الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاستراتيجية الأميركية الجديدة للسودان
نشر في شبكة الشروق يوم 25 - 10 - 2009

أعلنت الإدارة الأميركية سياستها الجديدة تجاه السودان التي بدأت خطوات إقرارها منذ مارس الماضي عقب تعيين مبعوث الرئيس الأميركي الى السودان إسكوت غرايشون وتستند تلك السياسة على "حوافز وضغوط"،وتسعى الى تحقيق ثلاثة أهداف، أولها: إنهاء الصراع ووقف انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب والإبادة الجماعية في دارفور، وتطبيق اتفاق السلام الشامل، وضمان أن السودان لا يشكل مكاناً آمناً للإرهابين.
وفيما يلي تورد " شبكة الشروق" أبرز نقاط السياسة حسب البيان الإعلامي الذي وزعته الخارجية الأميركية تحت عنوان: "السودان: لحظة حرجة ونهج شامل".
السودان هو على مفترق طرق مهم فإما أن يؤدي إلى تحسن مطرد في حياة الشعب السوداني أو تتحول إلى صراع أكثر عنفاً، وفشل الدولة، الآن هو الوقت المناسب بالنسبة للولايات المتحدة أن تتصرف مع شعور بالإلحاح من أجل حماية المدنيين والعمل من أجل التوصل إلى سلام شامل، لأن العواقب واضحة، فانفجار السودان سيقود إلى عدم الاستقرار في المنطقة على نطاق واسع، أو أن يكون ملاذاً آمناً للإرهابيين الدوليين، ما يهدد الى حد كبير المصالح الأميركية، كما أن الولايات المتحدة لديها التزام واضح للشعب السوداني، سواء في دورها بوصفها شاهداً على اتفاق السلام الشامل، أو باعتبارها البلد الأول الذي لا لبس فيه حدد الأحداث في دارفور بأنها "إبادة جماعية" وتقود جهوداً دولية لإقرار السلام في الإقليم.
تحديات متعددة في السودان
وتواجه الولايات المتحدة وشركاؤها الدوليون، تحديات متعددة في السودان. فبعد ست سنوات على بدء الصراع في دارفور لا تزال الأزمة من دون حل، واتفاق السلام الذي وقع لم يحقق وقف إطلاق النار، كما أن تشظي الجماعات المتمردة، وتدخل دول إقليمية ساعدا على إطالة أمد الأزمة وتعقيد الجهود الدولية للتوصل الى اتفاق سلام."
تعمل الولايات المتحدة على تنشيط المشاركة الدولية في اتفاق السلام الشامل ولتعزيز اتفاق السلام من خلال دعم الانتخابات في عام 2010
"
ورغم أن شدة العنف قد خفت منذ عام 2005، فإن المدنيين لا يزالون يعيشون في حالة انعدام أمن وهذا أمر غير مقبول، وينبغي تنشيط عملية السلام، والالتزام في التصدي للمساءلة عن الجرائم التي ترتكب ضد المدنيين وتقوية البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وبغير ذلك ستستمر الأزمة في التفاقم، وزعزعة استقرار البلاد والمنطقة.
وفي سياق مماثل، فإن التأخير في تنفيذ أجزاء رئيسية من اتفاق السلام الشامل سيكون بؤرة خطيرة لتجدد الصراع، كما أن المناطق الثلاث أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق هي أيضاً بؤر لتجدد الصراع، وتعمل الولايات المتحدة على تنشيط المشاركة الدولية في اتفاق السلام الشامل ولتعزيز اتفاق السلام من خلال دعم الانتخابات في عام 2010، وتعمل على حل النزاعات الحدودية المتعلقة بترسيم الحدود، وضمان أن توفي الأطراف بالتزاماتها لمنع العودة الى الحرب.
