سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كتب / أحمد حمزة شكاته
نشر في الوطن يوم 17 - 07 - 2013

هنالك تسابق القنوات الفضائية في عرض برامجها في خلال شهر مضان وكل القنوات رفعت درجة الاستعداد، وكل قناة تعرض الجديد والمثير لجذب انتباه المشاهدين، وهنالك قنوات تتنافس بقوة لتحظى باهتمام المشاهدين، وهناك برامج تحظى بقبول واسع وتحدث ضجه أعلامية تعم أرجاء القطر، ومثل هذه البرامج تحظى بكثير من الرعاية والعناية وتكون محط أنظار الجميع، وتفرد لها مساحات لهذه البرامج، ودائماً ما يتراوح زمن البرنامج من (30 دقيقة إلى 45 دقيقة) وتكون مادة خفيفة الظل وتحدث أثراً في نفوس المستمعين وتعرض هذه البرامج في أوقات يكون الشخص في حالة انسجام ويتقبل مثل هذه البرامج
ومن ثم بدأ كل فنان يستعد لعرض جديد وبدأت القنوات الفضائية في تقديم المسرحيات الفكاهية السريعة أوالبرامج الخفيفة وبدأ كل فنان في اختيار الأغاني التي يقدمها في رمضان، وهنالك ترقب شديد من قبل الجمهور في رمضان يظهر كل فنان بثوب جديد وبشكل مختلف غير الذي عرفه به المشاهدين، وهنالك برامج أعدت خصيصاً لأحياء ذكرى فنانين أثروا الساحة الفنية بأغنيات لاقت قبولاً وانتشاراً واسعاً ومن هؤلاء (الكاشف) ومحمد وردي وسيد خليفة والمبدع (سرور) الذي نحن الآن بصدد برنامج يخلد ذكراه . والمبدع والمتألق الذي لقي حتفه أثر حادث حركة الا وهو الفنان الإنسان المبدع نادر خضر، الذي لقبه معجبيه ب(حبيبو) وأيضاً (معشوق الجماهير) و(نجم شباك التذاكر الأول) الذي لقب بحوت الغناء السوداني محمود عبدالعزيز، الذي أثرى الساحة الفنية بكثير من الأغنيات الخالدة والفيديو كليبات، وذاع صيته جميع أرجاء البلاد وتغن للشمال والجنوب والشرق والغرب ومن أغانيه: (مدينة جوبا أجمل مدينة) وأصبح نجم الشباب الأول
ومثل الفنان السوداني بتلك أبداعاته وهنالك برامج أعدت ليطل الفنانين عبرها ومن أمثلة هذه البرامج برامج السر قدور (أغاني وأغاني) وبرامج (أمنا حواء) وآخر يُعنى بسيرة (سرور) ومثل هذه البرامج تشد انتباه المشاهدين، وأصبحوا يفردوا لها مساحات ويخصصوا لها زمن، فكل فنان يظهر بشكل جديد ومختلف غير الذي عرفه الناس ويعمل على تحديث الأغنيات في خلال البرامج التي تعرض، وأصبحت هنالك ليالي رمضانية حافلة، فالكل في حالة ترقب لمثل هذه الليالي فأصبحت محط أنظار الكثيرين وأفردت لها مساحات واسعة وأحدثت جدلاً كثيراً في وسط المشاهدين .
كما لم يلقَ برنامج (أغاني وأغاني) قبولاً هذا العام، وذلك لغياب الفنانين الذين يمثلوا العمود الفقري لهذا البرنامج وأن هذا البرنامج من غيرهم لا يسوي شيئا.. وفقد الكثير من المشاهدين وكما فقد البرنامج نكهته، وفقد بريقه ولم ينال استحسان الجميع هذا العام، وأن النجوم الجدد لم يضيفوا ولن يضيفوا شئ وإنما ظهورهم خصماً للبرامج من رصيد مشاهدة ونسبة متابعة..
