البرهان يتفقد مستشفى الرباط ويوجّه بتطوير الخدمات الطبية الشرطية    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من يقف وراء الانتهاكات في سورية د.محمد رحال


السويد.17/09/2012
المجتمع الدولي والذي صمت لاكثر من عام ونصف على الانتهاكات الخطيرة للمجتمع السوري بكافة اصنافه والمتعلقة بحقوق الانسان بدأ في كشف فظائع اخطر مجرم في تاريخ البشرية ، المجرم بشار الضبع وعصابته وورائه النظام الايراني المجرم والذي اعترف رسميا وبكل صفاقة ان له مستشارين عسكريين في كل من لبنان وسورية ، وقد رأى الشعب السوري هدايا النظام الايراني المتمثلة ببراميل الديناميت والتي كتب عليها صنع في ايران ، ومع اللوبي الايراني يقف الدب الروسي المجرم وبكل صفاقة مع هذا النظام ومعه الجشع الصيني وثلة من الافاقين في امريكا اللاتينية يقودهم المدعي تشافيز والذي يستمد قوته من ترداد الشعارات ضد الامبريالية ، ونسي انه يقف مع اكثر واسوأ مجرم في تاريخ البشرية .
http://www.youtube.com/watch?v=8Misb_Q7_1c

هذا بالنسبة للانتهاكات التي يرتكبها النظام المجرم وهي انتهاكات سكت عنها العالم كله مظهرا قدرا كبيرا من التواطء والخذلان لهذا الشعب الاعزل ، ولكننا ايضا لن ننسى ان هناك انتهاكات فعلية من اطراف تدعي انها مع الثورة ومنها دولة مصر الشقيقة والتي تسمح للسفن الايرانية والمحملة بالسلاح والوقود بالعبور عبر قناة السويس ، ولولا تلك الشحنات لما استطاعت طائرات المجرم بشار الضبع من الطيران ، ولما وصلت دبابات ذلك المجرم الى انحاء سورية المتفرقة ، ويجري هذا كله امام عيون محمد مرسي ، ومكتب الارشاد الاخواني ، والقائم مقام رئيس حزب العدالة في مصر رضيع التشيع عصام العريان والذي يحمل لسادة ايران المجرمين كل الود، ومشروع مرسي القذر في لجنة رباعية تتمثل فيه وفي اردوغان ونجاد وغابت عنه السعودية والتي على الاقل احترمت نفسها ، واضح للعيان انه نفسه هو المشروع الامريكي لجلب اردوغان الى امبراطورية الشرق الاوسط الاردوغانية وهو مشروع سمعته باذني من مسؤولين اوروبين غفل عنه تيوس الخليج ويقوده الاخوان ليحكمنا يهود الدونمة من جديد ، وهو مشروع نرميه في وجه مرسي واردوغان ونرفضه .
