بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    شاهد بالفيديو.. حسناء الفن السوداني تقود سيارتها وسط الأمطار بشوارع القاهرة وتعبر عن إعجابها بالأجواء الجميلة: (يا سلام)    نزوح واسع في الكرمك بعد هجوم مليشيا الدعم السريع    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    الرجال البلهاء..!!    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة    النخبة بالخرطوم.. كيف؟    Africa Intelligence"" تكشف عن تعثّر صفقة تسليح كبيرة للجيش في السودان    زعيم كوريا الشمالية يتعهد بأن بلاده لن تتخلى أبدا عن وضعها كدولة نووية    الولايات المتحدة تحظر أجهزة «الروتر» الجديدة المصنعة فى الخارج لأسباب تتعلق بالأمن القومى    تصعيد مجموعة من الشباب للفريق الأول بالأهلى.. اعرف التفاصيل    تنفيذي حلفا يتفقد عدداً من المؤسسات بوحدة عبري    المملكة تتقدم للمرتبة ال22 عالميًا بتقرير السعادة العالمي    التذبذب العالمي يربك سوق "الذهب" في مصر.. ماذا حدث؟    روضة الحاج: لكنَّني وكعادتي في الحربِ لا أستسلمُ!    هاجر أحمد توجه الشكر لمخرجة ومدير تصوير مسلسل أب ولكن    محمد علاء : حبيت طارق جدا فى توابع وتعبنى أكتر من شهاب فى عين سحرية    الصحة العالمية : إنقاذ 83 مليون مصاب بالسل فى العالم منذ عام 2000    شاهد بالفيديو.. دكتور حمزة عوض الله يعلق على هزيمة الهلال: (كل قرارات حكم المباراة بما فيها ضربة الجزاء صحيحة والهلال أقصى نفسه بنفسه)    فيديو والمادة"5″..الهلال السوداني يبعث بخطاب ل"كاف"    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    ابتكار يعيد الحياة لوظائف البنكرياس    دراسة تؤكد تأثير صحة الأب على الحمل والجنين أكثر مما كان يعتقد    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لاخير فينا إن لم نقلها
بقلم: عثمان بوب
نشر في الوطن يوم 10 - 06 - 2013

في شهر يونيو من كل عام يبدأ أهل الكورة يتداولون في شؤون التسجيلات وتنقلات اللاعبين والسماسرة وبعضهم يتكلم عن الإستعانة بالشباب و أخونا محمد أحمد الذى كان حاضرافي إحدى الجلسات الساخنة والتى كانت تتناول أمر تنقلات اللاعبين و استمع لكل ما يجرى في عالم كرة القدم بدأ يفكر في أوجه الشبه التى تربط بين الكورة وحال الحكومة وأخونا محمد أحمد يقول نحن نشهد في عالم السياسة وتكوين الحكومات نفس عمليات الاحلال و الابدال والدعوة لمشاركة الشباب و كل المطلوب هو الشخص الذى يحقق الأهداف وشهر يونيو يترقبه أهل الرياضة لأن فيه يتم التخلص من المواسير وهم اللاعبون الذين قبضوا المليارات وطلعو أي كلام و الجمهور في ساحات السياسة أو الرياضة يلعن ويسخط على كل من يفشل في تحقيق الأهداف والمشجعون في عالم المستديرة يتميزون عن أهل السياسة بمعرفتهم الدقيقة لكل أعضاء التشكيلة وهم يتابعون كل صغيرة وكبيرة ويتابعون حركة اللاعبين ويحفظون حتى أرقام الفنلات ولكن المتابعين لشأن السياسة و الحكومات لايعرفون حتى أسماء الوزراء و لا يتابعون أداءهم وفي مقال سابق عرضت صورة لأحد الوزراء فكانت المحادثات تتواصل مستفسرة عن صاحب الصورة والمؤسف أن الصورة كانت لوزير يشغل وزارة هامة ولها صلة بفكة الريق و معايش الخلق وفي أحد مجالس المدينة كان الأهالى يستعرضون بعض أسماء القيادات و الرموز فغابت عنهم أسماء كثيرة لوزراء و مسؤولين وأخونا محمد أحمد و الذي لم يتوقع ماحدث قال حقو ناس السياسة يستفيدوا من تجربة المجنونة في عمليات الأحلال و الأبدال و أقترح تحديد فترة تشابه موسم التسجيلات ويتم فيها التخلص من أصحاب الأداء الضعيف ويا سيادتو إن عمليات التجديد تدفع الدماء الحارة في عروق السلطة و تجعل الأهالى يحلمون بالأهداف ومن زمن بعيد و نحن نحلم بحكومة رشيقة و لكن قدرة الله شاءت أن تأتى الحكومة وهي ذات بسطة في جسمها وتضم سلسلة من أسماء الوزراء ووزراء الدولة والمسؤولين والمستشارين وعدد من مساعدي رئيس الجمهورية.
