الدولار يبلغ رقما قياسيا جديدا في السودان مسجلا 77 جنيها    رفع جلسات التفاوض بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة لشهر    مجلس الوزراء يُوجِّه بترشيد الإنفاق الحكومي    البرهان إلى (سوتشي) للمشاركة بالقمة الروسية الإفريقية    (الترويكا) تدعو أطراف جنوب السودان إلى الالتزام بموعد تكوين الحكومة    هوامش على دفتر ثورة أكتوبر .. بقلم: عبدالله علقم    مينا مُوحد السعرين!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    تاور: الوثيقة الدستورية تمثل المرجعية للفترة الانتقالية    “قوى التغيير” تعلن عن برنامج لإسقاط والي نهر النيل    "دائرة الأبالسة" تفوز بجائزة الطيب صالح    تراجع كبير في أسعار مواد البناء بسوق السجانة    لماذا شنت تركيا عملية في سوريا؟    الحكم بإعدام نظامي قتل قائد منطقة الدويم العسكرية رمياً بالرصاص    مُتطرف يقتحم جناح محمود محمد طه بمعرض الكتاب الدولي ويُمزق الكتب    رئيس وزراء السودان: الحكومة الانتقالية تواجه عقبات وعوائق (متعمدة)    حديقة العشاق- توفيق صالح جبريل والكابلي .. بقلم: عبدالله الشقليني    كرتلة عائشة الفلاتية: من يكسب الساعة الجوفيال: محمد عبد الله الريح .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم    استئناف عمليات الملاحة النهرية بين السودان ودولة جنوب السودان    الشرطة: وفاة مواطن تعرض للضرب أثناء التحري    موضي الهاجري .. ذاكرة اليمن الباذخة .. بقلم: عواطف عبداللطيف    جمارك مطار الخرطوم تضبط ذهباً مُهرباً داخل "علبة دواء" وحذاء سيدة    ولاء البوشي تعلن فتح بلاغٍ في نيابة الفساد ضد عدد من المؤسسات    السلامة على الطرق في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي    وزير الخارجية الألماني: الغزو التركي لشمال سوريا لا يتوافق مع القانون الدولي    موسكو تدعو واشنطن وأنقرة للتعاون لرفع مستوى الأمن في سوريا    الرئيس الإيراني يهاجم السعودية وإسرائيل        واشنطن تفكر بنقل الرؤوس النووية من قاعدة إنجرليك التركية    إضراب لتجار نيالا بسبب الضرائب    السعودية تطرق أبواب قطاع النفط والكهرباء بالسودان    ابرز عناوين الصحف الرياضية المحلية الصادرة اليوم الاثنين 21 أكتوبر 2019م    مؤتمر صحفي مهم للجنة المنتخبات ظهر الْيَوْم    طبيب المريخ : كشفنا خالي من الإصابات باستثناء الغربال    عبد العزيز بركة ساكن : معرض الخرطوم للكتاب… هل من جديد؟    تاور: الولاة العسكريون عبروا بالبلاد لبر الأمان    "السيادي" يدعو للصبر على الحكومة الانتقالية    تدوين بلاغات في تجاوزات بالمدينة الرياضية    لا هلال ولا مريخ ولا منتخب يستحق .. بقلم: كمال الهِدي    "ستموت فى العشرين" يشارك في أيام "قرطاج"    من الإصدارات الجديدة في معرض الخرطوم: كتاب الترابي والصوفية في السودان:    هيئة علماء "الفسوة"! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى    قتلى في تشيلي والاحتجاجات تتحدى الطوارئ    محاكمة البشير.. ما خفي أعظم    مهران ماهر : البرنامج الإسعافي للحكومة الانتقالية (منكر) ويجب مقاومته    وزير الشؤون الدينية والأوقاف : الطرق الصوفية أرست التسامح وقيم المحبة    في ضرورة تفعيل آليات مكافحه الغلاء .. بقلم: د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم    عملية تجميل تحرم صينية من إغلاق عينيها    مصادر: توقف بث قناة (الشروق) على نايل سات    وفاة وإصابة (50) في حادث مروري جنوب الأبيض    وفاة 21 شخصاً وجرح 29 في حادث مروري جنوب الأبيض    حجي جابر يفوز بجائزة كتارا للرواية    إصابات ب"حمى الوادي المتصدع"في نهر النيل    لجان مقاومة: وفاة 8 أشخاص بحمى الشيكونغونيا بكسلا    بيان هام من قوات الدعم السريع يوضح أسباب ودواعى تواجدها في الولايات والخرطوم حتى الان    ايقاف المذيعة...!        استهداف 80 ألفاً بالتحصين ضد الكوليرا بالنيل الأزرق    حملة للتطعيم ضد الحمى الصفراء بالشمالية بالثلاثاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.






