شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    "صمود" يدين اغتيال أسامة حسن ويصفه بجريمة سياسية مروعة    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم ليلى علوي بجائزة إيزيس للإنجاز    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جمال الوالى رئيس طوالى
نشر في كورة سودانية يوم 08 - 06 - 2014


راى حر
صلاح الاحمدى
جمال الوالى رئيس طوالى
هل الحلم بالتغير وتبدل الاحوال فى نادى المريخ اداريا هو شعور مفرط فى السذاجة والنفاؤل الذى ليس له محل من الاعراب فى الواقع المريخى ؟ام هو استنكار لواقع مؤلم تعيشه القاعدة المريخية بجميع الوانها ام تجاهل متعمد لحقيقته يحاول البعض منا وانا واحد منهم عدم الاعتراف بها وتصديقها بان الحقيبة الادارية فى نادى المريخ تشوبها الضبابية فى كل الامور
حتى عمل البعض حتى لا تقع اسرى فى شباك الاحباط والياس عندما نرى ثبات الاحوال وعدم تغيرها الى الافضل كما كنا نتمنى ….
تطاردتنى تلك التساؤلات الحائرة فى حق المريخ والحالة النفسية للقاعدة المتذبذبة وانا ارى الاحوال رغم مروراحدى عشر سنة على حكم المريخ لشخصية واحدة كانت كل معونات المرحلة موجودة لم يطرا تحسن ملحوظ …..
بالطبع انا لا اطمح فى تغير جزرى او غيرى كثر من اهل المريخ لا يريدون ذلك بل تعودنا على التغير الجزئي الذى لم نجنى منه الفائدة المرجوة لطموح شعب مثل شعب المريخ .
حتى فى ما يخص الاحوال الادارية والكروية مع العلم توفر الاحوال الاقتصادية بصورة تلفت النظر وهو امر لا يختلف فيه اثنين .
فالكل يدرك ان اصلح الدولاب الادارى بالمريخ يحتاج الى وقت وجهد وخطط وتفعيل لامكانيات متاحة وتعلم الكثير فى الامور الادارية فى المجال الرياضى وان يخطوا اهل المريخ خطوات فى اتجاه اهدافهم ….
فى هذا الاسبوع تجسدت كل تساؤلاتى الحائرة وان اواجه موقفين فى منتهى البساطة وفى منتهى التغول الادارى بخروج نادى المريخ من بطولتين كبيرتين دون اشعار او تفعيل لقاعدة وبتبريرات غير مسئولة وباحلال وابدال دون دراسة مطلوبة او حتى الاستعانة بمن لهم الخبرة المشهد الاول خروج المريخ من البطولة الكبرى من دور ال64 وهو امر جعل القاعدة وبعض العقلاء فى المريخ اعادة صياغة للمستقبل المريخ مااظهر هذا الخروج ال مستمر افرازات وكيانات مناوئة لمجلس المريخ همها الاول اعادة صيغة السلك الادارى فى المريخ وهو امر مطلوب بكل جدية من اجل نادى له اسمه الكبير فى السودان .
وسعت تلك الكيانات بكل السبل المقاومة من اجل عملية التصحيح الاداري بشعارات كثيرة مثل من يحكم المريخ –الوالى رئيس طوالى – عزل البعض من الاداريين وهم يرفعون شعار التنقية الادارية .وهى شعارات اصبحت فى الواقع المريخى لا تسمن ولا تغنى من جوع .لان الارضية المريخية المعارضة بكل الكيانات المناهضة لمجلس المريخ كانت ارضيتها راسخة ومبينة ومحتكمة الى ان الدكتور جمال الوالى رجل كل المراحل القادمة اذا وجب التغير فى مجالس المريخ اى مثل رقعة الشطرنج يتغير من يتغير ويذهب من يذهب ولكن الملك ثابت ليس بامكان احد تغيره .
