الرئيس الألماني يصل الخرطوم الخميس    تقرير إسرائيلي يكشف تفاصيل زيارة مزعومة لرئيس "الموساد" إلى قطر    "حماس": هنية في موسكو مطلع مارس على رأس وفد من الحركة    كوريا الجنوبية تعلن خامس حالة وفاة بفيروس كورونا وترفع مستوى الخطر إلى أعلى درجة    التحقيق مع مشتبه بهم في بلاغ مقتل اجنبي ببحري    اليوم اولى جلسات محاكمة المتهمين بقتل الملازم شرطة عصام محمد نور    مواطنون يهددون باغلاق مناجم تعدين بجنوب دارفور    وزير المالية: الاقتصاد السوداني منهزم لارتباطه بسعرين للصرف    مدير الشرطة يرفض استلام استقالات(251) ضابطًا    أديب: نتائج فضّ الاعتصام لن تملك للعامة    اولتراس تصدر بيانا تعلن مقاطعة جميع مباريات الهلال    كفاح صالح:هذا سر نجاحنا إمام الهلال    فرار المطلوب علي كوشيب للمحكمة الجنائية الدولية إلى إفريقيا الوسطى    رياك مشار نائبا لرئيس جنوب السودان    الامل عطبرة يفرض التعادل على الهلال في مباراة مثيرة    الضربونا عساكر والحكومة سكتت عشان كدا مفترض الحكومة المدنية تستقيل عشان يحكمونا العساكر ويضربونا اكتر .. بقلم: راشد عبدالقادر    الهلال يفوت فرصة تصدر الدوري السوداني بالتعادل مع الأمل    النيابة ومرسوم رئيس الوزراء !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله    بعض قضايا الإقتصاد السياسي لمشروع الجزيرة .. بقلم: صديق عبد الهادي    هل عجز علماء النفس في توصيف الشخصية السودانية؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري    تلفزيونات السودان واذاعاته ديونها 14 مليون دولار .. بقلم: د. كمال الشريف    "بينانغ".. أي حظ رزقتِه في (الجمال) .. بقلم: البدوي يوسف    يؤتي الملك من يشاء .. بقلم: إسماعيل عبد الله    المحمول جوا وقانونا .. بقلم: الصادق ابومنتصر    الهلال يستضيف الأمل عطبرة بالجوهرة    قصة ملحمة (صفعة كاس) التاريحية.. من الألف إلى الياء (1)    نحو خطاب إسلامي مستنير يؤصل للحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الإسلامية فى جامعه الخرطوم    ردود أفعال غاضبة: قوى الثورة تتوحد دفاعاً عن حرية عن حرية التظاهر السلمي    خواطر حول المجلس التشريعي، الدعم السلعي، وسعر الصرف .. بقلم: أ.د. علي محمد الحسن    ثم ماذا بعد أن بدأت الطائرات الإسرائيلية تطير في أجواء السُّودان يا فيصل محمد صالح؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف    فيروس كورونا .. بقلم: د. حسن حميدة - مستشار تغذية – ألمانيا    وفاة عامل واصابة اثنين بهيئة مياه الخرطوم لسقوطهم داخل حفرة    استراحة - أن شاء الله تبوري لحدي ما اظبط اموري .. بقلم: صلاح حمزة / باحث    هذا يغيظني !! .. بقلم: عثمان محمد حسن    كوريا الجنوبية تعلن أول حالة وفاة بفيروس "كورونا"    أسر الطلاب السودانيين بالصين ينظمون وقفة أمام القصر الرئاسي للمطالبة بإجلاء أبنائهم    حجز (37) موتر وتوقيف (125) سيارة مخالفة    في ذمة الله مذيعة النيل الأزرق رتاج الأغا    في الدفاع عن الدعم الاقتصادي الحكومي باشكاله المتعدده والرد على دعاوى دعاه الغائه .. بقلم: د.صبري محمد خليل    متى يعاد الطلاب السودانيين العالقين فى الصين الى أرض الوطن؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على    هجوم على مذيع ....!    التطبيع المطروح الآن عنصري وإمبريالي .. بقلم: الامام الصادق المهدي    البرهان بين مقايضة المنافع ودبلوماسية الابتزاز .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم    شرطة تضبط شبكة لتصنيع المتفجرات بشرق النيل    زيادة نسبة الوفيات بحوادث مرورية 12%    إعفاء (16) قيادياً في هيئة (التلفزيون والإذاعة) السودانية    الفاتح جبرا:قصة (إستهداف الدين) وإن الدين في خطر والعقيدة في خطر ده كلو (حنك بيش) كما يقول أولادنا    محمد عبد الكريم يدعو السودانيين إلى الخروج "لتصحيح مسار الثورة"    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مؤتمر: نتائج زيارة وفد الحكومة إلى واشنطون