دعم ونشر القوة المختلطة
ولقد أظهر المجتمع الدولي التزامه للشعب السوداني من خلال دعم ونشر القوة المختلطة في دارفور، وضمان استمرار وجود نحو 10.000 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان، والمساهمة بأكثر من مليار دولار في شكل مساعدات إنسانية للسودان كل عام، ومؤخراً أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قراراً بحق الرئيس عمر البشير، وعلى الرغم من هذه التطورات المهمة، فإن المجتمع الدولي يفتقر في بعض الأحيان الى إرادة سياسية لمعالجة التحديات الصعبة في السودان، ولذا لا بد أن تتبع الأميركية نهجاً أكثر فعالية ومتعدد الأطراف، وتعمل الولايات المتحدة على إعادة بناء وتوسيع وتقوية التحالف المتعدد الأطراف الذي ساعد في تحقيق اتفاق السلام الشامل، وسوف تعمل على نحو أكثر تحديداً لتحويل القلق الدولي الواسع تجاه دارفور الى التزامات جادة عبر ائتلاف دولي موسع من أجل تعزيز الأمن والعدالة والتنمية.
الدروس المستفادة من الجهود السابقة
* إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تنجح في تحقيق أهدافها السياسية التي تركز حصراً على دارفور أو تنفيذ اتفاق السلام الشامل على حد سواء ويجب أن تعالج بجدية وبشكل متزامن، في حين تعمل أيضاً على حل ومنع نشوب الصراعات في جميع أنحاء السودان.
"
سياسة الولايات المتحدة يجب أن تكون بمرونة كافية للتصدي للأزمات الناشئة، مع الحفاظ على التركيز المستمر على الاستقرار على المدى الطويل
"
* سياسة الولايات المتحدة يجب أن تكون بمرونة كافية للتصدي للأزمات الناشئة، مع الحفاظ على التركيز المستمر على الاستقرار على المدى الطويل.
* لدفع عملية السلام والأمن في السودان يجب التعامل مع حلفاء ومع أولئك الذين لا نتفق معهم، وينبغي أن لا تحصر الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية على حزب المؤتمر الوطني و"الحركة الشعبية" والجماعات المتمردة الرئيسية في دارفور، ولكن أيضاً معالجة الأوضاع الإقليمية الحرجة وتفعيل التحركات الدولية.
* تقييم التقدم المحرز والقرارات المتعلقة بالحوافز والمثبطات يجب ألا يكون على أساس عملية الإنجازات ذات الصلة (أي التوقيع على مذكرة تفاهم أو إصدار مجموعة من تأشيرات الدخول)، وإنما استناداً إلى التغيرات في ظروف قابلة للتحقق على أرض الواقع.
* المساءلة عن جرائم الإبادة الجماعية والفظائع هو ضروري من أجل المصالحة والسلام الدائم.
* يجب أن يكون واضحاً لجميع الأطراف التي تدعم الجهود السودانية لمكافحة الإرهاب وتقدره، ولكن لا ينبغي استخدام ذلك كورقة مساومة للتهرب من مسئولياتها في دارفور أو في تنفيذ اتفاق السلام الشامل.
الأهداف الاستراتيجية
استراتيجية الولايات المتحدة في السودان يجب أن تركز على إنهاء المعاناة في دارفور، وبناء سلام دائم. على ثلاث أولويات رئيسية في ما يلي:
(1) وضع حد نهائي للصراع، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والإبادة الجماعية في دارفور.
(2) تنفيذ اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب الى ما بعد النتائج في مرحلة ما بعد الاستفتاء، سواء بقي السودان دولة موحدة، أو دولتين منفصلتين قابلتين للحياة معاً والتعايش في سلام مع بعضهما بعضا.
(3) التأكد من أن السودان لا يوفر ملاذاً آمناً للإرهابيين الدوليين.