لان تلك الكيانات لم تفكر ولن تسعى سعى حثيث فى وجود البديل لجمال الوالى .اجماعا منها بانه رجل المريخ فى كل المراحل القادمة ورغم الاخفاقات التى مر بها بان تقلده حكم المريخ فترات طويلة
المشهد الثانى الذى ظل الكل متفرجا عليه خروج فريق مثل المريخ من بطولة جمعت عدة فرق فى افريقيا كان مسرها للاسف السودان وتحديدا استاد المريخ تواضع فيها اللاعبين .وهنا لابد ان نقف برهة ونحدد الاسباب ان سمعة نادى المريخ تهم الجميع ويعمل الكل على ان يظل نادى المريخ فى القمة الكروية فى البلاد .ظل القائمون بالامر فى نادى المريخ من الاداريين المتطلعين باخذ رد الفعل لجماهير المريخ .لذلك كان القرار السريع فى الطبخ مع الاتحاد العام فى قيام بطولة حوض النيل تلك البطولة التى تم سرقتها من نادى الخرطوم الوطنى والتى لم تتم نهايتها فى الاعوام الماضية .
سعى اهل المريخ بكل ما يستطيع هذا النادى من جبروت فى الساحة الاتحادية بان يدمل جرح الخروج من دور ال64لارضاء القاعدة الرياضية المريخية بقيام دورة حوض النيل وايضا القيام بكل التكاليف فى اطار الظفر بها حتى يضع مسكنات تنعى تعويضه عن الخروج المبكر الذى احبط القاعدة المريخية .
كان لاهل الجبروت والسلطة وبدت البطولة ولكن كيف ؟ومتى ؟ ولماذا؟
كيف بالاسراع بفتح الاستاد فى اسرع فرصة لان العامل النفسى الاول لاى فريق هو اللعب فى استاده وكان لاهل المريخ ما ارادوا ودارت عجلات العمل حتى تم فتح الاستاد واستقبال البطولة بعد ان اعتزرت بعض الفرق ولكن جبروت وسلطة اهل المريخ عادة الامور الى نصابها بعد اعتذار بعض الفرق داخليا ..
متى كانت البطولة خصما على اللاعبين وهو فى مرحلة الاحلال والابدال ما عجل بذهاب الكثيرون منهم بحجة بان مثل هذه الدورة الضعيفة التى كا ن مجلس المريخ يمنى النفس بالفوز بها ويدمل الجراح حتى تخرج الجموع المحركة الغير متحركة فى شوارع العرضة بهتافات الوالى رئيس طوالى بعد فوزه بالبطولة .
ولكن اتت الظروف معاكسة وخرج مارد افريقيا من البطولة خروج مذل فى داره وبركلات الحظ الترجيحية ليكن نصيب اللاعبين مجزرة بشعة طال انتظاره من قبل ….
لماذا كان تفكير مجلس المريخ دايما كما عود قاعدته عند كل اخفاقات بان يفصل دورة على مقاسه ذلك بعد نظرى لمنظرى مجلس المريخ الذين لم نشهدهم فى الساحة بل خلف الكواليس وهم من يحاولون اشاعة الفوضى فى الشارع المريخى تثير علامات استفهام عند كا اخفاق يلازم فريق الكرة …هناك من يحاول تركيع المريخ
بان يدور فى دائرة مفرغة وان تظل مصلحته هى الاعلى والدليل لماذا نجد كل المراحل التى لزم جمال الوالى المريخ بحرس قديم لا يتبدل
ويكون عنوانه وشعاره جمال الوالى رئيس طوالى ناهيك عن محركى الطوابير وعاشقى الهتافات كلما قدم رئيس المريخ استقالته .
عموما نرى ويرى الكثير من اهل المريخ العقلاء بان الفترة والفرصة الكافية لجمال الوالى قد انقضت وما يسفر عن استمرارية يسويها الخبراء مكابرة يجنى ثمارها ضعاف الانفس وطالبى المناصب والوجاهات .وبالمقارنة تعلوا نعد ونحسب كم من قامات شبابية تساقطة فى عهد جمال الوالى كان تلميعها ثم سقوطها بسرعة البرق وظلت بالتالى اسماء مستمرة وهى ترضى بالرغم من امكانياتها العلمية والمادية بان تكون رهن اشارة رئيس المرئخ ختى فقدت النخوة وسقطت فى بئر الحرمان من العودة للمجلس الا بالاوامر …..
