شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    جلوس أكثر من 3500 طالب وطالبة لامتحانات الشهادة المتوسطة بمحلية الخرطوم    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    شاهد بالصورة.. تيكتوكر مغربية حسناء ترد على تعليقات الجمهور بشأن علاقتها العاطفية وارتباطها بصديقها اليوتيوبر السوداني    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    هل من أمل في الكرة السودانية؟    إيطاليا تقترب من المونديال    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لاخير فينا إن لم نقلها... ويا سيادتو الخلق ضايقي
عرضحال لسيادة وزير التربية والتعليم معتصم عبدالرحيم
نشر في الوطن يوم 17 - 06 - 2013

اكتب لسيادتكم هذا العرضحال بعد لقاء مطول جمعني مع عدد من أولياء الأمور ومجموعة من المعلمين وقد أثاروا في لقائهم العديد من النقاط الهامة والتي تستحق أن تنقل لسيادتكم على أمل المعالجة وقد كان توقيت اللقاء مناسبا لأن العام الدراسي قد أوشك على البداية وأولياء الأمور الذين شاركوا في ذلك اللقاء كانوا يتكلمون بحماس مشحون بالشفقة عن قضايا التعليم وعن إرتفاع درجات الحرارة وقد أبدى أولياء الأمور تخوفهم من أمراض الصيف خاصة وان المدارس غير مهيأة وبعضها ليس بها مساحات ظل وبعض من شاركوا في المناقشات أثاروا مشكلة الموية وقالوا نخشى أن تكون الموية سبباً في تذمر و إثارة التلاميذ وطالبوا بإتخاذ التدابير اللازمة بزيادة عدد صهاريج المياه و مواعين التخزين وبعض الأمهات من صديقات المدارس ذكرن مشكلة المراوح وصعوبة الحصول على الكهرباء والدفع المقدم والوزارة لاتدفع والمحلية اوقفت النثرية وسداد الكهرباء ومنعت تحصيل أي رسوم يعني الحالة أصبحت تشبه إياك إياك أن تبتل بالماء ويا سيادة الوزير معتصم عبدالرحيم أرجو أن تكتمل التحضيرات حتى يبدأ العام الدراسي في أجواء صحية تساعد التلاميذ على التحصيل وأثناء زيارتي لإدارة تعليم مرحلة الأساس بمحلية الخرطوم شاهدت عددا من الشاحنات المحملة بالأثاثات المدرسية مما يؤكد الجدية في التحضيرات ولكن عند اقترابي لتصوير الأثاثات لاحظت أن تصنيعها لايسر وبه عيوب بائنة أولها أن المواسير من الصاج الملفوف وأن اللحام قد تم بطريقة عدي من وشك وكأنه شغل جرورة وأن أرجل الكنب خالية من الكعوب مما يجعلها أداة لحفر وإتلاف الأرضيات والكنبة الواحدة تحتاج لكعوب بثلاثة جنيهات والمدارس قد تعجز عن توفير الكعوب.
