محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    سباق انتخابي محتدم في اتحاد الألعاب المائية بالسودان... الكشف المبدئي يُشعل المنافسة والحسم في 11 أبريل    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شرعية البرير زي (الشبكة) في وادي (ام سدر) يوم في ويوم لا
نشر في قوون يوم 22 - 07 - 2013


الدنيا بقت صعبة...

لو ضربت 6 2 بتطلع معاك بي تسعة ...ناس الحكومة بشيلو تلتين...والتلت التالت ...بكون راح في الحسابات.

الى اولئك...تامنها صبر ...وسهر في شارع النيل.

محمد

احتمال

مسكين كلتشي ..يغيب اسبوع يغرموه (25) مليون جنيه ...الحضري يغيب (النصف الاول للممتاز كلو)...زول يسألو مافي.

هسع دا احتمال!!.


اقتراح

يتخيل لي لو اي زول عمل ليه (عجلة) في الخرطوم ..ح نفك ازمة (الغاز) في الولاية.

ما عاوز اقول ليكم بحل ازمة (المواصلات)...عشان حاجات زي دي بتفهموها براكم.

هسع دا اقتراح.


افتراض

الناس البفطروا برة ..في الشارع ...في معلومة او (نظرية) مهمة ليهم ...وهي ان اخر صينية بتجي ..بتكون (مدنكلة).

يعني بالواضح كدا ما تركزوا في الصواني البتجيكم من الساعة سبعة.

الصينية البتجي مع الاذان بكون فيها حاجات رهيبة.

(الكلام دا ما يطلع من الحتة دي).

حوار ما موضوعي

قال ليه والله نحن بنسحر في رمضان من الساعة 11.

= قال ليه : مالكم بتسحروا من بدري كدا...؟.

رد عليه وقال ليه والله نحن عندنا مجموعة بتمشي التمرين وترجع بعد 11 ..لما ترجع بتنسف ليك اي حاجة في التلاجة...!!.

الدواليب بفتحوها...!!

البلح ما بعتقوه...!!

عشان كدا بنسبقهم ونتسحر من 11..قبل ما يصلوا...

(انا امس موش قلت ليكم الصفحة دي فيها بلح ...اها جبت ليكم سيرة البلح ..باقى البليلة والحلومر والعصيدة).

تابعونا بس.


ملحوظة

في قناة ام درمان ...لو فتحت (الاذان) بتلقى انصاف فتحي...

على شوية كدا ...بشيلوا شعار قناة ام درمان ..وبضعوا (انصاف فتحي) في الترويسة.

واحد قال لي (انصاف فتحي) دي ...(كاظم الساهر) بتاع الفنانات ...ما فيها اي كلمة.

يتخيل لي لو انصاف فتحي غنت (أغدا القاك)..تطلعها لينا (تقوم بينا العربية تودينا للسادة).


تنويه

اللورد بتاع المريخ ...(القال ما بقرأ جرايد)...ظهر في احد الافطارات الرسمية ...واتكلم...

طيب انت ما كويس ....ما بتقرأ جرايد مالك يا زول ؟ وقت بتعرف تتكلم كدا.

تعريجة

الزول وقت يرفعوه ورقو ..ويقولوا ليه (تم النزول)..بتحرق وبعاين للناس الجنبو ..يشوفهم ...بلة جابر بلة جابر.

كلام من اول السطر

واحد قاعد من صباح الرحمن في البحر ..ورامي سنارتو عاوز يصيد ليه (سمكة) يفطر بيها.

زولكم للساعة سبعة مساء ...ما صاد ليه (سمكة).

مع الاذان سنارتو قبضت ...طلع ليه (سمكة)...عاين ليها كدا ..وقال ليها عليك الله هسع (الطعم) دا ما مرمي ليك من الساعة تمانية ..ما تاكلي إلا هسع مع اذان المغرب ...انتي صائمة معانا.

بعدين هسع اعمل بيك شنو؟...والله (السحور) ما بتلحقي.


روسي الساعة ستة صباح

روسي اشترى ليه (ديك)...وعمل ليه (نغمة) خروف ...قال العيد قرب...

قلنا ليه عيد رمضان دا ما عيد (خروف)..دا عيد هدوم ساكت...


ضل الفيل

كل ما اتفرج في كورة (ضفر)....لاعب فريق المريخ ...اقول المريخ دا لو فيه (لورد) واحد ...ضفر ما بيلعب في المريخ ..ناهيك عن (17) لورد...

انت يا بابكر سلك ...(لورادتكم) طلعوا (وارغات).

غايتو وقت قالوا لينا في (17) لورد في المريخ ...قلنا ديل بعد شوية ح يقولوا عاوزين ينفصلوا ويعملوا ليهم دولة براهم زي الجنوب.

