إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    البرهان يفاجئ الجميع بشأن استقالة    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشراف / حمزة علي طه
نشر في الوطن يوم 11 - 09 - 2013


على خلفية تفوق عدد محدود من المدارس
نجاح الطلاب في الشهادة السودانية من المدارس النموذجية صناعة أم وضع طبيعي
كتب/ حمزة علي طه
إحتج عدد من المعلمين بالمدرس الحكومية الثانوية عندم تم تطبيق نظام المدارس النموذجية عندما كان الأستاذ محمد الشيخ مدني وزيراً للتربية والتعليم، معتبرين أن وضع الطلاب النوابغ في مدارس محدودة من شهادة مرحلة الأساس سيضعف المنافسة بين الطلاب والمعلمين وسيقتل المدارس الجغرافية ويبعدها من التميز حتى في مستوى المناشط التربوية لأن النتائج النهائية هي محصلة الحصاد لمجهود المعلمين والأسر والطلاب، وظلت المدارس النموذجية تتفوق في النتائج وهو تفوق طبيعي رغم المجهود المبذول من قبل الإدارات والمعلمين.
المدارس النموذجية هي نفسها مقسمة بالمحليات لثلاث مجموعات حسب القبول فمثلاً بحري النموذجية بنات التي تديرها الأستاذة عمرة فضل عبدالقادر تحصل على المستوى الاول في القبول وتليها محي الدين وهبي النموذجية والحلفايا النموذجية بنات بمحلية بحري كنماذج. مدرسة الحلفايا النموذجية بنات التي تديرها بتميز جداً وبحنكة الأستاذة علوية مختار بتوافق تام وتنسيق وتعاون من الوكلاء والمعلمين والمعلمات وتقدم أنموذج متقدم في الإدارة المدرسية التي تجمع بين القوة في إتخاذ القرار ثم المرونة في تنفيذه، لذلك في كل عام نجد نتائج متميزة في الشهادة السودانية بالرغم من أن العام الحالي لم تذاع طالبة من المدرسة إلا أن الطالبة الأولى من المدرسة خرجت بواحد من عشرة في المية من آخر طالب أذيع في المأئة الأوائل،والمديرة ترى أن المجهود المبذول من قبل المعلمين والمعلمات لا يحوج الطالبات لمساعات خارجية إلا من متابعة الأسرة لما يجري بالمدرسة وتؤكد المديرة أن القبول من الأساس للثانوي له تأثير على النتائج فالطالب الذي يحرز المجموع الكلي و279 درجة وحتى 278 طبيعياً سينافس في قائمة الشرف، معتبرة أن قائمة الشرف بمدرسة الحلفايا الثانوية النموذجية للبنات خلال عدد من السنواتس الماضية تشرف المدرسة والأسر ومجتمع المنطقة الجغرافية للقبول وقالت هذا العام بإذن الله تعالى سيكون لنا كلمة في قائمة الشرف. نحن نرى أن راي الأستاذة علوية صحيح والنتائج نعم في المجهودة لكنها طبيعية أكثر من أنها صناعية ونرى عدالة توزيع الطلاب بالمدارس ليتم جغرافياً من العام المقبل وذلك سيشعل المنافسة ويسهل حركة الطلاب في الوصول للمدارس حتى لا ينحصر التفوق بين بحري النموذجية بنات والخرطوم النموذجية بنات وأسماء عبدالرحيم النموذجية بنات ثم علوية عبدالرافع النموذجية بنات والشيخ مصطفى الأمين النموذجية بنين.
--
الخليفة صديق الخليفة تاج الدين أبوكساوي خليفة الشيخ عبدالقادر أبوكساوي
وسط إحتفال كبير بمدينة العلم والقرءان أم ضواً بان بشرق النيل وبمسيد الشيخ العبيد ود بدر وبمباركة الخليفة الطيب الجد الشيخ العباس ود بدر خليفة الشيخ محمد بدر تم تنصيب الخليفة صديق الخليفة تاج الدين أبوكساوي خليفة للشيخ عبدالقادر أبو كساوي وذلك عدد من أهل السلطة والدولة وخلفاء ومشايخ الطرق الصوفية والأهل والاحباب والمريدين سائلين الرحمة للفقيد للخليفة السابق الخليفة محمد أحمد الخليفة تاج الين أبوكساوي بقدر خدمته لطلاب العلم والقرءان بمسيد جده الشيخ عبدالقادر أبوكساوي بطيبة الحسناب بجبل اولياء .