الخرطوم (smc) عقد المركز السوداني للخدمات الصحفية(smc) مؤتمر صحفي مساء أمس حول نتائج زيارة وفد الحكومة إلى واشنطون تحدث فيه الدكتور غازي صلاح الدين العتباني مستشار رئيس الجمهورية ورئيس الوفد مبيناً أن الزيارة حققت نتائج برغم العراقيل التي حاولت أن تضعها بعض القوى السياسية وحضره لفيف من الإعلاميين والصحفيين والإذاعات والفضائيات والمهتمين. ابتدر الحديث المهندس عبد الرحمن إبراهيم معبراً عن سعادته بحضور الجمع الكريم من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين مقدماً الدكتور غازي صلاح الدين العتباني مستشار رئيس الجمهورية ليدلو بدلوه حول نتائج زيارة الوفد الحكومي إلى واشنطون كما قدم شكره للأستاذ غازي سليمان المحامي لتلبيته الدعوة وانضمامه للمؤتمر. قال الدكتور غازي صلاح الدين العتباني مستشار رئيس الجمهورية أحب أن أضع إطار كلي فيما يتعلق بالنشاط الذي جرى مؤخراً بالولايات المتحدة الأمريكية وأعرج قليلاً على قضية دارفور. وأردف قائلاً: أولاً في هذا الإطار الكلي أوضح أن محض الارتباط في حوار أو نقاش لا يعني أن أي طرف يسلم بكل أطروحات الطرف الآخر ولكن في عالم أصبح متشابك جداً مسألة الارتباط بالحوار أصبحت مسألة جوهرية في السياسة الدولية وفي رعاية مصالح الدول لأنه من خلال هذا النوع من الارتباط يمكن أن نتجنب كوارث تتحقق من خلال معلومات مغلوطة أو تحقيقات مغلوطة كما حدث للولايات المتحدة الأمريكية في قرارها بغزو العراق على أساس وجود أسلحة دمار شامل وكما حدث لها في حالة ضرب مصنع الشفاء في عام 1998 تأسيسها على معلومات مغلوطة وتأسيساً على أنه لم يكن هناك ارتباط وحوار. وذكر د. غازي أن الشيء الثاني هناك افتراض سائد لدى عامة الناس ينحو إلى التجريم بالجملة أو التبرئة بمعنى أنه في الولايات المتحدة الأمريكية الذين يشكلون السياسية الأمريكية هم مجموعات إما من الناشطين أو من النافذين في أجهزة الإعلام أو منظمات المجتمع المدني وعامة الشعب الأمريكي هو شعب متلقي للمعلومة ويمكن أن يكون موقفه موجب أو سالب وهو متاح لمن يريد أن يوصله كلماته ولذلك عندما نتحدث عن مدى تقديرنا لنجاح المهمة التي قام بها الوفد الذي زار أمريكا مؤخراً لايمكن أن نحاول القفز مباشرة إلى ما هي النتائج التي تتحقق ولكن مجرة المقدرة على إيصال الصوت في داخل المجتمع الأمريكي وهو مجتمع متباين فيه قطاعات ليست لها مواقف عدائية مسبقة هذا في حد ذاته يعتبر نجاح حتى ولو لم يحقق اختراقات يتخذها الناس معايير للنجاح مثل ترفيع التمثيل الدبلوماسي أو إسقاط العقوبات الاقتصادية وما إلى ذلك . بهذا المقياس فإن ما تحقق هو غير مسبوق لأنه لم تتاح فرصة لأي وفد سوداني لمخاطبة الشعب أمريكي مخاطبة حرة كما أتيحت لهذا الوفد سواء من خلال المشاركة في برامج إذاعية وتلفزيونية مشهورة ومشهودة ومسموعة ومن خلال إتاحة الصحف ونشر لي مقال بصحيفة الواشنطون تايميز وما كان هذا متوقع أن يحدث في الشهور الماضية وأتيحت أيضاً فرصة غير مسبوقة للحديث مع مؤسسات صناعة القرار في الكونغرس الأمريكي بشقيه مجلس الشيوخ ومجلس النواب وخاصة مجموعة