وياسيادتو لو تمت أي عملية إستفتاء أو إستطلاع للرأى عن أسماء الوزراء و وزاراتهم ستكون النتيجة محبطة لأن نسبة كبيرة من المشاركين ستعلق بعبارة غير معروف لدينا وأخونا محمد أحمد قال ياريت تقوم إحدى شركات الإتصالات وتعمل مسابقة تطلب فيها أسماء خمسة عشر وزيرا من المشاركين في الحكومة الاتحادية مع ذكر أسماء الوزارات وقد لايتعدى الفائزون أصابع اليد لأن عددا من الوزراء يعملون وكانهم كادر سري و مما زاد من غربتهم أنهم لايشاركون في أي مناسبة أجتماعية في أحيائهم وبمناسبة موسم التسجيلات التكميلية في ساحات الكورة فقد أستطلعت بعض الأراء لمعرفة القيادي أو المسؤول الأكثر شعبية و بعد الإستماع لآراء و تعليقات مجموعة من الأهالى كان الفارس العقيد عبد الرحمن الصادق المهدى هو صاحب الرقم الأعلى وقد أكدت نتيجة الاستطلاع أن المواطنين يتابعون حركة المسؤولين و الوزراء المميزين كما يتابع ناس الكورة حركة اللاعبين و الذين أستطلعت أراءهم قالوا إن الفارس العقيد عبد الرحمن الصادق يعتبر الأنموذج في الأداء لأن إختياره تصادف مع كونه القوى الأمين و أخونا محمد أحمد بسأل عن الجناح الأخر أين ابن سيادة مولانا محمد عثمان الميرغنى ويقول لو تحرك الجناحان بنفس المستوى فسيكون الإيقاع جميلا و الأهداف مضمونة وياسيادتو من خلال الأستطلاعات التي أجريت تعرفت على كثير من المعلومات و التى أسهمت في صياغة شخصية الفارس وجعلته نجمأ للتسجلات وياسيادتو إن العوامل التى جعلت من الفارس العقيد نجما ليس قاصرة على أنه إبن الزعيم الصاق المهدى لأن الفارس يقول ها أنذا وسيرته التى عرضها الأهالي في مجلسهم أكدت أنه يستحق الموقع وأن سيادة رئيس الجمهورية قد أثبت أنه كشاف ماهر إذ أستطاع أن يسجل نجما مميزا ويكفى أنه شاب و من مواليد )1966م( و إذا كان الاتجاه العام يرجح كفة الحكومة الشبابية فالفارس العقيد يمثل أنموذجا يقاس عليه و أخونا محمد أحمد يقول إن الفارس العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي قد بدأ حياته و كأنه كان يجهز نفسه للمواقع القيادية فكان كالنحلة في حركته بين المدارس و المعاهد وكأنه كان يجمع الخبرات و العلم كما تجمع النحلة الرحيق وقد نلاحظ أن حركته بين المدارس بدأت بالروضة والأساس في الكمبوني ثم أنتقل لمدرسة الهجرة وبعدها مدرسة بيت المال ثم أمدرمان الأهلية وبعدها مدرسة المؤتمر الثانوية ثم مدرسة الخرطوم الثانوية القديمة و منها لمدرسة خور طقت وختم المرحلة الثانوية بمدرسة الخرطوم الثانوية القديمة و التحق بعدها بالكلية العسكرية الملكية الأردنية في عمان )1987م( الدفعة )24( ومن بعدها التحق بقوات الشعب المسلحة الدفعة (35) والفارس عبد الرحمن الصادق و لمزيد من التأهيل قضى الدورات الحتمية و الأساسية العسكرية وتلقى دراسات عليا و حصل على الدبلوم العالي في التخطيط الإستراتيجى في أكاديمية الأمن العليا في )2010م( و أخونا