والسؤال لماذا لم توضع مواصفات للأثاثات ولماذا لم تشرك إدارة التعليم صاحبة المصلحة الحقيقية حتى تطمئن على استلام أثاثات متينة وجميلة ولكن تهميش إدارة تعليم الأساس في المحلية في موضوع الأثاثات يثير الكثير من علامات الإستفهام ويا سيادة الوزير معتصم عبدالرحيم هنالك من يقول بأن العام الدراسي قد يتأجل ولكن ليس بسبب إرتفاع درجات الحرارة ولا بسبب الإستعدادات ولكن بسبب المماطلة من قبل وزارة المالية في سداد إستحقاقات المعلمين التي تراكمت منذ العام 2010م حتى بلغت المليارات ومما زاد من سخط المعلمين أن وزارة المالية ظلت توعد وتخلف والعام الدراسي تبقت على بدايته أسابيع وكل من يسأل عن استحقاقته من المعلمين يصب غضبه على وزارة المالية حمالة الفشل في السداد وهي مثل التحكيم في الكورة يحمل كل الإخفاقات ونرجو أن تصدق وزارة المالية مع المعلمين حتى يدخلوا الفصول في معنويات عالية وأخونا محمد أحمد يقول إن المعلم الذي قيل في حقه أنه سينال أعلى راتب في الدولة لازال هو الصديق الوفي للبوش ويا حليل أيام زمان عندما كان المعلم هو نجم القرية أو المدينه ويا سيادتو ان المعلمين هم دائما وراء سعادة أسر المتفوقين وهم من ظل يعمل كأصحاب الرسالات ومن غير المعلمين يعمل بالساعة والدقيقة وإذا تعطل العام الدراسي بسبب استحقاقات المعلمين فإن أولياء الأمور لن يرحموا من كان السبب وياسيادتو إن كلمات الشاعر شوقي (كاد المعلم أن يكون رسولا) كانت ذات دلالات قصدها الشاعر وأخونا محمد أحمد يقول إن المعلم يستحق التكريم ويفترض أن ينال حقوقه قبل أن ينطق بكلمه ويا سيادة الوزير معتصم عبدالرحيم إن أصحاب الوجعة من أولياء الأمور وصديقات المدارس قدموا صوت عتاب للوزارة بسبب إيقاف التعيينات في الوظائف العمالية للخفراء والفراشين ويقولون أن التعيين قد توقف منذ سنوات وبسبب ذلك تعددت السرقات في المدارس خاصة أثناء العطلة السنوية لهذا العام حيث فقدت بعض المدارس أشياء ذات قيمة مثل أجهزة التكييف المركزي التي أسهم بها الخيرون وطلمبات سحب المياه وإذا نظرنا لمرتبات الخفراء فهي لا تسمن ولا تغني من جوع ومع ذلك لاتوجد وظائف وبسبب غياب الخفراء بدأت بعض المدارس تستغل لممارسة السبعة وذمتها وقد أصبحت ملاذاً لزوار الليل ولهواة تعاطي المخدرات واخونا محمد أحمد يقول لا يمكن أن يكون سبب إيقاف التعيين هو الضغط على المصروفات ونحن لازلنا نشاهد الوجبات الشهية وغالية الثمن تحمل بالدراجات النارية في شكل أمواج ويقولون كل شيء قسمة ونصيب ..! وياسيادة الوزير معتصم عبدالرحيم أطلق سراح الوظائف العمالية ودع القلم الأخضر ينقل البشارات للمجالس التربوية...لان في ذلك تأمين للمال العام.
ويا سيادتو الخلق ضايقى...