نشر في الوطن يوم 17 - 11 - 2014

يستضيف منتدي قضايا المرأة في التشريع الذي تنظمه منظمة أشرقت الدكتورة نجوى عبداللطيف للحديث عن المرأة وقضايا التشريع ، والدكتورة أميمة التيجاني للحديث عن ، فقة المرأة جدلية النص والواقع وذلك في الحادية عشر من صباح اليوم الأثنين بقاعة الصداقة.
--
برعاية كريمة من رئيس الجمهورية
جامعة بحري تتوشح بالذهب في حفل التخريج الأول وتقدم أنموذجاً متقدماً في تخريج الطلاب
رصد/ حمزة علي طه
إستطاعت اللجنة العليا للإحتفال بتخريج الدفعات الأولى من طلاب جامعة بحري أن تقدم انموذجاً طيباً للعمل التنظيمي حيث حشدت كل رموز المجتمع من أهل السياسة تقدمهم المشير عمر البشير رئيس الجمهورية وراعي التعليم العالي والذي رعى الحفل لأهمية وخصوصية الجامعة كونها وليدة ظرف إنفصال الجنوب وهي الوليد الشرعي الأول للقسمة بين الدولبتين وضمت طلاب وأساتذة أربع جامعات جنوبية، ثم الأستاذ علي عثمان محد طه النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية والذي ساهم بدور فاعل في تأسيسها، وشارك العميد عبدالرحمن الصادق مساعد رئيس الجمهورية والبروفيسور إبراهيم أحمد عمر مفجر ثورة التعليم العالي والدكتورة سمية ابوكشوة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم والفريق محمد عطا المولى المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، وأعضاء المجلس الوطني والمجلس التشريعي والمؤتمر الوطني بمحلية بحري وأعضاء السلك الدبلوماسي ومديرو الجامعات السودانية وقيادات العليم العالي، وقد كان في إستقبال الحشد الكبير من المواطنين وأولياء أمور وأسر الطلاب المتخرجين وضيوف المحلية الدكتور ناجي محد علي منصور معتمد محلية بحري الذي أشرف على كل مراحل التحضير للإحتفال، ثم الأستاذ رابح أحمد حامد المدير التنفيذي لمحلية بحري و رئيس اللجنة العليا للإحتفال ومدير وأساتذة جامعة بحري، حيث خرج الإحتفال في حلة زاهية زادها التنظيم وطبيعة المنطقة حلاوة وطلاوة وكان الفرح في وجوه الطلاب بالتخرج وفي وجوه أسرة جامعة بحري بالتميز والنجاح الذي تحقق بايناً يعلو الهامات ويؤكد أن جامعة بحري ستظل تالركيزة الأساسية للتنمية واتلمنارة التي ستفتح الدروب لمستقبل باهر.
شكر الخريجون رئاسة الجمهورية على جهدها تجاه الجامعة مما جعلها مستقرة ثم شكروا إدارة الجامعة لإهتمامها بلجوانب الأكاديمية والعلمية مما جعلها جامعة تخطو للأمام مسرعة نحو محطاة التميز.