محمد أحمد يقول إذا كنا نستقصى الكبيرة و الصغيرة عن المدربين و اللاعبين فنحن مطالبون بمعرفة التفاصيل عن كل من يتصدى للوظائف العليا و فارسنا سعادة العقيد عبد الرحمن الصادق التحق برتبة ملازم أول في القوات المسلحة في العام (1989م) و تنقل في العديد من المواقع الخاصة التى زودته بالخبرات وقد كان أميرا لجيش الأمة للتحرير في (1997م) و الفارس العقيد أعيد للخدمة العسكرية في( 19/7/2010م) برتبة عقيد ضمن الدفعة )35( والفارس العقيد هو قائد عملية تهتدون التى خرج فيها الزعيم الصادق المهدي من البلاد في عام )1996م( و الحمد لله أن قيادة تهتدون قد وصلت لسفينة الإنقاذ و السلام .
ويا سيادتو الخلق ضايقي...
وقدتابعنا في الصحف قرار السيد وزير الشباب و الرياضة و الخاص بتكوين الأتحاد السوداني للفروسية و السباق و في نهاية مقالى السابق تمنيت ألا يقبل الفارس العقيد المنصب لأسباب عديدة و لكن السؤال ماهي خلفية الفارس العقيد في ساحات الرياضة ؟ و أخونا محمد أحمد يقول أن الفارس العقيد هو مدير مدرسة الفروسية في الفترة من (1992م-1996م) ورئيس سابق لإتحاد الكاراتيه بولاية الخرطوم ورئيس نادي الفروسية في العام (2009م) و الفارس العقيد مريخابي على السكين و هو عضو القطاع الثقافي بالنادي وهو عضو الفريق الوطنى للبولو و أمين مال لنادي سباق الخيل و من هواياته السباحة و الرماية وركوب الخيل و كرة التنس وهو من المبدعين في الشعر والدوبيت و يحفظ الكثير من المسادير وينافسه في هذا الجانب الفارس عصام الترابي وقد شهدت منافسة حامية جمعت بينهم في مجادعة بالدوبيت أكدت قدراتهم العالية و ياسيادتو استطيع أن أقول أن الفارس قد إنتزع موقعه بالجدارة والخبرة و التأهيل و بحركته الميدانية في ساحات العمل الوطنى وقد أثبت حسن الأختيار و أمل أن تتاح الفرصة لنعرض سجل مساعد رئيس الجمهورية إبن الحسيب النسيب مولانا محمد عثمان الميرغني و بعدها نحكم بعد أن نقرأ كتابه و لو أننا لم نشهد له حركة في ساحة العمل العام وربما يكون راقدلو على رأي ويا سيادتو إن ميادين الرياضه لاتخلو من خلافات و صراعات و حكمة الفارس ربما تقوده للنأي بعيدا عن الخلافات الدائرة بسبب دمج سباق الخيل و الفروسية و البولو في إتحاد واحد و الأمل أن يبقى الفارس العقيد في سنتر الميدان و يحافظ على مسافة و احده تربطه بجميع الفرسان وبصراحة أقول أن قبول الفارس العقيد لمنصب رئاسة الاتحاد قد يدخله في دائرة الصراع و كان الأفضل أن يستثمر حالة الرضا والقبول و الإجماع في توفيق الأوضاع و ياسعادة الفارس العقيد إن موقعك الرفيع يتطلب أن تعزز ثقة جمهور و عشاق الفروسية و القاعدة العريضة في ساحة الفروسية تقول نتمنى ألا نسمع بأن الفارس قد أستعان بالنفوذ و الموقع السيادي في حسم أمر الإتحاد و عملية الدمج والحمدلله أن سيادة الوزير قد سحب قراره قبل أن تتصاعد الخلافات وكفى الله المؤمنين القتال .