وأولياء الأمور يسألون عن ممارسة وتطبيق الأهداف التربوية في المدارس وأخونا محمد أحمد وبعد أن زار عددا من مدارس الأساس قال انه وجد مدرسة أولاد بها 14 معلمة ومعلم واحد هو المدير ومحمد احمد بيسأل هل هذه النسبة تخدم أهداف التربية ومدارس الأساس بها تلاميذ فاتوا سن البلوغ ومحمد أحمد يقول أليس عمل المدرسات بتلك النسبة ولسنوات طويلة قد يؤثر في تربية الأولاد و أحد أولياء الأمور وهو ضابط عظيم قال إن إبنه بدأ يتعامل بأسلوب وعبارات أنثوية في البيت وياسيادة الوزير هل هذا الوضع فرضته أسباب سياسية حتى وإن كان غير تربوي ؟ ولماذا لا توضع ضوابط عند التعيين حتى تضمنوا نسبة متوازنة بين المعلمين والمعلمات والمعالجة ليست صعبة إن أردتم ذلك ويا سيادتو إن عملية التربية لا تحتمل الأجندة والكسب السياسي وإذا أخذنا الأسرة كمثال نجدأن للرجل رب الأسرة مهام وللأم كذلك دورها الأساسي في عملية تنشئة الأبناء وعندما يغيب الأب تختل عملية التربية ويظهر الأثر السلبي بصورة واضحة في بعض حالات الإنفلات وليتنا نعيد الإستماع لكلمات حاتم حسن الدابي التي يغنيها جعفر السقيد لسان الحال والتي تتناول مناشدة أم لزوجها ليعود من الإغتراب لأن البطان كبروا وقد يكسروا القيد وأخونا محمد أحمد يسأل هل تستطيع المعلمات بمختلف الدرجات التعامل مع تلاميذ الصف الثامن وبعضهم قد قضى في المدرسة اكثر من عشر سنوات وكيف يكون الحال لو أن معظم قوة مدرسة البنات من المعلمين ماعدا المديرة ويا سيادتو أرجو ألا تتساهلوا في أمر العملية التربوية لأن صياغة الشخصية تتوقف على العملية التربوية وأخونا محمد أحمد يقول أن النسبة بين المعلمات والمعلمين في محلية الخرطوم قد وصلت مرحلة الحرج وهي 2400 معلمة في مقابل 700 معلم ولازال الغريق لي قدام ولجان الإختيار للمعلمين الجدد تنعقد هذه الأيام بالمقرن ونرجو أن تراعي النسبة بين الذكور و الإناث حتى لو لجأت لنظام الكوته ويا سيادة الوزير معتصم عبدالرحيم أنت في إمتحان صعب في مادة التربية ونرجو أن يتحقق فيه التفوق وقد ذكرت في محاضرة معسكر المتفوقين ذكرياتك مع التفوق ونسأل الله التوفيق.
وياسيادة الوزير معتصم عبدالرحيم ...
بعد أن وصلت لخاتمة العرضحال دخل على مواطن أشعث أغبر وهو من أهالي الديوم وكانت تبدو عليه علامات الغضب وبدأ يسرد مشكلة ذات صلة بالتعليم وكانت نبرته تشير لحالة الغضب فقال أن له ثلاث بنات إثنتان بأحدى مدارس العمارات أساس بنات الحكومية واحدة إنتقلت للصف السابع و الثانية انتقلت للصف الرابع ومشكلته خاصة بالبنت الثالثة والتي تود الإلتحاق بالصف الأول في نفس المدرسة لترافق اخواتها في الذهاب و الإياب ويا سيادة الوزير معتصم عبدالرحيم ما قولك في مديرة مدرسة العمارات التي اشترطت على ولي الأمر أن يدفع ألف جنيه كرسوم لقبول البنت الجديدة بالرغم من أنه عامل حرفي وسبق أن أسهم في صيانات بالمدرسة وترك هاتفه للإستدعاء عند الحاجة لأي عمل يدوي والمواطن الحرفي حاول كثيرا أن يقنع المديرة ولكنها رفضت بحجة أنها قامت بصيانة المدرسة بخمسة وعشرين ألف جنيه وقالت ليس هناك قوة تستطيع أن تجبرها لقبول التلميذة قبل دفع المليون..!
