وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    جلوس أكثر من 3500 طالب وطالبة لامتحانات الشهادة المتوسطة بمحلية الخرطوم    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    شاهد بالصورة.. تيكتوكر مغربية حسناء ترد على تعليقات الجمهور بشأن علاقتها العاطفية وارتباطها بصديقها اليوتيوبر السوداني    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    هل من أمل في الكرة السودانية؟    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الطريق الى القصر الجديد
إعداد :القسم السياسي
نشر في الوطن يوم 20 - 10 - 2014

تشهد ساحة حزب المؤتمر الوطني حراكاً كبيراً على مستوى الشورى والمؤتمر العام الذي من المنتظر أن يلتئم في الخامس والعشرين من الشهر الجاري لينهي ويحسم مسألة إختيار رئيس الحزب والمرشح لرئاسة الجمهورية في أبريل من العام المقبل وينشغل بالحدث جميع المهتمين من السياسيين والعامة لكون المؤتمر الوطني حزباً حاكماً والمرشح القادم من الممكن أن يكون رئيساً للبلاد وسط هذا الترقب تفتح (الوطن) ملف الطريق الى القصر الجمهوري الجديد لعكس الحراك الذي يدور في هذا الشأن عبر عمل صحفي تستنطق فيه القريبين من الملف وأصحاب الأراء المختلفة فيه اضافة الى القراءات والتقارير الصحفية, ويستمر اصدار الملف حتى انعقاد المؤتمر العام وازاحة الستار عن ساكن القصر الجديد من بين المرشحين.
العيلفون.. سر المكان المفضل للاخوان!!
تقرير: رشان اوشي
امس الاول.. انعقد مجلس شورى الحركة الاسلامية الموالية لتيار الاسلاميين الحاكم ب(العيلفون)، واوصى باستصحاب نهج الاصلاح ومعايير القوة والامانه في الاقبال على اختيار مرشح رئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة، لم يخرج الاجتماع الاخير للحركة من سياق تاريخي وعرف جرت عليه العادة بأن يكون مقر انعقادالاجتماع هو منطقة العيلفون.
سر المكان:
مازال سر ذلك المكان غامضا.. والتساؤلات تحيط به،إذ.. لماذا تصر الحركة الاسلامية السودانيه على إنعقاد فعاليتها في منطقة العيلفون بشرق النيل؟، منذ الخمسينيات واقطاب الاسلاميين يهرعون الى تلك المنطقة كلما ارادوا الخروج بقرارات مصيريه، حيث انعقد بها المؤتمر التأسيسي عام 1953، و هناك تم انتخاب د.حسن الترابي امينا عاما قبل عقود، وفيه قطعت شعرة معاوية بين مجموعه الاصلاحيين بقيادة غازي صلاح الدين والمؤتمر الوطني عندما تم طرد الاخير وزوجته القيادية بالوطني انذاك سامية هباني من حضور مؤتمر الحركة الاسلامية الاخير.
تنصيب الترابي:
في العام 1969تم انتخاب د. حسن الترابي ا أمينا عاما لجماعة الإخوان المسلمين في منطقة (العيلفون) ، بالطبع لم يحظى باجماع الاخوان وخرجت قلة من الجماعة رافضة هذا الانتخاب منهم الراحل محمد صالح عمر والشيخ وا محمد مدنى سبال و جعفر الشيخ إدريس، وشهدت المنطقة انقساما للاخوان في باكورتهم.
المفاصله:
كانت الامور تسير بوتيره متسارعه وايقاع متوتر، عندما احتشدت جموع الاسلاميين في الرابع من رمضان للعام 1999م بمنطقة العيلفون ذات الرمزيه التاريخية لهم، ثم مضت الامور صوب طلاق بائن ونهائي، فالخلافات كانت قد عصفت بكل شئ وقضت على الاخضر واليابس من مساحات التفاهم والاستمرار معا، ووقعت المفاصلة التي شقت عصب التنظيم الاسلامي الذي لم يقض اكثر من عشر سنوات في سلطة خطط لها لعقود سابقه، وكانت (العيلفون) ارض فراق كما كانت ارض جمع شتات لعقود مضت، وباتت هنالك مسافة ثانية على الاخوان قطعها بين القصر والمنشية طفلي الام بشرق النيل.