--
التلفزيون القومي يتملك أسهم قناة النيلين (الرياضية) بالكامل
أكد رئيس مجلس إدارة قناتي النيلين (الرياضية) والنيل الأزرق الفضائيتن الأستاذ محمد حاتم سليمان إيلولة أسهم قناة النيلين بالكامل للتلفزيون القومي السوداني إبتداءا من الأول من يونيو 2013 م.مضيفاً بأن الشراكة مع شركة أي سيس الكويتية قد بدأت في الأول من يوليو 2012، الأمر الذي يشير الى تملك التلفزيون للأسهم كاملة في أقل من عام. من جانبه أبان الأستاذ خالد الاعيسر المدير العام لقناة النيلين (الرياضية) أن ادارة القناة أثرت إبقاء خبر التملك سرا منذ الأول من يونيو الماضي وذلك حفاظا على الاستقرار الاداري والفني للقناة والترتيب للمرحلة الانتقالية، لا سيما وأن مسيرة القناة تعرضت لهجمة اعلامية مغرضة كان لها أثرها على خطط تطوير القناة والشراكة مع شركة أي سيس الكويتية. وأبان الاعيسر أن المرحلة القادمة ستحمل مفاجأت أخرى سيعلن عنها في حينها من بينها حصول القناة على عربة تلفزة بتسع كاميرات بقيمة 1.2 مليون يورو. وأشار الى أن حوارا تلفزيونيا مع الأستاذ محمد حاتم سليمان لشرح كل تفاصيل التملك والاتفاق مع الشريك الكويتي ممثلا في شركة أي سيس الكويتية سيبث مساء الثلاثاء في تمام الساعة السابعة مساءا على شاشة قناة النيلين الرياضية. من جانب أخر أكد المدير العام لشركة أي سيس الكويتية في السودان الدكتور الماحي عبد الدائم (في بيان صادر عن الشركة) على متانة العلاقات السودانية الكويتية ، معربا عن تعاونهم مع التلفزيون في مختلف المجالات ، وتوجه بالشكر لكل الذين أسهموا في إنجاح المشروع خاصة من التلفزيون القومي إدارةً وعاملين.
تجدر الاشارة الى أن قناة النيلين (الرياضية) أسسها الاعلامي يس ابراهيم في عام 2007 م للرياضة والمنوعات وكانت تبث أرضيا الا انها توقفت بعد فترة وجيزة حتى العام 2012 الذي عاودت فيه البث في نسختها الأخيرة فضائياً.
--
الفنان كمال ترباس يشكو قناة البحر الأحمر
بدأ الفنان كمال ترباس في اتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهة قناة تلفزيون البحر الأحمر وذلك بتهمة بثها أغانيه في إحدى السهرات دون علمه أو إذنه المسبق مما إعتبره الفنان هضماً لحقوقه المادية.
ترباس قال أنه سلم أوراق القضية للمحامي نادر محمود ليقوم برفع عريضة دعوى ضد القناة ومنتج معروف فيها وذلك لأنني عندما سلمتهم الإنذار القانوني سألتهم عن سبب تجاوزي فأجابوا إن الأغنيات موضوع النزاع قد بيعت للقناة ، والمعلوم إن الأغنيات التي بثتها قناة البحر الأحمر لكمال ترباس من كلمات وألحان عوض جبريل.
--
دقت الأجراس
شعر محمد عبد القادر أبوشورة
يا عيون أطفال سهارى
في هجيع الليل وتبكي
تذرف الدمعات حيارى
ضارعة للرحمة بتشكي
من حياتنا البسمة غابت
والطفولة الحلوة ذابت
الليالي المرة طالت
عن مآسي الحالة تحكي
يا أمومة تئن خطاها
في مهاوي السيل وتسأل
زمهرير الجوع ضناها
وطفلة بين أحضانه تسعل
هاجرت من دارها نازحة
في زحام الدنيا كادحة
الدموع منسابة جارحة
من عيون مجبورة ترحل
يا شباب بالعزة واعد
في الحواضر والبوادي
شمروا وضموا السواعد
دقت الاجراس تنادي
فجروا الطاقات مشاعل
بدلوا الدمعات سنابل
--
رؤية
الفنان الموسيقار ود الأمين
حمزة علي طه
جاء من مدينة ود مدني منبع الفن والأصالة والإبداع عندما كان مشروع الجزيرة يشكل النسيج الاجتماعي ويوفر الراحة النفسية لإنسان الجزيرة مع حركة الإبداع وشارع النيل والري والسكة الحديد وحي المدنيين وود أزرق وحتى دردق وجزيرة الفيل شرقاً ثم بركات المشروع جنوباً وحنتوب الجميلة شمالاً وحي التلفزيون غرباً، فخرّجت ود مدني جيلاً من المبدعين محمد مسكين وحسن سليمان ورمضان زايد ورمضان حسن والباشكاتب ود الأمين ثم بين الدباغة العريقة وود الكنان أبوعركي البخيت وكانت سمية حسن وعصام محمد نور وحتى جيل عمر جعفر ومدني مازالت تفرخ لكنها لا تورد لساحات الضؤ.. ود الأمين صاحب أجمل وأقوى خامة صوتية وأفضل قرار غنائي مع الفهم العالي جداً للموسيقى ومكوناتها ومحسنات اللحن وتعامله مع الأوركسترا الموسيقية وربط الأداء بسيكلوجية مكان الحفل.. وقدم ود الأمين الذي ظهر في ستينات القرن الماضي أعمالاً مميزة حفظت في الذاكرة وفشل المقلدون له ولطريقته وحتى أغنياته من الصعب أن يؤديها فنان صاحب إمكانات محدودة.