وإن هذا البرنامج برنامج عمالقة وليس للمبتدئين الذين يلتمسون الطريق الفني ولم يثبتوا أنفسهم بعد في الساحة الغنائية وتنقصهم الخبرة الفنية وأن البرنامج سوف يفتح لهم آفاق جديدة
وحملت (الوطن) أقلامها وأوراقها واستطلعت الآراء:
السر السيد (ناقد فني)
إن القنوات السودانية خسرت أموالاً طائلة في بث المسلسلات الأجنبية وأن المسلسلات أصلاً عرضت في قنوات أخرى وأنه يشاهد برنامج (أغاني وأغاني) ويفضله على كثير من البرامج لتميزه، وأن النيل الأزرق استحوزت على كل حواسه، وبقية القنوات لا يشاهدها ولا يلقي زمن لمشاهدتها ، وأن برامج النيل الأزرق هي في المرتبة الأولى.
كما استطلعنا أيضاً:
أمير أحمد السيد (معد برامج)
أن (أغاني وأغاني) آثار جدل وأنه البرنامج الأول الذي اتفق عليه المشاهدين بأنه أكثر البرامج مشاهدة رغم أنه أثار حوله أكثر من جدل الا أنه الأكثر مشاهدة رغم التغييرات التي حدثت
القناة كسبت الرهان من خلال نسبة المشاهدة العالية التي حصدتها القناة في هذا البرنامج خلال ال 5 أيام وهذا البرنامج هو الأفضل .
وتراجعت نسبة المشاهدة لبرامج (أغاني وأغاني) بعد التعديلات التي طرأت عليه وأصبح لا يجذب المشاهدين كسابق عهده
إن البرامج السودانية هي نفسها برامج كل عام، لا يحدث فيها تغيير في الأفكار، ولايأتوا بجديد، وإن الممثلين هم أنفسهم في كل قناة، وضعف الممثل وضعف الانتاج يمثل هاجساً في البرامج والدراما السودانية.
أحمد دندش (صحفي فني)
وقال ل(الوطن)
إن البرامج السودانية هي نفسها برامج كل عام لا يأتوا بالجديد وضعف الممثل وضعف الانتاج يمثلوا هاجساً في الدراما السودانية ولا يحدث فيها تغيراً في الأفكار ولا يأتوا بالجديد
مرت الآن خمسة أيام في شهر رمضان وهنالك كمية من البرامج التي يتم عرضها عبر القنوات الفضائية المختلفة ومعظمها يعاني من خلل كبير، ومن تكرار في الأفكار، هذا إلى جانب تراجع بعض البرامج الجماهيرية بصورة ملحوظة في مقدمتها (أغاني وأغاني) وبعد التعديلات الأخيره التي طرأت عليه.
البرمجة الرمضانيه لهذا العام بالرغم من الحكم عليها بمرور خمسه أيام قد يرى الكثيرون بأنه حكم متعجل، ولكن أغلب البرامج هي تمتلك نفس الأفكار ونفس الوجوه.
وإذا وجدت بعض البرامج الأخرى سوف يكون هنالك تغير وجه النظر، وتراجعت نسبة المشاهدة لبرامج (أغاني وأغاني) هذا العام بالرغم من التغيرات التي حدثت عليه، وأصبح لايجذب المشاهدين كسابق عهده.
وهنالك برامج تعرف بغناء النساء، هي مايعرف بغناء بنات حواء أو(غناء السباتة) ومثل هذه البرامج لاقت قبولاً ورواج لأن طابعها طابع حماسي وطابع نسائي فيه تتغنى المراة بكرامة ونبل وشهامة وأخلاق الرجل السوداني ووصفه بدقة متناهية وأمثلة (عائشة الفلاتية) و(حواء الطقطاقة).
