السابقة لمشكلة المدارس الخاصة والتي أساءت التعامل مع التصاديق التي منحت لها والجهات المختصة إكتفت بإستخراج التصاديق وتعاملت معها ببراءة الأطفال وبإفتراض أن المؤمن صديق وتركت الأمر لله لا تتابع ولا تسأل عن مصيرالتصديقات التي استخرجت والأهالي ينقلون لسعادة وزير التخطيط العمراني أن بعض المدارس الخاصة غيرت غرضها وتحولت نحو الإستثمار.. وهنالك مدارس تحولت إلى مخازن وورش وأسواق والسلطات غائبة وأخونا محمد أحمد يسأل هل يسمح لصاحب المدرسة الخاصة أن يستغل كل محيط المدرسة في الأغراض التجارية مثل المطاعم ودورات المياه التجارية ومحال الإتصالات والعقارات والورش وفي نفس المدرسة يشيد الطوابق لأغراض تحدد بالمزاج والأهالي يقولون إن المسألة هاصت لأنه بالرغم من الكم الهائل للمواقع التجارية لم نسمع بمجانية التعليم ولم نسمع بأن المدرسة قد أصبحت وقفاً مثل السبيل لأبناء الفقراء والمساكين.. وفي مدرسة خاصة أخرى وجدت فصولاً تؤجر من الباطن وأجزاء من المدرسة تحولت لورش ومخازن وسكن لأصناف من البشر.. والمدرسة قد خرجت تماماً من شبكة إمتحانات الشهادة فلا نسمع لها اسماً بين المدارس المتفوقة لأنها تخصصت في الإستثمار وربما نسمع بها بين أصحاب العمل .. ويا سعادتو لقد كنا نسمع بالميادين والساحات المفتوحة المسجلة باسم حكومة السودان.. ولكن بعد غياب الرقابة والإشراف بدأت عمليات التعدي وظهر نبات الدمس الذي يخفي المعالم بسرعة قياسية .. ويا سعادتو لقد بدأ البعض في إستغلال الميادين وإستثمارها بعد أن إكتشفوا غياب الجهات الحكومية وعدم أهمية الإجراءات التي كانت تتبع مثل المساحة والتسجيل وشهادة البحث والاهالي يتناقلون الحديث عن واحدة من اللجان الشعبية في محلية الخرطوم تقوم بتأجير الميادين لبعض أصحاب المصانع وهم يقولون سيبك عندما تستيقظ الحكومة نكون قد أخذنا ما فيه النصيب وبعدها ليها ألف مخرج، وأخونا محمد أحمد يقول: والله مال الدولة كتير وسائب زي حوض البامية وداير بس زولاً يلقط وبكل آسف السلطات غائبة والتماسيح يقولون أسهل حاجة إنك تأكل الحكومة لأن حقوقها هاملة وليس لها وجيع.. ويا سعادتو إن الأهالي يشيرون لقطع سكنية منسية أو تركت عمداً داخل بعض المربعات والبعض يتربص بها والله يستر .. ويا سعادة الوزير أرجو أن تقوم بجولة في شارع (41) لترى العجب وتشهد بنفسك كيف يتم تغيير الغرض ومن الوافدين على عينك يا تاجر .. ويا سعادتو لقد رصدت من قبل الكثير من المخالفات في بعض المدارس الخاصة ووقفت عند مدرسة خصصت أكثر من نصف مساحتها للإستثمار لأنهم يحفظون جيداً (ولا تنسى نصيبك من الدنيا) .