الأسشتاذ طه علي لبشير رئيس مجلس الجامعة تحد قليلاً وسلم رئيس الجمهورية المشير عمر البشير إدارة الحفل بإعتباره راعي التعليم.
مير الجامعة العالمالعلامة بروفيسور أيوب قال من دواعي السرور أن نزف اليوم كوكبة من الفتيةولفتيات ونخبة خبرة تطوق جيد الوطن وبذرة طيبة لصنع الغد المشرق وقال نلتقي لنحتفي بحصاد العلم والمعرفة والإحتفال دلي ساطع على عطاء الجامعة ويعتبر إنجازاً وهي من بضع شتات أصبحت جامعة مكتملة الأركان بها 21 ألف طال وطالبة، وطالب المدير بدعم الجامعة لإستمراها في البنايا والمعامل والمكتبات مؤكداً ان موقع الجامعة الجغرافي ضمن المخطط الهيكلي لوليثة الخرطوم لنقل الخدما للأطراف لذلك تحتاج لأراضي لتمركز كلياتها.
الدكتورة سمية أبوكشوة قالت ثمار جامعة بحري ترسم مستقبل البلاد بإضافة كادر مهم من الخريجين يسهم في بناء المشروع الحضاري للدولة وشكراً لرئيس الجمهورية لمعالجته المشاكل لي صاحبت الإنفصال بحكمة حتى كانت جامعة بحري وهي الأن تخرج قادة الفكر وسادة الراي ومخططي المسقبل وإدارتها تقدم أنموذجاً للجامعة المميزة.
جامعة بحري خرجت 1034 من طلاب الدراسات العليا منحملة الدبلومات العليا والماجستير والدكتوراة في تخصصات مختلفة، ومن الخريججين في الدبلوم القني والبكلاريوس ومرتبة الشرف والطب والجراحة خرجت جامعة بحري 4004 طالب وطالبة في الأعوام 2011م/2012م /2013م وهذا يؤكد تميزها وجهدها في التعليم العالي.
الجامعة كرمت المشير عمر البشير رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه والبروفيسور إبراهيم أحمد عمر والفريق محمد عطا مدير جهاز الأمن والمخابرات ود. عدالحمن الخضر والي الخرطوم والبوفيسور خميس كجو كونجا وزير التعليم العالي السابق والبوفيسور الحبر يوسف نور الدائم والدكتور فيصل حسن إبراهيم وزير الثروة الحيوانية والأستاذ النيل الفاضل رئيس الإتحاد العام ب السودانيين وقد كانت لهم إسهامات في إنشاء الجامعة ونجاحاتها.
المشير عمر البشير شكر كل من ساهم في نجاح الجامعة وقال سميناها بجامعةبحري أسوة بجامعة الخرطوم وجامعة أمدرمان الإسلامية ووجه الوالي بتخصيصأراضي للجامعة ببحري وشرق النيل لإستيعاب كل بناياتها وكلياتها وشكر البروفيسور محمد عبدالله النقرابي الأمين العام للصندوق القومي عايةالطلاب لإسهاماته في سكن الطلاب وقل قبل ثورة التعليم العالي كان عدد الطلاب المقبولين في الجامعات السودانية (5) آلاف طالب الأن يتم قبولهم سنوياً بجامعة بحري لوحدها وأكد وقوفه مع الجامعة في كل منشآتها وحيا الأساذة المنتشرين في كل بقاع السودان يعلمون الطلاب.
--
التخطيط والتدريب حول تنمية مهارات الإشراف الإداري
افتتحت صباح أمس الأحد بقاعة التدريب بالمركز العربي للتأمينات الإجتماعية بشارع البلدية شرق اعمال الدورة التدريبية المتخصصة حول تنمية مهارات الإشراف الإداري للصف الثاني من القيادات الإدارية بالصندوق القومي للتأمين الإجتماعي والتي تقام بالتعاون والتنسيق بين المركز العربي والصندوق بمشاركة عدد «02» دارساً من منتسبي الصندوق والتي تستمر أعمالها لمدة خمسة أيام إعتباراً من 61 02 نوفمبر الجاري، يشارك بتقديم أوراق العمل وتقديم المحاضرات الخبير الوطني في مجال علم الإدارة البروف ليلى محمد صالح مدير مركز تطوير الإدارة، وتهدف الدورة إلى التعريف بمفهوم ووظائف الإدارة، التخطيط ووضع الأهداف، أهمية التنظيم الإداري ودوره في تحقيق الغايات، فن ومهارات الإتصال التعرف على أُسس العلاقات الإنسانية ، التنمية والتطوير والتخطيط في مجال علم الإدارة.