كبتوا (اللوردات) كلهم في المريخ ..وخليتوا لينا ناس (هاشم ملاح).


سين وجيم

س : لو وقعت فيك حيطة ..ح تصرف كيف؟.

ج : لو الكلام دا حصل قبل اذان المغرب ...بفطر طوالي.


تلويحة

في الهلال لاعب اسمو (وليد الفاشر)...جسمو زي (انس النور) ...واسمو زي (وليد طاشين)...

ان شاءالله بس يا رب كورتو ..تطلع زي كورة (والي الدين)...ما يكون اسم وجسم ساكت.

مدخل فاتح على الشارع

واحد هلالابي صعب النوع البكون واقف اليوم كلو في الباب يوم الهلال يكون عندو مباراة.

البسألو والما بسألو بقول ليه : الليلة ح نديكم سبعة ...لو لاعب ضد مانشستر يوناتيد بقول كلامو دا.

الزول دا ..طقتو عقرب ....شال العقرب ومشي على الدكتور ...قال ليه يا دكتور عليك الله شوف لي العقرب دي هلالبية وإلا مريخابية ...ان بقت هلالبية ..(سمها) ما بعمل لي شيء ..وان بقت مريخابية عالجني طوالي يا دكتور.

طعمية السحور

عاوز اعرف ...ليه الزول لمن يكون سحورو (ظريف كدا)...بتقوم تشيلو نومة.

ولمن يكون واضع جك الموية جنبو للسحور ....يقوم من خمسة.

هسع في سودانا دا يا جماعة في ناس بتسحروا بي (طعمية).

(طالب) انا وإلا ماشي المدرسة ...عشان اتسحر ب (طعمية).

والله تسحر بي (طعمية) من الساعة تمانية صباحا تقعد تعاين للساعة.

اربعة

الزول وقت يكون يا دوب بتعلم في السواقة ...وماشي يا الله يا الله ...وما بعرف يسوق بقولوا ليه (اربعة).

هسع محترف المريخ اولفيه دا (اربعة).

اربعة كمان بي تشكيلها.

بالحساب

المريخ دا فيه (17) لورد ...وفيه (17) لاعب وسط....يعني الكوكي لو عاوز يلعب هيثم مصطفى ...يقوم بي طريقة ظريفة كدا يطرد (حسن كمال) من التمرين ..(ويعمل فيها ما عارف).

عشان الحكاية تبقى منطقية ...وما فيها حرج.


مثل جديد لنج

اخوك ان بقى عسل ...ما تقول ليه حوّل لي رصيد

جبدة

معتز صباحي في برنامج (اغاني واغاني)...لابس ليه بنطلون احمر ...الزول دا جا يغني وإلا جا يرسم.

في واحد تاني ..قال لي انت طه سليمان دا بقى (شاعر).

قلت ليه : ليه بتقول كدا؟.

قال لي والله ما شايف ليه اي غنا يمكن طه سليمان دا بقى (مختار دفع الله).

واحد تاني خالص ..قال لي انا لمن شفت نادر وود المامون في البرنامج ..اتخيلت السر احمد قدور السنة دي سجل مع (الجمهور)...ما مع الفنانين.

غايتو (اغاني واغاني) السنة دي زي ملاح البامية في الفطور.


الشارع التاني

سواق قندران دخل ليه في (حيطة)...قام بعد (11) يوم يسأل من (الموبايل).

عارفين موبايلي البسأل منو دا شنو؟.

ربيكا!!.


يخلق من الشبه 101

الامين البرير (شرعيتو) بقت زي (الشبكة) في وادي ام سدر يوم وفي ويوم مافي.

شرعيتكم الزي الفول البكمل من تمانية.


كلام ناصية

احسن تلاتة حاجات في السودان دا..بعد الساعة سبعة ونص بتكون شربت المويات..وقاعد تكبكب في (الجبنات).

السودان جميل بعد اذان المغرب.
خطين تحت الجواب

كلتشي بقى يقعد (كنبة)...يستاهل.

قعادو في (الكنبة) بقى اكتر من قعادوا في (امريكا).

حليل كلتشي زمان وقت كان بشرطوا ليه (الفنائل).

هسع كلتشى بقى يطلع (نضيف) من المباراة زي الحكم الرابع.

كلتشي بقى يطلع من المباراة جديد ...(زي طه سيلمان)...تقول كان بسجل في اغاني واغاني.

عمك (شفقة) بعد الاذان

تعالوا الليلة شوفوا معانا حكاية (عمك شفقة) في شهر رمضان دا ...شوفوه تحديدا كدا بعمل شنو بعد الاذان ...تباعوا معانا هذه السلسلة.

عمك شفقة شغال كدا ...بعد الاذان.

يا ولية انا موش قلت ليك اهم حاجة في فطور رمضان دا (الشوربة).