سعادة الفريق مهندس الرشيد عثمان فقيري وزير التخطيط العمراني:
نعلم أن في ولاية الخرطوم أتيام مكلفة بمتابعة المخالفات والتعديات على الأراضي الحكومية وفي فترة سابقة كانت الإدارات تتمتع بهيبة، وكنا نسمع وقتها بفرق التفتيش والتحري عن تصاديق المباني والخرط، وكانوا يسألون عن المهندس المشرف على المباني ولكن كل ذلك أصبح جزءاً من الماضي وقد إختفى دور الأتيام على الطبيعة وفي العمل الميداني ولكنهم كوظائف موجودين في كشوفات المرتبات، وأذكر قبل عامين وأثناء جولة ميدانية مع سعادة المعتمد السابق الدكتور عبد الملك البرير أن المعتمد إستفسر عن الدكاكين القائمة حول السوق المركزي وسأل عن أوراقها الرسمية وعن كيفية تحولها إلى طوابق وهل سلكت تلك المواقع الطرق القانونية .. ويا سعادتو إن من يزور السوق المركزي يجد أن كل الدكاكين قد تحولت لعمارات ونرجو أن تستعيد الإدارات هيبة السلطة وأن تبدأ الوزارة في عهد سعادة الفريق بالتحري عن المستندات واتخاذ الإجراءات القانونية.
سعادة الفريق مهندس الرشيد عثمان فقيري وزير التخطيط العمراني:
تتميز القوات النظامية في عملها بالحزم والحسم والإنضباط ويبدو أن ولاية الخرطوم قد أرادت الإستفادة من تلك الخصائص فكان الإختيار للمواقع الحساسة وذات الأهمية وكانت المحليات والوزارات من نصيب ضباط من جهاز الأمن والمخابرات الوطني وقد حظيت وزارة التخطيط العمراني بوزير جمع بين الرتبة العسكرية الرفيعة والدرجة العلمية المميزة.. وطبعاً الأهالي بعد إعلان التشكيل قالوا بعد دا نحن ننتظر البيان بالعمل ونحن نعشم في حسم المخالفات والفوضى التي سادت في بعض المجالات وأخونا محمد أحمد قال: إن بعض المباني أخذت تظهر مثل النبت الشيطاني في بعض المساحات الخالية وسط الأحياء ودون أية مقدمات.. وطبعاً ناس قريعتي راحت يكتفون بالثرثرة والشمارات يتبادلونها عن المباني الشيطانية التي تنمو فجأة .. ويا سعادتو قبل أن نفسر نرجو ألا تقصر في الملفات المعلقة والله يسوي الفيها خير ..
سعادة اللواء عمر أحمد إبراهيم نمر معتمد محلية الخرطوم:
لقد عادت موجة الكشات وبدأنا نشاهد الدفارات وهي محملة بمعدات بائعات الشاي وتتجه نحو الوحدة الإدارية بالديوم والتي تعمل داخل مدرسة الشيخ محمد أحمد محمد علي أبوالعزائم.. ومن باب حب الإستطلاع تابعت واحداً من الدفارات حتى مرحلة إفراغ ما عليه من معدات وكانت مجموعة من النسوة يتجمهرن في إنتظار الإفراج عن معداتهن وعلمت أن رسوم إعادة المعدات هي (خمسون جنيهاً) وتذكرت قصة ساقية جحا وأدركت أن المسلسل سيتواصل لأن صناعة الشاي تعني بالنسبة للنساء أكل العيش وتربية العيال وتعني التعليم والعلاج وإيجار البيت وأثناء تواجدي بالقرب من مكتب الضابط الإداري