أَكّدَ القادة العرب تضامنهم مع السودان في مُواجهة أيِّ تدخلات في شُؤونه الداخلية ورفضوا قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن توقيف الرئيس عمر البشير ورحّبوا بالخطوات التي تَمّ التوصل إليها فيما يخص تسوية أزمة دارفور ودعوة الأطراف كافّة لتبني الحوار كوسيلةٍ لتحقيق الأمن والاستقرار. وَعَبّرَ القادة العرب في إعلان سرت الذي صدر في ختام أعمال مجلس جامعة الدول العربية أمس، عن تقديرهم لجهود دولة قطر لرعاية مفاوضات السلام بشأن دارفور، والجهود التي تبذلها كل من ليبيا ومصر في توحيد الفصائل، وأشاد الإعلان بتطبيع العلاقات بين تشاد والسودان، ودَعَا شريكي السلام والقوى السودانية من أجل أن تكون الوحدة خياراً جاذباً.وأكّد الإعلان، تمسك القادة والرؤساء العرب بالتضامن العربي ممارسةً ونهجاً، والسعي لإنهاء أيِّ خلافات عربية وتكريس لغة الحوار بين الدول العربية نهجاً لإزالة أسباب الخلاف والفرقة ولمواجهة التدخلات الأجنبية وتحقيق التّنمية بما يكفل صون الأمن القومي العربي. وحيا القادة العرب الشعب الفلسطيني في التصدي للعدوان الأسرائيلي ودعمه حتي تتحقق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة وعاصمتها القدس الشريف. واعلن القادة والرؤساء عن خطة عمل تتضمن اجراءات سياسية وقانونية للتصدي لمحاولات تهويد القدس والأعتدات المتوالية عليها كما تم التاكيد علي ان القدسالشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967كما اقر عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الجامعة العربية خلال هذا العام للدفاع عن القدس وحمايتها واقر القادة ايضا دعم الجهود الرامية لتحقيق المصالحة الفلسطينية ودعوة مصر الي الاستمرار في جهودها لتأمين التوصل الي اتفاق مصالحة بين الأطراف الفلسطينة والمطالبة برفع الحصار عن غزة. ورحب الإعلان باجراء الانتخابات العراقية ودعوة اللأطراف العراقية الي تغليب المصلحة الوطنية علي المصالح الطائفية واكد علي دعم جزر القمر والحرص علي وحدتها والتاكيد علي هوية جزيرة مايوت ودعا الدول العربية الي فاتح سفارات بجمهورية جزر القمر. كما تم الترحيب بتوجهات الحكومة الصومالية الحالية كما طالب المجتمع الدولي بالعمل الفوري علي اخلاء العالم من السلاح النووي.واكد علي اهمية التعاون العربي الأفريقي كما اكد علي اصلاح الأممالمتحدة وعلي احقية ان يكون للمجموعة العربية مقعد دائم في مجلس الأمن. وادان الأعلان الارهاب بجميع اشكاله ودعا الي عقد مؤتمر دولي تحت اشراف الأممالمتحدة لوضع تعريف للارهاب وعدم الربط بين الأسلام والأرهاب والتمييز بين الأرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال.ودعا الي تمكين الشباب العربي من المشاركة الفاعلة في المجتمع من خلال المساهمة في التنمية الأقتصادية والأجتماعية والثقافية والسياسية والترحيب بمبادرة الرئيس زين العابدين الداعية الي اعلان عام 2010سنة دولية للشباب واعرب عن الأرتياح لوضع خطة عربية لتعزيز ثقافة حقوق الأنسان وتطوير التربية والتعليم والأرتقاء بالمؤسسات التعليمية وتاهيلها وايضا التاكيد علي اهمية تمكين المراة والأرتقاء باوضاعها الأقتصادية والأجتماعية والقانونية وتوفير فرص العمل للنساء.