--
انطلاقة فعاليات مهرجان النخيل والتمور السادس بقاعة الصداقه
عبد العزيز الننقة
كالعادة من داخل قاعة الصداقة وبنفس الراعي مع تبدل الوجوه وهو النائب الاول لرئيس الجمهورية تم صباح السبت الخامس عشر من نوفمبر الجاري انطلاقة فعاليات مهرجان النخيل والتمور السابع الذى تنظمة جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية والذي درجت علي اقامته سنوياً ، وشرفه حضوراً السيد وزير الزراعة الاتحادي الباشمهندس ابراهيم محمود حامد وعدد من قيادات الدولة التشريعية والتنفيذية ، وعدد من الباحثين والمنتجين والمصنعين وأصحاب مزارع النخيل بالمركز والولايات .
وأكد وزير الزراعة والرى خلال مخاطبته انطلاقة المهرجان امتلاك السودان للمقومات المناخية والتربة والمياه والكوادر البشرية من علماء وباحثين لوضع السودان فى مقدمة الدول المنتجة للنخيل .
كما اكد الوزير محمود دعم وزارته لهذا الجهد من خلال البرامج البحثية التى يمكن أن تساعد على تطوير أصناف النخيل وانجاح العمليات الفلاحية والعمل على مكافحة الآفات والاستعداد لها من خلال تطوير البستنه سواء أن كان ذلك بالسياسات الداعمه أو تشجيع الدولة فى مختلف المناحى التى يحتاج اليها هذا القطاع ودفع المستثمرين والسياسات وتسهيل التمويل وزيادته لهذا القطاع لانتاج تمور تنافس عالمياً ومن ثم رفد الاقتصاد السودانى مبينا أهميه اشراك القطاع الخاص فى هذا القطاع الهام والمنتج .
النائب الاول وفي خطوةٍ وصفه فيها البعض بأنه رجل المراسم والبروتوكول الاول «الدليفري» كان قد غادر البرنامج علي عجل عقب الافتتاح وزيارته لاغلب اجنحة المعرض التي «شكي بعض العارضين من مروره السريع فوق اجنحتهم» وعدم التوقف عندها اسوةً بالبعض ، ومن بعد وداعه الرسمي انطلق البرنامج الذي قدمت خلاله عدد من الكلمات كان اول المتحدثين هو السيد وزير الزراعة بولاية نهر النيل عمر أحمد الشيخ الذي اوضح في كلمته اهتمام ولايته بهذه الشجرة لارثها الاقتصادى والثقافى ، مشيراً الي أن المساحة المزروعة بأشجار النخيل بولاية نهر النيل تبلغ 40 ألف فدان تنتج ما جملته سنوياً ما يزيد عن ال 200 الف طن وهي تحوي أكثر من 40 صنف من التمور وهي موجودة فى المعرض داخل اجنحة ولايته ، منوها ولافتاً نظر الباحثين والمسئولين للالتفات الي المعوقات التي تواجه زراعة النخيل مبيناً إيها بانها تتمثل في الزراعة التقليدية مشيراً إلى أن الزراعة تحتاج إلى التقنية الحديثة والاستفادة من البحوث و إدخال الأصناف النسيجية المتواجدة بالخليج والمعروفة بالإنتاجية العالية وذات القيمة الإقتصادية الكبيرة والزيادة فى زراعة التمور الرطبة .