الولايات المتحدة سوف تستخدم جميع عناصر التأثير لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، وسيلعب مبعوث الولايات المتحدة الخاص الى السودان، دوراً رائداً في السعي لتطبيق الاستراتيجية، وتجميع الجهود الأميركية لإحلال السلام والأمن في جميع أنحاء السودان، وتشجيع الأطراف المسئولة عن تهيئة الظروف التي يمكن أن تحقق تحسينات ملموسة ومستدامة في حياة الشعب السوداني، ويشمل هذا الحوار الصريح مع الحكومة السودانية حول ما يجب إنجازه، وكيف يمكن تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين إذا وجدت ظروف ملائمة، وكيف أن الحكومة سوف تصبح أكثر عزلة إذا كانت الظروف لا تزال هي نفسها، أو تزداد سوءاً، وستسعى الولايات المتحدة إلى توسيع وتعميق التحالف المتعدد الأطراف للعمل بنشاط من أجل تحقيق السلام في دارفور والتنفيذ الكامل لاتفاق السلام الشامل، وممارسة ضغوط على أي طرف غير جاد، من جانب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
تقييم مشترك كل ثلاثة أشهر
وسيكون هناك تقييم مشترك كل ثلاثة أشهر من اللجان في المستويات العليا من مجموعات متنوعة لتحديد مؤشرات التقدم، وهذا التقييم سوف يشمل معايرة خطوات تعزيز الدعم من أجل التغيير الإيجابي أو التراجع في تحقيق الأهداف الاستراتيجية، ما يقود الى خطوات تهدف الى دعم التغييرات الإيجابية أو الفشل في تحسين الظروف وزيادة الضغط على الأطراف المتمردة.
"
سيكون هناك تقييم مشترك كل ثلاثة أشهر من اللجان في المستويات العليا من مجموعات متنوعة لتحديد مؤشرات التقدم
"
كما أن سياسة الولايات المتحدة يجب أن تعمل على دفع حكومة جنوب السودان للالتزام بمسئولياتها وفقاً لشروط اتفاق السلام الشامل، والتخفيف من حدة الصراعات وحلها، وبناء القدرات والشفافية والمساءلة، وتقديم الخدمات، ويجب على الولايات المتحدة ضمان أن مبادراتها لمساعدة الجنوب ينبغي أن تكون أكثر فعالية وكفاءة، وسيستمر المبعوث الخاص في التفاعل والتشاور على نطاق واسع مع "الحركة الشعبية"، والجماعات المتمردة في دارفور ومنظمات المجتمع المدني، وغيرها من الجهات الفاعلة لضمان أن الولايات المتحدة يمكن أن تركز جهودها على المحاور الأساسية التي تؤثر في اللحظات الحرجة.
تنفيذ عناصر رئيسية
الهدف الاستراتيجي الأول:
وضع حد نهائي للصراع، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والإبادة الجماعية في دارفور.
* تعزيز حماية المدنيين، وستعمل الولايات المتحدة على تعزيز قوة حفظ السلام في دارفور عن طريق:
(1) تعزيز حل متعدد الأطراف لفرض عقوبات على الجهات التي تعمل على عرقلة القوات المشتركة.
(2) توفير التمويل المباشر والجهد الدبلوماسي واللوجستي، وغير ذلك من الدعم لتوفير المعدات، بما في ذلك طائرات هليكوبتر للقوة المشتركة في دارفور.
(3) التخطيط للطوارئ في دارفور من خلال الاستجابة المناسبة لمنع تفاقم الأزمات.
* تشجيع التوصل إلى حل تفاوضي للصراع وسيواصل المبعوث الخاص الحوار مع الحركات المسلحة في دارفور، والتماس الدعم لعملية السلام من جيران السودان، وستدعم الولايات المتحدة الاتفاق السياسي الذي يعالج الأسباب الكامنة وراء النزاع في دارفور عن طريق تعزيز جهود قطر لمفاوضات السلام، وتقديم الدعم المباشر للوسيط المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وتشجيع مشاركة واسعة النطاق، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني، كما ستسعى الولايات المتحدة لدفع جميع الأطراف للوفاء بالتزامها تجاه إعلان المبادئ لعام 2005 الذي يلزم الحكومة السودانية وجميع المجموعات المسلحة الرئيسية في دارفور للتوصل الى حل سلمي في دارفور، والى الالتزام بالهدنة التي تم التوصل اليها في عام 2004 في المجال الإنساني.