يجيبوا ليه الشوربة.

وين سلطة الروب.

يشوف سلطة الروب.

وين عصير الدنقليس.

يشوف الدنقليس...

يقول جيبوا لي (عصيدة الدخن).

يجيبوا ليه عصيدة الدخن.

وينها (البطيخة).

يشوف البطيخة يسأل من (القراصة).

يضرب القراصة ...يقول عاوز لي حاجة مرة.

يجيبوا ليه الحاجة المرة يقول ناولوني (الدمعة) ديك.

ينسف ليك (الدمعة)..

يشيل (جك الحلومر).

يقطع جك الحلومر ...يقول اهم حاجة الاكل ...الزول ما يشرب مويات.

جيبوا لي الصحن داك.

يجيبوا ليه الصحن.

يا ولد قوم شوف امك ..سخنت (الكوارع).

ينسف الكوارع.

يقول عاوز لي حاجة حلوة.

يجيبوا ليه حاجة حلوة يقطع جردل الليمون.

يقبل على (الفواكه)...ويرجع تاني للعصائد.

يكورك في (المرا) ...وين الشوربة القبيل...!!.

يجيبوا ليه الشوربة ...يقول افتحوا لي (اغاني واغاني).

عنوان جانبي

انتوا ناس معتصم جعفر ديل ما صائمين وإلا شنو؟.

معقولة في زول بنزل في انتخابات ضد الدكتور كمال شداد.

البلد دي مالها بقت فاضية كدا.

بقى ما فيها اي تقدير.

هسع في زول بركب باصات الوالي ويشوف ليه زول كبير في السن ..وما يقوم ليه من المقعد.

والله باصات الوالي السياحية دي ...علمت الناس (الكعوبية).

الواحد بقى (يكنكش) في الكرسي تقول جايبو من بيتهم.

انت يا معتصم جعفر مفروض تقوم للدكتور كمال شداد.

اصلو ما في احترام.

حقارة النسوان

واحد اشتري ليه (اسكراتش)..نزل الرقم في تلفونو ...قام الرصيد نزل في تلفون زوجتو.

صاحبكم عاين للاسكراتش كدا ...وقال والله ناس شركات الاتصالات ديل بقوا يعرفوها.


بليلة مباشر

قال ليه بليلة (مباشر) ...ولا ضبيحة مكاشر.

رد عليه وقال ...والله يا اخوي ما في اجمل من اللحمة (اللايف)...لا تقول لي بليلة (مباشر)...ولا (عصيدة) تسجيل.

سيبك من الكلام والتنظير دا ...الكلام دا ممكن ينفع في اي حتة ..إلا في رمضان.

بليلة نعمل بيها شنو في (السخانة) دي؟.

انا قبيل موش قلت ليكم (البليلة) ماشي ليكم عليها.

اصبروا انتوا بس.

ترجفوا من الساعة تمانية...

ان شاءالله رمضان السنة دي يكون (40) يوم....عشان نشوف الفصاحة دي حدها وين؟.

تتفاصحوا ساكت.

السنة كلها تتغالطوا.

نظرية تركيب
الناس بقت تفكر في (العيد).

عليكم الله سيرة العيد دا ما تجيبوه لينا من هسع بقوموا تغلوا لينا الحاجات ساكت.

اعملوا نايمين.

حبيبي اكتب لي وانا بكتب ليك

كان (توفيق الحكيم) يهرب الى (حماره) فيخاطبه ويحاوره ويناقشه منقطعا به عن كل البشر .. حيث يوصل رسالته عبر (حماره) فتصل للناس دون ان يجد احد جرأة ليناقشه خشية من ان يشارك (حمار) الحكيم (ضمير المخاطبة).

والناس امورها امور...

وللعقاد بحور فى هذا الشأن الكتابى حيث كتب يوماً :

(فى الغرب حيث يظفر الكاتب بأحسن الجزاء من قرائه يعطيهم ما يعطى من ثمراته ، ولا ترهقه الشروط ، ولا تفرض عليه القيود ، ولا يحملون له اسباب العيب والتجنى والانتقاص فليس فى انجلترا من يشترط على (برناردشو) مثلا ان يحلق لحيته ، او يقلع من عادته النباتية فى طعامه ، او ان يدين فى السياسة ، والاجتماع بمثل ما يدين به او ينهج فى معيشته او اعتقاده نهجه الذى ارتضاه لنفسه).