وعلي ذات الصعيد قال وزير الزراعة بالولاية الشمالية المهندس عادل جعفر أن ظاهرة الحرائق التى انتشرت مؤخرا بمزارع النخيل سببها إهمال المزارعين أنفسهم للنخيل وليس هناك أية أسباب سياسية وراء ذلك ، و ثمن دور الجمعية فى الاهتمام بقطاع النخيل ودعا لقيام المهرجان القادم بالولاية الشمالية ، مؤكداً استعداد الولاية التام لاستضافة ودعم قيام المهرجان.
وقال ممثل وزارة الزراعة بولاية الخرطوم د. مدثر عبد الغنى إن الوزارة قامت بادخال أنواع من النخيل مما يؤهلها للتفوق فى زراعة النخيل مستقبلا , مبينا أن هناك (105) مليون نخله فى العالم العربى ما يبين الاهتمام المتعاظم بالنخيل والاهتمام المحلى والاقليمى الذى يحظى به .
ومن جانبه أوضح الاستاذ هاشم هارون أحمد رئيس مجلس أمناء جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية أن النخلة تحتاج للكثير من البحوث والدراسات المناخية والبيئية فى ظل ما طرأ على المناخ من ظواهر مؤثرة على الإنتاج وقال إن الحاجة ماسة فى الخرطوم والشمالية ونهر النيل للأكياس الواقية من الرطوبة والأمطار وحل ندرة الفحول وعدم جودتها لضمان جودة النخيل السودانى .
وقد تم عرض أنواع مختلفة من التمور السودانية بتصنيعاتها المختلفة من (مربات -عسل - ومخبوزات ومشروبات محلية) نالت استحسان الزائرين وقد تنوعت الاجنحة داخل المعرض ما بين المنتجين والمصانع والشركات واصحاب المشاتل والمزارع والمنتجين بشقيهم «انتاج التمور وانتاج الشتول» اضافةً لجانب البستنة والفواكه الذي حظي بحضور واسع حيث تحدث لنا من جناح المشروع القومي للبستنة الباشمهندس ادم حسن ادم حيث اوضح ان البرنامج القومي ياتي شراكة ما بين وزارة المالية الاتحادية وشركة زادنا وبنك المزارع السوداني وانهم من جانبهم يعملون بكل جدية واهتمام زادهم في ذلك ضخامة التكليف الذي أوكل اليهم مقروناً بالإهتمام بالبحوث والتطوير ويقومون بإستقلال كافة الجهود للوصول الي الارقام الموضوعة واستزراع كل انواع الشتول وانتاجها .. الي ذلك تحدثنا الي عدد من الباحثين داخل الجناح الذين استبشروا بالصنف «نوري 16» الذي يأتي في مقدمة الابحاث ونجاحها حيث تصل انتاجية الشجرة الواحدة لأكثر من مئتي دسته برتكان في العام . المعرض بصورته العامة يأتي وفي دورته السابعة التي وصفها الكثيرين ممن تحدثنا اليهم في مقدمة الدورات من حيث التنظيم وحضور القيادات وزيادة الاهتمام من الجمهور الذي اصبح اكثر معرفةً ودراية مما ساهم بشكل فعال في إثراء المناقشات والندوات التي أمها عدد كبير من الجمهور والتي لا نعيب عليها غير انحصار الساون سستم وأجهزة الصوت في باحة البرنامج المصاحب فقط وعدم وصول الصوت للعارضين الذين من المفترض ان يكونوا في مقدمة المستهدفين بهذه الندوات العلمية وهم الاولي بما يقدم فيها من مادةٍ علميةٍ ومناقشات وما حوته من خلاصة نتاج البحوث والتطوير مضافاً الي ذلك مناقشة مشاكل ومعوقات زراعة النخيل وانتاجها من التمور وتشخيص كل المشاكل ووضع الحلول العلمية والعملية لها حيث ان كلهم من موظفي الوزارات ذات الصلة والشركات والمزارعين . البرنامج لن يعدم الزائر اليه بعض المآسي ونظرات الاسي التي تغطي محيا جناجٍ صغير في ركنٍ يكاد يتوسط الاجنحة بحدود المكان غير انه يكاد يكون مظلماً وغير مرئي بحساب عنوانه ومضمونه وحساب مرور بعض المسئولين عليه وكأنهم لم يروه ، الجناح المعني هو جناح (نخيل ارقين) ويحمل