ومن جانب اخر فان النائب اللبناني عقاب صقر والذي يقيم في تركيا ويتولى ايصال مايسمى بالتمويل المقنن والذي يكفي فقط لاماتة الثورة بالموت البطيء ، هذاالتمويل لبعض الفصائل المقاتلة على حساب فصائل اخرى وفقا لمزاجه من اجل التحكم بمسار الثورة السورية وتفتيتها وتحويلها الى مجرد كتائب تصارع العالم وبعيدة عن المد الشعبي ، بل وان غالبية الانتهاكات التي يقال انها ارتكبت من بعض تلك الفصائل الممولة من الوسيط عقاب صقر، فانها انتهاكات من المفروض ان يحاسب عليها عقاب صقر نفسه المسؤول عن التخطيط للعمليات والتي لايهمه منها الا التصوير ، ومعه القيادة التركية التي سمحت له وحده ولبعض قيادات الاخوان ان يستجلب السلاح والمال ليوزعه على مجموعات محددة تنال رضا بعض دول الخليج وتنال رضا القيادة التركية وذلك من اجل تثبيت مايسمى المرحلة القادمة لما بعد سورية ، واني مستعد شخصيا للمثول امام المحاكم الدولية للشهادة امامها واثبات تلك الجرائم المنسوبة للنظام المجرم وايران ومعها مسخها حسن اللات الذي ينبح اليوم متاجرا بالدفاع عن الرسول ونسي هذا المجرم الخسيس ان جنوده وجنود بشار وايران بالوا على القران نفسه في مساجد سورية ، كما واني مستعد للشهادة على جرائم ارتكبتها الكتائب التي يمولها عقاب صقر ويفرض عليها سياسات لاعلاقة لها بقدسية الثورة السورية ومبادئها وهدفها توريط الثورة السورية من اجل ايقافها ، ومع عقاب صقر الدول والشخصيات التي تمده بالمساعدة ليس من اجل تحرير سورية وانما لفرض كتائب مسلحة من اجل تحويل سورية الى افغانستان اخرى ، حيث عمل عقاب صقر بفضل التعليمات الاتية اليه الى انشاء صحوات جديدة ساهم قسم منها في بيع السلاح وبعلم ومعرفة من عقاب صقر ،والى كل من يدفع لهم دون اي رادع اخلاقي ، بل وكان قسم من هذا السلاح، سلاح ينفجر باصحابه ، وحشوات صاروخية فاسدة ليقتل اصحابها ، ولقد حذرت عقاب صقر رسميا من هذا التصرف فكان رده سلبيا جدا ولم يحفل حتى بالاحتجاج وقال وبكل وقاحة: اصلح انت الثورة ان استطعت ، بل وان بعض افضل القوات التي يعتمد عليها عقاب صقر ويمولها ،قادة لاعلاقة لهم بالحس الوطني فمنهم الراعي واللص وقاطع الطريق مما ادى الى تراجع الثورة وشرذمتها وفصلها عن طبقتها الشعبية والقيادات المثقفة بفضل عبقريته الفذة والتي يسيطر عليها الفكر الطائفي الاقتتالي في لبنان ، وبالحقيقة فان المخطط المتقن من عقاب صقر وورائه دول خليجية تدعمه بالمال والسلاح والاعلام وتحرم الشرفاء من مجرد الظهور الاعلامي لاننا لانمثل مخططات التآمر ولانريد الا نصرة الثورة والاطاحة بالديكتاتور ونظامه المجرم ،وان خطواته تدل وبشكل واضح على انه يعمل من اجل المحاولة لافشال الثورة وتحويلها من ثورة شعبية عارمة ومتماسكة الى مجرد كتائب مسلحة ساهم الاعلام العربي في تضخيمها عبر بث لقطات توحيد الكتائب من اجل ابراز شخصيات اعلامية هلامية ومنحها هالة المقاتلين وهم مجرد طامحين يتاجرون بكل شيء بما فيه الوطن والشعب والسلاح ، وغير مبالين ابدا بالقصف الذي اكل المدن السورية، وفي معظمها كتائب وهمية تستعير البستها وسلاحها من هنا وهناك لاستجلاب التبرعات على حساب المقاتلين الشرفاء والذين ليس لهم الا الله ودمائهم الزكية، والذي يراجع اشرطة الانشقاقات والكتائب سيجد عددها يتجاوز عدد ابناء سورية لمرات متعددة، فاين افعالها ياعقاب صقر واين وجودها ياقناة الجزيرة .