* تشجيع وتعزيز المبادرات لوضع حد للصراعات العنيفة، وستدعم الولايات المتحدة الجهود الدولية لتحقيق وقف الأعمال العدائية في دارفور، ومن خلال مجموعة متنوعة من الوسائل سوف تحث الإدارة الأميركية السودان وتشاد لوقف دعم الجماعات المتمردة التي تحت نفوذهما، وتعمل الولايات المتحدة مع مجموعة واسعة من الشركاء على أرض الواقع لجمع معلومات ولمكافحة العنف الجنسي والعنف القائم على الجنس في السودان لدعم تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1820.
* دعم المساءلة بالإضافة إلى دعم الجهود الدولية لتقديم المسئولين عن أعمال الإبادة الجماعية وجرائم حرب في دارفور إلى العدالة، وستواصل الولايات المتحدة العمل مع المجتمع المدني في دارفور لدعم الآليات المحلية للمساءلة والمصالحة التي يمكن أن تجعل السلام أكثر استدامة.
* تحسين الحالة الإنسانية: الولايات المتحدة سوف تعمل مع غيرها من الجهات المانحة والمنظمات الإنسانية في الميدان والإصرار على إلزام حكومة السودان للوفاء بالتزاماتها تجاه مواطنيها، من خلال تحسين وصول المساعدات الإنسانية والتغطية في دارفور، وستضع الولايات المتحدة علاوة على المبادئ الإنسانية الأساسية، على استخدام مؤشرات وملموسة وشفافة لقياس الوضع على الأرض.
الهدف الاستراتيجي الثاني:
تنفيذ اتفاق السلام الشامل ومرحلة ما بعد استفتاء 2011، سواء ظل السودان دولة موحدة أو انتقاله الى دولتين منفصلتين قابلتين للحياة وتعيشان في سلام مع بعضهما بعضاً.
"
من أهداف الاستراتيجية الأمريكية تشجيع الأطراف على سن الإصلاحات القانونية الضرورية لخلق بيئة أكثر ملاءمة لعملية ذات مصداقية في الانتخابات والاستفتاء
"
* معالجة العناصر غير المنفذة من اتفاق السلام الشامل، وستعمل الولايات المتحدة مع الشركاء الدوليين لتشجيع الطرفين على تنفيذ التشريعات اللازمة والتخطيط لانتخابات عام 2010 والاستفتاء 2011، ضمن قضايا أخرى من أجل:
(1) تقديم المساعدة لقرار التعداد السكاني، وتسجيل الناخبين، والتعليم، ومساعدة الأحزاب السياسية، وإجراء الاقتراع ميكانيكاً وضمان المراقبة الدولية والمحلية، ورصد الانتخابات المحلية والاستفتاءات.
(2) تشجيع الأطراف على سن الإصلاحات القانونية الضرورية لخلق بيئة أكثر ملاءمة لعملية ذات مصداقية في الانتخابات والاستفتاء، وستساعد الولايات المتحدة الطرفين في حل المنازعات بشأن التعداد والاستفتاء وفقاً لاتفاق السلام الشامل. بالإضافة إلى ذلك، فإن الولايات المتحدة سوف تدعم الجهود الرامية إلى دفع عملية ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب في الوقت المناسب بطريقة شفافة، من خلال توفير الخبرة التقنية، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى إضفاء الطابع المهني وتجهيز الوحدات المتكاملة المشتركة (الوحدات المشتركة/ المدمجة) المسئولة عن توفير الأمن في المناطق.