يا سادة تبدلت الامور السياسية والاقتصادية وبالتالى يجب ان تتبدل الامور الكروية وان تعود الطيور المغردة التى عصفت بها رؤوس الاموال ورجال الاعمال والتدخلات السياسية التى جردت تلك الطيور كل ما تملك واصبح فى محيط واحد وهى دائرة الكرة تبدل الزمان وتغيرت الملامح واصبح قدامى اللاعبين فى المريخ حقل تجارب فى دائرة الكرة دون الطموح فى حتى فى المقعد القانونى فى المجلس الذى يسمى قدامى اللاعبين لم يشهد نادى المريخ ابن فترته الماضية وخصوص فترة جمال الوالى بلاعب له كلمته فى مسائل الاحلال والابدال حتى القطاع الرياضى كان حكر على اشخاص ليس فى تقديرى جديرين بشغل هذا المنصب .
يتحدث الكل عن ذهاب مجلس الوالى اليوم وتقديم استقالات جماعية من اجل تكوين لجنة تيسر ….وهنا لابد ان نطرح سؤال كنا قد نود ان نساله ماذا فعلت الكيانات المناوئة لمجلس المريخ لتنصيب البديل لجمال الوالى .ام لازالت القناعات راسخة فى ذهن الكثيرون لابد ان يكون جمال الوالى رئيس طوالى مع تغير شاكلة المجلس .الذى كل ما تشتد به الحن يسارالاعضاء بالاوامر الى الاستقالة الجماعية الامن اباء يكون مصيره مصير مجلس عصام الحاج تنقطع عنه كل السبل وتقف كل العثرات فى دربه واخير يخضع ذليلا مها يكن جمهع من مستنيرين ومتعلمين ولكن الحصيلة صفر كبير فى المال وتعود الكرة وتعاود الكرة مرة ثانيا ويعود جمال الوالى رئيس طوالى كما يحلوا لكل الاطراف المتصارعة بالمريخ .
صورة: راى حر صلاح الاحمدى جمال الوالى رئيس طوالى هل الحلم بالتغير وتبدل الاحوال فى نادى المريخ اداريا هو شعور مفرط فى السذاجة والنفاؤل الذى ليس له محل من الاعراب فى الواقع المريخى ؟ام هو استنكار لواقع مؤلم تعيشه القاعدة المريخية بجميع الوانها ام تجاهل متعمد لحقيقته يحاول البعض منا وانا واحد منهم عدم الاعتراف بها وتصديقها بان الحقيبة الادارية فى نادى المريخ تشوبها الضبابية فى كل الامور حتى عمل البعض حتى لا تقع اسرى فى شباك الاحباط والياس عندما نرى ثبات الاحوال وعدم تغيرها الى الافضل كما كنا نتمنى …. تطاردتنى تلك التساؤلات الحائرة فى حق المريخ والحالة النفسية للقاعدة المتذبذبة وانا ارى الاحوال رغم مروراحدى عشر سنة على حكم المريخ لشخصية واحدة كانت كل معونات المرحلة موجودة لم يطرا تحسن ملحوظ ….. بالطبع انا لا اطمح فى تغير جزرى او غيرى كثر من اهل المريخ لا يريدون ذلك بل تعودنا على التغير الجزئي الذى لم نجنى منه الفائدة المرجوة لطموح شعب مثل شعب المريخ . حتى فى ما يخص الاحوال الادارية والكروية مع العلم توفر الاحوال الاقتصادية بصورة تلفت النظر وهو امر لا يختلف فيه اثنين . فالكل يدرك ان اصلح الدولاب الادارى بالمريخ يحتاج الى وقت وجهد وخطط وتفعيل لامكانيات متاحة وتعلم الكثير فى الامور الادارية فى المجال الرياضى وان يخطوا اهل المريخ خطوات فى اتجاه اهدافهم …. فى هذا الاسبوع تجسدت كل تساؤلاتى الحائرة وان اواجه موقفين فى منتهى البساطة وفى منتهى التغول الادارى بخروج