مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في الخرطوم تتحول الأعياد عند الأطفال لساحات حروب
أصوات قنابل.. وأسلحة بأنواعها.. وملابس جيش وشرطة هل يؤازرون أطفال فلسطين وسوريا والعراق أم ماذا؟؟
نشر في الوطن يوم 12 - 08 - 2014

في كل عام تظهر ألعاب الأطفال بشكل أعنف من العام الماضي حتى أن أصوات المفرقعات تكاد تصن الآذان من قوتها يحسب من يسمعها انها أصوات لقنابل حقيقية وليست ألعاب.. ماذا يهدف من يقوم بصناعة هذه الألعاب المرعبة ولماذا لا نكون أكثر حرصاً على إبعاد أبنائنا عن العنف بكل أشكاله ألا يكفى ما يشاهدونه في التلفاز من الأخبار التي أصبحت أعنف من الأفلام الأجنبية التي كنا نحرص على أن لا يشاهدها الاطفال.
فبين الألعاب النارية (شديدة ومنخفضة الإنفجار) ومسدسات الخرز (كبيرة الحجم وصغيرة الحجم)، يتحول الأطفال إلى جرحى وشهداء في تراجيديا محزنة، يُنذر بمستقبل مليء بالمخاطر عقب هذا التأسيس المبكر لنفسيات لا تعرف سوى العنف.
أطفال يتأذون بإعاقة دائمة في العين بسبب مسدسات الخرز، وآخرون تصيب أجسادهم الحروق بعد إطلاق ما تسمى الطلقة والتي يتم إستخدام الكبريت في إشعالها، حيث تضرم النارية في ملابسهم.
والغريب في الأمر انهم يستمتعون جداً بأصوات هذه القنابل التي تصن الآذان .. ولا أعرف لماذا يميلون إلى العنف بهذه الطريقة العجيبة وهم لازالو لا يفقهون شيئاً عنه.. هل لأن الأفلام والمسلسلات أصبحت جميعها تتناول مثل هذا العنف أم لماذا أصبحوا وكأنهم متعودين على هذه الأصوات منذ ولادتهم.. والشيء الأخطر من ذلك «سلك اللماع» أو ليفة السلك التي يجلى بها النساء الأواني فيقوم الأطفال بإضرام النار بها ويقومون بالتلويح بها، فهذه أخطرة لأن النار هنا تكون بصورة أكبر وترتفع إلى أعلى ثم تسقط فربما تسقط على جسم أحدهم أو على ملابسه ... فلا أحداً من أولياء أمور هؤلاء الأطفال يردعهم عن ما يقومون به فهذا يشكل خطراً حتى على الممتلكات ... لأنها تسببت في الاسابيع الماضية في إحراق عدد من إطارات السيارات المخزنة في إحدى المنازل حينما سقطت تلك الليفة المحترقة داخل إحدى اللساتك ولم يلاحظ ذلك إلا بعدأن شبت النار في كل الإطارات الموجودة حتى جاء الدفاع المدني وقام بإطفاء الحريق.
بعض المواطنين ألقوا بالأئمة على الجهات المختصة التي سمحت للتجار باستيراد مثل هذه الألعاب إلى جانب الألعاب النارية التي تغرق السوق ، ويقولون إنهم يتعرضون لخوف وقلق كبير على سلامة أبنائهم نتيجة عدم قدرتهم على مراقبة أطفالهم الذين يندفعون بشكل كبير على شراء هذه الألعاب.
لكن أولياء أمور الأطفال يتحملون جزءاً كبيراً من المسؤولية في غض الطرف عند رؤية الأطفال يحملون مثل هذه الألعاب التي قد تحول فرحة أطفالهم إلى معاناة دائمة من العاهات وألم.
ويؤكد حسن موسى وهو صاحب محل تجاري صغير أن بعض الآباء يحضرون مع أبنائهم لشراء هذا النوع من الألعاب، ثم يندمون بعد ذلك ويقول لا أتحمل المسؤولية أبداً، أنا تاجر ولا يمكن أن يأتي العيد دون أن أحضر ما يشتريه مني الأطفال من ألعاب.
ويشير حسن إلى أن جميع أطفال الحي اشتروا الألعاب معظمهم يحبذ الألعاب النارية، لكن أحذر الأطفال من اللعب أمام محلي التجاري خشية انكسار زجاج المحل.
وقال أحد سكان حي أبوآدم القنابل والمتفجرات أصبحت أعنف بكثير على السمع ويشعر السامع أنها عبوة ناسفة انفجرت كما حدث العام الماضي عندما قصفت إسرائيل مصنع اليرموك.
يقول آخر ربما هو قصف صاروخي على المنطقة إنها أعنف بكثير على المرضى والنساء الحوامل يؤدي إلى الإجهاض أو وفاة مريض، بما فيهم كبار السن عند الخضة الأولى.