وفي مثل هذه الأغنيات تلامس المراة قضاياها، فأصبحن يعالجن قضاياهن بأشعارهن وأغانيهن، وهنالك برامج تركت بصمة واضحة في مسيرة الغناء السوداني ومثال أغاني وأغاني وبنات حواء وأيضا حديثا البرامج التي توثق للفنانين ومن كالذي يعني بأغاني (سرور) وهو برنامج يعمل على ترديد أغاني الحقيبة وليعرف الشباب إن أصل الفن هو من غناء الحقيبة ولولا أغنيات الحقيبة لماكان هنالك غناء حديث، ان القنوات خسرت أموالاً طائلة في انتاج البرامج والمسلسلات ويرجع ذلك إلى أن ضعف الممثل السوداني الذي يمثل العمود الفقري وضعف السنارويوهات وأيضا ضعف المخرجين وعدم المام المقدمين بالكثير عن الموضوع الذي هم بصدده، وعدم المعرفة يشكل هاجسا كبيرا وإن مثل هذه البرامج يجب أن يكون هنالك له معدا متخصصاً ومقدما متخصصا ليكون أكثر دقة في وصف الحالة أو تقديمها بشكل جميل ويضيف نكهة للبرنامج ويتبحر اكثر في التفاصيل دون أن يخرج من النص
والممارسة المهنية المطلوبة في كل المجالات ويجب اختيارمذيع أومعد برامج يجيد التعامل مع مثل هذه النوعية من البرامج.
الوطن حملت هذا الملف وخرجت به إلى الشارع لتعرف رأي المشاهد في أكثر البرامج مشاهدة في رمضان حتى الآن:
المواطنة هنادي:
إن النيل الأزرق دائماً تفاجئ الجميع يعرف برامج شيقة وممتعة وإنها تشاهد أغاني وأغاني ولأنها لها وقع خاص في نفسها
وهم كما قالت أيضا فاطمة حبيب الله
إن النيل الأزرق تعتمد في خارطة برامجها علي خفة الظل ورسم البسمة وادخال البهجة في نفوس المشاهدين ودائما تفاجئ الجميع ببرامج شيقة وسمعته وانها تشاهد برنامج اغاني واغاني وتخلص إن النيل الأزرق حازت علي المرئية الاولى من ناحية المشاهدة واكثر البرامج المتميزه والكل في ترقب شديد لما تقدمه قناة النيل الأزرق وإنها متفردة في طرحها وتتميز عن باقي القنوات في طرحها للقضايا والمواضيع وهي تأخذ المشاهدين الى عالم واحد وقناة واحدة الا وهي دينا النيل الازرق وعملت على خلق عالم خاصبها النيل الازرق تتصدر قائمة القنوات الاكثر مشاهدة اتفق المشاهدين على ان النيل الازرق هي تتربع على عرس القنوات الفضائية ولكن مع هذا فإن الانتاج ضعيف ويعزز ذلك ضعف في الامكانيات وضعف الممثل السوداني وتعاني في تكرار الأفكار ودائما ماتجد أن القصة اوالبرنامج واحد ولكن هنالك اختلاف في طريقة العرض، ورغم التغيير الذي حدث في بعض البرامج ولكنها لم تأتي بالجديد اوالمتميز وان النيل كسبت الرهان في ان برامجها اروع وأجمل ماعرض في القنوات السودانية فالقنوات الفضائية لاتأتي بالجديد تخوفا من الفشل اوعدم القبول وهذا يشكل هاجسا للمنتج اوالمعد. واتفق المشاهدون ان النيل الأزرق هي القناة الاولي والتي حازت على اكثر البرامج مشاهدة ويرجع ذلك الي ان هذه القناة صادقة في طرحها وتاتي بما هو يليق بذوق المشاهد اوالمستمع والذين يعملون بها وكفاءة عالية وخبرة حاذقة واثبتوا وجودهم بين القنوات الفضائية المحلية والعالمية وانها قادرة على دخول منافسات مع قنوات قد سبقتها في هذا المجال لكنها قادرة على التميز وترك بصمة واضحة وإن جميع فئات الشعب تشاهدها واصبحت تمثل السودان بوجهة المشرق واصبحت حاضرة كل المحافل الدولية فاصبحت حلقة وصل بينما والمغتربين خارج ارض الوطن فهي بمثابة الام تحتضن مايداخل اوالخارج ومع تطور الذي حدث ودخول ثقافات جديدة فان نوعية البرامج التي تقدم لم يحدث بها تغيير في الافكار اوتحديث في نوعية البرامج فاعتمدت كل قناة علي نوعية البرامج التي تقدمها كل عام، فاصبحت برامج كل القنوات متشابهة ولكن مختلفة في زمن العرض فقط، ونعزي ذلك لعدم وجود سناريوهات تقدم الجديد وضعف الانتاج وضعف الممثل السوداني فكل هذه الاسباب تجعل من البرامج ماهو ليس بصورة جيدة اويخرج بصورة غير طيبة فلابد في أن تخرج كل قناة من ثوبها وتأتي بالجديد والمثير لتكون متميزه عن باقي القنوات ولكي يحذوا حذوها باقي القنوات وحصدت القنوات الفضائية ذوق المتسمع في اطار ضيق، وجعلته يحب أشياء لم تكن في البال أوالخاطر، أما أن يرضي بواقع الأمر أويترك الجمل بما حمل ويلجأ الى القنوات الأخرى.