وياسيادتو الخلق ضايقى ...
وفي إطار تخفيف أعباء المعيشة و بتوجيه من محلية الخرطوم تشرفت بزيارة لمنطقة الاسطبلات و التى إرتبط إسمها بميدان السباق و الفروسية وقد كان معظم ملاك الاسطبلات من دائرة المهدى و سكان منطقة الاسطبلات برغم فقرهم هم أصحاب الفضل في الكاسات و الجوائز لأنهم يجهزون الخيول و يقدمون لها العليقة و يتابعونها في التمارين المنافسات و منطقة الاسطبلات البائسة يدخلها أصحاب الخيول بعرباتهم الفارهة ليسألوا عن الخيول وإن كانت قد تناولت و جباتها و لايسألون عن حال السياس و أهالى منطقة الاسطبلات و الأهالى البسطاء يخاطبون الفارس العقيد عبد الرحمن الصادق و يقولون أنهم ظلوا لأكثر من نصف قرن من الزمان وسط الكرانك و الرواكيب وفي أسوا بيئة في الخرطوم و ينتظرون من الفارس العقيد أن يقف معهم بوصفه أحد ملاك الاسطبلات ولأن معظم الاسطبلات كانت تحمل إسم دائرة المهدي و البسطاء في منطقة الاسطبلات يعولون كثيرا على سعادة الفارس العقيد ليسهم في توفير الحد الأدنى من الخدمات وأخونا محمد أحمد يقول مامعقول منطقة ضخمة مثل الاسطبلات دخلتها المصانع والورش تكون خاليه من دورات المياه و المنطقة بها حوالى(148) ورشة نجارة الواحدة منها بها متوسط عمالة (30)شاب حرفى و المنطقة بها(58)ورشة حدادة و عدد (70) ورشة للأعمال المتنوعة الأغراض وعدد (14) بقالة و عشرة مطاعم و أربعة مصانع ثلج و المنطقة بها عدد كبير من المصانع بينها مصانع معاوية البرير و ساريا و عدد من مصانع البلاستيك و بها مكاتب مكافحة التهريب و هنالك عدد(48)ورشة معطلة ومنطقة الاسطبلاتبها عدد كبير من مخازن السكر وعدد(400) مخزن لأغراض متنوعة والمنطقة بها حوالي (800) من بائعات الشاي والطعام وعدد ثلاثة آلاف من العمال الحرفيين ويا سيادتو إن أهالي الإسطبلات وأصحاب المصانع والورش والمخازن و آلاف العاملين يشكون من عدم وجود دورات مياه وكذلك عدم وجود أي موقع لبسط الأمن الشامل ومنطقة الإسطبلات التي ازدحمت بالمواقع الإقتصادية تحتاج لتنظيم دوريات من السواري ونرجو أن يساهم أصحابالإسطبلات بإطلاق البايظ من الخيل بعد سن التقاعد لتعمل في الحراسات ويا سعادة الفارس العقيد إن أهل الإسطبلات البسطاء يسألون عن التأمين الصحي ويحلمون بدخول مظلة شوامخ وإمتلاك بطاقات العلاج ويا سيادتو إن هذا العرضحال الذي أرفعه لسعادة الفارس العقيد عبدالرحمن الصادق قد جاء بتكليف من بعض الشيوخ داخل الإسطبلات أثناء تواجدنا في السوق الخيري الذي نظمته محلية الخرطوم بهدف تخفيف أعباء المعيشة وقد تواصلت أسواق المحلية في كافة أنحاء المحلية وهي تشتمل على السلع الإستهلاكية وفي سوق الإسطبلات قدمت وجبة مجانية إكراما لأهل الإسطبلات وقد حقق السوق الذي شاركت فيه مجموعة من الشركات نجاحا كبيرا ونأمل أن تواصل محلية الخرطوم خدماتها لمنطقة الإسطبلات وأن تشرع في تكوين لجنة لتطويرها تشرك فيها أصحاب المصانع و الورش والعمال ويمكن أن تحقق لجنة التطوير بعض المطالب التي أثيرت في اللقاء الكبير الذي انعقد بالمنطقة مثل الإضاءة و دورات المياه وقيام منافذ لتوزيع السلع الإستهلاكية والخبز وتجدر الإشارة إلى أن منطقة الإسطبلات على اتساعها ليس بها مخابز والأهالي يعشمون في زيارة يقوم بها سعادة الفارس العقيد عبدالرحمن الصادق للمشاهدة على الطبيعة بالرغم من أنه سيد العارفين والإشادة بقيادة الحرفيين في منطقة الإسطبلات وعلى رأسها مصطفى سكسك الذي هيأ لنا زيارة الإسطبلات وتنظيم السوق
ويا سيادتو الخلق ضايقى ..