ويشير تربويون إلى أن هذه الألعاب ذات الطبيعة العدوانية أو الحربية سيكون لها انعكاسات سلبية على نفسيات الأطفال والنشء، وستنمي فيهم القسوة والعنف ، والأضرار بالآخر والتفنن في طرق الأضرار.
ويقول التربوي خالد عبد الله إن السكوت على هذه الممارسات والسلوكيات الخاطئة للأطفال دون رادع أو زاجر من أولياء أمورهم سينعكس سلباً على سلوكيات أبنائهم ، وستجعلهم أكثر عدوانية وشراسة ، مما يخلق في المستقبل جيلا لا يهتم أو يعبأ بالغير، ويكون أكثر استهتاراً وإهمالا.
--
في برنامج أغاني السباتة
الجقر يخرج عن النص ويقدم أغاني حديثة بعيداً عن المعنى الحقيقي
كتب/ حمزة علي طه
كلمة أغنيات السباتة تعني الاغاني التي تغنى للعروس في الزمن القديم لحظة قطع (الرحض) وكلمة السباتة من البرش الذي ترقص عليه العروس ومصنوع من السعف ويسمى السباتة والكلمة بمعنى أخر تعني لحظة الرقيص وثبات العروس والعريس لان الموقف صعب في حضور عدد كبير جداً من المناصرين للعروس والمناصرين للعريس وهي لحظة مباراة أن وقعت العروس فازت وإن ثبتها العريس فاز، ويعقب ذلك البخ باللبن وكلها طقوس تختم الزواج قبل الحلالة.
الجقر مثقف في مجال الغناء لا شك في ذلك وهو ناجح جداً في مجال الدوبيت والغناء الحماسي بحكم أنه من البطانة وكان يمكن أن ينجح إذا قدم برنامج عن الدوبيت ثقف فيه المشاهدين بثقافة البادية التي تآكلت بعوامل الزمن والتقانة الحديثة، والأن الجقر يقدم أغنيات حديثة لعدد من الفنانات وهن زهرة مدني وعوضية عذاب ودرية بت الشرق ووجدان بحري والبرنامج إستمر لفترة طويلة ومملة وحتى الان بعيداً عن المسمى الحقيقي له، فما يقدم من أغنيات وبإيقاعات التمتم والدلوكة لا علاقة له بأغنيات السباتة مثل (المهيرة عقد الجلاد يا عروسة عريسك غلبو الثبات) ثم ( العريس ما بنوم غلبو الصبر وغلبو النوم) و ( يل عديلة يا بيضاء يا ملايكة سيري معا) وغيرها من الأغنيات المعروفة بأغنيات السباتة..كما أن شعار البرنامج نفسه خارج النص ولا علاقة له بأغاني السباتة.نواصل
--
اتحاد طلاب جامعة السودان يقدم لمنسوبيه» زاد الممتحن»
قدم اتحاد طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنولجيا وجبة زاد الطالب الممتحن لطلاب الداخليات وقال نائب رئيس الاتحاد محمد عبد الله عبد الهادي خلال مراسم قافلة زاد الطالب امس بدار الاتحاد ان الهدف من المشروع هو مساعدة الطلاب علي التحصيل الاكاديمي بتوفير جزء من متطلبات المعيشة للطلاب والطالبات بالداخليات مشيرا الي ان المشروع ولاول مرة يستهدف 3,500 طالب وطالبه عكس الاعوام السابقه التي لم يتجاوز العدد فيها الف طالب مبينا ان الزاد يحتوي علي 10 مواد تمونية تشمل سكر وشاي ولبن وبلح ومواد اخري .
واشار نائب رئيس الاتحاد الي مساهمتهم في قافلة لمتضرري السيول والامطار ودعم الطلاب المعسرين حتي لايحرم طالب من الامتحانات بجانب تقديم مبالغ شهرية للطلاب .