--
معليش الشفيع .. فالحوت كبير
أيمن عبد الله
وكأنما اراد المعد أن يكرس لفكرة الحزن السنوي في برنامجه (أغاني وأغاني) .. ويرسخ لآلية الشجن فيزيد من نسبة مشاهدته العالية أصلا» ويكتسب الربح المعنوي المضاعف .. وفي هذا الفعل مهنيا» الكثير من الخير والفهم الجميل.
وأجتهد الشفيع وطاقمه في صناعة حلقة تشبه الراحل محمود عبدالعزيز وترضي جماهريته العالية بتقديم مواد من الإرشيف وإجترار الذكرى شيئا» فشيئا» عبر الصورة والصوت،وإعادة أجمل ما تغنى به في سنوات مضت من عمر الأغاني والأغاني.
لكن الربان الشاطر (الشفيع) نسي في خضم ترتيباته إن محمود منطقة خطرة وذلك بحكم الجماهيرية الكبيرة والاداء الفريد والملكة الصوتية الفخمة والضخمة، ولم ينتبه المعد إلا إن فكرة إدخال صغار الفنانيين إلى إمتحان مثل هذا قد يكلف البرنامج الكثيروالكثير.
بدأت الحلقة بكلمات ضافية من المقدم السر قدور .. والمخرج يعود بالمشاهدين الذين تداعوا عبر الشبكة العنكبوتية للحلقة و(تعازموا) بالرسائل القصيرة والإتصالات الهاتفية بل حتى بالتنادي عبر الحوائط والنفاجات،فكل جار ينادي جاره وجملة واحدة (الليلة حلقة محمود في أغاني وأغاني) يعود بهم إلى العام الفائت والحوت يغني ويتمدد بصوته الجهور العالي والناس تطرب ودعونا نركز على الكلمة (تطرب دي) وتمني نفسها بالإستمتاع بغناء الحوت .. ثم يفاجأ الجميع بأداء باهت من المغنين في الحلقة وضيفها مصعب محمود عبد العزيز يلعب الدور الكبير في التلاعب بتشويه أغنيات والده .. نعم هو إبن محمود عبد العزيز لكنه في صوته لايشبهه (ولا حتى بجي جمبو) لأن مصعب ربما خرج مشابها» لخاله أو جده لأمه (في موضوع الصوت ده) .. والحواتة يمتعضون ويبدأ في التعنت والسخط والبعض يقفل التلفاز ويتصل ليقول ( يا أستاذ إنت شايف الناس ديل بعملوا في الحوت شنو) .. ويمتلئ الفيس بووك ومواقع التواصل الإجتماعي بالتعليقات والتغريدات التي يصب فيها المشاهدون جام غضبهم على البرنامج والمغنين والقناة.
عزيزي الشفيع إن إمتحان التغني للحوت يوازي الجلوس لإمتحانات الشهادة السودانية،ولن ينجح فيه أحد لمجرد أن صوته جميل،وينبغي أن يذاكر المغني بل ويجتهد في المذاكرة حتى يمر بسلام دعك عن النجاح.نعم نجح البرنامج في أن يفتح ملف محمود لكنه فشل في إبداع حلقة بربع قيمته الفنية ..