في جوفه عمقاً بحجم عمق بعض الصور التي تزينه والتي تظهر فيها منطقة وادي حلفا قبل الغرق والتهجير وجوارها لوحةً تعني قمة العش وانعدام الماء والكهرباء مقروناً معها عزيمة الانسان التي لا تلين والذي يحمل ماء شربه عليي ظهور الكوارو والحمير من النيل الذي يبعد كثيراً عنهم ، غير ان عزيمة اعمار المنطقة عبر زراعة النخيل والمشروع الذي بحسب الأستاذة شذى إسماعيل دهب المشرفة علي المعرض يحتاج للدعم والمؤازرة انطلقت مرحلته الثانية بزراعة الف شجرة نخيل ويقوم علي خدمتها شباب المنطقة الذي يدخلون في شراكات يقفون من جانبهم علي رعاية النخيل ولهم نصيبهم المعلوم مما يُعد واحداً من مشاريع تشغيل الشباب وايجاد فرص عمل لهم ومن هنا وجهت نداءها للجهات الرسمية بأن للمشروع ما قوامه 36 كيلو متر داخل الاراضي المصرية وأنهم مواصلون في زيادة حدودهم داخل اراضينا عبر تحريك البراميل التي عليها سياج الحدود داخل الاراضي السودانية وقد تم ضبطهم وهم يقومون بهذه العملية عدة مرات ، بعيداص منها وليس بعيد تبتهج زيارتك بالانتاج الوفير والراقي جميل التغليف عالي الجودة مما يبشر بمستقبلٍ واعد لصناعة التمور بالسودان هو انتاج مصنع كريمة يجاوره مصنع ولاية نهر النيل «الباوقه» وغير بعيد منهم جمال المنظر وروعة الصنعة عبر اجنحة العارضين الذين بدأوا في الدخول في هذه التجارة عبر الرساميل الكبيرة الوطنية التي من غير شك سيعم خيرها البلاد في القريب المنظور .
دورة هذا العام والتي أمها كما جرت العادة النائب الاول لرئيس الجمهورية مبدلاً الوجوه ما بين الاستاذ علي عثمان محمد طه «الاقرب للنخلة والنخيل» مروراً بخلفه الفريق الركن بكري حسن صالح مع تجدد نوعي وكمي في حضور المسئولين هذا العام بحضور وزراء الزراعة بالولايات المعنية مروراً بوزيرها الاتحادي مضافاً اليه ظهور بعض الوجوه الغائبة عن الظهور بأمر التشكيل الوزاري الاخير وياتي علي راسهم الدكتور عوض احمد الجاز .
برنامج هذا العام يتميز كذلك باختصاره علي يومين بدل الثلاث ايام التي درج المنظمون علي توزيع برامجهم خلالها مما يبشر «منذ البداية» باختصار عدد من الفعاليات وقد كان ، والنسخة الحالية ما بين طار ودفوف الفرقة النوبية «الاصل» عند الافتتاح وليلة النخيل الكبري في الختام التي يظل يترغبها رواد فن الطنبور جمل مساحتها هذا العام الفنانين معتصم ابراهيم وحافظ الباسا وعدداً من الشعراء علي رأسهم مقدم ومدير البرامج المصاحبة هذا العام الاستاذ الفاتح ابراهيم بشير الذي لم ينسي في تقديمه للفقرات رواد الجمعية ممن يحتاجون للدعوات والذين ذكرهم بالاسم وهم الفنان عبود تبوري الذي يستشفي بالقاهرة منذ عدة شهور وهو المعروف بمتابعته اللصيقة لكل دورات وايام المهرجان وثانيهم هو الاستاذ عماد ادريس الذي جاء البرنامج علي كرسيه المتحرك الذي لم يفارقه منذ الحادث الذي تعرض له وفد الجمعية العام الماضي بدولة الامارات العربية المتحدة والمعروف انه المدير التنفيذي لها وقد كان ضمن اخرين في وفد يمثل الجمعية في مهرجات دولي يقام هناك ، متمنين لهم دوام الصحة والعافية وللنخيل (ثروة بلادي وطودها الشامخ) كما ذكر الشاعر الاستاذ كدكي والبرنامج الذي حظي بتغطية اعلامية واسعةٍ وحضور لعدد من القنوات الفضائية والاذاعات والصحف ونجوم المجتمع اضافةً للمعرض يصاحبه مسرح للأطفال ومعارض لكتب علمية فى البستنه وزراعة النخيل للمهتمين وعد من الندوات العلمية .