نادى المريخ من بطولتين كبيرتين دون اشعار او تفعيل لقاعدة وبتبريرات غير مسئولة وباحلال وابدال دون دراسة مطلوبة او حتى الاستعانة بمن لهم الخبرة المشهد الاول خروج المريخ من البطولة الكبرى من دور ال64 وهو امر جعل القاعدة وبعض العقلاء فى المريخ اعادة صياغة للمستقبل المريخ مااظهر هذا الخروج ال مستمر افرازات وكيانات مناوئة لمجلس المريخ همها الاول اعادة صيغة السلك الادارى فى المريخ وهو امر مطلوب بكل جدية من اجل نادى له اسمه الكبير فى السودان . وسعت تلك الكيانات بكل السبل المقاومة من اجل عملية التصحيح الاداري بشعارات كثيرة مثل من يحكم المريخ –الوالى رئيس طوالى – عزل البعض من الاداريين وهم يرفعون شعار التنقية الادارية .وهى شعارات اصبحت فى الواقع المريخى لا تسمن ولا تغنى من جوع .لان الارضية المريخية المعارضة بكل الكيانات المناهضة لمجلس المريخ كانت ارضيتها راسخة ومبينة ومحتكمة الى ان الدكتور جمال الوالى رجل كل المراحل القادمة اذا وجب التغير فى مجالس المريخ اى مثل رقعة الشطرنج يتغير من يتغير ويذهب من يذهب ولكن الملك ثابت ليس بامكان احد تغيره . لان تلك الكيانات لم تفكر ولن تسعى سعى حثيث فى وجود البديل لجمال الوالى .اجماعا منها بانه رجل المريخ فى كل المراحل القادمة ورغم الاخفاقات التى مر بها بان تقلده حكم المريخ فترات طويلة المشهد الثانى الذى ظل الكل متفرجا عليه خروج فريق مثل المريخ من بطولة جمعت عدة فرق فى افريقيا كان مسرها للاسف السودان وتحديدا استاد المريخ تواضع فيها اللاعبين .وهنا لابد ان نقف برهة ونحدد الاسباب ان سمعة نادى المريخ تهم الجميع ويعمل الكل على ان يظل نادى المريخ فى القمة الكروية فى البلاد .ظل القائمون بالامر فى نادى المريخ من الاداريين المتطلعين باخذ رد الفعل لجماهير المريخ .لذلك كان القرار السريع فى الطبخ مع الاتحاد العام فى قيام بطولة حوض النيل تلك البطولة التى تم سرقتها من نادى الخرطوم الوطنى والتى لم تتم نهايتها فى الاعوام الماضية . سعى اهل المريخ بكل ما يستطيع هذا النادى من جبروت فى الساحة الاتحادية بان يدمل جرح الخروج من دور ال64لارضاء القاعدة الرياضية المريخية بقيام دورة حوض النيل وايضا القيام بكل التكاليف فى اطار الظفر بها حتى يضع مسكنات تنعى تعويضه عن الخروج المبكر الذى احبط القاعدة المريخية . كان لاهل الجبروت والسلطة وبدت البطولة ولكن كيف ؟ومتى ؟ ولماذا؟ كيف بالاسراع بفتح الاستاد فى اسرع فرصة لان العامل النفسى الاول لاى فريق هو اللعب فى استاده وكان لاهل المريخ ما ارادوا ودارت عجلات العمل حتى تم فتح الاستاد واستقبال البطولة بعد ان اعتزرت بعض الفرق ولكن جبروت وسلطة اهل المريخ عادة الامور الى نصابها بعد اعتذار بعض الفرق داخليا .. متى كانت البطولة خصما على اللاعبين وهو فى مرحلة الاحلال والابدال ما عجل بذهاب الكثيرون منهم بحجة بان مثل هذه الدورة الضعيفة التى كا ن مجلس المريخ يمنى النفس بالفوز بها ويدمل الجراح حتى تخرج الجموع