رويترز: صور أقمار صناعية تكشف عن معسكرٍ خطير تبنيه إثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    الأهلي شندي يُسمّي جهازه الفني الجديد بقيادة علم الدين موسى وإسلام الفاضل    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    سفير السودان بالنمسا يدعو الاتحاد الأوروبي لممارسة الضغط على مليشيا الدعم السريع المتمردة وداعميها    مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    وزير الشباب والرياضة يلتقي وكيل جامعة الدلنج ويبحث أوضاع كلية التربية الرياضية    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني من أبناء "المسيرية" يعلن انشقاقه من الدعم السريع ويقسم على المصحف بسحب كل أبناء القبيلة من المليشيا    شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)    شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إعداد وإشراف /الفاضل إبراهيم
نشر في الوطن يوم 04 - 12 - 2013

(الوطن) تقلب أوراق المؤتمر العربي لتكنولوجيا المعلومات مع عميد كلية الحاسوب بجامعة السودان
د. محمد الحافظ : المؤتمر سيساهم في كسر الحصار التكنولوجي المفروض على السودان
حوار : الفاضل ابراهيم
تستعد كلية علوم الحاسوب بجامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا لإستضافة حدث علمي بارز وهو المؤتمر العربي الدولي لتكنلوجيا المعلومات في 17_19 ديسمبر الجاري في دورته الرابعة وتعول إدارة الجامعة والمسؤولين في وزارة التعليم العالي ووزارة العلوم والإتصالات في استفادة الكوادر الوطنية من أساتذة وطلاب من الخبرات العالمية المشاركة في الفعاليات.
(الوطن) أجرت حواراً قصيراً مع عميد كلية علوم الحاسوب وتقانة المعلومات د. محمد الحافظ مصطفى لمعرفة آخر الإستعدادات، حيث أكد على أهمية مثل هذة الملتقيات الاقليمية الأكاديمية في التعريف بالسودان والمساهمة في كسر الحصار التكنولجي المفروض على البلاد من بعض دول الغرب.
٭ أولا حدثنا عن المؤتمر؟
- المؤتمر العربي الدولي لتكنولجيا المعلومات يعتبر النشاط الرسمي لجمعية كليات الحاسوب بالوطن العربي التابعة لجامعة الدول العربية، وهذه هي الدورة الرابعة، والسودان يستضيف الفعاليات لأول مرة برعاية النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه، حيث ستناقش الفعاليات قضايا تكنولجيا المعلومات بطريقة علمية بحثية بمشاركة علماء وخبراء من الخارج إلى جانب الأساتذة والطلاب والمهتمين.
٭ كيف تم إختيار جامعة السودان لتنظيم المؤتمر؟
- المؤتمر لديه لجنة دائمة تنظر في الطلبات المقدمة، وقد قدمنا طلب الإستضافة في كلية الحاسوب إنابة عن الجامعة ونلنا شرف الإستضافة بعد منافسة مع كليات خارجية ونتوقع مشاركة فاعلة لكل المهتمين بقضايا تكنولوجيا المعلومات.
٭ الهدف من المؤتمر؟
- كل المؤتمرات التي تقيمها الجامعات تكون أهدافها علمية بحثية فالأساتذة الزائرين من المحاضرين سيقدمون محاضرات حول آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا فيما يخص المعلومات فالبرنامج المعد يحتوي على ستة محاضرين أساسيين من أمريكا وبريطانيا وجنوب افريقيا وهولندا.
٭ أوراق العمل؟
- يتم الإعداد لها عبر ما يعرف بالنداء الالكتروني إذ أرسلنا نداءً لكل الجامعات لتقديم أوراق علمية ، وتقدمت إلينا 149 ورقة اخترنا 86 منها ورقة من 21 دولة، وتم تسجيل 52 ورقة تضم 11 سودانياً.
٭ ما الفائدة التي ستجنيها الجامعة من المؤتمر؟
- الحدث يعتبر ظاهرة اقليمية وعالمية ستساهم في عكس الصورة الحقيقية للسودان وسط المشاركين من العالم الخارجي هذا على المستوى العام اما على المستوى الخاص فطلاب الدراسات العليا والباحثين والأساتذة وعموم الطلاب هم المستفيد الأكبر بالإحتكاك المباشر مع علماء مختصين من كل أرجاء المعمورة، وبالتالي زيادة المعرفة التي تصب في صالح التنمية وتطوير القدرات البشرية وهي الثروة الحقيقية للسودان.