وعلى راس المتهمين ايضا فان ابرزهم رياض الاسعد الهارب في الخيام والذي اتهم كل من يخرج عن سلطته وامرته من الكتائب الحرة في الداخل انه مارق ولايعترف به ، ولقد ساهمت المعارضة التي صنعتها تركية وقناة الجزيرة في تضخيم ظاهرة رياض الاسعد من اجل سرقة الثورة من ابنائها بدعوى ان رياض الاسعد يمثل الشرعية للمقاتلين على الارض ، ناسين ان الثوار هم الشرعية الحقيقية والفعلية وليس اؤلئك المختبئين بالخيام ، وتولى رياض الاسعد توريط الكتائب المسلحة في مهاجمة المدن والقرى والتحصن فيها مع معرفة ان الثوار لايستطيعون ابدا التحصن فيها ،وبالرغم من نصائحنا له بالكف عن التخطيط العشوائي، وبالتالي فانه جر تلك الكتائب والمدن والقرى ومعه المجالس العسكرية الوهمية والتي ليست سوى رتب خلبية في المخيمات تقود عمليات وهمية وتسرق ماتقوم به الثورة على الارض وتتبناها ، فقد جر تلك المدن والقرى الى حروب غير متكافئة جلبت الدمار لها ، وصور الاعلام العربي وعلى رأسه قناة الجزيرة تلك الهجمات على انها عمليات تحرير انتهت كلها الى انسحاب تكتيكي من رياض الاسعد ، والى دمار كامل لتلك المدن والقرى وتشريد اهلها ، وللاسف وقفت شخصيات من المعارضة وبكل قوة مع هذه القيادة الفاشلة في معسكرات اللجوء والتي حاولت سرقة الثورة ، وكان على رأسها المفلس الوطني المعارض ، وقيادات الاخوان المفلسة والتي تامل ان تسرق الثورة من ابنائها اسوة بلصوص الاخوان في مصر ، ولهذا فان تلك القيادات المعارضة تتحمل حظها من جريمة الترويج لشخصيات حمقاء من اجل ركوب الثورة وسرقتها ، ومعها تتحمل جريمة ضياع عام كامل للترويج ان ثورتنا سلمية ومحاربتهم لنا نحن دعاة التسلح لحماية الاعراض وتخوينهم لنا واتهامنا بكل الموبقات وبلا خجل لان دينهم الباطني يسمح لهم بارتكاب كل الموبفات تجاه من لاينتسب الى بيعتهم ، وعندما حمل الشعب السلاح فانهم وبلا خجل ركبوا موجة التسليح بعد ان كانوا من الد اعداء التسلح وهدفهم سرقة الصورة وجمع المال لحساب جيوبهم ، ولقد تفننوا بتنوع الكتائب واسمائها فصنعوا كتائب شملت كل الاسماء والصفات وكلها كتائب وهمية هدفها سرقة الدعم الشعبي العربي والاسلامي .
لقد ظل رياض الاسعد ومصطفى الشيخ والمفلس الوطني وقيادات الاخوان يدعون طوال الوقت ان الكتائب موحدة تحت قيادتهم ، وكانت ابواق الاعلام العربية الكاذبة ايضا طوال الوقت تنسب كل الاعمال القتالية للجيس الحر وقائده المفدى في الخيام ، ولقد كانت قناة الجزيرة طوال الوقت تنسب كل الاعمال للجيش الحر دون مراعاة للاخلاق او حرفية العمل او قدسية الثورة ، وبقي بسام جعارة طوال ظهوره يكذب على الاعلام عن وحدة القوات التي يحركها من سريره في لندن ، وكذلك العرعور والمالح اساتذة اغصان الزيتون ، ولكن ماان بدأ المجتمع الدولي بمجرد الحديث عن الانتهاكات حتى تخلى الجميع عن ادعائه بالقيادة وانكشف الغطاء عن كذب الجميع عقب هزة واحدة ، وبل وان هيثم المالح والذي ساهمت الثورة باخراجه من قفص السجن متاجرا باسمها ويركب ظهرها مقاتلا من اجل كرسي الرئاسة وكانه خصص له فقد انبرى للقول ان الثورة شعبية وان الكتائب متفرقة لاعلاقة لها بالجيش الحر وهو الذي ذهب الى السعودية وادعى انه يقود تلك الكتائب... فكيف سنصدق هذه المعارضة في الخارج والتي هي