المحركة الغير متحركة فى شوارع العرضة بهتافات الوالى رئيس طوالى بعد فوزه بالبطولة . ولكن اتت الظروف معاكسة وخرج مارد افريقيا من البطولة خروج مذل فى داره وبركلات الحظ الترجيحية ليكن نصيب اللاعبين مجزرة بشعة طال انتظاره من قبل …. لماذا كان تفكير مجلس المريخ دايما كما عود قاعدته عند كل اخفاقات بان يفصل دورة على مقاسه ذلك بعد نظرى لمنظرى مجلس المريخ الذين لم نشهدهم فى الساحة بل خلف الكواليس وهم من يحاولون اشاعة الفوضى فى الشارع المريخى تثير علامات استفهام عند كا اخفاق يلازم فريق الكرة …هناك من يحاول تركيع المريخ بان يدور فى دائرة مفرغة وان تظل مصلحته هى الاعلى والدليل لماذا نجد كل المراحل التى لزم جمال الوالى المريخ بحرس قديم لا يتبدل ويكون عنوانه وشعاره جمال الوالى رئيس طوالى ناهيك عن محركى الطوابير وعاشقى الهتافات كلما قدم رئيس المريخ استقالته . عموما نرى ويرى الكثير من اهل المريخ العقلاء بان الفترة والفرصة الكافية لجمال الوالى قد انقضت وما يسفر عن استمرارية يسويها الخبراء مكابرة يجنى ثمارها ضعاف الانفس وطالبى المناصب والوجاهات .وبالمقارنة تعلوا نعد ونحسب كم من قامات شبابية تساقطة فى عهد جمال الوالى كان تلميعها ثم سقوطها بسرعة البرق وظلت بالتالى اسماء مستمرة وهى ترضى بالرغم من امكانياتها العلمية والمادية بان تكون رهن اشارة رئيس المرئخ ختى فقدت النخوة وسقطت فى بئر الحرمان من العودة للمجلس الا بالاوامر ….. يا سادة تبدلت الامور السياسية والاقتصادية وبالتالى يجب ان تتبدل الامور الكروية وان تعود الطيور المغردة التى عصفت بها رؤوس الاموال ورجال الاعمال والتدخلات السياسية التى جردت تلك الطيور كل ما تملك واصبح فى محيط واحد وهى دائرة الكرة تبدل الزمان وتغيرت الملامح واصبح قدامى اللاعبين فى المريخ حقل تجارب فى دائرة الكرة دون الطموح فى حتى فى المقعد القانونى فى المجلس الذى يسمى قدامى اللاعبين لم يشهد نادى المريخ ابن فترته الماضية وخصوص فترة جمال الوالى بلاعب له كلمته فى مسائل الاحلال والابدال حتى القطاع الرياضى كان حكر على اشخاص ليس فى تقديرى جديرين بشغل هذا المنصب . يتحدث الكل عن ذهاب مجلس الوالى اليوم وتقديم استقالات جماعية من اجل تكوين لجنة تيسر ….وهنا لابد ان نطرح سؤال كنا قد نود ان نساله ماذا فعلت الكيانات المناوئة لمجلس المريخ لتنصيب البديل لجمال الوالى .ام لازالت القناعات راسخة فى ذهن الكثيرون لابد ان يكون جمال الوالى رئيس طوالى مع تغير شاكلة المجلس .الذى كل ما تشتد به الحن يسارالاعضاء بالاوامر الى الاستقالة الجماعية الامن اباء يكون مصيره مصير مجلس عصام الحاج تنقطع عنه كل السبل وتقف كل العثرات فى دربه واخير يخضع ذليلا مها يكن جمهع من مستنيرين ومتعلمين ولكن الحصيلة صفر كبير فى المال وتعود الكرة وتعاود الكرة مرة ثانيا ويعود جمال الوالى رئيس طوالى كما يحلوا لكل الاطراف المتصارعة بالمريخ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.