جاءت امرأة من بائعات الشاي وطلبت تسليمها المعدات وقالت إنها لا تمتلك مليماً وأقسمت على ذلك وطلبت إعفاءها وبعد إصرار الضابط على دفع الرسوم وبعد أن يئست بائعة الشاي قالت للضابط الإداري والله أنا ماشة أجيب الأولاد الخمسة وأبقوا أمسكوهم .. ويا سعادة المعتمد إن مهنة بيع الشاي قاسية ومرهقة ولكن النساء مجبورات عليها وحسب الوعود السابقة كنت أتوقع أن تقتصر الكشات على الوافدات وما شاهدته يؤكد بأن الموضوع يشبه دوران ساقية جحا المتمثلة في المصادرة ودفع الرسوم والعودة ثانية لمزاولة نفس العمل وأرجو أن يتم تقنين وجود بائعات الشاي في مواقع محددة يسمح فيها بمزاولة العمل على أن تحمل كل بائعة شاي بطاقة توضح الاسم وموقع مزاولة العمل وأن تكون بطاقات كل منطقة بلون مميز وأن تلتزم بائعات الشاي بالزي المحتشم وفقاً لما جاء في القانون المحلي الخاص بالضبط الإجتماعي وهذه الطريقة تحقق الإستقرار وتنظم العمل وتسهل المراقبة.. ويا سيادتو لمعرفة بعض المعلومات عن الأمهات المثاليات إتصلت عبر الهاتف بواحدة من بائعات الشاي ونقلت لها التهنئة بمناسبة نجاحها وتخرجها من جامعة أمدرمان الإسلامية وبنتها التي كانت تراجع معها دروسها بعد عودتها من بيع الشاي والمرأة المكافحة لا زالت تعمل في بيع الشاي وتواصل الإطلاع ونرجو أن نسمع قريباً بحصولها على درجة الماجستير وفي عيد الأم سنقوم بتكريم مجموعة من النساء العاملات في القطاع غير المنظم ومنهن بائعات الشاي اللائي تفوقن في تربية الأبناء والبنات حتى تخرجوا بالدرجات العلمية الرفيعة .. ويا سعادة المعتمد نأمل في تقديم التسهيلات للنساء في القطاع غير المنظم وألا تكون الغرامات لإسترداد المعدات هي الهدف وليكن إستقرار البائعات في أماكن محددة ووفق شروط معلومة هي السياسة التي تعمل بها الوحدات الإدارية .. ويا سعادتو لقد كثر الحديث عن الجنبات والكفتيريات في شارع (41) والأمر يتطلب من سعادتكم إصدار القرارات الحاسمة التي تعالج جذور المشكلة وفي صالون عثمان بوب وبتاريخ السبت 25 فبراير 2012م وكان عنوان الملتقى العمالة الوافدة والظواهر السالبة وبعد مناقشات عقب عليها سعادة المعتمد تم تقديم توصيات محددة وقد أشار بعض الحضور في ذلك الملتقى إلى أن الكفتيريات تعمل في كل بلدان الدنيا ولكنها تلتزم بالضوابط والقوانين وتحترم مشاعر المواطنين .. ويا سعادتو لقد سبق أن أصدرتم توجيهات واضحة بخصوص عمل الكفتيريات كما أصدر سيادة المدير التنفيذي القرار الإداري رقم 5 لسنة 2012 ولكن نقطة الضعف التي ظهرت كانت هي غياب الرقابة والمتابعة وبصراحة أقول إن إسلوب الكر والفر لن يفيد في شئ .. ويا سعادتو إذا أردت أن تطاع فأطلب المستطاع وعمل الكفتيريات وفق الضوابط هو العلاج .