خروج الاخوان:
حوالي الساعه التاسعه والنصف صباح الاول من نوفمبر للعام 2013م، كان الاخوان يتوافدون على معسكر (العيلفون) فرادا وجماعات، لحضور جلسات المؤتمر العام للحركة الاسلامية المنضوية تحت لواء النظام الحاكم، فالمعارضون ايضا لديهم حركة اسلامية، فلم تسلم الاخيرة من التشظي في مفاصلة العام 1999م، كان مؤتمرا متوترا ايضا، فاصوات الاصلاحيين كانت قد تعالت وخرجت من (الحوش) الى فضاء الاعلام، الوجوه غاضبة ومتوجسة في ذات الوقت، ثم حضر قائد تيار الاصلاح داخل المؤتمر الوطني المجمده عضويته بقرار رئاسي د.غازي صلاح الدين برفقته زوجته الاخت المسلمة المتعصبة والنائبة البرلمانية د.سامية هباني، ربما كان الاخيران بصدد تعصيد مطالب تيارهم الى المؤتمر العام، وطرحها على الهواء الطلق امام جموع الاخوان، ولكن فوجئا بمنعهما من الدخول لحضور جلسات المؤتمر، وهنا كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، واوصدت الابواب امام حلم الاصلاح من الداخل، مضى غازي وسامية الى منزلهما وكان قرار انشاء حزب اخر على غرار المؤتمر الشعبي امر لا مفر منه، وكانت (العيلفون) حاضرة ايضا انقسام اخر للاخون.
رمزيه:
القيادي الاسلامي المعروف ابراهيم السنوسي قال في افادته ل(الوطن): اول مؤتمر عام للاخوان عقد في العيلفون باعتبارها مكان آمن وبعيد عن الانظار حينها، اضافة الى انها معقل حصين للاسلاميين وبها كثير من الاخوان كعثمان خالد، ومضوي عثمان مضوي، يحظون برعاية الشيخ ود بدر، وفاز فيها الشيخ الطاهر الطيب بدر فيما بعد كدائرة انتخابيه، ويضيف السنوسي:»تعتبر منطقةرموز الاخوانوتحظى برمزيه تاريخيه لهم»، كما ان المناخ الموال حينها وبعدها عن الاضواء جعلها قبله مريحه للاسلاميين، ثم تواصل النهج حتى الانقاذ التي مضت في ذات الطريق وباتت تعقد مؤتمراتها واجتماعاتها هناك.
اتفق معه القيادي الاسلامي وعضو المؤتمر العام السابق للحركة الاسلامية د.اسامة توفيق وقال في افادته ل(الوطن):كانت الحركة الاسلامية سريه في مرحلة ما، لذلك اختار الاخوان مكانا بعيدا وامنا لتنظيم انشطتهم، ووقع الاختيار على العيلفون وكانت تعقد الاجتماعات برعاية الاسلامي ورجل الاعمال الطيب نص،اضافة الى وجود الاخوان الكبير فيها، ويضيف اسامه:»تعتبر العيلفون منطقة مقفوله للاخوان» ثم نشأت فيها فيما بعد معسكرات الدفاع الشعبي، واردف:»ولها رمزيتها الدينيه كقباب ام ضوبان واعتبرت حاضن طبيعي للحركة الاسلامية في مقابل الجماعات الاخرى التي على عداء مع الصوفيه».
امن وسلامه:
اعتبر القيادي السابق بالحركة الاسلامية حسن عثمان رزق في افادته ل(الوطن): وقع اختيار الاسلاميين لمنطقة العيلفون باعتبارها نائية وقتها، ومأمونه، وليس ذات تكاليف مالية عاليه، ثم جرت العادة على ذلك بعدها وحتى الان.
--
بحثاً عن القوي الأمين
قيادي الوطني يضع مواصفات الحزب وتوصية الحركة الإسلامية على منضدته غداً
تقرير:اشرف ابراهيم
يجب أن يكون القوي الأمين والحفيظ العليم لينا في غير ضعف وقوياً من غير عنف وجواداً في غير اسراف ومقتصداً في غير بخل لايصانع ولايضارع ولايعمل عملاً تجارياً ويأمن البرار ويخافه الفجار ولايغلق بابه دون حاجات الناس ويتمتع بالوسطية والإعتدال والأمانة وحسن الخلق والمؤهل العلمي والاعتدال وسعة الافق وقوة البصيرة تلك هي المواصفات والمعايير ال(18) التي وضعها حزب المؤتمر الوطني لإختيار رئيس حزبه ومرشحه لرئاسة الجمهورية تلاها رئيس قطاع التنظيم المهندس حامد صديق قبل مايقارب الشهرين وأضاف عليها الاستاذ علي عثمان محمد طه ,
الخبرة لإدارات علاقات واسعة اقليمية ودولية ,ثم كانت أمس الاول توصية مجلس شورى الحركة الإسلامية للحزب بأن ينتهج نهج وثيقة الإصلاح التي اجازها الحزب في معايير اختيار رئيسه المرشح الرئاسي وأن يكون القوي الأمين وحذر شورى الحركة الإسلامية من الإستقواء بمجموعات خارج اطار المؤسسية مشيراً الى القبلية والجهوية والمناطقية والعصبية دعا الى ردع هذا السلوك,على هدي المعايير التي وضعها الحزب نفسه ووصايا الحركة الإسلامية الحاضن الفكري للحزب يلتئم غدا الثلاثاء المجلس القيادي للمؤتمر الوطني لإختيار خمسة مرشحين للرئاسة يتم الدفع بهم الى مجلس الشورى في انعقاده يوم الأربعاء ليختار ثلاثة بينهم ومن ثم الى المؤتمر العام ليصوت على واحد منهم وللمفاضلة بينهم وسيتعين على المجلس القيادي والشورى التمحيص في الخيارات ليقاربوا المعايير التي وضعت ووصفها البعض بأنها صعبة أن تتوافر في شخص واحد ولذلك التحدي سيكون في الإختيار.