ثم دعونا نعود لكلمة الطرب التي ذكرناها سابقا» ومفادها عندنا إن الحلقة لم تكن للتغني للحوت بل للبكاء و(قشقيش الدموع) مما يفتح باب النفاق والرياء،فالحوت وبرغم مكانته عند الكثيرين مات ومات منذ شهور مضت والظهور بثوب الحزن والتأثر المبالغ فيه والبكاء حد النخج هو لعمري رياء واضح ونفاق مقرف يجب أن يخجل منه هولاء، الذين يدعون الحزن عليه بينما كانوا يُحيون حفلاتهم في يوم وفاته وفي اليوم الثاني لرحيله مباشرة تحت بند (لديا تعاقد) ثم يبكون عليه بعد ست شهور .. وهذا الشعب طيب نعم لكنه ليس بساذج ولا مغفل،والمشاهد بسيط لكنه يمتلك من الذكاء والفهم ما يجعله يدرك إن الحالة كذبة كبرى.
نعم ..نجح طه سليمان في الإمتحان لكن مشاركة مصعب (شيلتو ملحق).. ونجح الشاب محمد المأمون بتقدير مقبول أما البقية فرسبت وبأمتياز. ولا نحمل فريق الإعداد هذا الفشل لأننا نعلم أن الموضوع كله كان بيد المغنين.
أما أعلى نجاح فقد حققه الفنان جمال فرفور لأنه عرف كيف (يزوغ) من الإمتحان فطلب الاورنيك الطبي(الميديكال) .. وأظهر الحزن لدرجة عدم القدرة على التغني ..
و.. و .. ومفتح والله يافرفور عرفت تمرق منها ..ّ!!!!!!!
قرنفلة للخروج:
شوفوا كيف العشرة هانت
كل زول الفيهو بانت
ما لقيت حبيابيب وقفوا جمبي
غير القليل والروحو عانت
في مصابي وقف مآذر
ظروفو خاينة والدنيا خانت.
--
رغم غياب الوالي والمعتمد إنطلاقة موفقة للدوري الثقافي بالولاية
كتبت : رحاب ابراهيم
الثقافه هي الإحاطة بالعلوم والفنون والآداب وشؤون الحياة والناس ولكي يكون لهذه الثقافة دور فاعل بولاية الخرطوم إقترحة وزارة الثقافة بأن يكون هناك دوري ثقافي لهذه الأندية الداخل الاحياء حتى تنتقل من مرحلة الضمنه والكتشينه الي نشاط يشارك فيه كل من في الحي من الشيب والشباب والنساء حتى الاطفال اصبح دورهم مهم جداً في مثل هذه المحافل .
اقترح الدوري الثقافي لاندية ولاية الخرطوم قبل اكثر من عشرة اعوام خلت ليفعل في شهر رمضان المعظم من كل عام وظهر خلاله عد كبير من المواهب التي اصبح الآن لها إسم يشار اليه بالبنان .
دشن مساء امس الاول الإثنين نادي الرميله اول ايام المنافسه بعد أن قاربت هذه الفعالية علي الإحتضار ولكن شاء الله ان تعود واتمنى ان تكون عودتها صاعقه لان الركود الثقافي الذي أصاب الولاية كاد ان يصيبها في مقتل ، فتعاقب الوزراء المستمر علي وزارة الثقافة الولائيه جعل النشاط يشعر بالتثاؤب وكاد ان يغط في نوم عميق ، ولكنه ربما بعد عودة إدارة الثقافة بالوزارة الي من لديه الفكرة والخبره الكافيه لهذه الفعالية جعلت الانديه تتنفس الصعداء حيث عاد الاستاذ عبد الماجد السر عثمان الي منصبه الذي شهد خلال توليه حراكاً ثقافياً منقطع النظير ، وبما أن وزير الثقافه الاستاذ محمد يوسف الدقير لديه لديه حماس شديد لتفعيل الانشطه الثقافية بالولاية وقد اوصى القائمين بفعالية الدوري الثقافي خيراً بها لانها قد تكون الاساس الذي يبحثون عنه لتقوية الثقافه من جذورها لان للاطفال فقرات ستبنى داخلهم الشجاعة الادبيه وبلاغة الحديث من خلال فقرة الخطابة .
