الريال يضرب موعدا مع البارسا بنهائي السوبر    رحم الله أحمد كمال الدين .. غادر دنيانا والحزن يعتصره علي حال أمته ووطنه والفاشر    لماذا تتم مصادرة كاميرات الصحفيين عند دخولهم للحوار والحديث المفتوح مع كبار المسؤولين بالدولة؟!    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    "صفو النيّة" .. الدعم السريع وحفرة الدخان    الأمين العام للشباب والرياضة بالشمالية والمدير التنفيذي لمحلية مروي يشهدا لقاء الأهلي مروي وهلال كريمة    واقعة درامية في مصر.. ضبط شخص أدى دور توأمه الطبيب لمدة عامين دون كشفه    روني يجدّد الولاء لهلال كوستي    مصر.. سيدة تخفي "مفاجأة" في مكان حساس لتهريبها إلى الخليج    "قصر الأحلام" لكريستيانو رونالدو وجورجينا في البرتغال    وزير الخارجية المصري: خطوطنا الحمراء واضحة في السودان ونعترف فقط بالحكومة الشرعية ومؤسساتها الوطنية    شاهد بالفيديو.. الفنانة مونيكا روبرت تكشف لأول مرة عن ديانتها بعد تلقيها التهانئ بمناسبة أعياد المسيحيين    الوقوف على حجم الأضرار باستادي الهلال والمريخ وتأكيد انطلاق عودة الحياة الرياضية للعاصمة    شاهد بالصور.. حسناء الفن السوداني تحتفل بعيد ميلادها بفستان ضيق ومحذق    شاهد بالفيديو.. في لقطة طريفة تصدرت "الترند".. طرد أصغر عروسين في السودان بعد مغادرتهما "شقة" شهر العسل والعودة لمنزل الأسرة    السلطات المصرية تلقي القبض على رجل أعمال سوداني    في حادثة مأساوية.. وفاة عريس سوداني بالمملكة متأثراً بالإختناق بعد تشغيله التدفئة "Heater" بسبب برودة الجو بمنطقة تبوك    الخرطوم..تفكيك خلية البوص والقبض على نظاميين    تشكيل لجنة عليا بالشمالية لتنفيذ برنامج دنقلا عاصمة السياحة 2026    بيان مهم لجامعة الخرطوم    التعليم العالي تحسم جدل"اختراق" بيانات طلاب جامعة الخرطوم    السودان.. القبض على قاتل شقيقته ذبحًا    ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط    والي الخرطوم يبحث مع الاتحاد العام السوداني لكرة القدم مطلوبات عودة النشاط الرياضي    رياض محرز: مباراة نيجيريا ستكون مفتوحة ونحن جاهزون    شاهد.. حرب إسفيرية تشتعل بين رئيس تحرير صحيفة الدار وداليا الياس.. البلال ينشر صورة للشاعرة بدون "مكياج" ويقول: (بلغني من اعزاء أنها تحدثت عني بسوء) وداليا ترد عليه وتستنجد بشقيقه عاصم    8 بدائل ذكية لتقليل استخدام الملح.. دون التنازل عن النكهة    اكتمال عقد المتأهلين.. وجدول ربع نهائي أمم إفريقيا 2025    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    احذرها في الطقس البارد.. 4 أطعمة ومشروبات تضعف مقاومتك لنزلات البرد    الطاهر ساتي يكتب: أرقام صادمة ..!!    بنك السودان يسمح بتمويل التشييد العقارى وشراء سيارات النقل    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    المركزي يعلن إعادة تشغيل نظام المقاصة الإلكترونية    علماء يلتقطون الآثار الأوضح لكائنات فضائية.. ماذا شاهدوا؟    بنك السودان المركزي يقرّر بشأن سقف التحويل    تجار سوق الصاغة في كسلا يعلنون إضراباً شاملاً ويغلقون متاجرهم    التاريخ السري للتدخل الأمريكي في تغيير أنظمة الحكم حول العالم    مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات يستقبل مأمورية الإسناد لجهود المكافحة بولايتي نهر النيل والشمالية    كيف نصنع وعيا في زمن الترند؟    ترامب يوجه "رسالة حادة" لإيران    رزان المغربي تخطف الأنظار في أحدث ظهور.. شاهد    سر نجاح إنقاص الوزن في العام الجديد    عبده فايد يكتب: السعودية تقوم حاليًا بعملية تكسير عظام للإمارات في اليمن..لكن القصة أكبر بكثير جدًا من ذلك..    التحالف: نفذنا ضربة جوية استهدفت دعما عسكريا خارجيا بميناء المكلا    الفنّانُ الحق هو القادر على التعبيرِ عن ذاتِه بما لا يخرج عن حدود خالقه    الحقيقة.. كرة القدم تجرّنا جرّاً    الوطن بين احداثيات عركي (بخاف) و(اضحكي)    «صقر» يقود رجلين إلى المحكمة    كيف واجه القطاع المصرفي في السودان تحديات الحرب خلال 2025    إبراهيم شقلاوي يكتب: وحدة السدود تعيد الدولة إلى سؤال التنمية المؤجَّل    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟    حسين خوجلي: (إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فأنظر لعبد الرحيم دقلو)    حسين خوجلي يكتب: عبد الرجيم دقلو.. إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نص البيان رقم (1)

ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻲ : ( ﻭَﺃﻋْﺘَﺼِﻤُﻮﺍ ﺑِﺤَﺒْﻞِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺟَﻤِﻴﻌﺎً ﻭَﻻ ﺗَﻔَﺮَّﻗُﻮﺍ ﻭَﺍﺫْﻛُﺮُﻭﺍ ﻧِﻌْﻤَﺔَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺇِﺫْ ﻛُﻨْﺘُﻢْ ﺃَﻋْﺪَﺍﺀً ﻓَﺄَﻟَّﻒَ ﺑَﻴْﻦَ ﻗُﻠُﻮﺑِﻜُﻢْ ﻓَﺄَﺻْﺒَﺤْﺘُﻢْ ﺑِﻨِﻌْﻤَﺘِﻪِ ﺇِﺧْﻮَﺍﻧﺎً ﻭَﻛُﻨْﺘُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻔَﺎ ﺣُﻔْﺮَﺓٍ ﻣِﻦْ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ ﻓَﺄَﻧْﻘَﺬَﻛُﻢْ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻛَﺬَﻟِﻚَ ﻳُﺒَﻴِّﻦُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻟَﻜُﻢْ ﺁﻳَﺎﺗِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﻬْﺘَﺪُﻭﻥَ).
ﺍﻷﻳﺔ ( 103 ) ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﺍً ﺇﺳﺘﻠﺬ ﺑﻪ ﺫﻛﺮﻱ ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﺍ ﻻ ﺃﺣﺼﻲ ﺛﻨﺎﺀﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻﺣﺼﺮﺍ،
ﺛﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻲ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺍﻷﻧﻔﺲ ﻭﺿﻼﻻﺕ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﻓﺎﺳﺪ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﺩ ﻭﻋﻠﻲ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﺳﻠﻢ …
* ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ *
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ..
* ﻟﻘﺪ ﻇﻠﺖ * ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ، ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻭﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ، ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ، ﻭﻓﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﻢ ، ﻭﻏﻴﺎﺏ ﻋﺪﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ، ﻭﺇﻧﺴﺪﺍﺩ ﻟﻸﻓﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ،ﺧﺎﺻﺔً ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ، ﻓﺰﺍﺩ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻓﻘﺮﺍً ، ﻭﺯﺍﺩ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻏﻨﺎً ،ﻭﺇﻧﻌﺪﻡ ﺣﺘﻲ ﺍﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺗﺴﺎﻭﻱ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻗﻄﺎﻋﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻋﺎﺵ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﺎ ﻋﺎﺷﻪ ﻓﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻋﺎﻣﺘﻪ ﺭﻏﻢ ﺗﻌﺪﺩ ﻭﺗﻨﻮﻉ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﺑﻼﺩﻧﺎ ، ﻭﺭﻏﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﺒﺎﺋﻦ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺻﺒﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻮﻕ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺎﻣﺤﺎً ﻭﻛﺮﻳﻤﺎً ﻭﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ، ﻓﻘﺪ ﺗﺨﻄﻲ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺑﻤﻬﺎﺭﺓ ﻭﺣﻜﻤﺔ ﺃﺑﻌﺪﺕ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺘﻔﻜﻚ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﺯﻡ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻲ ﻭﺍﻹﻧﺰﻻﻕ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺷﺒﺎﺑﻪ ﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﺗﻈﺎﻫﺮ ﺳﻠﻤﻲ ﻋﺒﺮﺕ ﻋﻨﻪ ﺷﻌﺎﺭﺍﺗﻪ ﻣﻨﺬ 19 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018 ﻡ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ، ﺣﻴﺚ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻭﺍﻹﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻨﺒﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻞ ﻇﻞ ﻳﺮﺩﺩ ﺍﻹﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﻠﻠﺔ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻭﻳﺼﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ ، ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺰﺍﻣﺎً ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﻔﺲ ﻓﺘﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺗﺘﻤﻨﻲ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻟﻠﺠﺮﺣﻲ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺣﺮﺻﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭﻛﻔﺎﺀﺓ ﻭﺇﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻘﻄﺎﺕ .
* ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ *
ﻟﻘﺪ ﺗﺎﺑﻌﺘﻢ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019 ﻡ ﻣﺎ ﺟﺮﻱ ﻭﻳﺠﺮﻱ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺷﺮﻭﺥ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻋﺮﻳﻘﺔ ﻧﺒﻬﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ، ﻭﺣﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺗﻪ ﻭﻇﻠﺖ ﺗﻜﺮﺭ ﻭﺗﻀﻊ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﻭﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﺇﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﻌﻨﺎﺩ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ، ﺭﻏﻢ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﻞ ﺑﻌﺘﺬﺭ ﺫﻟﻚ ﻭﺇﺳﺘﺤﺎﻟﺘﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﻭﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﻭﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺴﺐ ﻟﻪ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ، ﻭﺗﺤﻤﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻣﻴﻦ ، ﺗﺘﻮﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﺗﻤﺜﻴﻞ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﻋﻠﻦ ﺃﻧﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺇﻗﺘﻼﻉ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺤﻔﻆ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﻣﻦ.
ﻛﻤﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻵﺗﻲ :
ﺃﻭﻻً
.1 ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻳﺘﻮﻟﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻣﺪﺗﻬﺎ ﻋﺎﻣﻴﻦ .
.2 ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺪﺳﺘﻮﺭ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻟﺴﻨﺔ 2005 ﻡ .
.3 ﺇﻋﻼﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﺴﺎﺀً ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً .
.4 ﻗﻔﻞ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺤﻴﻦ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﺁﺧﺮ .
.5 ﺣﻞ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﺏ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻭﺣﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻒ ﻭﻛﻼﺀ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺑﺘﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ .
.6 ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ .
.7 ﺣﻞ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭﻣﺠﺎﻟﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺗﻜﻠﻴﻒ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﻭﻟﺠﺎﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﻣﻬﺎﻣﻬﻢ .
.8 ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎً ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .
.9 ﺩﻋﻮﺓ ﺣﺎﻣﻠﻲ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟﻺﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﺤﻀﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺋﻪ .
.10 ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺇﻗﺼﺎﺀ ﺃﻭ ﺇﻋﺘﺪﺍﺀ ﺃﻭ ﺇﻧﺘﻘﺎﻡ ، ﺇﻭ ﺇﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻭﺍﻟﺸﺮﻑ .
.11 ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﺼﺎﺭﻡ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﻔﻠﺖ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺑﻜﻞ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ .
.12 ﺇﻋﻼﻥ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
.13 ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻮﺭﺍً .
.14 ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻟﻺﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺇﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﺮﺓ ﻧﺰﻳﻬﺔ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﻭﺿﻊ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺩﺍﺋﻢ ﻟﻠﺒﻼﺩ .
ﺛﺎﻧﻴﺎً
.1 ﺍﻹﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﻭﺍﻹﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺑﻜﻞ ﻣﺴﻤﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
.2 ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ .
.3 ﺻﻮﻥ ﻭﻛﺮﺍﻣﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .
.4 ﺍﻹﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ .
.5 ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻲ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺔ ، ﺗﺮﺍﻋﻲ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺌﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻱ .
ﺛﺎﻟﺜﺎً
ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ
.1 ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ .
.2 ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻭﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ .
.3 ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺑﻜﻞ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ .
ﺭﺍﺑﻌﺎً
* ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ *
ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺸﻜﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺇﺫ ﻧﺘﺤﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻧﺤﺮﺹ ﻋﻠﻲ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻧﺮﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻭﻳﺘﺤﻤﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩﺓ ﺷﺮﺍﻛﺔً ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺃﻣﻦ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ .
ﻋﺎﺵ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺷﻌﺒﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.