قوة المنافسة
لاشك ان المنافسة هذه المرة أقوى بكثير من سابقاتها حيث كانت المؤشرات قبيل المؤتمرات السابقة واضحة المعالم وتشير الى التجديد للرئيس البشير ولكن هذه المرة تكتسب انتخابات المؤتمر قوة اضافية ومنافسة حقيقية نسبة للإشارات التي ارسلها الرئيس بعدم ترشحه لدورة اخرى وتنحي الرئيس يرفع بصورة واضحة من أسهم الفريق اول بكري حسن صالح وذكرت بعض التحليلات ثقة الرئيس في بكري ودعمه لإنتمائه الى المؤسسة العسكرية ومقدرته على حفظ الوزنة المطلوبة بين المدنيين والمؤسسة العسكرية وفسر ضم بكري الى المكتب القيادي بأنه تمهيد للخلافة في رئاسة الحزب والدولة,وفي ظل المعطيات الراهنة والمياه الكثيرة التي مرت من تحت الجسر يبقى انهه حتى وان قبل الرئيس الترشح مرة أخرى سيجد الرئيس منافسة واضحة من الاربعة المرشحين سيما وان الدكتور نافع علي نافع القيادي بالحزب كشف عن مجموعات وتيارات داخل الحزب تعمل على ترشيح خيار اخر بخلاف البشير ومن هنا يمكن أخ أن تأتي المنافسة اذا وضع في الحسبان ان هذه المجموعات من الممكن ان ترجح كفة الخيارات الاخرى حال ثبت ان لهذه المجموعات وجود فعلي في الحزب وسيكون من هذا الباب التنافس على اشده داخل المؤتمر العام لان مجلس الشورى الذي ينعقد يوم الأربعاء يتكون من نخبة الحزب والحركة الاسلامية التي تمسك بمفاصل السلطة والقريبة من التيار المساند للرئيس فيما يجمع المؤتمر العام تيارات متبانية وأكثر من عدداً من الشورى التي يعتقد ان امكانية التوافق للأسباب سالفة الذكر بداخلها أكبر من المؤتمر العام.
--
القيادي الإسلامي بروفيسور حسن مكي يفجرها ل(الوطن)
البشير أخذ فرصته بالكامل.. وان قالها أمين حسن عمر فقد صدق
الزبير محمد الحسن يقود قطاراً منهكاً ومخطيء من ينتظر خيراً منه
أجرته: فتحية عبدالله
اشتعل الصراع وحانت مواقيت الحسم باقتراب المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني بإعتباره الفيصل الذي يحدد من القادم للقصر الجديد ، المؤتمر الوطني سيقدم خمسة مرشحين من المجلس القيادي لم يكشف عن هويتهم، لكن ولأن للتكهنات دور في ذلك تسابقت الإشارات نحو نافع علي عثمان، بكري حسن صالح، وغندور، بإعتبارهم الأقرب إلى سدة الحكم حال رفض الرئيس الإستمرار..
(الوطن) جلست للقيادي الإسلامي والخبير الإستراتيجي بروف حسن مكي لعلها تخرج بمحاولات لمعرفة من الأقرب الرئيس الحالي أم اخرين والتحديات التي يمكن أن تواجه الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني حال ترشح الرئيس الحالي، وفاز بولاية ثانية، فأدلى بالكثير، وكشف عن المثير بل أعمل سياط النقد على قيادات الوطني..
فإلى مضابط الحوار...
٭ حسب نص الدستور هل يحق للبشير أن يترشح لولاية ثانية؟
- النخب السياسية لم تلتزم بالدستور ولا توجد دستورية ولا ثقافة قانونية ولا زالت الفكرة الأساسية نحن مع من غلب ومن غلب سلب والحكم للقوى لذلك الإلتزام بالدستور أمراً ليس وارداً، والدليل على ذلك فان الكثير من الجماعات الإسلامية تؤدي القسم لحماية الدستور وتقسم باسم الله ثم تنقض عهودها.