نادي الرميلة الذي دشن الفعالية يقع في منطقة الرميله وهي جنوب الخرطوم وهي من اقدم المناطق عراقة وتاريخ .
جاءت الفقرات كما نصت عليها اللائحه ولكن لا بد أن يكون الإلتزام بزمن بداية البرنامج ملزماً لكل نادى وتخصم منه درجات كلما تأخر دون سبب مقنع حتى لو لم يكن هناك جمهور يفترض يبدأ البرنامج في زمنه المحدد ، فقرت القرآن الكريم كما قدمها مقدم البرنامج انها غير تنافسية أظن ان هذا كان إجحاف في حق النادي لان المقرئ مهند الطيب الذي قرأ الآيات برواية الدوري إذا كان نافس فلن يجد من يسبقه ، الصلاة علي النبي محمد صلى الله عليه وسلم واجبة لكل مسلم بلا عدد كلما استطاع ذلك فلا يبخل علي نفسه لان لها فضائل كثيرة علي مصليها هذا ما تحدث عنه الطفل محمد خليل عبد الله في فقرة الخطابة عن فضل الصلاة علي النبي ، لان التراث السوداني زاخر وضارب في القدم لا بد ان نعلم ابنائنا كل التراث في شتى إتجاهاته فقد شكل اطفال الرميلة لوحة جميلة عن تراث دارفور من خلال اوبريت ست الفريق ، تعتبر منطقة شرق السودان منطقة غنية بالترراث المتميز فقد نقل ادريس سليمان وفرقته افراح شرق السودان كل سحر الشرق بجباله وطبيعته الخلابه الي مسرح نادي الرميله من خلال فقرة الفنون الشعبيه ، الدمار هو عمل مسرحي تحدث عن غياب المسؤولية بالمنزل لان الام مريضة والاب من اصحاب المزاج العالي « سِكِير « حتى إنتهى به الحال لقتل ابنه الصغير فكانت فقرة مميزة ربما يتعظ منها الكثيرين ، اكثر ما يرمي غلية الدوري الثقافي هو ميلاد إبداعات جديدة فقد قدم بهاء الدين محمد علي عمل وطنى خاص نال إستحسان الحضور.
من غير المتوقع ان يتغيب السيد والي الخرطوم د. عبد الرحمن الخضر عن إفتتاح هذه الفعالية فقد كان حريص علي قيام هذا المنشط واولاه إهتمامه ولكنه لم يأتى ، كلما كانت هناك فعالية في محلية الخرطوم لا أجد حضوراً لمعتمدها دوناً عن المعتمدين الآخرين ولا ادري ما السبب في ذلك ، ولكن حضور الوزير محمد يوسف الدقير والمدير العام للوزارة عبد الإلاه ابو سن ومدير غدارة الثقافة بالوزارة عبد الماجد السر ادخل السرور في اهل المنطقه وحمس المشاركين في الفعالية علي تقديم افضل مالديهم .
اليوم سننتقل الي نادي النيل وهو ايضاُ بمنطقة الخرطوم نتمنى ان نشاهد السيد المعتمد في بقية فعاليات المحلية لانه قد حظي بأكبر عدد من الانديه المشاركة بالولاية .
--
حنان بلبوبلو وإنصاف مدني
بالمناسبة الفناة الراقية جداً حنان بلوبلو علاقتها طيبة مع كل الناس والفنانين والفنانات والصحافة والذين كتبوا بأن حنان بلوبلو مختلفة مع إنصاف لم يصدقوا القول، لأن الأمر لا يدعوا للمنافسة وبلوبلو هي التي رشحت إنصاف للإنضمام لبنات حواء منذ أن كان بهارموني..المهم بلوبلو نجمة من ذهب والذهب النفيس لا يصدا إطلاقاً وصاحبة مدرسة فنية وإنسانية وقد حولت الفن لعمل إنساني يخدم شرائح المجتمع الضعيفة وإنصاف خميس صاحبة الصوت الدلوكي الأجش هي الأخرى طيبانة.(آل إيه )بلوبلو تحدر لإنصاف ولا تشيل معاها وكذلك إنصاف .دا كلام شنو دا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.