ود الأمين لم تتوقف حفلاته، وهو مستمر في الحفلات بنادي الضباط وجمهمرة من الكبار والصغار يتابعونه في كل موقع، لكن ود الأمين كل الحفلات يؤديها بعدد محدود من الأغنيات لأنه مثل غيره من المبدعين توقف عن التجديد وسنوات لم نسمع له بإنتاج أغنية جديدة تضاف للقديم الرائع «وعد النوار أربعة سنين خمسة سنين بتتعلم من الأيام» وغيرها من الروائع.
--
حليل ألوان الطيف وأغنياتهم الجميلة
بعد خلوّ الساحة من المنافسة أغنيات طيور الجنة تسيطر كلياً على أطفال السودان
كتبت: رحاب إبراهيم
عندما كنا صغاراً كنا دائماً ما نردد الأغنيات التي نسمعها في جنة الأطفال، وكان هذا البرنامج الذي يعرض صباح كل يوم جمعة جاذباً لكل أطفال السودان فلا يخلو بيت سوداني في صباح الجمعه إلا وسمعت فيه الأناشيد الجميلة من خلال برنامج جنة الأطفال الذي كانت تقدمه ماما إيناس، والفقرات كانت ما بين ماما عائشة وجدو فزاري والأرجوز وثعلوب المكار كان برنامج غنياً بالفقرات الممتعة والتعليمية، وكانت أغنية المقدمة لها تأثير سحري في جذب الأطفال، وكل طفل سوداني كان دائماً ما يرددها، وهذا مقطع صغير منها ....
هذه دنيتنا الجميلة
شوفو دنيتنا الجميلة
بأزهاره وأشجاره النضيرة
الشمس كل يوم بتطلع
أصلو ما تأخر غروبا
رغم أن هذا النشيد مازال مستمراً والبرنامج كذلك، ولكنه لم يعد جاذباً كما كان، لا أدري، ربما لأن التطور الذي يطلبه جيل هذه الأيام لم تستطع فضائية السودان أن توفره، أو ربما لأن الفرص والخيارات أصبحت متاحة لتعدد الفضائيات خاصة المتخصصة للأطفال ولديهم قدرة هائلة لجذب أكبر كمية من الأطفال لذلك اتجه معظم، أو لنقل كل الأطفال نحو الفضاء الخارجي.
كانت هناك فرق أطفال غنائيه متميزه وأشهرها كانت فرقة «ألوان الطيف» وهذه الفرقة صنعت لنفسها قاعدة متينة جداً بين الأطفال في ذلك الوقت، ولها كثير من الأناشيد التي يرددها الأطفال إذا اجتمعو في مناسبة وهم يلعبون أو إذا أخرجتهم إدارة المدرسة في رحلة، فطول الوقت يرددو أناشيد ألوان الطيف أو ما سمعوه في جنة الأطفال.
انقطع الأطفال عن ترديدهم لهذه الأغنيات لمدة طويلة وحزنت كثيراً لهذا الانقطاع، ولكن عندما ظهرت قناة سنابل وهي قناة متخصصة للأطفال لصاحبها معتصم الجعيلي تهللت أساريري لأن الأطفال سيعودون إلى الكلمات السودانية الجميلة والأناشيد التي بها كثير من قيمنا وتراثنا القومي، ولكن بعد فترة ليست بالطويلة وكعادة الجعيلي لا يستمر كثيراً في قنواته، فقد لحقت سنابل بهارموني التي لم تستطع التمتع بها كثيراً رغم جودة المادة المقدمة بها، ولكن حرمنا منها باكراً، ففي الفترة البسيطة التي لازمتنا فيها سنابل وجدت حيزاً بين الأطفال، وأصبح الأطفال يرددون بعض أغنياتها، وأشهرها:
بابا سافر مكة.. جاب لي حتة كعكة
والكعكة في الصندوق.. والصندوق عايز مفتاح
والمفتاح عند النجار.. والنجار عايز قروش
والقروش عند السلطان.. والسلطان عايز عروس
والعروس عايزة منديل. والمنديل عند الأطفال
والأطفال عايزين لبن.. والبن عند البقر
والبقر عايز برسيم.. والبرسيم تحت الجبل
والجبل عايز مطر.. المطر عن ربنا
ربنا ياربنا .... ربنا جيب المطر
وكانو يرددون أيضاً أغنية طبطوبة، وغيرها من الأناشيد الجميلة، ولكن الظاهر أن هؤلاء الأطفال ما عندهم نصيب عشان كل الأشياء الجميلة أضحت في اندثار.