اسوأ من الضبع بشار الاسد ... وهي معارضة تفضح نفسها وعليها ان تخجل وتستقيل وتترك الثوار في الداخل ليختاروا قيادتهم فقد تعبوا من سرقات المعارضين وكذبهم ونفافقهم وبحثهم عن المناصب وتوزيعها قبل سقوط الطاغية مما ادى الى تسييس الثورة وشرذمتها من قبل اطراف متناحرة متحامرة ، وافقدها بريق الايام الاولى عندما كان الشعب السوري يخرج بهتاف واحد هدفه اسقاط النظام ، اما وقد جاع الثوار فان هذه المعارضات القذرة في الخارج فانها وقد امتلكت المال والاعلام العربي فلم تدع لدراهم الثورة طريقا الا عبر رفع رايات لاعلاقة لها بالثورة ومنحتنا لقب ان لدينا افضل ثورة في العالم واسوأ معارضة في التاريخ ومع ذلك فان تجار الدماء من قادة المعارضة اكتسبوا وجوها من شمع لاتتاثر ابدا بالنقد او التوبيخ حالهم حال من يؤجر عرضه ويبيع شرفه وللاسف فان غالبهم يتاجر بالاسلام والاسلام منهم براء ولو كانوا مؤمنين حقا لامتدت ايديهم الى ذهب نسائهم والذي جمعوه باسم الثورة ليرسل الى المقاتلين بدلا من ارسال ابنائهم في دورات الى الدول الاوروبية لتلقي دورات في القيادة بينما ابنائنا يتسابقون الى الموت في سبيل الحرية ،وتبنى بيوتهم في الوقت الذي حرقت فيه بيوتنا ، والويل كل الويل لنا ان انتقدناهم فان مجارير العالم تنفتح في الوجوه على اننا نشق الصف الوطني ،الا تبا لهذا الصف الوطني الذي انتم سادته وسدنته يالصوص الثورات وتجار الدماء .
ان كتيبة الفاروق والتي روجت لها قناة الجزيرة فقط لانها تابعة للاخوان واستثنت عشرات الكتائب ، كانت تتلقى السلاح من عقاب صقر وكانت تبيعه للمقاتلين وباسعار بلغت الف دولار لحشوة الار بي جيه ، ولقد حضرت احدى المزايدات لبيع دوشكا متطورة وقذائف ار بي جيه ، ولقد اعلم عقاب صقر بذلك ولكنه ولانه شريكا في تقاسم المال فانه استمر في تزويد تلك الكتيبة والتي تلقت دعما اعلاميا لامحدودا من قناة الجزيرة ، اي من قطر لان قناة الجزيرة لاتغرد منفردة ، وفي احدى مداخلاتي مع المسؤول المالي في كتائب الفارق ، فانه اعترف ان لديهم الفي حشوة صاروخية في الوقت الذي اقسم فيه بقية الثوار انهم لايملكون قذيفة واحدة ، وكانت كتيبة الفاروق قد اعلنت هدنة قتالية تاركة بقية الثوار يقاتلون متوسلين شراء القذائف باعلى الاثمان ، وحينها اقسمت لهذا المسؤول المالي باني لو كنت في حمص لامرت بحرق كتائب الفاروق والتي تبيع السلاح وتحصل على السبق الاعلامي بسبب تواطيء الاعلام العربي معها ومع الاخوان الذين ارتضوا لامفسهم سرقة دماء الشهداء وبكل نذالة باعتبارهم الشعب المختار من الله لحمل رسالته ، واصحاب الرسالة المؤيدة من امريكا ؟؟؟؟؟؟....اقول هذا وانا مستعد للمساءلة والشهادة امام الله والتاريخ ...فالعمر قصير والشهادة للتاريخ فرض عين وواجب شرعي ... نعم لقد استورد الاخوان وعقاب صقر السلاح وباعه عملائهم وكدسوا الباقي وتركوا بشار المجرم يقتل ويسلخ جلود ابناء شعبنا ... فاين سيهرب هؤلاء من الله ؟؟؟؟؟