--
مستقبل الحوار الوطني في ظل إعلان باريس في منبر الطلاب
ينظم اتحاد طلاب ولاية الخرطوم منبره الاعلامي الدوري حول مستقبل الحوار الوطني في ظل اعلان باريس يتحدث فبه نخبة من السياسيين من احزاب الوطني والشعبي والأمة واﻹصلاح الان ومنبر السلام العادل اليوم الثلاثاء الساعة الثانية عشر ظهرا بوكالة السودان للأنباء والدعوة للاجهزة الاعلامية والمهتمين
--
الدكتور على اليمني وإفادات عن الأخطاء الطبية .. الدكتور كمال أبو سن علم في المجال الطبي
الدكتور علي محمد اسماعيل اليمني من أبناء مدينة القضارف منذ تخرجه وتخصصه ظل يعمل في مجال الجراحة لتطبيب المرض ويفخر دائماً بأنه أجرى آلالاف العمليات الناجحة للمرضى دون ان يرتكب خطأ طبياً واحداً وظل على هذا المنوال طوال مسيرته داخل مستشفى بحري والمشافي الأخرى التي عمل بها التي يجري بها العمليات للمرضى الذين لا يستطيعون دفع المبالغ المالية الباهظة للمستوصفات الخاصة، وعن الأخطاء الطبية ووفاة بعض المرضى أكد الدكتور على اليمني بأن أي طبيب في العالم تهمه صحة المريض ونجاح عمليته ولا يوجد اي طبيب يتسبب عن عمد في أي خطأ طبي، فالدخول الى غرفة العمليات بالنسبة لي واجب مقدس اقوم بتأديته بعد أن أتهيأ نفسياً وأتأكد من الكوادر المساعدة من تخدير وتعقيم والتأكد من وجود الأوكسجين الكافي أثناء العملية وثقتي بإمكاناتي وتقربي للمولى عز وجل يساعدني في إسعاد المريض وأسرته وأغلى فرحة أراها في أعيُن ذوي المريض عند شكرهم لي وتوزيعهم الحلوى بنجاح العملية، فالطبيب السوداني مشهود له بالكفاءة على مستوى العالم، وهنالك أطباء برعوا في تخصصاتهم الطبيةالمتعددة وان حاولنا ان نذكرهم فلن تكفي الصفحات لكي نوفيهم حقهم ونحن كسودانيين نهتم بالأخطاء البسيطة ولا نذكر الإنجازات الكبيرة ودونكم الحوادث التي يبذل فيها الأطباء حضوراً كبيراً من عامل الباب وشرطي الحوادث وطبيب الإمتياز والكادرالطبي من ممرضين وتخصصات أخرى يبذلوا جهوداً كبيرة في مداواة جروح المصابين دون أن يحتاجون إلى كلمة شكر لأن ما يقومون به هو واجبهم الوطني الذي ادوا عليه القسم ويجب أن نوفيهم حقهم، فهنالك قصة الدكتور كما ابو سن في وفاة المرحومة الزينة بمستشفى خاص بعد اجراء عملية نقل كلى وسفرها إلى القاهرة وعودتها إلى أرض الوطن وما صاحب هذه القضية من إعلام فأولاً نترحم على روحها الطاهرة وبلا شك أن الدكتور كمال ابو سن يكون اسعد الناس عند نجاح أي عملية يجريها وبعض العمليات قد تتدخل عوامل خارجية دون إرادة الطبيب الذي لا يسعى مطلقاً إلى ايذاء مريضه والشعب السوداني معروف بسعة الأُفق والإدراك وعبر هذا الحوار أُشيد بالقرار الذي أعاد الدكتور كمال ابو سن إلى محرابه الطبي لتقليل معاناة مرض الفشل الكلوي، الدكتور على اليمني انت متهم بأنك مادي وعن هذا الإتهام رد قائلاً الماديات في حياتي هي آخر الأشياء التي أفكر فيها ان المال هو الوسيلة الوحيدة للعيش ولو كان غير ذلك لما تقاضيت في عملي قرشاً ودونكم ومن يعرفني من المرضى والأقارب فالمال هو آخر ما افكر فيه في حياتي فكم يتقاضى الطبيب عند الكشف على المريض اذا قلنا مائة وخمسين جنيه فهي بحساب الدولار لا تكفي لشراء وجبة غذاء خارج الوطن ولكننا نحمل الطبيب أكثر من طاقته ونفترض بأنه هو الذي يجب ان ينهي معاناة المريض دون النظر إلى تأخُر حالة المريض أو إستعصاء التدخل الجراحي في بعض العمليات لمرضى السكر والقلب يتم دفع الطبيب كبش فداء دون النظر إلى كل النواحي الطبية عند إجراء لأي عملية جراحية، فالطبيب السوداني لا يهتم بقلة الإمكانيات.