٭ أين وصلت التحضيرات للمؤتمر؟
- كما ذكرت أعددنا 52 ورقة عمل وجهزنا البرامج المصاحبة للمدعويين والقاعات بقاعة الصداقة والقرين هوليدي فيلا إلى جانب البرنامج الترفيهي المصاحب وستعقد كذلك على هامش المؤتمر، الجمعية العمومية لكليات الحاسوب.
٭ ميزانية المؤتمر؟
- وضعنا برنامجاً طموحاً بتكلفة 1,200 مليار ولكن إذا لم نتمكن من الحصول على المبلغ المذكور لدينا حد أدنى للمنصرفات 600 ملايين جنيه، وحقيقة وجدنا دعماً من الدولة ممثلة في وزارة العلوم والاتصالات وإدارة الكهرباء وبعض المؤسسات والشركات الخاصة والحكومية.
٭ مؤتمرات وورش عمل كثيرة عقدت بالبلاد ولكن لم تنفذ توصياتها؟
- لدينا مشكلة في هذا الجانب مختصة بالتطبيق أنا أتكلم عن الدولة وهي ليست طرفنا كعلما تنتهي مهمتهم بتقديم الحلول والتوصيات العلمية البحثية للجان التنفيذية.
٭ هذا يقودنا عن وضع السودان في مجال تكنولجيا المعلومات؟
- نستطيع أن نقول إن السودان من الدول المتقدمة جداً في مجال تكنلوجيا المعلومات على المستويين الافريقي والعربي وهنالك تجارب عديدة في الرقم الوطني والكهرباء وقد قطعت الدولة خطوات في برنامج الحكومة الالكترونية وغيرها من المجالات المختلفة.
٭ ولكن السودان يتعرض لحصار خارجي يشمل حتى التكنولجيا والمعلومات؟
- فعلا الشركات الامريكية لا تبيع التكنولجيا للسودان ولكن نحن لن نقف مكتوفي الأيدي ، فالعلم بحر واسع والآن أصبح بالإمكان تتطوير البرامج عكس السابق استخدام فقط (ما يعرف بالمصدر المفتوح ) يعني انه بامكاننا أن نفتح البرامج الواردة الينا ونطورها دون أن ترتب على ذلك التزامات قانونية، وهذا نقطة يمكن أن تساعد السودان في كسر الحصار التكنولجي المفروض عليه كما أن المؤتمر نفسه يصب في خانة كسر الحصار التكنولجي المفروض علينا.
٭ اهتمام الدولة بالبحوث ضعيف؟
- نتمنى أن تزيد الدولة من اهتمامها بالبحوث العلمية وترفع من سقف الدعم المادي المقدم لبرامج البحوث العلمية.
٭ حدثنا عن كلية علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات الجهة المستضيفة للمؤتمر؟
- الكلية تكونت بشكلها الحالي في العام 2003 ويوجد بها 4 تخصصات للبكلاريوس والأن وقبل ثلاث سنوات بدأنا برنامج الدكتوراة( بالمقررات والبحث ) وهو نظام عالمي ونحن كل عام نطور في برامجنا ونستضيف أساتذة زائرين ، ولكن في الدفعات الأخيرة أصبحت الدراسة عن طريق الانترنت فضلا عن اللقاءات المباشرة بين الأساتذة والطلاب.
٭ تأثير تكنلوجيا المعلومات على الاقتصاد؟
- أنا اعتبرها أهم جزء في الاقتصاد ويمكن أن نستفيد منها في كل المجالات فدولة مثل الهند تصدر برامج الكترونية بمليارات الدولارات وهو مجال مؤثر عليه غيره من المجالات.
ونجد أن % 70 من الخدمات أصبحت متأثرة بتكنولجيا المعلومات وأبسط مثال (الكهرباء والبنوك) وهذا جيد من ناحية اقتصادية بتقليل التكلفة المالية للمواطنين وإذا ما استمر برنامج الحكومة الكترونية من المؤكد أن تكلفة الخدمات ستنخفض أكثر.
