أعلنت لجنة زراعيَّة مختصَّة بحصر خسائر التمور وأشجار النخيل بمحلية أبوحمد شمالي نهر النيل، نتائج أوليَّة تشير لخسائر كبيرة في محصول التمر وأشجار النخيل بالمحليَّة. وقالت إنَّ أكثر من 50% من المحصول تلفت. وقال معتمد محلية أبوحمد طارق عيسى فرح ل "الشروق" إنَّ سلطات المحليَّة واللجنة الزراعية بالمجلس التشريعي للولاية شرعتا في حصر خسائر السيول، ولا زالت عمليات الحصر مستمرة. وأضاف أنَّ التقديرات الأوليَّة تشير لتلف 50% من محصول البلح لهذا العام، بجانب غرق العديد من المحصولات وآليات ومضخات الري. وقال البحاري علي باشري المزارع بأبوهشيم ل "الشروق" إنَّ السيول أدّت لاقتلاع النخيل من جذوره، ونقلته صوب النهر. وأضاف "ما تبقى من النخيل تضرَّر بالأمطار كما أُتلف محصول التمر". وتوقع أن يكون المحصول ضعيفاً. ووصف أحمد محمد أحمد، مزارع من الجزيرة كجي تضرر النخيل بالعالية، بجانب تأثُّر المحصول أيضاً بالرياح؛ مما أدى لتساقط الثمار على الأرض. وتوقع علي التوم المزارع من الجزيرة كجي أنْ تكون خسارة المحصولات كبيرة، ولاسيما محصول التمر. وقال إنَّ ارتفاع أسعار التمور يمثل الحل لسد العجز عن الخسائر للمزارعين. وتوقع خبراء زراعيون حسب مراسل الشروق بولاية نهر النيل عصام الحكيم، أنْ تُهدِّد متغيرات المناخ مستقبل بقاء النخيل بشمال الولاية ما لم تُتَّخذ تدابير ومعالجات.