ان دول الخليج والتي لم يصل من اموالها شيء للثورة السورية والتي لم نسمع الا جعجعتها تساهم في ذلك الاجرام وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وقطر واللتان تمولان عقاب صقر عبر اجهزة مخابراتها ومعارضات اخرى لاعلاقة لها بالثورة ، وهذا التمويل يشمل الدعايات الاعلامية وتلميع لصوص الثورة في خارج سورية ، ولو كانت تساعد الثورة السورية لما تركت طفلا يتحكم بالثورة السورية بعد التآمر على قطع روافد الدعم وحصره فقط في ثلة محدودة من الانتهازيين ، وكان يكفيهم ان يعرفوا مدى الفشل الذريع لعقاب صقر ومن معه بعد عام ونصف من الفشل ولكنه المخطط الرهيب لافشال الثورة، اننا اعتدنا على التأمر بدلا من العون ، فالعون ليس من شيمتهم بلا ثمن وهم الذين اعتادوا على تصوير المساعدات الى جانب اصحابها لانها لاتمنح لوجه الله، لقد تورط خادم الحرمين منذ اكثر من عام وثارت نخوته ، ولكن تلك النخوة مالبثت ان همدت وبردت بعد زيارة مفاجئة لعبد الله غول اقنعه بعدها بالوقوف سرا الى جانب النظام المجرم لبشار الضبع ، وبالواقع لم تثر بعدها ابدا نخوته وكذلك سائر بلدان الخليج لان حبوب الفياغرا تثير الشهوة وتقتل النخوة وما نرجوه من خادم الحرمين ومن معه ان يعيد النظر في سياسة المملكة تجاه الثورة السورية فنحن لانقتنع ابدا بهذا الدور الهزيل للمملكة ومساعدات المملكة لاتتناسب ابدا مع حجم الثورة السورية . http://www.youtube.com/watch?v=dFRGiSYgoMc&feature=youtube_gdata_player
وان امارة قطر والتي حظرت التظاهرات المؤيدة للثورة والتي تدعي وقوفها الى جانب الثورة السورية بفضل التقارير اليومية نسيت انها نفس الدولة التي استقدمت اموالا للنظام بقيمة اثنتي عشر مليار دولار ، ومنحت وبكل وقاحة شركات النظام عقود معمارية لاكثر من مائتي عقد منها قصور اميرية ، وضحكت على الثورة السورية بمراسليها وبالمجلس الوطني الذي صنعته قطر نفسها وروجت له ، ثم تولت ارسال قضيتنا الى الامم المتحدة لكي تنضم الى قضية فلسطين ، وهي خدمة يحتسبها النظام السوري لقطر ، وان امير قطر لو كان صادقا لرأينا اثار نعمته على الثورة السورية ، ولكنه مع رئيس وزرائه متآمر حتى النخاع ، ويضحك علينا ببعض المراسلين لكي يدس لنا السم في العسل مستغلا طيبة ابناء شعبنا المجاهد ،ان الثورة السورية ومشرديها لم تتلقى من امير قطر ووزيره الا دموع التماسيح والشخصيات التي جلبها لنا عبر قناته الشريرة مع نصائح الافاق عزمي بشارة ودعوات الشيخ القرضاوي .
ان الدعوات المتتالية لتشكيل حكومة انتقالية مما يسمى المعارضة في الخارج انما هي دعوات من مجموعات من الانتهازيين وان عليهم لو كانوا صادقين ان يتوجهوا للمناطق المحررة في الداخل ليقودوا الحراك الثوري الشعبي هذا ان كانوا صادقين او كانوا رجالا بالفعل ، وما يسمى بمجلس الامناء فانه يحتاج الى انتخابات فعلية امينة في الداخل تفرز الامناء الفعليين والا فاننا نعتبر مجلس الامناء مجلسا للكذب وسرقة الثورة كمثيله المفلس الوطني وشخصيات مجلس الامناء هي شخصيات انتهازية لاتمثل الثورة واستضافتهم ودعمهم من بعض الدول هو استهتار بالثورة السورية ، واستضافة المجرم ابن المجرم مناف طلاس هو تسويق باطل، وادعائه انه كان مع الثوار منذ بداية الثورة هو كذب لايليق بوسائل الاعلام ان تروجه لانه مطلوب من الثورة لاشتراكه في مذابح درعا ودوما وحمص وغيرها ، وانه كان قوة ضاربة بيد المجرم بشار الضبع، وان الثورة في الداخل ىينقصها الاعداد المتزايدة من المتسلقين ولو كان في وجههم بقية حياء لشكل هؤلاء مجالس لدعم الثورة وليس لركوبها.