٭ الآن الرئيس البشير بلغ من العمر «سبعون» عاماً ألا يتنافى ترشيحه مع لائحة الحزب ووثيقة الإصلاح الأخيرة ؟
- ليس الاشكالية في السبعين عاماً وإنما أخذ فرصته بالكامل وهو الآن مسؤول من كل مايجري في السودان وكان عليه أن يذهب بذهاب الجنوب ولا ننكر إنجازات الانقاذ لكن الإخفاقات الآن أصبحت تحاصر البلاد وعليه أن يشكر الشعب ويعلن عن تنحيه.
٭ السيد الرئيس وفي عدد من المنابر أبدى عدم رغبته في الترشح مرة أخرى، ولكن ما يدور الآن في ساحة الوطني غير ذلك، ألا تعتقد أن هنالك ضغوطاً تمارس عليه للترشح مرة أخرى؟
- لا أعتقد انه يتعرض لضغوطات كيما يترشح وأرجو أن يكون صادقاً في قوله وأرجو من السداحين المداحين أن يعاونوه في تحقيق رغبته.
٭ أنت تصف قيادات المؤتمر الوطني بالسداحين المداحين في حين قال أمين حسن عمر صراحة أن البشير لن يترشح مرة أخرى لأنه ينافي روح التجديد التي اعتمدها الحزب والحركة الاسلامية؟
- أمين يستند على ركائز العمل الاسلامي لذلك أن قالها فقد صدق لأن ماضيه جيد.
٭ برأيك هل مؤتمر الشورى سيلزم البشير بالترشح؟
- عن أي شورى تتحدثين « الآن مؤسسات المؤتمر الوطني جلها مشخصنة بمعنى انها مصنوعة لرؤية وقراءة عيون الرئيس والقيادة فارضة على المؤتمر الوطني (دق الشفة) السياسي.
٭ المؤتمر الوطني ذكر بان هناك خمسة مرشحين سيختار الرئيس فيما بينهم برأيك من هم ومن صاحب الحظ والمنافس القوي للبشير؟
- لا أدري، ولكن حسب الترتيب الموجود في السلطة هم الفريق بكري حسن صالح ود. نافع علي نافع وعلي عثمان وغندور، ومهما كانت كفاءة هؤلاء وافتقارهم للخبرة إلا انهم يمكن أن يقومون بدور الفترة الانتقالية والعالم سيتعامل مع القادم في ملفي الديون الخارجية والعقوبات المفروضة على السودان، ولا أعتقد أن هنالك منافس للبشير لأن ما يحدث الآن هو مجرد مناشحة من خارج المؤتمر الوطني.
٭ عفواً، لكن هنالك صراع قوي جداً فيما بينهم؟
- هؤلاء يتسابقون لنيل بركات البشير وكل يريد أن يقول سمعاً وطاعاً، وأنا في خدمتك والدليل على ذلك حتى الآن لا أحداً (دق صدره) وقال سأترشح للرئاسة.
٭ د. نافع ذكر بان هناك ثلاثة تيارات تعمل لابعاد الرئيس البشير من الترشح مرة أخرى برأيك من يقصد وما دلالة حديثه؟
- لا أدري وماكنت أعلمه عن المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية ضربه الدهر بطرفيه ورماه بمنكبيه حتى أصبح أثراً من الآثار وقبراً من الأقبار والموجودون الآن في المؤتمر الوطني هم صنائع وليس صناع ومجرد (سداحين مداحين ومتسوسين).
٭ بروف حسن مكي حديثك يدل على انك ضد ترشيح البشير مرة أخرى أليس كذلك ؟
- نعم أنا ضد ترشيح البشير مرة أخرى.
٭ عفواً أتريد أن تصوت للمتسوسين ؟ ألا تلتفت إلى تناقض حديثك؟
- لأنهم الخيار الموجود وهم أحسن السيئين لكن يمكن للعالم أن يتعامل معهم في ملفي العقوبات والديون الخارجية وعلى أي حال أنا ليس لدي صوت، وفي الانتخابات العامة لن أصوت.
٭ كيف تنظر إلى صراعات العسكر والمدنيين داخل المؤتمر الوطني؟
- لا أعتقد أن هناك صراعات لأن الكل يضرب تعظيم سلام وكل يريد أن يقول أنا المسابق في خدمتك سيدي الرئيس.
٭ لماذا هذا التعظيم ؟
- لضعفهم
٭ من هم المتسوسون ؟
- الذين ضرب السوس عقلهم.
٭ ماهي التحديات التي تواجه الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني حال ترشح البشير وفاز بولاية ثانية؟
- أين الحركة الاسلامية.. الآن الزبير محمد الحسن يقود قطاراً منهكاً ومخطيء من ينتظر منه خيراً..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.