--
مفارقات وحكايات
إعداد: محمد فرح عبد الكريم
٭ استقالة أو اقالة لمدير مستشفى أمدرمان
الدكتور أسامة مرتضى مدير مستشفي أم درمان التعليمي هل استقال أم اقالة؟
تقول مصادر بإن الأسباب خلاف مع مدير الصحة الولائي الدكتور مامون حميدة وفي كل الحالات بان تفقد مستشفى أم درمان الدكتور أسامة يعتبر خسارة كبيرة لتلك المجهودات الخارقة التي كان يقوم بها بل في بعض الحالات كان يسير العمل من جيبه الخاص.
٭ المرشحون للدوائر الانتخابية هلالاب أم مريخاب
المرشحون للدوائر الانتخابية يوضح في برنامجه للانتخاب بانه هلالابي أو مريخابي والحكاية يمكن أن تزيد رصيده دي ذكرتني بعمنا سيد عبدالغني المريخابي المتعصب عندما ترشح حسن عوض الله في دائرة أمدرمان شمال اتحادي عدد من الناس طلبوا من عمنا سيد أن يدلي بصوته للسيد حسن عوض الله فرد عليهم «حسن عوض البلعب في الهلال دي والله ما أديه صوتي».
٭ حضارات سادت
الميرغني يخوض الانتخاب، الميرغني يبتعد عن التسجيل، الميرغني يوافق على البرنامج، الميرغني يشارك، الميرغني يمتنع، الميرغني ضد المشاركة، الصادق يوافق على الحوار، الصادق يتنازل، الصادق يخوض، الصادق ضد التيار، الصادق يرفض، الصادق قام وقعد، الترابي يقود المعارضة، الترابي بر اللعبة، الترابي يتخالف، الترابي يتصارع، أبو عيسى يقتنع، أبوعيسى يعارض، أبوعيسى يوقف النشاط، أبوعيسى والله الحاجات دي الشعب السوداني خلاص بطنو طمت أصبح كل همه المدارس والمعيشة والبصل انخفض لكن الجماعة الأعمارهم أصبحت أكثر من ثمانين ماشغال بيهم..
٭ تعسر نساء بالسجن بمبالغ تتراوح مابين 84-05-06 جنيهاً
عدد من النساء بسجن التائبات بأم درمان في تعسر بمبالغ تتراوح مابين 84-05-06 جنيهاً وبعدم السداد فيظلن في السجن لعدة شهور. السؤال كم من المبالغ تصرف ادارة السجن عليهن في تلك المدة؟؟
٭ آل أحمد حمودة وآل بدر يحتفلون
يحتفل الدكتور مامون أحمد حمودة وحرمه الأستاذة فائزة بدر عبدالرحيم بمناسبة زواج ابنهم الدكتور أحمد لتناول طعام الغداء بمنزلهم بالخرطوم 2 اللهم أجعله زواجاً مباركاً
٭ سمر محمد فرح بجامعة الخرطوم
ابنتي سمر محمد فرح عبدالكريم وهي أحرزت 7.88 في امتحان الشهادة السودانية وقدمت في الدور الثاني وبحمد الله تم قبولها بجامعة الخرطوم كلية العلوم الرياضية قسم تقانة المعلومات، وقد وصلت التهاني للطالبة النابغة سمر من الأصدقاء والأهل ويتمنون لها دوام النجاح وعقبال الماجستير والدكتوراة
٭ قناة الخرطوم في عهد المدير عبدالوهاب الدبردبري
قبل أيام ومعي الأستاذ جمال عنقرة سجلنا زيارة لقناة الخرطوم الدولية و عند المدخل ذكرني الأستاذ عنقرة بأن الذي قام بهذا التصميم والديكور والعمل الممتاز هو الأستاذ عبدالوهاب فضل الله، وسألني بأن عبدالوهاب الآن فضل بأن يعمل في القطاع الخاص وشركته التي حققت نجاحات كبيرة في عالم البوهيات وهي شركة جوتني للدهانات.