الكوكس الكتلة السوداء كما تسمى وأتيحت فرص للحوار والتعاطي مع مجموعات منظمات المجتمع المدني الأمريكي ومؤسسات البحوث وهي المؤسسات التي تصنع الأفكار حقيقة لتقدمها لتصبح سياسيات للدولة وكثير من هذه المراكز هي مراكز متاحة وأي رأي حر يقال وهي ليست معارضة وأتيحت فرصة للتعاطي مع مجموعات من السلك الدبلوماسي والإعلاميين غير الإذاعات والصحف بعضهم كان معادي للسودان تحدثنا إليهم وشرحا لهم. هناك أفكار مغلوطة في داخل المجتمع الأمريكي أتيحت لنا أن نتصدى لها لا أستطيع أن أجزم بأننا استطعنا أن نقضي عليها ولكن الحديث عن مسألة الإبادة الجماعية على سبيل المثال هناك اختلاف في داخل المؤسسة الأمريكية الرسمية حول هذا التعريف والتشخيص أتيح لنا أن نتحدث إليهم ونقول لهم هذا التشخيص مضلل. والولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي تعتمد هذا التشخيص فضلاً عن ذلك أبان د. غازي أنه لم يلتقى بأكاديمي واحد محترم داخل أمريكا يؤيد هذا التشخيص والآن بدأت أصوات لسياسيين من داخل المؤسسة يعترض على هذا التشخيص ويقول إن هذا من شانه أن يضلل صانعي السياسة ويوقع صانعي السياسة في مشاكل لا تحمد عقباها كما حدث في غزو العراق وضرب مصنع الشفاء في عام 1998م. وقال د. غازي أوصي الصحفيين بالتعمق في دراسة هذا التحول وهذه الخطوة التي لم تصل مداها ولكنها خطوة في طريق طويل موصل إلى المصالح التي نسعى لرعايتها والتي تعني الشعب السوداني. وأبان د. غازي أنهم استطاعوا من خلال هذه اللقاءات إبراز خطأ وقلة فائدة الكثير من الإجراءات ومسألة العقوبات أوضحوا لهم أنهم كمسئولين لا تمسهم هذه العقوبات لأنهم ليست لديهم أرصدة ولا حتى حسابات ولكن هذه العقوبات تمس المواطن العادي والشاب أو الشابة المتخرج الذي يتطلع إلى فرص الترقي الأكاديمي المضيق عليها بسبب السياسات الأمريكية وضربنا أمثلة كثيرة بما يعانيه المواطن العادي الذي قد لايكون متفق مع الحكومة في مواقفها ولكنه من باب أنه سوداني فقط وهذه تفرقة على أساس الجنسية والعرق وهذا يخالف ما هو متعارف عليه في حقوق الإنسان وهذه العقوبات هي غير مجدية وأوضحنا لهم أن السودان متقدم ونسبة النمو فيه عالية برغم المقاطعة استطاع السودان أن يحقق نجاحات مبيناً أنهم يمكن أن لنا العيش بمعزل عن بعضنا البعض ولكننا نؤمن بأن الذين يعيشون في كوكب واحد كالذين يعيشون في بيت واحد وهناك قضايا يمكن أن نتفق عليها هنالك قضايا متعلقة بالجريمة والبيئة والأنشطة المفسدة للمجتمع كالمخدرات هناك قضايا يمكن أن تفق عليها. أرجو وان تقرأ الخلفية على ضوء هذه الخلفية الواسعة التي ذكرتها من المقابلات التي تمت في تحليلكم الإعلامي. وأشار د. غازي أنه بالنسبة لقضية دارفور اجتمع مع الوفد الذي جاء من الدوحة وأن الإعلان الذي صدر بالدوحة أن المفاوضات يمكن أن تستأنف في مدى شهرين هو حد أقصى ولا ينبغي أن يفهم بأن المبادرة دخلت في إجازة لمدة شهرين وفي مدة أقصاها شهرين يمكن أن تستأنف خاصة مع المجموعات الأخرى سواء العدل والمساواة إذا حدث تغير في موقفهم ورغبة في نقاش القضايا الحقيقة بدلاً من التوقف عند القضية الجزئية الإجرائية وهي قضية السجناء يمكن أن نستأنف الحوار ونحن نؤمن بأن الأخوة في قطر يقومون بعمل جيد ورصدوا له إمكانات مادية وبشرية ضخمة مشيراً إلى تجدد الثقة في الوسيط الأفريقي جبريل باسولي الذي يبذل مجهود كبير في تقريب المواقف وتفريع مقترحات جديدة يمكن أن نتجاوز بها الانحباسات في التفاوض. ونعتبر أن خطوة وقف إطلاق النار كما تعهدنا في خطابنا بواشنطون أمام المؤتمر