قبل يومين إدارة الثقافة بولاية الخرطوم عقدت مؤتمراً صحفياً للكشف عن مشاريعها، وأعلن مدير الإدارة الأستاذ عبد الماجد السر أن هناك مهرجاناً لأغنية الطفل، وأن المهرجان سيخرج ب10 أعمالاً ضخمة للأطفال. هذا خبر جيد جداً، ولكننا نريد أعمالاً ضخمة وراسخة في الأذهان وتعرض في القنوات الفضائية ولابد أن تكون هذه الأعمال تناقش عدداً من القضايا المهمة في البلاد، وتكون قضايا حية وجادة عن الطفولة والبيئة والسلوك الحميد، حتى نجعل أبنائنا يدركون جميل الأشياء من خلال الأعمال الفنية التي يستمعون إليها.
الملاحظ أن طيور الجنة وأغنياتها أصبحت المسيطر الرئيسي على عقول الأبناء لأن من تعلم الكلام حديثاً من الأطفال نجده يردد أغنيات طيور الجنة في كل المناسبات إذا طلبت من أحد الأطفال أن يسمعك نشيداً تجد أنه اختار إحدى أغنيات طيور الجنة، رغم أن هذه القناة تعتبر جديدة عهد، إلا أنها استطاعت الدخول إلى عقول كل أطفال العالم العربي ومن أوسع الأبواب وأصبحت لها سمعة طيبة جداً بينهم، فلماذا نحن لا نحذو حذو هذه القناة، ونركز على العمل الداخلي ومن ثم نخرج إلى العالم.. ربما تكون هذه نقطة البداية لانتشار اللحن السوداني الذي طال حبسه داخل الوطن، عدا في دول تُعدّ على أصابع اليد الواحدة.
في إجازة العيد ذهبنا في رحلة إلى الباسقات، وكان في المساء برنامج ترفيهي على المسرح كل شخص يريد أن يقدم عملاً غناء أو نكات ما عليه إلا المجيء إلى المسرح، واشترط المذيع على الأطفال من يريد ترديد أغنية أن لا تكون لطيور الجنة، و رغم ذلك كانو يرددون تلك الأغاني وكان المذيع يقوم بتوقيفهم فوراً.
--
الإتحاد الوطني للشباب يكمل إستعداده لعقد مؤتمره
مجموعة من الفنانيين الشباب تواصل البروفات لجلسة الإفتتاح
كتب: أيمن عبدالله
واصلت مجموعة من الفنانيين الشباب برعاية الإتحاد الوطني للشباب السوداني برفاتها التحضيرية بصالة النادي الخرطوم وذلك إستعداداً للحفل الذي ستحيه في الجلسة الإفتتاحية للمؤتر العام السادس للإتحاد.
وستقدم المجموعة عدد من الأغنيات الوطنية والحماسية في مقدمتها أغنيتي سيد خليفة (ياوطني .. والمدفع الرزام) بجانب أغنيات أخرى لفنانيين آخرين. المجموعة التي ضمت الفنانيين الشباب ( حسن محجوب .. الواثق كمال .. فاطمة عمر .. ميادة قمر الدين .. حسين حمد .. معتز التجاني .. حسن أبو القاسم .. هشام عثمان .. عصام خضر .. وشلقامي) ستقدم عدد من الأغنيات بشكل كورالي والآخر غناء فردي. المشرف على البروفات والمجموعة الغنائية الاستاذ عبد العزيز الخير قال : أن البروفات مستمرة ليومين قادمين وذلك بغية الإستعداد لتقديم ما يليق بالإتحاد ومؤتمر العام الذي سيعقد خلال الاسبوع القادم بتشريف السيد رئيس الجمهورية عمر حسن أحمد البشير بجانب القيادات الطلابية والسياسية بالبلاد.
وعن الإختيار للمغنين قال عزيز: إنه وجه الدعوة لعدد من المغنين الشباب الذين قبلوا الدعوة واستجابوا لها ملبين نداء الوطن والواجب ، وأنهم ابدوا إستعدادهم لتقديم أداءاً كبير يوازي الحفل والحضور ويشرف الشباب الذين يمثلونهم. وأن الإختيار للأغنيات تم بعناية فائقة حتى يتناسب مع المناسبة والظرف الوطني الذي تعيشه البلاد. واعداً بمواصلة مشوار الثقافة والفن الشبابي الذي يرعاه الإتحاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.