* تنشيط وتعزيز المشاركة الدولية في تنفيذ اتفاق السلام الشامل، وعمل المبعوث الخاص على تنظيم المنتدى "لمؤيدي اتفاق السلام الشامل"، وإعادة تنشيط "الترويكا" (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج باعتبارها الضامن لاتفاق السلام الشامل) لتنسيق وتنشيط الجهود الدولية لدعم تنفيذ اتفاق السلام الشامل، وستعمل الولايات المتحدة أيضاً على تعزيز دور مفوضية التقدير والتقييم المكلفة بمراقبة تنفيذ اتفاق السلام الشامل.
* نزع فتيل التوتر في المناطق الثلاث، في أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وفي ذلك فإن الولايات المتحدة ستقوم بما يلي:
(1) المساعدة في تطوير وتنشيط برنامج الأمم المتحدة للمساعدة في نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.
(2) استعادة وتعزيز عمليات المنظمات غير الحكومية لتقديم المساعدة الإنمائية الحيوية وتوفير الموارد لمنع نشوب صراعات، ورسم حدود جديدة منعاً لاندلاع عنف جديد.
(3) تقديم الدعم التقني المباشر للإدارات المحلية وتعزيز التنمية قبل الاستفتاء في 2011، وتفعيل آليات اقتسام الثروة، كما ستعمل الولايات المتحدة مع شركاء دوليين لدعم طرفي السلام في وضع ما بعد عام 2011 في شأن تقاسم الثروة ومعالجة القضايا السياسية والاقتصادية.
* التشجيع على تحسين الإدارة والقدرات بقدر أكبر من الشفافية في جنوب السودان، وستعمل الولايات المتحدة لتحسين الأمن للشعب في الجنوب من خلال دعم مبادرات الإدماج ومنع الصراعات وتعزيز قدرة القطاع الأمني، ونظام العدالة الجنائية، كما ستعمل الولايات المتحدة أيضاً على تحسين الوضع الاقتصادي، وستقدم مستشارين تقنيين للوزارات الحيوية، وتعزيز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج إصلاح الحكم المحلي، والعمل مع المانحين وتحسين فرص الحصول على رأس المال، وخصوصاً تمويل المشاريع الصغيرة، ودعم الزراعة والمبادرات التي تساعد في زيادة التبادل التجاري بين السودان وجيرانه مع تشجيع الشفافية في النفقات المالية الذي يمثل عاملاً حاسماً في جذب الاستثمارات وسوف تدعم الولايات المتحدة جهود البنك الدولي وصندوق النقد لمكافحة الفساد في جنوب السودان.
الهدف الاستراتيجي الثالث:
التأكد من أن السودان لن يكون بمثابة ملاذ آمن للإرهابيين
* منع الإرهابيين من إيجاد موطئ قدم لهم في السودان، فالولايات المتحدة لها مصلحة استراتيجية في منع السودان من توفير ملاذ آمن للمنظمات الإرهابية، وستعمل مع المجتمع الدولي للحد من قدرة الإرهابيين ومنع الجهات الفاعلة غير الحكومية المعادية لمصالح الولايات المتحدة من البلدان النامية من إيجاد موطئ قدم في السودان.
هناك أصوات قوية وأعضاء في الكونغرس يدعون الى منح السودان أولوية على جدول أعمال السياسة العامة للولايات المتحدة، لوضع حد لمعاناة الشعب السوداني وتحقيق الاستقرار في البلاد، وستظل الجهود متواصلة للحفاظ على حوار منتظم مع هذه الجماعات لتعزيز سياسة الولايات المتحدة وضمان إنجاحها، وسوف يجتمع المبعوث الخاص بانتظام مع المدافعين عن حقوق الإنسان، وسيحافظ على خطوط اتصال مفتوحة مع الكونغرس لضمان إجراء مشاورات جادة وموضوعية لتنفيذ سياسة عملية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.