الذي عقد لدعم اتفاقية السلام الشامل يمكن أن نتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار ليوفر هدنة ويوفر ضحايا يمكن أن تسقط. ولقد جربت الحركات المسلحة شتى أنواع هجوم المسلح سواء في دارفور والعاصمة وثبت أن الهجوم المسلح تأثر بها المواطن العادي ولم تتأثر بها الطرق السياسية ولابد من إدراك خطأ وخطل هذه الممارسة والأفضل هو التوصل إلى اتفاق إطاري سياسي تبنى عليه تسوية سياسية نهائية نحن منفتحون لهذا ولأي حوار في المنطقة يمكن أن يتاح ليخفف من حالة العدوان والتربص ويضع أساس قوي وسليم لعلاقات إقليمية صحيحة وهذه واحدة من محاور تحقيق السلام في دارفور بالرغم من تكيدنا على أهمية الدور الإقليمي والعالمي وأهمية المفاوضات السياسية فإنني أجدد ما قلته من خلال زيارتي وقرائي واستطلاعاتي أعتقد أن العمل مع المواطن وإحقاق الحقوق ورعاية الحرمات وتوفير بيئة أصلح للمواطن كي ما يعيش بيئة أكثر عادلة وآمنة سيمنع أسباب الغضب الثورة والتمرد الذي يمكن يساهم في تأزيم الأوضاع السياسية بالبلاد وهذا جزء كبير جداً نحن بهذه النتائج ستكون لنا اتصالات في الإقليم وداخلية مع القوى لنشرح لها ونسمع لمقترحاتها ونرمي من خلالها إلى طرح شبكة واسعة من الحوار تعزز مناخ السلام والتعايش وتفضي بنا إلى بر الأمان في هذه المسألة. النقاش بعد ذلك أتيحت الفرصة للنقاش وسماع أسئلة الحضور الكريم وأول فرصة أعطيت للأستاذ غازي سليمان المحامي الذي عبر عن استمتاعه بالطرح الموضوعي الذي قدم في المؤتمر الصحفي وأردف قائلاً إن الدكتور غازي صلاح الدين رجل لديه مقدرة فائقة في امتصاص غضب خصومه ومحاورتهم وتقدم بالشكر للمركز السوداني لدعوته. محمد علي فزاري – المستقلة: - د. غازي لقد ذهبتم إلى واشنطون لبحث تطبيع العلاقات السودانية الأمريكية ورفع العقوبات الاقتصادية لكن وضع السودان في قائمة الدول الإرهابية ماذا فعلتم فيه؟ - ذهب وفد الحكومة وهو منقسم على نفسه لقد ذهب المؤتمر الوطني لتطبيع العلاقات مع أمريكا فالحركة الشعبية ذهبت لتشكو المؤتمر الوطني من نتائج التعداد السكاني؟ - قيل أن هنالك لوبيات صهيونية تعمل على عرقلة العلاقات هل توصلتم إلى تلك اللوبيات. ؟ عبدالمنعم إدريس – الأحداث: - رشح حديث عن أن الإدارة الأمريكية تسعى لتسريع السلام في دارفور نرجو من الدكتور أن يوضح لنا إذا كان هذا الحديث صحيح ؟ أيمن سنجراب – سيتزن: - هناك بعض الحركات رفضت منبر الدوحة هل هناك أي اتجاه لعقد منبر آخر للتفاوض معها؟ عبدالعزير بخيت- آخر لحظة: - قيل إن هناك مقترح أمريكي لتوزيع ملفات دارفور أديس أبابا وأرتريا وسيتم التوقيع في كينيا ما هو تعليقيكم؟ زليخة عبدالرازق – سودان فيشن: - أطلقت الحركة الشعبية تصريحات بأنها ستعمل على عرقلة أي تطبيع العلاقات مع أمريكا؟ ابراهام عبد المنعم – الأحداث: - الإحصاء السكاني وقف أمامكم في مفاوضات واشنطون لتعنت أعضاء الحركة الشعبية وتمسك به المؤتمر الوطني به باعتباره مسألة فنية غير خاضعة للتفاوض ما هو تعليكم على ذلك؟ مقترحات غريشون حول تجاوز الأزمة فشلت هل هناك مقترحات جديدة؟ هشام عبد السلام – الشروق: - د. غازي إن اجتماع واشنطون لم يكن مجمع على خطة ما لحل قضية دارفور – تحركات غريشون في تشاد وأيضاً لقاء محتمل مع حركات التمرد هل هي في إطار كسب جديد لأمريكا أما في إطار تطوير العلاقة مع الخرطوم؟ - الحركات المسلحة تجتمع في ليبيا بعد أيام سبق ليبيا لعب هذا الدور ربما تتوصل إلى تحقيق إجماع هل لحركة غريشون دور في المستقبل؟ عبدالله اسحق – رأي الشعب: - مازلت الأطراف في موقفها إلى حين إعلان نتيجة تحكيم أبيي الحركة قالت إنها ملتزمة بالنتائج ما هو مدى التزام المؤتمر الوطني بنتيجة تحكيم ابيي؟ - المفاوضات وصلت إلى إعادة المنظمات الأمريكية المطرودة ماذا بالنسبة للمنظمات الفرنسية وغيرها؟ - التزمتم بالتعمير وإعادة النازحين في دارفور والآن فصل الخريف على الأبواب ووردت تقارير أن الأوضاع على الأرض صعبة؟ سيف الدين أحمد – العاصمة: - ترددت بعض الأنباء عن أن هناك خلافات وانقسامات داخل الإدارة الأمريكية بين غرايشون وهيلاري كلينتون ومن المحتمل أن يتم إبعاد غريشون ما هو أثر هذه الخلافات على تطبيع العلاقات؟ - هناك حديث عن تواصل النقاش حول نيفاشا هل تم حول وضع خارطة طريق لمعالجاتها وما هي رؤية الإدارة الأمريكية لاتفاقية السلام هل هي رؤية ايجابية ؟ أميرة الحبر – الرأي العام - هل نتوقع أن توقع الحكومة اتفاق ثنائي مع حركة العدل والمساواة إذا لم تنجح مفاوضات الدوحة؟ ياسر جبارة – الحرة - ذكر السيد رئيس الجمهورية إن ملف دارفور يجب أن يستعاد للداخل ما هي الرؤية لاستعادة الملف بالداخل؟ الطيب داؤود- خرطوم مونتر - حركة العدل والمساواة في بيان لها على مواقع بالانترنت أنها اتفقت مع المؤتمر الوطني على وثيقة حول تبادل الأسرى دفعة أولى لذرع الثقة لماذا التقبيش هل هناك وثيقة؟ العبيد الطيب S.T.V علمنا أنك من ضمن الوفد الذي سيذهب مع الرئيس إلى ليبيا ما هي النتائج التي تأتي بها القمة الافريقية؟ التعقيب: وفي معرض رده على الأسئلة ذكر د. غازي إن ملف الإرهاب قديم ولم تتم إثارته في هذه المفاوضات، وجري فيه تفاوض قديم وأوضح أن فلسفة الحكومة السودانية في هذا الملف هو تعاون فيما يتفق حوله من تعريف الإرهاب تعاون يفضي إلى إيضاح أن السودان ليس متطور في أي عملية إرهابية وهذا ليس له علاقة بأي طرف ثالث أو دولة ثالثة والسودان استطاع أن يثبت غير متورط في أي عملية إرهابية وهذا
الكلام مدون في ملفات الإدارة الأمريكية منذ 2001م وهي تعترف سنوياً بأن السودان ليس متهم في هذا الجانب ولكنها فشلت في رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب مبيناً أن هذا قرار سياسي لا قيمة له ولا سند له ولكننا في محاوراتنا نصر على أنه لكي تستقيم العلاقة لا يمكن أن يصنف السودان على أنه معادي ويطالب بأن يقوم بدور وفي مفوضاتهم الأخيرة اثبتوا تفهمهم لهذا الأمر ويسعون إلى تغيره ولكن لم يحدث اتفاق على مدى زمني محدد وستظل هذه القضية واحدة من قضايا الحوار بيننا. وفيما يتعلق باللوبيات الصهيونية أبان د. غازي أن الزيارة تمت برغم وجود اللوبيات الصهيونية والجماعات الموجودة بالداخل التي وقفت ضد هذه الزيارة مشيراً إلى أن السياسة الأمريكية أثبتت أنها مستعدة على تطوير العلاقات حتى في جو هذه اللوبيات التي لم تفلح في إيقاف هذه الزيارة هناك من يعرض نفسه كوسيط في هذه العلاقة مع الولايات المتحدة وهناك من يعتقد أنه سيوقف أي تطورات ايجابية في العلاقة مشيراً إلى أن الذين يزعمون إيقافها مخطئون وتقديراتهم غير دقيقة ولايملكون ذلك والولايات المتحدة تتحرك بالنظر إلى مصالحها والثمرات المرجوة من تطبيع العلاقة مع السودان البلد الضخم المليء بالثروات خصوصاً بعد الضغوط التي مارستها أمريكا على السودان خلال العشرين عام التي مضت لم تفلح في إيقاف السودان وتغيير الحكم فيه والمبادرة هو تعبير عن معطيات داخلية أمريكية ولا أعتقد أن الحركة الشعبية ولا غيرها من القوى الأخرى تستطيع أن تؤثر فيها وإذا كان باب التأثير مفتوحاً لنا جميعاً أؤكد السودان بحكومته وشعبه يستطيع أن يفاوض