بسبب عدم إلحاق السلطات اليمنية بعض الضباط بالجيش، اندلعت المظاهرات والاضطرابات في مدينة الدالية القريبة من عدن (اليمن الجنوبي سابقا)، واضطرت السلطات الى اصدار اوامر الى الجيش للتدخل واعادة النظام. ولأن اليمن ليست لديها مناعة من عدوى الانقسام كسائر البلدان العربية فإن بعض الساسة الجنوبيين لا يرغبون في تفويت الفرصة حتى تعود الاوضاع الى ما كانت عليه قبل العام 1990م الذي شهد وحدة اليمنين الجنوبي والشمالي. الجنوبيون جربوا محاولة الانفصال بالقوة العام 1994 ولكن المحاولة تم سحقها ووأدها في المهد.. اما الدعوة الى الانفصال هذه المرة باستغلال الاضطرابات والمظاهرات فقد تسبب صداعا للحكومة اليمنية هذه المرة، لأن اليمن قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر وقيام تنظيم القاعدة ليس هو اليمن بعد ذلك التاريخ وان كانت القيادة هي ذات القيادة.