مجلس الوزراء يعلن ترحيبه بالبعثة الأممية للسودان    القوات المسلحة تؤكد حل الدفاع الشعبي    كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن    مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن    المراية .. بقلم: حسن عباس    قون المريخ والعنصرية .. بقلم: إسماعيل عبدالله    تكامل الأدوار في محاربة مافيا الفساد .. بقلم: نورالدين مدني    "أحمد شاويش." ذلك العبقري المتواضع ... بقلم: مهدي يوسف إبراهيم    وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة تسلّم كروت الدعم النقديّ لعدد من الجمعيّات النسائيّة    المباحث تلقي القبض على قاتل ضابط الشرطة بولاية شمال كردفان    نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد    حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (2-4) .. بقلم: بدر موسى    أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    ترامب يتشبه بالرؤساء العرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    ذكريات وأسرار الحركة البيئية العالمية ومصائر الدول النامية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد    باتافيزيقيا السّاحة الخضراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا    الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل    قانون لحماية الأطباء فمن يحمى المرضى ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد    الفقر الضكر .. فقر ناس أكرت .. بقلم: د سيد حلالي موسي    التعليم بالمصاحبة ( education by association ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    إحباط تهريب مصابين بكورونا من البحر الأحمر    الشرطة تنفذ حملة لمواجهة مخالفات الحظر الصحي ومعتادي الاجرام    كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نص البيان رقم (1)

ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻲ : ( ﻭَﺃﻋْﺘَﺼِﻤُﻮﺍ ﺑِﺤَﺒْﻞِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺟَﻤِﻴﻌﺎً ﻭَﻻ ﺗَﻔَﺮَّﻗُﻮﺍ ﻭَﺍﺫْﻛُﺮُﻭﺍ ﻧِﻌْﻤَﺔَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﺇِﺫْ ﻛُﻨْﺘُﻢْ ﺃَﻋْﺪَﺍﺀً ﻓَﺄَﻟَّﻒَ ﺑَﻴْﻦَ ﻗُﻠُﻮﺑِﻜُﻢْ ﻓَﺄَﺻْﺒَﺤْﺘُﻢْ ﺑِﻨِﻌْﻤَﺘِﻪِ ﺇِﺧْﻮَﺍﻧﺎً ﻭَﻛُﻨْﺘُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻔَﺎ ﺣُﻔْﺮَﺓٍ ﻣِﻦْ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ ﻓَﺄَﻧْﻘَﺬَﻛُﻢْ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﻛَﺬَﻟِﻚَ ﻳُﺒَﻴِّﻦُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻟَﻜُﻢْ ﺁﻳَﺎﺗِﻪِ ﻟَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﻬْﺘَﺪُﻭﻥَ).
ﺍﻷﻳﺔ ( 103 ) ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﺍً ﺇﺳﺘﻠﺬ ﺑﻪ ﺫﻛﺮﻱ ﻭﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﺍ ﻻ ﺃﺣﺼﻲ ﺛﻨﺎﺀﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻﺣﺼﺮﺍ،
ﺛﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻲ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﻇﻠﻤﺎﺕ ﺍﻷﻧﻔﺲ ﻭﺿﻼﻻﺕ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﻓﺎﺳﺪ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﺩ ﻭﻋﻠﻲ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﺳﻠﻢ …
* ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ *
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ..
* ﻟﻘﺪ ﻇﻠﺖ * ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ، ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻭﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ، ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ، ﻭﻓﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﻢ ، ﻭﻏﻴﺎﺏ ﻋﺪﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ، ﻭﺇﻧﺴﺪﺍﺩ ﻟﻸﻓﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ،ﺧﺎﺻﺔً ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ، ﻓﺰﺍﺩ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻓﻘﺮﺍً ، ﻭﺯﺍﺩ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻏﻨﺎً ،ﻭﺇﻧﻌﺪﻡ ﺣﺘﻲ ﺍﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺗﺴﺎﻭﻱ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻗﻄﺎﻋﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻋﺎﺵ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﺎ ﻋﺎﺷﻪ ﻓﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻋﺎﻣﺘﻪ ﺭﻏﻢ ﺗﻌﺪﺩ ﻭﺗﻨﻮﻉ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﺑﻼﺩﻧﺎ ، ﻭﺭﻏﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﺒﺎﺋﻦ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺻﺒﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻮﻕ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺎﻣﺤﺎً ﻭﻛﺮﻳﻤﺎً ﻭﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ، ﻓﻘﺪ ﺗﺨﻄﻲ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺑﻤﻬﺎﺭﺓ ﻭﺣﻜﻤﺔ ﺃﺑﻌﺪﺕ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺘﻔﻜﻚ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﺯﻡ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻲ ﻭﺍﻹﻧﺰﻻﻕ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺷﺒﺎﺑﻪ ﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﺗﻈﺎﻫﺮ ﺳﻠﻤﻲ ﻋﺒﺮﺕ ﻋﻨﻪ ﺷﻌﺎﺭﺍﺗﻪ ﻣﻨﺬ 19 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018 ﻡ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ، ﺣﻴﺚ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﻭﺍﻹﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻨﺒﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻞ ﻇﻞ ﻳﺮﺩﺩ ﺍﻹﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﻠﻠﺔ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﻭﻳﺼﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ ، ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺰﺍﻣﺎً ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﻔﺲ ﻓﺘﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺗﺘﻤﻨﻲ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻟﻠﺠﺮﺣﻲ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺣﺮﺻﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﻤﻬﻨﻴﺔ ﻭﻛﻔﺎﺀﺓ ﻭﺇﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻘﻄﺎﺕ .
* ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ *
ﻟﻘﺪ ﺗﺎﺑﻌﺘﻢ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019 ﻡ ﻣﺎ ﺟﺮﻱ ﻭﻳﺠﺮﻱ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻣﺎ ﻇﻬﺮ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺷﺮﻭﺥ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻋﺮﻳﻘﺔ ﻧﺒﻬﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ، ﻭﺣﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺗﻪ ﻭﻇﻠﺖ ﺗﻜﺮﺭ ﻭﺗﻀﻊ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﻭﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﺇﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﻌﻨﺎﺩ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ، ﺭﻏﻢ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﻞ ﺑﻌﺘﺬﺭ ﺫﻟﻚ ﻭﺇﺳﺘﺤﺎﻟﺘﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﻭﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﻭﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﻘﺮﺭﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺴﺐ ﻟﻪ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ، ﻭﺗﺤﻤﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻣﻴﻦ ، ﺗﺘﻮﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﺗﻤﺜﻴﻞ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﻋﻠﻦ ﺃﻧﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺇﻗﺘﻼﻉ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺤﻔﻆ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﻣﻦ.
ﻛﻤﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻵﺗﻲ :
ﺃﻭﻻً
.1 ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻳﺘﻮﻟﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻣﺪﺗﻬﺎ ﻋﺎﻣﻴﻦ .
.2 ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺪﺳﺘﻮﺭ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻟﺴﻨﺔ 2005 ﻡ .
.3 ﺇﻋﻼﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻟﻤﺪﺓ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﺴﺎﺀً ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً .
.4 ﻗﻔﻞ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺤﻴﻦ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﺁﺧﺮ .
.5 ﺣﻞ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﺏ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻭﺣﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻠﻒ ﻭﻛﻼﺀ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺑﺘﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ .
.6 ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ .
.7 ﺣﻞ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭﻣﺠﺎﻟﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺗﻜﻠﻴﻒ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﻭﻟﺠﺎﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺃﺩﺍﺀ ﻣﻬﺎﻣﻬﻢ .
.8 ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎً ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .
.9 ﺩﻋﻮﺓ ﺣﺎﻣﻠﻲ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟﻺﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﺤﻀﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺋﻪ .
.10 ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺇﻗﺼﺎﺀ ﺃﻭ ﺇﻋﺘﺪﺍﺀ ﺃﻭ ﺇﻧﺘﻘﺎﻡ ، ﺇﻭ ﺇﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺻﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻭﺍﻟﺸﺮﻑ .
.11 ﺍﻟﻔﺮﺽ ﺍﻟﺼﺎﺭﻡ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﻔﻠﺖ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺑﻜﻞ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ .
.12 ﺇﻋﻼﻥ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
.13 ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻮﺭﺍً .
.14 ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻟﻺﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺇﺟﺮﺍﺀ ﺇﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﺮﺓ ﻧﺰﻳﻬﺔ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﻭﺿﻊ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺩﺍﺋﻢ ﻟﻠﺒﻼﺩ .
ﺛﺎﻧﻴﺎً
.1 ﺍﻹﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﻭﺍﻹﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺑﻜﻞ ﻣﺴﻤﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
.2 ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ .
.3 ﺻﻮﻥ ﻭﻛﺮﺍﻣﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ .
.4 ﺍﻹﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ .
.5 ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻲ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺔ ، ﺗﺮﺍﻋﻲ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺌﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺧﺮﻱ .
ﺛﺎﻟﺜﺎً
ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ
.1 ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ .
.2 ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻭﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻹﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ .
.3 ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺑﻜﻞ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ .
ﺭﺍﺑﻌﺎً
* ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ *
ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺸﻜﻴﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺇﺫ ﻧﺘﺤﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻧﺤﺮﺹ ﻋﻠﻲ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻧﺮﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻭﻳﺘﺤﻤﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩﺓ ﺷﺮﺍﻛﺔً ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺃﻣﻦ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ .
ﻋﺎﺵ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺷﻌﺒﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ
ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.