٭ كلمة أخيرة؟
- أقول إن المؤتمر لا يخص الجامعة وحدها بل كل السودان ونحن نشكر كل من قدم لنا دعماً وهو عمل ضخم يحتاج لتكاتف الجهود بصورة تليق بسمعة السودان.
--
محطة بحوث الرهد.. عمليات التحضير والحصاد تمت بالميكنة الزراعية
الخرطوم: هدى حسين المحسي
أكدت مدير محطة بحوث الرهد الزراعية دكتورة فايزة محمد حامد وجود مناطق بالرهد لإعداد التقاوى المحسنة حيث تم في عام «1102م» زراعة تقاوى ذرة ل«05» فدانا وفي عام «2102م» امتدت إلى أكثر من «001» فدان وعام «3102م» برنامج تقاوى ل«081» فدانا حيث نفذ البرنامج في هذا الموسم «53» فدان تقاوى ذرة و«55» تقاوى فول صنف مدني و«07» فدان ذرة صنف ود أحمد تمت زراعتها «081» فدانا وكان نجاحها بصورة كبيرة.
وقالت في تصريح «للوطن» تم التحضير منذ البدء بالميكنة الزراعية في أكثر من «07%» ويتم إدخال العمال لإزالة الحشائش واستعمال مبيدات الحشائش يدوياً مع تقليب التربة لإعطائها تهوية، موكدة أن جميع العمليات الفلاحية تمت بالآلة مشيرة إلى مرحلة حصاد الفول السوداني وأشارت إلى أهم المحطات البحثية في الرهد لوقوعها داخل المشروع بها مزرعة تتبع إلى الرهد الزراعي تنظم عمليات الري والقنوات وتدار بواسطة محطة بها «7» مناطق بحثية متعددة مشيدة بوزارة الزراعة لدعمها المتواصل لهيئة البحوث الزراعية بصورة عامة والرهد بصورة خاصة في البحث العلمي مضيفة اعتمدت على المحطة للميكنة الكبيرة للعمليات البحثية.
وأضافت أن العمليات اليدوية كانت تأخذ فترات طويلة لكن الآن يتم القلع بالآلة وكذلك عمليات الحصاد بالجرافة وبالقلاع مبينة بدء عمليات حصاد الذرة بالآلة لاختصار الزمن والعمال.
--
متقاعدو البنوك الحكومية يناشدون رئيس الجمهورية لإعطائهم حقوقهم
الخرطوم: ثريا إبراهيم
حمّل متقاعدو البنوك الحكومية رئيس الجمهورية مسؤولية استرداد حقوقهم المتمثلة في استحقاقاتهم المعاشية لما بعد الخدمة، وقال رئيس اتحاد متقاعدي البنوك الحكومية محمد عبدالرحمن نمر بعد مخاطبتنا لكل الجهات ذات الصلة ومحكمة العدل ومفوضية حقوق الإنسان ولم نتوصل لنتيجة لجأنا لمخاطبة الرئيس باعتباره الراعي المسؤول أمام الله كملجأ أخير بعد أن تأكد لنا أن قضيتنا حبيسة لدى رئاسة الجمهورية، وأضاف ظلت تسعى لحاملي السلاح تجزل لهم العطاء، أما نحن فلم نرفع سوى أكف الدعاء إذا لم تحل قضيتنا..
وأكد سعيهم الحثيث لأخذ حقوقهم بكل الطرق المشروعة مهما كانت الظروف، وطالب المتقاعدين بالالتفاف حول القضية لحسمها في القريب العاجل.
--
المواصفات: السودان لا يزال بعيداً في مجال تقانة الليزر
الخرطوم: ثريا إبراهيم
طالب سمنار آفاق استخدام الليزر في الهندسة الميكانيكية الصناعية في السودان بلفت انتباه الشركات والمؤسسات والأفراد إلى مجال الهندسة الميكانية الصناعية بميزات استخدام الليزر للوصول إلى إنتاج مواصفات ذات جودة عالية تزيد من القدرة التنافسية للمنتج المحلي والتعريف بتحوطات الأمان الواجب اتخاذها عند استخدم الليزر بجانب التعريف بتقنية الليزر وقال د. بابكر عثمان البشير عضو اللجنة الفنية لليزر والبصريات خلال سمنار اللجنة بالهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس إن السودن ما زال بعيدا كل البعد عن مواكبة المجال التقني خاصة في مجال الليزر وأن هيئة المواصفات قد استخدمت ليزر النيو دميوم ياج في ختم المصوغات الذهبية مشيراً إلى أهمية الليزر في مجال الصناعة والزراعة محذراً من مخاطر الاستخدام الخاطئ لليزر واستجلاب أجهز ة الليزر التي تعمل في مجال الهندسة الميكانيكية الصناعية، وتبصير المؤسسات والأفراد بميزات الليزر في الصناعة عبر المحاضرات والسمنارات بجانب إدخال تقنيات الليزر في مجال الصناعات وأشارت اللجنة إلى مراجعة المواصفات الخاصة بالليزر وتبني 91 استشارة فنية و«801» مواصفات قياسية.