وبعد الإتصال برئيس مجلس الآباء تم تخفيض المبلغ لخمسمائة جنيه والمواطن لايملك سوى مائة وخمسون جنيها هي مصاريف البيت وبعد جهد و مجادلة وافقت المديرة على إستلام المائة وخمسين جنيه بشرط أن يكمل المبلغ إلى خمسمائة جنيه قبل مباشرة الدراسة وياسيادة الوزير معتصم عبدالرحيم لقد أصبحت فرص القبول لمن يدفع أكثر ولامكان لأبناء الفقراء ومجانية التعليم أصبحت مجرد شعارات وأخونا محمد أحمد يسأل هل أولياء الأمور الذين يعملون بطريقة رزق اليوم باليوم ملزمون بدفع ألف جنيه وإلى متى تبقى مدارس الأحياء الشعبية طاردة وقد وصفتها من قبل بلحمة التسعيرة فهي رخيصة ومسيخة والأهالي يتكلمون عن الرسوم في المدارس المميزة وهي فوق الألف جنيه واحيانا إثنين طن أسمنت أو تقديم مكيف يعني أن التعليم أصبح مثل التجارة البكماء وأخونا محمد أحمد يسأل وين ضوابط الوزارة وما هي معايير القبول ؟ وهل صلاحيات مجلس الآباء تمتد لفرض أي رسوم أم هي تبرعات لمن إستطاع إليها سبيلا ويا سيادتو لقد أصبح الحال في مدارس الخمسة نجوم يستدعي تدخل الوزارة لأن بعض المدارس صارت مثل الضياع الخاصة يتحكم فيها مدير أو مديرة المدرسة والأهالي يقولون إن صمت إدارة التعليم يثير التساؤلات والأهالي يتكلمون عن رسوم الإختبارات الشهرية والتي أصبحت مرهقة لبعض الأسر ويا سيادة الوزير لقد بدت بعض المدارس خمسة نجوم و كأنها مدارس اهلية والوزارة وإدارة التعليم في حالة بيات شتوي لا تسأل ويا سيادة الوزير معتصم عبدالرحيم إن المواطن الحرفي والد التلميذة يخشى أن يدفع ثمن إثارة موضوع ابنته في الصحف حرمانها من الدراسة والاسرة تأمل تدخل الوزير وام البنت كانت واقفه امام باب المدرسة وهي تقول بصوت مرتفع وامعتصماه...
ويا سيادتو الخلق ضايقى...
ومسلسل المخالفات يتواصل والتهاون أصبح صفة تلازم المسؤولين في الوحدات الإدارية وأصحاب المخالفات أصبحت عينهم قوية بعد أن غابت العين الحمراء ومحلية الخرطوم تعمل بقوة نمر والمسؤولين في الوحدات والأقسام يعتمدون الصمت خيارا ونحن نتعب نتحرك راجلين ونوثق للمخالفات المستفزة ولانرى أي تحرك يطمئن الأهالي ويا سيادتو إن تراجع الأداء في الوحدات وغياب القوانين المحلية أوصل عتاة أصحاب المخالفات لقناعة بأن القانون لا أثر له فبدأت الممارسات على عينك يا تاجر وهنالك مخالفات كبيرة يعمل أصحابها تحت سمع وبصر المسؤولين وسأقدم صورا تكشف الحال ويا سيادتو تخيل أن الجرأة قادت بعضهم للتعدي على الشارع العام وقفله تماما وعندما سألت أحدهم عن خطورة قفل الشارع قال سيبك وعندما ذكرت له أن إنذارا بالمخالفة سيصله أخذ يمد لسانه في إستخفاف وبثقه وأخونا محمد أحمد يقول أن هنالك نصوص واضحة في القوانين المحلية تمنع قفل الشارع إلا في حالات محددة وبتصديق ولكن يبدو أن المسألة جاطت و المحلية التي تعين فيها المجالس وقامت بوضع القوانين المحلية قوانينها قد أصبحت ضمن مواد الأرشيف وفي جولة بأحد أحياء الحلة الجديدة وجدت من تعدى على الشارع وقفله تماما ومنع عربات النظافة من الدخول و الخروج وتسبب في تراكم النفايات و تخيلوا أن عرض الشارع عشرين مترا والإغلاق من الركن للركن وبصورة محكمة لا تسمح حتى بمرور الراجلين ولسان حال المسؤول يقول دا عادي ومافي مشكلة أمشي بالشارع التاني إنت لاحق شنو ما أرض الله واسعة .. وأخونا محمد أحمد قال والله الموضوع دا يمكن مقصود وقد تكون فيه حكمة وأضعف الإيمان انه يعلم الصبر و يدفع لتحمل الإبتلاءات.
ويا سيادتو الخلق ضايقى...