سعادة الفريق أول ركن مهندس محمد عطا:
قبل أكثر من ستة أشهر كتبت مقالاً بصحيفة (الوطن) عن الدور الذي يقوم به جهاز الأمن والمخابرات الوطني لدعم الحركة الرياضية في كافة أنحاء البلاد وذكرت نماذج من الإسهامات التي يقوم بها الجهاز وأثر ذلك في تعزيز ثقة المواطنين في الجهاز وتحرك الجهاز الرياضي الإجتماعي قدّم الصورة المشرقة والدور الوطني الجديد لجهاز الأمن والمخابرات الوطني.. وقد كان لبرامج التواصل التي شملت المرضى وأفذاذ اللاعبين من القدامى والإداريين وآخر اللمسات الإنسانية التي تمثلت في الطائرة التي نقلت فنان الشباب المرحوم محمود عبد العزيز من الأردن ذات أثر طيب وفي ذلك المقال السابق طلبت من قادة الجهاز أن يلتفتوا لمنطقة الديوم لأنها تشبعت بالغبن والمرارات بسبب تدني الخدمات وقد طلبت كذلك أن تمتد الأيادي البيضاء نحو ساحة الديوم الشرقية لأنها تمثل قلب الديوم وعقب نشر المقال جاءتنا البشارات من سعادة المعتمد عمر نمر حيث أشار إلى أن جهاز الأمن والمخابرات الوطني قد تكفل بتأهيل ساحة الديوم الشرقية وفي مدى ساعات ذاع الخبر بين الشباب والشيوخ وكان شعور كل الديامة يعبّر عن سعادتهم لأن حلمهم في طريقه للتحقيق وتحديث الساحة يعتبر نقلة كبيرة لها دلالاتها وهي تشير للوفاء بالعهود التي قطعها جهاز الأمن والمخابرات الوطني وفي الإحتفال الذي أقيم داخل الساحة لإشهار الخبر السعيد تدافعت قيادات المنطقة لترحب بممثل جهاز الأمن والمخابرات الوطني وبسعادة الوزير الطيب حسن بدوي وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم وبسعادة المعتمد عمر نمر وقد كان في إستقبال السادة الضيوف رئيس المؤتمر الوطني بمنطقة الخرطوم وسط السيد حيدر أحمد إبراهيم والأستاذ إدريس بركية عضو مجلس تشريعي ولاية الخرطوم والبروف محمود حسن أحمد ممثل الهيئة الشعبية لتطوير وسط الخرطوم والفريق عمر جعفر رئيس الهيئة الشعبية لتطوير وسط الخرطوم والفريق كمال علي صالح أحد رموز منطقة الديوم والسيد نصر الدين صالح منسق اللجان الشعبية، وقد غمرت الحضور فرحة وحالة من الإنبساط عندما علموا أن تكلفة تأهيل ساحة الديوم الشرقية قد اعتمد له سبعة عشر مليون جنيه (سبعه عشر مليار جنيه).. ويا سعادتو باسم أهل الديوم أنقل الشكر والتقدير والعرفان لسعادة الفريق أول ركن مهندس محمد عطا ونرجو أن تتحقق في عهده بالجهاز المزيد من النجاحات .. ويا سعادتو إن الديوم تحتاج لمزيد من المشروعات لتعويض الكثير مما فقدته من الفرص ..
سعادة المعتمد عمر نمر:
لقد سعدت كثيراً عندما وجدت سعادتكم يتوسط أصحاب الحاجات والمشكلات في إستقبال محلية الخرطوم وهي سنة حسنة سبق أن عمل بها سعادتكم ولكنها توقفت لأسباب وأرجو أن يتواصل تخصيص يوم الخميس لقضاء حوائج الناس وذلك عمل تشكرون عليه وهو أمر دين.. ولكن حالة الضيق والمعاناة بلغت درجة غير محتملة وتستحق الدراسة وإيجاد المعالجات وأرجو أن أنقل لسعادتكم أن هنالك أسراً متعففة لا ترضى السؤال ولا تحتمل المقابلات وبعضهم قدرفع البيرق الأبيض بعد أن قهره الغلاء وسعر الدواء..وياسعادتو أرجو أن تبادر بتنظيم برنامج لزيارات الأسر المتعففة التي ترجو فكة الريق وتقديم كيس يحوي بعض السلع الضرورية.. وهو لا يكلف أكثر من مائة جنيه وبعون الله وبفضل الخيرين وأهل البر والإحسان وشركات الإتصالات وأصحاب الأعمال ومن أسواقنا التي تكاثرت في المحلية يمكن توفير ألف كيس شهرياً لتعالج حالات خمس أسر في كل حي بالمحلية والعافية درجات.. وقيام صندوق للدعم الإجتماعي سيضمن إستمرارية المشروع ومن الله التوفيق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.