وفي بعض الولايات يجري الأطباء العمليات على ضوء الفانوس والشموع واذا حدث أي اخفاق خارجي يرمى اللوم على الطبيب دون النظر للأوضاع التي صاحبت العملية بعدم وجود معينات لانقاذ المريض ورغم الظلم الواقع على الطبيب السوداني الا انه يظل النموذج الأمثل للأطباء في كافة الدول في العالم وهذا الحديث دليله وجود العديد من الأطباء على مستوى عالي من التخصص ويكفي بأننا مزقنا فاتورة العلاج بالخارج واغلب العمليات التي كانت تجري خارج السودان وتكلف الدولة مبالغ من العملة الحرة اصبحت تجرى الآن بالسودان بكفاءة عالية والدليل أن احد المرضى كان مقرراً سفره الى الخارج بالأُردن لازالة كلية وبعد عمل الصور اللازمة اتضح بأن هنالك ورم لاصق على كلية المريض وازلنا الورم اللاصق والحمد لله اصبحت كليته تعمل بصورة طبيعية، كما أنني قمت بإزالة ورم في بطن امرأة يزن حوالي ثلاثة عشر كليو لترتاح المريضة بعد عذاب استمر لعدة سنوات وانا لا ادافع عن الأطباء فهم الأجدر بالدفاع عن أنفسهم.. ولكنني أدعو أجهزة الإعلام إلى عدم ظلم الطبيب السوداني ودونكم وسفر الأطباء الأخير من أجل البحث عن واقع أفضل.. ولكن يظل الوطن الذي علمنا وأعطانا الشهرة والمكانة هو الأولى بأن نعطيه حقه وفي ختام حديثي أتمنى الشفاء لكل عليل وأن يعم السلام أرض الوطن والحب والتقدير لمدينتي القضارف الخضراء وكل من علمني حرفاً في مسيرتي الطبية اتمنى لهذا الوطن الذي أنجب الشاعر بازرعة وحميد والحردلو وغيرهم والراحلين وردي وحسن عطية والكاشف وكل مبدعي بلادي لهم مني مليون سلام.
--
سيدات الأعمال يسيّرن قافلة لمتضرري السيول
سيرت سيدات الأعمال حملة كبرى لإغاثة منكوبي السيول والأمطار بمنطقة الصالحة بأم درمان، وضم الوفد الأُستاذة د. سامية شبو وعلوية محجوب وأماني العركي وآمال المسرة، وعدد من سيدات الأعمال حيث كان في استقبالهم عدد من المسؤولين ولجان المناطق المنكوبة، حيث تم توزيع الإغاثة للمتضررين، حيث شملت المواد التموينية من سكر ودقيق وزيت وملابس وبعض المعينات الأُخرى وكان لهذه المبادرة اثرها الطيب في نفوس أهالي منطقة الصالحة، وأكدت علوية محجوب بأن هذا العمل من صميم اهتمامهم بهموم المواطنين والعمل على تخفيف معاناة المتضررين من السيول والأمطار، وأكدت على أن هنالك جولات أخرى لعدد من المناطق المتضررة بالسيول والأمطار بإذن الله.
--
البركس والزهراء
اعداد / حمزة علي طه
كانت داخليات البركس قديماً سكن للجيش وتحولت مع جامعة الخرطوم كسكن لطلاب الجامعة في عهدها الذهبي عندما كان العدد يحسب في الطابور الصباحي وللطالب سريرين بالداخل والخارج وكان الطلاب يتناولون الوجبات على حساب الجامعة والتحلية لبن وكمثرى وباسطة، لكن كان الطلاب قليلين وحالياً زاد عدد الطلاب مئات المرات، بالتوسع في القبول وزيادة طلاب الولايات البعيدة، بعد إعلان التوسع في الجامعات بعد ثورة التعليم العالي مطلع التسعينات، وظهر الصندوق القومي لرعاية الطلاب كمسئول عن السكن لتتفرغ الجامعات للتدريس والقبول والنهضة العلمية، فقد تحول البرك لمجمع الزهراء بقرار من الشهيد الزبير محمد صالح 1996م وكان من أهم القرارات الحكومية والحكومة سعت لتامين لطالبات وتوفير لسكن المريح لهن حتى تسير جامعة الخرطوم بنفس سيرتها وتاريخها التليد.
بالأمس كن في زيارة برفقة إدارة الإعلام بالصندوق القومي لرعاية الطلاب لمدينة الزهراء ووجدناها محروسة بالأستاذ فيصل محمد احمد مدير المجمع وإدارته وقد تغيرت تماماً كمباني نحو الأفضل، وقد صرف الصندوق القومي لرعاية الطلاب عليها الكثير عبر إدارة المشروعات لتتوسع وتواكب المتغيرات وتكون بيئتها كافضل ما يكون، فوجدناها ماشاءالله قد لبست حلة زاهية وإكتملت في أربع عمارات من مجموع ست عمارات تسع لاكثر من (4) آلاف طالبة من طالبات جامعة الخرطوم في الكليات النظرية والعلوم المستوى الاول في الوحدة الإدارية (أ) من مجمع الزهراء الذي يحتوي على أربع وحدات إدارية وهنالك عمارتان سيتم تسليمهما خلال شهرين من الأن بالإضافة إلى ساحة خضراء سيبدأ العمل فيها فوراً بعد إزالة مبنى قديم عند المدخل لتكون متنفس للطالبات ومسر ح للمناسبات .
الزهراء ستستقبل الطالبات بعد نهاية العطلة السلبية بسبب المشاكل السياسية ، ثم طالبات القبول الجديد بعد ظهور نتيجة القبول للجامعات من خلال التقديم الإلكتروني الذي بدأ في مطللع هذا الشهر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.