ومسلسل المخالفات يتواصل والأهالي يتحدثون عن الجنبات و الكرانك وتمدد بعض الكافتيريات في الشارع العام وبعض الجنبات ما زالت تضع ما يرشد إليها مباخر كبيرة أمام الأبواب تقف كالشواهد ودخانها النفاذ يتصاعد ليجذب المطاميس وهنالك مواقع اشتهرت بعرض الوافدات آخر موديل ممن وصلن حديثا والأهالي يسمعون عن قرارت المحلية والقرار المحلي رقم (5) الذي أصدره المدير التنفيذي ورغم ذلك تتواصل الفوضى والعروض الحية للقاصرات ويا سيادتو بالنسبة للسياجات في منطقة الديوم فإن هنالك قرار سابق من مجلس تشريعي ولاية الخرطوم استثنى فيه السياجات القائمة في المنازل ذات المساحات 200 متر مربع مثل منازل الديوم ولكن الجديد في أمر السياجات أن البعض قد بدأ يستغل السياجات في غير مصلحة الأسرة فظهرت تربية الأغنام وتخزين الكرور وأخونا محمد أحمد يقول أن بعض أصحاب السياجات بدأ يستثمرها كسكن للوافدات أو جنبات لعمل الشاي وتعاطي الشيشة وفي بعض السياجات وجدنا أنها قد تقسمت مثل المرارة وفي أغرب الحالات وجدنا أسرا انتقلت للسكن في السياج وقامت بتأجير المنزل يعني أن أصحاب البيت سكنوا في العرض الخارجي وفي بعض الحالات تمددت السياجات حسب المزاج في الأزقة الضيقة وجعلوا المرور غير متاح إلا للركشات والدراجات البخارية والراجلين والأهالي كادوا أن يضعوا اللوحات المعروفة ( ممنوع المرور ) وفي أحد أحياء الديوم وأثناء جولة خاصة بجمع معلومات عن البناء الرأسي وجدنا أسرة ممتدة تقيم في منزل واحد مساحته 200 متر مربع وعدد أفرادها 19 فرد وبينهم ثلاثة أزواج وهؤلاء ربما يدخلون نظام سياجات بطابقين وهم لا يستطيعون مغادرة منزل الورثة وقد يفضلون النوم بالورديات والله يستر الحال ويا سيادتو الخلق ضايقى ونبات الدمس الذي تسلل عبر الحدود ودخل دون إستئذان أصبح شريكا في الحيازات الغير شرعية وكأنه قد تواطأ لإظهار الحيازات وكأنها حق أصيل وتخيلوا أن الدمس قد اكتشف ضعف المتابعة و الرقابة فبرطع في أرض الله الواسعة وأخونا محمد أحمد يقول إن موضوع السياجات يحتاج لوقفة بعد أن إختلط فيه الحابل بالنابل ولابد من وضع ضوابط للسياجات ولابد من مراعاة حال أصحاب القطع السكنية الصغيرة والتي لاتتعدى مساحتها 200 متر مربع والسياجات بالنسبة لعدد كبير من الأسر تعتبر هي المتنفس الذي يقضي فيه بعض أفراد الأسر شؤونهم الحياتية وكثيرا ما تجد الشباب البالغين وقد اتخذوا من السياج ملاذا لهم وأخونا محمد أحمد يقول والله مسألة السياجات شائكة ومعالجتها تحتاج للحكمة والدراسة المتأنية لكن المزعج في أمر السياجات أن بعض الجيران أخذوا يتوسعون في مساحاتها وخاصة في الشوارع الفرعية الضيقة والموضوع حساس و يتطلب التروي ومحلية الخرطوم تتبع أسلوبا فيه الكثير من الحكمة حيث أنها اخذت تعالج حالات السياجات الشاذة وبدأت بالاحياء التي بدأت فيها لجان تطوير لان القرارات فيها تتبع بالتوافق والرضا من المواطنين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.