http://www.youtube.com/watch?v=RqqUceUqYTY&sns=em
ان الثورة في سورية لم تستفد اي شيء من ثورات الربيع العربي ، وان ثورات الربيع الربيع اصبحت بثورات لتصحيح مسار هذه الثورات بسبب سيطرة حكومات لاعلاقة لها ابدا بالحراك الثوري العربي ، ولان هذه الحكومات جاءت لتنفذ مخططا اردوغانيا لايتناسب ابدا مع هدف الثورات العربية ، والثورة في تونس لم تقدم للثورات الربيع العربي الا طقم اسنان جديد للغنوشي وصهره الذي حل مكان الماطري صهر زين العابدين والذي تبين انه لايعرف ماهي عاصمى تركيا ولا يعرف طول البحر التونسي ولايملك من مواهب سوى انه صهر الحزب والغنوشي باشا ، وكذلك الثورة الليبية والتي ساهمت في دعم المفلس الوطني الممثل الرسمي لاردوغان ، اما ثورة مصر فقد حولت مصر الى العوبة بيد اردوغان وايران ، ولهذا فان ثورة بديلة لتصحيح مسار الثورات العربية اصبح حلا واجبا وضروريا قبل ان تحارب قواعد الثورة الاصلية ويصفى شبابها تحت دعاوى محاربة الارهاب كما فعل اسلافهم.
ان ترك الشعب السوري يضرب ويقصف دون رحمة من انظمة متعددة هو من الجرائم الكبرى واننا لن ننسى التامر الواضح من دول الخليج على شعبنا ، واننا نرفض دموع التماسيح التي تنهمر من عيونهم وان حكام الخليج والمشاريع الاردوغانية لن تمر على شعبنا الصامد ولن ننسى تامر تلك الحكومات وخاصة انها رمت القضية السورية في بحر التدويل عبر وزراء الخليج تاركين الشعب السوري اعزلا ، وان ملايين المشردين في سورية والشهداء والجرحى والمقطعة ايديهم وارجلهم تلعن انظمة الخليج والتي عبدت المال دون الله واستمدت قوتها من عبادة المال والجنس وتجارة المخدرات ونخرت عظامهم حبوب الفياغرا وكأن الشعب السوري من كوكب اخر ، واننا نبشرهم بان الثورة السورية ستنتصر وان الربيع العربي سيمر على كل تلك الدول لتكنسهم جميعا جزاءا لهم على نذالتهم ووضاعتهم وبخلهم مع الثورة السورية ، وانني ومع اقتناعي من ان بشار الضبع هو من اكثر قادة العالم اجراما ، ولكن حكام الخليج اثبتوا للعالم اجمع انهم اكثر شعوب العالم خسة ونذالة ، واذا كانت مساعداتهم العسكرية لاتستطيع الوصول الى ثوار سوريا لحماية اعراضها فاين هي مساعداتهم الانسانية لهذا الشعب في الداخل ، واين نخوتكم ورجولتكم وشهامتكم ياملوك وشيوخ وامراء الخليج ، ولقد كان في نيتنا التوجه الى طهران لاسقاط حكم الملالي بعد اسقاط الضبع المتوحش ،ولكن الواجب الانساني يجبرنا على التوجه مستقبلا الى مخادعهم لانهم خبث هذه الامة وعيبها ، واننا كثوار في سورية مقتنعون انهم الساعد الايمن لاستمرار نظام بشار الضبع حتى الان ، وهذا الانذار لايشمل ابدا غالب ابناء الخليج والذين تتقطع قلوبهم حزنا علينا ، والنصر لثورة الشعب في سورية والعار كل العار لمن خذلهم.
السويد
[email protected]
0046707351863


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.