وفي السياق أكدت ممثل الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس ابتهال الطيب الاستعانة بالمواصفات العالمية أهمها منظمة الآيزو التي تعمل على توحيد المواصفات الأخرى وتبني المواصفات العالمية العلمية التي تكون البلاد في حاجة إليها وفي حالة عدم تطابق المواصفة يتم وضع مواصفة سودانية بعد دراسة اللجان الفنية المختصة لها.
--
لمواصلة المشاريع الإرشادية بالبلاد
وزارة الثروة الحيوانية تصدق مبلغ «044،2» مليون جنيه من المالية لعام «4102م»
الخرطوم: هدى حسين المحسي
أكد وزير الثروة الحيوانية والسمكية دكتور فيصل حسن إبراهيم ضرورة الفهم المشترك وإزالة المفاهيم الخاطئة وقال لدى مخاطبته ختام برنامج فعاليات الأنشطة الافتتاحية للربع الثالث بالوزارة إن القضية الأساسية تكمن في تفجير طاقات المجتمع بصورة عامة وكيفية بناء قدراتها حتى نستطيع الاستفادة من هذه الطاقات عبر الدورات مع توفير كافة المعلومات والبحث العلمي الموجود للمتدربين وتعظيم العائد من الأموال التي صرفت على البحث العلمي التي تساهم في تطوير العمل وأن تكون هذه الدورات لها ما بعدها في التطوير وزيادة الإنتاج مضيفاً نحتاج إلى حشد طاقات المجتمع للاستفادة ولا يتأتى إلا بالعلم
ونادى بضرورة مواصلة العمل في الإرشاد ونحتاج عكس هذا الفهم الإرشادي وإتاحة الفرصة والعمل عبر الوسائل الإلكترونية المختلفة من المرشدين والمرشدات لإعانتهم في الإرشاد وأشاد بجمعية المتحابات في الله بمبادرتها لزيادة إنتاج الغذاء في ظل حاجة المجتمع إلى زيادة دخل الأُسر بصورة خاصة ويجب عكس ما تعلموه على الولايات المختلفة.
من جانبه أضاف وكيل وزارة الثروة الحيوانية والسمكية الدكتور كمال تاج السر هي متطلبات لتنفيذ خطط الوزارة المستدامة التي يعول عليها الإقتصاد الوطني مشيراً إلى أن تصديق الميزانية فيه طفرة كبيرة لتغيير سلوك الإرشاد ونقل التقانة وقبلنا التحدي ووضعنا الخطط واستحدثنا الكثير للتطوير حيث قامت الإدارة بتدريب عملي كبير فيه مواكبة للأُطر العلمية التي يقوم بها العالم عبر مدارس مختلفة مع ابتكار كافة الوسائل العلمية الحديثة وهذا الأسلوب والجديد سمي التشاركي بمفاهيم وأطر جديدة لتطوير الأساليب الإرشادية والاستفادة من الخبرات التي تتوفر لدينا عبر المنظمات العالمية والوطنية بمفهوم جديد تستهدف المشاركة الجماعية وتتوافق مع العصر والتفاعل المشترك وفق حوار وتفاعل لحظي وينطلق إلى المنتجين الحقيقيين وقضاياهم وسبل حلها على المستوى الحقلي مطالباً الإرشاد بحمل مذكرة منظمة التعاون مع جايكا لإمكانهم تقديم الكثير للإرشاد مشيداً بتطوير الإرشاد والعمل على الأطروحات الحديثة.
