راى حر صلاح الاحمدى اتركوا المنسقة الاعلامية فى حالها ادين للمنسقة الاعلامية لنادى الهلال باشياء كثيرة ربما كان اولها انها جعلتنى ادرك ان المراة لا تقل كفاءة عن الرجل فى ميادين العمل الصحفى وخصوصا الرياضى او مجالات صحافة الاثارة المتباينة وان تفوقها فى كل مايمكن ان يوصفه البعض بالفشل من اعباء خارج منزلها لايعوقها عن اداء دورها فى منزلها وحياتها الاخرى التى ليس لها علاقة الرياضة . وهذه الكاتبة الهلالية كانت اكثر حزما واقوى ارادة واشد وجسارة من كثير من الرجال الاساتذة الذين تتلمذت عليهم وعملت معهم ورأيتهم يمارسون اعمالهم ويؤدونها في فتور وعدم حماسة وكانوا احيانا يفرون من المواجهة اذا لزم الامر ايثارا للراحة النفسية وطلبا للسلامة الرياضية الاجتماعية بل تفصيلا للاسترخاء الكتابي والدوران فى الدائرة نفسها وما اكثر المواقف التى رايتها للمنسقة وهى تظل واقفة قوية منذ ولوجها الى الصحافة الرياضية ومجالاتها الاخرى وهى تفرض امكانياتها دون غيرها من سبقوها من النساء بل يجب ان يزيد امرها فخرا بنفس من مهد لها طريقها وهى تجسد نموذج المراة المنسقة الاعلامية لنادى الهلال موقفا وسلوكا وكانت المنسقة بطبيعة ثقافتها تجمع بين القديم والجديد فى المدارس الصحفية التى درست بها قبل ان تحقق الشهرة الواسعة نافذة نتفق جميعا بان المنسق الاعلامى لنادى الهلال لم يكن فى دائرة الضو عبر كثير من المجالس السابقة اى منذ قيام ادارات الهلال فى تاريخه الكبير ولكن لا اعلم ماهو الدرس الاول الذى تعلمته المنسقة الاعلامية حتى صارت تلك الوظيفة يشار اليها فى مخرجات القرار فى مجلس الهلال ما جعل المنسقة فى الامرين معا مثالا للاستاذ الصحفى الاصيل خصوصا فى احترامها لحق الاختلاف وتشجيع اساتذتها ان يختلفوا معها وعلى ان تكون لهم شخصيات مستقلة والمفارقة الدالة حقا فى علاقة المنسقة باساتذتها ان الكثير منهم اتجه الى اليسار وتعاطف مع مناهج النقد الرياضى ضد الهلال مع انها كانت تخطط بوعى ان تحتل المرتبة الاولى كاعلامية فى محيط مجالس الهلال نافذة اخيرة لايمكن ان نعيش بدون تفاؤل ولا يمكن ان يعيش احد منا بدون امل وحلم كبير هذه من المبادئ التى انتهجتها المنسقة الاعلامية لنفسها وبدون ان اطيل فالتفاؤل هو من صنع الانسان وعندما تؤمن قدرتك على تخطى المصاعب والازمات ايا كان حجمها واذكر من الاقوال الماثورة ان لكل مصيبة ثلاثة فوائد الاولى انها تكون اكبر من ذلك والثانية ان الله يؤجرك بالصبر عليها والثالثة ان لم تكن فى الصحافة الرياضية فالتفاءل يكسبك مناعة ضد الفشل فى الحياة الرياضية ويجعلك تقاوم الامراض الادارية خاتمة تعتبر المنسقة الاعلامية من اوائل العناصر النسائية التى قد خلقت ثورة نقدية كبيرة ضد مجلس الهلال بالرغم من ان الامور الاعلامية ليس فيها ما يستوجب النقد وهو ما يجعل مجلس الهلال لا يحرك ساكنا ضد الاقلام التى توجه له نقد لان ارتباطها بالمجلس على مستوى الاعلام فقط لذلك تعتبر المنسقة الاعلامية فاطمة الصادق فى مهنتها تجاه الهلال الكيان وهى تؤدى دورها باتقان دون ان تتضارب الاخبار بل جعلت الكل فى انتظارها من اجل بث القرارات او حتى انطلاق الشائعات بالرغم من انها كاتبة رياضية لها عمقها ومدلولاتها فى تقيم الاوضاع بالنسبة للمجلس الهلالي عبر عمودها المقروه لاعدائيها قبل معجبيها فاتركو المنسقة الاعلامية فى حالها