٭ مدينة الخرطوم تحتاج لمقابر
مقابر فاروق لا يوجد بها مكاناً لدفن الموتى وايضاً مقابر الصحافة امتلات وتم تشييد مباني حولها حرمتها من الدفن، فنناشد معتمد الخرطوم أن يفكر في إقامة مقابر تناسب مع الكثافة السكانية لمدينة الخرطوم.
٭ استاد التحرير وعدم السرعة في الإنجاز
استاد التحرير بمدينة بحري العمل يسير ببطء شديد، نناشد وزارة الشباب والرياضة بولاية الخرطوم أن تكثف الجهود لتكملة هذا الاستاد الذي يحتاج إليه المدينة العريقة.
٭ من طراف النعمان حسن
الأستاذ النعمان حسن كاتب سياسي ومحلل رياضي ومؤلف مسرحي من طرائفه قال مرة بإن العريس يدفع للفنان لاحياء حفل زواجه وعندما يبدأ الفنان الحفل بأغنية خدعوك أو يا خائن..
--
رؤية
الرئيس يشيد بالنقرابي
حمزة علي طه
ثمن الرئيس المشير عمر البشير من خلال مخاطبته للحفل الذي أقيم بمناسبة تخريج طلاب جامعة بحري المجهود اذي بذل في تطور التعليم العالي بالسودان منذ مطلع التسعينات وحتى أن معتبراً أن هنالك تطوراً ملحوظاً في التعلم العالي كماً وكيفاً، وأشاد بالمجهود الكبي الذي يبذل من خلال أساتذة الجامعات وهم يقدمون عصارة جهدهم ويتنقلون بين الولايات والمدن السودانية لنشر التعليم وقال سعة الخريجين الطيبة بالخارج تأكيداً على نجاح ثورة التعليم العالي، وتضمنت الإشادة بصناع النجاح في التعليم العالي بالسودان البروفيسور محمد عبدالله النقرابي الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب وأكد المشير عمر البشير أن الصندوق القومي لرعاية الطلاب ومن خلال جهد البروفيسور النقرابي إستطاع أن يوفر السكن المريح لكل طلاب التعليم العالي بكل ولايات السودان مما أسهم إسهاماً فعلياً في إستقرار الجامعات السودانية لأداء رسالتها تجاه خدمة التعليم والطلاب ومستقبل السودان المرتبط بتطور التعليم.
التحية لك البروفيسور محمد عبدالله النقرابي ولأسرة الصندوق القومي لرعاية الطلاب بالمركز والولايات وأنتم تشكلون مربع الوتر في مثلث إستقرار الجامعات السودانية الذي يتشكل من وزارة التعليم العالي وإدارات الجامعات والصندوق القومي لرعاية الطلاب وما بين الأضلاع الثلاثة والزاوية القائمة والزاويتين الحادتين يتبعثر الطلاب والكليات وتسبون في نجاح ثورة العليم العالي وهاهو رئي الجمهورية يؤكد لكم بإستمرار دوركم الكبير في إستقرار الدراسة بالجامعات السودانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.