نفى المؤتمر الوطني، وجود تعارض أفكار وإستراتيجيات أو تناقض مبادئ بين الحزب وما تحمله الحركة الإسلامية، وأقر بشيوع انطباع أنّ المؤتمر العام للحركة الشهر المقبل يهدف لإعادة تنظيم وتحديد أُطر العلاقة بين الحركة والحزب. وقال د. ربيع عبد العاطي عضو القطاع السياسي بالوطني، إن الأطروحات السائدة على الساحة السياسية تتصل بضرورة تجديد الكوادر وتواصل الأجيال وضرورة أن تكون هنالك علاقات واضحة ومُباشرة بين الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، وأن تكون هناك مرجعية إسلامية للحزب. ونفى عبد العاطي في تصريحات أمس، وجود تباين بين طرح الحركة وإستراتيجيات الوطني ومبادئه وأفكاره التي تنبع من الحركة الإسلامية، ونفى وجود أي تعارض أو تناقض وإستراتيجيات الحزب وما تحمله الحركة الإسلامية بشأن ما يتبناه الحزب الذي أكد أنه نابعٌ من أفكار الحركة التي تمثل عضويتها بالضرورة عضوية الحزب، ونفى عبد العاطي وجود صراع ديني داخل الوطني.