ومناشط التدريب و تنمية القدرات والتعبئة لازالت تمثل نقطة الضعف في عمل المحليات لأنها تعتبر ذلك من نوع الترف و الكماليات ولكن محلية الخرطوم قد استشعرت المسؤولية مبكرا وبدأت في تفعيل الجوانب الإجتماعية حتى انتظمت في أنحاء المحلية حركة نشطة وسط قطاعات المرأة و تركزت في مجال الصناعات الغذائية وتنمية القدرات وقد لعب مركز قطر الإجتماعي بالحلة الجديدة جنوب دورا أساسيا في مجال التدريب حيث عقد سلسلة من الدورات التدريبية في المخبوزات وفي التفصيل وأكمل تخريج الفوج السابع وفي نقلة نوعية تم تنظيم رحلة علمية لمشروع السليت الزراعي وكانت الرحلة بهدف التعرف على مشاريع التنمية وخاصة في مجال النهضة الزراعية وقد شاركت في الرحلة 47 من الخريجات اللائي تلقين دورات تدريبية وكعادة محلية الخرطوم فقد أسهمت في إنجاح الرحلة فقدمت الدعم المطلوب وقد أسهمت في رحلتين سابقتين لمصفاة الجيلي و مصانع جياد وبالرغم من أن البص قد ضل طريقه وتأخر ساعة كاملة إلا أن إدارة المشروع كانت كعهدها في الإستقبال وقد أعد الشيخ أحمد إبراهيم مدير المشروع كل المطلوب لتوفير المعلومات وقد تمكنت القياديات من الطواف على البيوت المحمية وحظائر تربية الأبقار وزيارة منطقة الحواشات الخضراء وأثناء التجوال شاهدنا الآليات وهي تعمل لتطهير القنوات حتى تضمن إنسياب مياه الري ويا سيادتو إن مشروع السليت الزراعي البالغة مساحته حوالي (16 ألف فدان) يمتاز بقربه من وسط العاصمة ومن النيل الأزرق وبه بنيات تحتية تساعد على إنجاح العمليات الزراعية ومشروع السليت بقدراته الكبيرة يمكن أن يسهم في تخفيف أعباء المعيشة وخلال جولتنا داخل البيوت المحمية وبعد الإستماع لشرح المختصين نستطيع أن نقول أن هنالك جهودا تبذل رغم المعوقات وأن فكرة البيوت المحمية يمكن أن تساعد في الإنتاج المتواصل مهما تغيرت الظروف المناخية وقد وجدنا عددا من الأخوة الزراعيين من المملكة الأردنية وهم يتابعون زراعة الطماطم وقد كانت في أسبوعها الثالث وعلمنا أنها ستصل لمرحلة الإنتاج بعد شهرين وبفضل العناية و المتابعة والإشراف فقد كان النمو مبشرا ومن خلال الإستفسارات وأسئلة القياديات وضح أن إدارة المشروع تركز على تحقيق هدف إستراتيجي يعتمد على الإنتاج الزراعي والحيواني وترقية الإنتاج كما و نوعا لتحقيق المساهمة المنشودة في الأمن الغذائي لولاية الخرطوم مع التنوع في إنتاج محاصيل الصادر وجلب التجارب والخبرات كما أن إدارة المشروع تعمل على إنتاج الأعلاف الخضراء والخضروات والفاكهة والإدارة تتابع الزراعة داخل البيوت المحمية وتهتم بالإنتاج الحيواني و تربية الأسماك ومن أسئلة القياديات التي اتضح أن المساحة التي تم تصميم المشروع