المرأة العاملة في السودان ليس على مستوى المركز فقط حتى في الريف منتجة في قضية زيادة الدخل وكيفية كسبها منادياً بضرورة التعاون المشترك مع منظمات مختلفة في مزيد من التدريب في عملية الإنتاج لتكون قاعدة كبيرة «تمويل أصغر» حيث توجد وحدة في الوزارة بالاشتراك مع بنك السودان المركزي عبر التمويل الأصغر وبنك الأُسرة والزراعي مؤكداً أنها ستكون ذات دفع كبير لقيادة العمل الإنتاجي بفاعلية كبير ة لما كسبوه من إنتاج.
كما كشفت مدير عام الإدارة العامة للإرشاد وتنمية الرعاة دكتورة نجوى آدم يوسف عن تصديق مبلغ «044» مليون جنيه من وزارة المالية والاقتصاد الوطني لمواصلة المشروع في عام «4102م» والذي يتكون من «6» مكونات بنقل التقانة والإرشاد البيطري لتوطين وتجريب التقانات الممتازة لترقية أساليب العمل وتطوير صغار المنتجين ورفع القدرات والإرشاد الإداري وتفصيل دور التنظيمات والاتحادات والجمعيات التعاونية والروابط المستفيدين قطاع الرعاة التقليدي والحديث والمستثمرين في القطاع والمرأة الريفية والجهات ذات الصلة بالمركز والولايات بالإضافة إلى التدريب العملي والحقلي والتوعية المجتمعية وقيام بعض المسوحات.
ويتم إكمال وحدة المنتج للعمل ذاتياً في غرفة الإنتاج بنسبة «09%»
وأشارت إلى قيام مركز بحوث الإيماني في مجال تصنيع منتجات اللحوم ل«21» فردا لمنسوبات المتحابات لربات البيوت ولتصنيع منتجات الأسماك لعدد «81» فردا وهذا العمل خرج بالتنسيق مع مركز الإنتاج الحيواني بحلة كوكو مشيدة بكل من ساهم في إنجاح هذا العمل ونأمل في المزيد مع التعاون مع مختلف الإدارات داخل وخارج الوزارة.
--
بدء إنتاج الذهب بالدويشات بوادي حلفا بالشمالية
اكد الاستاذ احمد ابراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني اهتمام الدولة بتشجيع الاسثمارات بالبلاد مشيرا الي ان المرحلة القادمة سيتم الترتكز فيها تشجيع على استقطاب روؤس الاموال الوطنية للمساهمة في تطويرالاقتصاد .
جاء ذلك في الاحتفال الذي نظمته الولاية الشمالية اليوم بمنطقة الدوشات بمحلية وادي حلفا بالولاية الشمالية بمناسبة تدشين العمل في انتاج الذهب بواسطة شركة دويشات والذي حضره عدد من اعضاء المجلس الوطني واعضاء حكومة الولاية وقيادات العمل السياس والتشريعي والتنفيذي بالولاية وجمع غفير من المواطنين .
واوضح الطاهر اهمية زيادة الانتاج في كافة المجالات وبخاصة الزراعية والصناعية والخدمية للخروج من الازمة الاقتصادية بالبلاد وارتياد آفاق ارحب للاقتصاد .
واعلن الدكتور ابراهيم الخضر والي الولاية الشمالية ان حكومته خلال المرحلة المقبلة ستعمل علي كهربة المشاريع الزراعية بمحليتي حلفا ودلقو مؤكدا ترحيب الولاية بالمتثمرين من الداخل الخارج ،
وتناول الميزات النسبية التي تتمتع بها الولاية في مجالات الاستثمارات المتعدده .
واكد الاستاذ كمال عبد اللطيف وزير المعادن تشجيع وزارته لرأس المال الوطني للاستثمار في مجال التعدين مشيرا لالتزام الوزارة بان تلزم شركات التعدين بتنفيذ مشاريع تنموية للمجتمعات المحلية التي تتواجد بها المشروعات التي تنفذها في اطار التعاون المشترك والمسئولية الاجتماعيه لها لاسيما في مجال خدمات التعليم والصحة والطرق وخلافها .
واوضح الاستاذ كمال محمود عضو مجلس ادارة شركة دويشات ان كلفة المشروع بلغت ثمانية عشرة مليون دولار وان الشركة تعمل للتوسع في الانتاج ليصل الي 750 كيلو من الذهب سنويا وذلك قبل الربع الاول من العام القادم 2014م .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.