بثقة ليس فيها ذلك ولا مسألة ولكنها مفاوضات على أساس ندية كما نقول نحن الآن لطرح ملاحظاتنا ومطالبنا بصورة علنية ولا نتخوف من هذا وهذا الأسلوب المنتصر في النهاية لأنه كلما امتدّ هذا الأسلوب كلما تبين للإدارة الأمريكية أن هناك قوة حقيقة ينبغي لها أن تتعامل معها وأن تعترف بها وإن اختلفت معها سياسياً وتبقى عملية الانخراط هذه قائمة برغم الملاحظات التي قد يبديها أي طرف على الآخر. مبيناً أن الضجيج الذي حدث حول هذه الزيارة وان هناك قوى ستوقف النتائج من هذه الزيارة وستوقف الحوار وستعمل ضده هي صرخات يائسة ومبالغة في تقدير قواها. وقال غازي أنه لا توجد مقترحات محددة لتسريع السلام بدارفور وأعلم أن والمبعوث الأمريكي في لإنجمينا وبعدها سيزول ليبيا وأنا أيضا سأكون في ليبيا وربما نلتقي نستمع لكن كما هو واضح زيارة المبعوث الأمريكي لانجمينا تعني أنه يريد أن يتعرف على المشاكل ميدانياً و يتعرف على رأي الجارة تشاد باعتبارها واحدة من عناصر هذه القضية وهذا يشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ربما تتلمس لتضع بصمات على خطة ونحن في الحوار نقبل بما تطرحه الإدارة الأمريكية إذا كان مفيداَ عادلاً وربما نبدي عليه ملاحظاتنا ولنا الحق عندما تتبلور ملاحظات محددة واضحة المعالم بالنسبة للرؤية الأمريكية لقضية دارفور لابد من التعامل معها في ظل التزاماتنا الداخلية مع القوى السياسية كحكومة وفي ظل التزاماتنا الإقليمية مع الدول الأخرى ونحن ملتزمون مع الأخوة الأفارقة في الاتحاد الأفريقي والدول والعربية وننظر إليها بمعيار المنفعة والصحة وبمعيار خياراتنا وتصوراتنا بالنسبة لقضية دارفور ولكن هذه المقترحات لم تكتمل حتى الآن لتقدم إلينا بصورة نهائية. وأكد غازي أنه لم يسمع برفض لمنبر الدوحة مبيناً أنهم ملتزمون بالعمل من خلال هذا المنبر الذي توافقت عليه الدول العربية والإفريقية وهذا لا يعني أن أدوار الدول منفردة ستلقى بل كل دولة لدينا معها تعاملات مثل مصر ليبيا وغيرها ستظل تعاملاتنا معها من واقع عملي والتفاوض في الدوحة وإذا تمت الاتفاقية التوقيع بالدوحة وهذا الالتزام ليس من ناحيتنا نحن بل من الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والوسيط في الدوحة جبريل باسولي أفريقي الذي نكن له احترام وملتزمون معه بالعمل سوياً من أجل الوصول إلى حل مؤكداً انه لم يسمع بنقل المفاوضات إلى كينيا وأنهم لم يوافقوا على ذلك. وقال غازي أن هناك بعض القوى تريد أن تعرقل مبيناً أن هناك أناس يريدون التوقف حيث نحن أو الرجوع للوراء وينبغي علينا أن نسير نحو التقدم بالإدارة وهذا ما يدفعنا بهمة وعلينا بالتفاؤل والمحاولة والحياة مكابدة ومجاهدة. أبان د. غازي إن موقف المؤتمر الوطني من الإحصاء السكاني ليس موقف معزول بل هو موقف كل الذين اشرفوا على عملية الإحصاء السكاني وهو موثق من قبل الأسرة الدولية الأمم المتحدة والدول ذات الثقل الدولي وبمشاركة حكومة جنوب السودان ومكتب الإحصاء والذين قاموا بهذه العملية في جنوب السودان من جنوب السودان وحكومة الجنوب. وأذكر أن هناك قيادات استبقت نتائج التعداد قبل ظهور النتائج وسعت لتثبيت أرقام وإحصاءات موضوعة سلفاً والإحصاء اقترح في اتفاقية السلام30% ليوضح أن النسبة التي اتفق عليها كانت نسبة اعتباطية كانت نسبة لجأ إليها لحل إشكال قائم ولذلك اقترح أن يقوم تعداد سكاني لتصحيح هذه النسبة. وقال د. غازي أنهم لم يستبقوا ولم نقلوا إذا جاء التعدد اقل من 30% لن نقبل به. وهذا ليس موقفنا. وأبان أن لجنة الرقابة على الإحصاء قالت إن هذا الإحصاء