عليها هي (27,000) فدان ولكن المساحة الفعلية داخل المشروع هي (16,700) فدان والمساحة الفعلية خارج المشروع هي (5,000 )فدان والمساحة المقترحة لإمتداد المشروع من ناحية الشمال هي (2,300) فدان ومشروع السليت الزراعي يحتل موقعا زراعيا متميزا وبه مقومات أساسية للري والزراعة و الإنتاج الحيواني ومنطقة المشروع تمتاز بالكثافة السكانية العالية ويتميز المشروع بقربه من الأسواق المحلية وسهولة نقل المنتوجات للأسواق العالمية ومن أسئلة قيادات المرأة للقائمين على أمر المشروع تبين أن مساحة الأعلاف تشكل حوالي (80%) وتحتل الخضروات والنباتات البستانية (60%) ويصل حجم الإنتاج من الأعلاف في الموسم إلى حوالي( 26,000) طن وإنتاج الخضروات في الموسم يصل إلى (2,500) طن وإدارة مشروع السليت قد أفلحت في تصدير الشمام والبامية الملساء لدول الخليج وبعض الأقطار الأوروبية في موسم الشتاء والإدارة تبذل الجهود لإزالة أشجار المسكيت أما في في مجال التنوع الزراعي فقد اتجه المشروع نحو زراعة أشجار البرتقال والليمون والمانجو والنخيل وكلها ذات مواصفات وراثية و إنتاجية عالية ومشروع السليت تحيط به مجموعة من القرى تقع داخل وحول المشروع وهى قرى منطقة سوبا شرق وقرى عد بابكر وحطاب والغار وقرى منطقة الحسانية ومنطقة أبوحليمة ويصل حجم العمالة في الشق الزراعي والحيواني إلى حوالي( 7,500 )من عمال مباشرين ومؤقتين.
ويا سيادتو الخلق ضايقى ...
وما شاهدناه في مشروع السليت يبعث الطمأنينة في القلوب ويؤكد أن الحكومة تعمل في ساحات متعددة وهي تعلم أن المواطن ينتظر الإطعام من الجوع والأمن من الخوف وأخونا محمد أحمد وبعد أن تجول في البيوت المحمية التي أسعدته كثيرا قال لماذا لا نستفيد من فكرة البيوت المحمية في مدارسنا ذات المساحات الشاسعة بدلا من أن نتركها للطامعين وقد بدأ بعضهم يفكر في قيام ملاعب خماسيات داخل المدارس لمصلحته الخاصة ومحلية الخرطوم بها (179) مدرسة أساس من بينها حوالي (50) مدرسة بها مساحات تكفي لقيام البيوت المحمية ونحن نحلم بالمدارس المنتجة كما كان في (1965م) حيث كانت هنالك مجموعة من المدارس تمتلك أراضي زراعية مساحتها خمسة أفدنة وبكل مدرسة مترة و وابور لستر وقد تشرفت بالعمل في واحدة من تلك المدارس في العام (1966م) بالكلاكلة القبة وقد كانت فكرة المدرسة المنتجة تقوم على نشر الثقافة الغذائية وتطبيق التربية الريفية ودعم بعض الأسر بالإنتاج ويا سيادتو إن إدارة الخدمة الوطنية التي يقودها سيادة عبدالقادر محمد زين تقوم بإنتاج البيوت المحمية ويمكن أن تسهم في مشروع البيوت المحمية داخل المدارس والباقي على الله ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.