وفى الشرق حيث لا يغنى الجزاء (والحديث للعقاد) لو وفر القراء ، ترى العالم القارى او جمهرة القراء كأنهم الطفل الممعود لا اكثر من شروطه ولا اقل من زاده ، ولا عجب من مطالبه ومقترحاته ، تعطيه الحلوى فيطلب الفاكهة ، وتعطيه الفاكهة فيطلب الخبز واللحم ، وتعطيه الخبز واللحم فيطلب المطبوخ اذا اعطيته الشواء ، ويطلب الشواء اذا اعطيته المطبوخ ، ويتحكم هو فى مطعم الصدفة ، او شبيه بمطعم الصدفة ثم لا هو بالاكل ، ولا هو بالشارى ، ولا هو بالملتمس العلاج من عنده من ضعف القابلية قبل ان يلتمس العلاج للطاهى واصناف الطعام.

والعقاد يقول : ( واسمع غرائب ما يطرق الاذان ويصك الاذهان فهذا الكاتب لماذا لا يكتب القصة ؟ ولماذا لا يكتب فى الفكاهة ولماذا لا يكتب فى هذه الصحيفة او تلك المجلة ؟... وهذا الكاتب لماذا لا يطلق لحيته ؟ او لماذا لا يقصها وهذا الكاتب لماذا لا يعجب بفلان ولا يقلع عن الاعجاب بفلان وهذا الكاتب لماذا لا يتوجه الى جمهرة القراء قارئا قارئا ليعفر وجهه بتراب الاعتذار والاستغفار ويعترف بما يسومونه من اعتراف او ينكر ما يسمونه انكار).

وتخلص الحكاية عندنا ان يختلفون حول الطريقة التى تكتب بها اذا اتفقوا معك فى الرأى.

فهن اتفقوا على السياسة اختلفوا فى طريقة تناولك لها ، ليبقى الاختلاف فى كل الاحوال.

وكثيراً ما تسمع تعليقات القراء عن الكتاب وتذهب اراءهم جميعا نحو انتقادهم له .

ان اتفقوا على اجادة احد الكتاب قالوا عنه : والله هو كتاب ... بس (بتجرجر) فى الموضوع .. وبمط (الكلام).

وقد تجدهم يقولون عن كاتب كبير شغل الدنيا وادهشها بكل بساطة : (الزول دا ما عندو موضوع).

وممكن رجاء النقاش ذاتو يكون ما عندو موضوع في نظر البعض.

وممكن يقولوا الزول دا فك اللعب .. او الزول دا بنظر فى الفاضى.

اذا اخذت كل هذه الآراء وطبقتها على كل الكتاب فى العالم فلن تجد كاتبا معفياً من هذا التقدير المجحف.

ومقولة الزول دا ما بعرف يكتب اى حاجة قد تقال للعقاد او توفيق الحكيم ولا عجب فى ذلك وهنالك اشخاص عندهم رأى فى رواية الطيب صالح وشاعرية صلاح احمد ابراهيم وقصصية على المك.

الاديب الطيب صالح سألوه فى احد البرامج الحوارية عن (الغموض) الذى يكتنف رواياته فقال ان (الرمزية) مطلوبة فى الكتابة وليس مطلوب من الكاتب ان يفسر غموضه او يقدم توضيح لرموزه لان هذا الشئ متروك للقارئ والطيب صالح يقول ان الرؤية النقدية الحديثة تقول ان القارئ شريك فى الموضوع يتمه بالصورة التى تريحه.

اما عندما هجر الطيب صالح الكتابة فى اخيرة مجلة (المجلة) فقد قال بصوت عال انه احس بانه لا جديد عنده ليضيفه للقراء وهذا اعتذار فيه الكثير من التواضع والطيب صالح موسوعة تمشى على قدمين ، فان فعل الطيب صالح هذا فان كل الكتاب فى مشارق الارض ومغاربها عليهم ان يحتجبوا لظروف فنية ان كان الطيب قد سبقهم الى ذلك تواضعا.

برناردشو كان يكتب مسرحياته العظيمة بطريقة توضح ماهيته فى الكتابة ويقال فى ذلك : لم يكن شو يضع تصميما للمسرحية التى كان يعزم على تأليفها . بل كان عندما يطرق ذهنه موضوع هام ، يجلس للكتابة واضعا ثقته فى الوحى ، غيرمدرك ما سيكتبه فى الصفحة التالية ، او ماسيقع فيها من حوادث . قال : ( ما اقوله اليوم ، سيقوله غدا كل الناس ، ولو انهم لم يدركوا من وضع هذه الاراء فى اذهانهم ، وهذا عدل ، لانى لا ادرى من يضع هذه الآراء فى رأسى .)

وكان برناردو شو لا يدع مسرحية تمر من بين يديه إلا اذا وجد انه لا يجد فيها ما يستطيع تحسينه . وعندما ينتهى من مسرحية لا يسمح لاى انسان بتغيير كلمة او علامة الا اذا غيرها بنفسه.

هذا شكل يوضح لنا كيفية مزاجية الكاتب فى الكتابة وللكتاب طقوس فى ممارسة الكتابة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.