بالطريقة التي أجري بها ينبغي أن يكون نموذجاً لإحصاءات في دول أخرى وهو ليس موقف معزول موقف مجمع عليه وأي موقف آخر موقف ينبني على مساومة سياسية في قضية فنية ونحن لن نتسلم لهذه القوى السياسية. أمامنا انتخابات مقبلة سنخوضها إذا كانت بعض القوى السياسية لديها موقف من الانتخابات وتريد أن تغلف هذا الموقف بالإحصاء السكاني وهذا شأنها والساحة السياسية هي التي تكشف من هو الملتزم بالتحول الديمقراطي ومن هو المتجار بهذه القضية ولا توجد مقترحات فيما يتعلق بحجية الإحصاء أجرى بمقاييس ومعايير وصدرت له شهادات صحة ولا مجال للتعامل السياسي والتعامل السياسي مع الإحصاء يعنى تزييف الإحصاء. وأكد د. غازي أن تحركات المبعوث الأمريكي في المنطقة في اعتقاده وأغلب الظن لديه مما خبره فيه أنه يتحرك بنية حسنة لإيجاد أرضية ومقترحات ومعطيات ينطلق بها لتقديم مقترحات فيما يتعلق بملف دارفور ولا يعتقد أنه يسعى لتحقيق كسب الإدارة الأمريكية على حساب الحكومة السودانية والمهمة التي كلف بها تقتضي نجاح وهو يسعى لهذا النجاح من خلال تقديم أشياء مقبولة وإذا قدم لنا أشياء غير مقبولة لنا نقبلها ونحن لسنا ملزمين بقبول الدور الأمريكي على علاته نقبله إذا كان متوافق مع مبادئنا ومصالحنا الوطنية. وذكر د. غازي أن ليبيا مؤثر في المنطقة بالجوار الجغرافي بخبرتها السياسية ومقدرتها على إجراء اتصالات وسلمنا بذلك وقلنا لا توجد في العالم مشكلة محلية إذا نظرنا إلى الصين وهي من أقوى دول العالم مشكلة التبت لها تفريعات خارجية سواء على مستوى الجوار الإقليمي أو العالمي لاتوجد مشكلة معزولة وبالتالي نحن نسلم بأن المشكلات لها طابع متوسع ولكننا نقبل الأدوارء بالكيفيات التي نرى بها الأدوار بالمعطيات والمعايير التي نرى مبيناً أنهم ذاهبون إلى ليبيا وأي مقترحات مفيدة فيما يتعلق بالاتصالات السياسية يرحبون بها وذكر بأن بها التكوين النهائي لأي اتفاق سلام هو في الدوحة . وقال د. غازي أنهم في المؤتمر الوطني صرحوا علنا بقبول نتائج التحكيم في أبيي ومن خلال مفاوضات واشنطون ولابد من إعداد الأرض ولابد من اعتماد سياسية وقائية من أي محاولات إثارة عنف في المنطقة جراء التحكيم الذي نرجو أن يكون عادلاً. وذكر د. غازي فيما يتعلق بالمنظمات لم تناقشها في واشنطون بل نوقشت في زيارة غريشون ووقعناً معه اتفاق في 10 ابريل 2009م وفي هذا الاتفاق قلنا إن القانون السوداني لا يمنع تسليم منظمات جديدة ولم يقل المطرودة والمتخفية قال تسجيل منظمات جديدة مع موافقة الحكومة السودانية على إحالة الأصول المحجوزة التابعة للإدارة الأمريكية للمنظمات الجديدة بتوجيه من السفارة الأمريكية يمكن أن تحال إلى المنظمات الجديدة. وقال د. غازي إنه في دارفور قلنا إن سياستنا ينبغي أن تكون توطين الناس ولابد أن تجد إمكانات لذلك ولابد أن تتوفر إرادة المواطنين لأن أي إعادة توطين دون إرادة المواطنين سيكون لها عواقب كبيرة على المناخ السياسي والأمني وعلى سيرة السودان بالخارج ينبغي أن نحث للمواطنين للعودة من حيث أتو. وأبان د. غازي أن الحديث عن الحالة الآن مأساوية ما هو دليلك على ذلك؟ وقال د. غازي إنه عندما طردت المنظمات ذكرت الأمم المتحدة إن الفجوة في دارفور 40% كارثة إنسانية قلنا لهم الحل هو الذهاب معهم في أتيام مشتركة فظهرت الفجوات تتراوح ما بين 4-7% حسب نوع الخدمة. وأشار د. غازي إلى أن تقرير جون هوبز الذي قدمه في الأمم المتحدة قبل أسبوعين لم يقول بذلك وشرحنا لوسائل الإعلام الأمريكية خطورة التشخيص الخاطئ وقلنا لهم نحن لم نقل أن دارفور جنة الله في أرض ولكن أن تسمى ما يحدث في دارفور إبادة جماعية هذا تشخيص خاطئ يؤدى إلى دواء خاطئ لهذا نحن نطالب بالدقة في الحديث. وقال د. غازي إن هناك من يتبنى في داخل الإدارة الأمريكية التعريف القديم أن ما يجري في دارفور هو إبادة جماعية مبيناً أنه ذكر لهم أنهم الدولة الوحيدة التي تتبنى ذلك وحتى المحكمة الجنائية على تسيسها عند عرضها للتهم أسقطت الإبادة الجماعية ولم تثبت الإبادة الجماعية والآن بدأت أصوات من داخل الإدارة تتحايل وتقول ربما كانت هناك إبادة جماعية . وذكر د. غازي نحن قبلنا أن نتعامل تأسيساً على كلام الرئيس الأمريكي بارك أوباما الذي قال إنه يريد أن يغير سياسته مع العالم الإسلامي والدول الناميةو هناك اتفاق على مواصلة النقاش الثلاثي بين جوبا والخرطوم واشنطون. وقال إن الإدارة الأمريكية تقبل اتفاقية السلام وهي أكثر المتحدثين في توقيع اتفاقية السلام منذ مجيء دانفورث وجاء كولن باول الذي قال ندعمكم ونؤيدكم وسنفعل كذا وكذا إذا وقعتهم هذه الاتفاقية المساعدة التي يقدمونها حتى الآن استطيع أن أقول من خلال مجريات الحوار الثلاثي أن المبعوث يحاول أن يكون نزيه ومنصف في عرضه للحلول وهذا ينطبق عليه وهذا لا يعني أن لايوجد من داخل الإدارة من يتحيز ضد الحكومة وإذا ثبت لنا إن هذه الوساطة غير نزيهة لن نكون طرفاً فيها اشترطنا وقلنا لهم نحن سكتنا وتراضينا على إدراج السودان في قائمة الإرهاب ولايمكن أن تكون العلاقة مأزومة على المستوى الثنائي ونقتنع أن تقدمونا لنا حلول لمشاكلنا. وقال د. غازي إن أي اتفاق نحن نحصله نلتزم به وهذا لايعني إقصاء المجموعات الأخرى حتى لا ننتهي إلى وضع وتحصيل اتفاقية يعترف بها المجتمع الدولي ولا يتعامل معها وقلنا لهم لابد من توحيد المواقف وحركة العدل والمساواة ترى أنها الحركة الوحيدة الموجودة في الميدان وهناك احتمال استمرار الحوار مع المجموعات الأخرى إذا لم توافق حركة العدل والمساواة على مواصلة الحوار . وذكر د. غازي إن قضية الاستفتاء من الأشياء التي نوقشت ليس باستفاضة وقلنا هناك جانبان جانب إجرائي متعلق بمن الذي يحق له الاستفتاء في جنوب السودان جميع أجزاء السودان تعريف الجنوبي خارج السودان تحديد النسبة للاستفتاء ما هي النسبة الدنيا المؤهلة لقبول الاستفتاء هناك تجارب دولية مختلفة نحن نطلع عليها. وقال هناك قضايا نسميها موضوعية وهي شائكة لابد من النظر إليها تتمثل في إذا ما صوت الجنوب للانفصال كيف يمكن أن يجري الانفصال ما هي التبعات التي تترتب على ذلك ما هي حقوق المواطنين إذا كان هنالك مواطنين من جنوب السودان في شمال السودان هل ستكون لهم جنسية هل سيكون لهم الحق في التملك وغير ذلك من الحقوق. وما هي الأوضاع الحدوديةب ين القبائل وما هي الحقوق التاريخية في الرعي والزارعة ما هي الحقوق المترتبة على قسمة الأصول والاتفاقيات الدولية ولابد أن تناقش موقفنا هو لابد من درجة من الوضوح في هذه المسائل. وذكر د. غازي إن الحكومة لم توقع أي وثيقة مع حركة العدل والمساواة ومسألة تبادل الأسرى وتساءل ما هي المصلحة وما هي الفائدة من ذلك ؟ وقال د. غازي نرجو أن نحقق نجاحات في مؤتمر القمة في ليبيا وهناك اتصالات جانبية لدعم ملف دارفور نرحب بهتا وأي مقترح يقدم لمصلحة القضية نوافق عليه. وفي الختام تقدم المهندس عبدالرحمن إبراهيم المدير العام للمركز السوداني للخدمات
الصحفية(smc) بالشكر للدكتور غازي صلاح الدين العتباني مستشار رئيس الجمهورية والأستاذ غازي سليمان المحامي والجمع الكريم من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.