أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ثالثة الأثافي عصف ذهني من الواقع: أما قبل سقوط الانتباهة.. ف زفرات حرى آخر الليل!! هل هنالك أفق آخر؟ أم هنالك إستفهامات؟؟

(سقوط المخلوع محمد مرسي والإسلام السياسي "جنن" الجماعة في الإقليم العربي!! ما زالوا صرعى صدمة سقوط "المركز" ويتخبطون بهستيرية كمن به مس من الشيطان. سقوط الإرشاد بالمقطم في القاهرة لا يعادله إلا سقوط الإيباك في نيويورك!! الجماعة تدافع بشراسة عن مملكتها الماسونية التي تهاوت عبر قلب الحقائق والأكاذيب.. ولم لا وهم يعتبرون أنفسهم "دولة عالمية"، خفية، على طريقة بني صهيون، ولها رئيس يسمى إبراهيم منير ومقره لندن (التي صنعت الجماعة!) ولا يقل المال الذي يدور في فلك "دولتهم العالمية" عن ثلاثين مليار دولارا!! الوطن؟ لا يهم الوطن الجغرافي والنشيد والعلم الذي داسوه بالأقدام في رابعة العدوية. كالصهيونية التي لا وطن لها!! دولة الإخوان "فكرة" مقرها موجات الأثير. أينما كنت وتؤمن بمكتب الإرشاد عبر الطاعة العمياء وإلغاء العقل، فأنت "مواطن" لهذه الدولة الأثيرية.. سيان إن كنت توكل كرمان في اليمن أو الصادق الرزيقي في السودان).
الحال الآن .. الكاذب الرزيقي يجزم أن "الإعلام المصري يصعد إلى الهاوية"!! وبغض النظر عن هذا التعبير الركيك الذي قد يعتبره اللغويون من "العِنة" والعقم اللغوي.. لأنه لا يمكن أن يكون جنس الصعود هو نفسه الهبوط!! فكيف يمكنك أن تكون صاعدا وهابطا في نفس الوقت؟ هذا الإفلاس اللغوي لا يقابله إلا إفلاس مضمون مقاله الذي حشاه بالأكاذيب وقلب الحقائق والمغالطات، ولا يبرر لنفسه هذا السقوط الأخلاقي إلا إفلاس الإسلام السياسي – وبالتحديد إفلاس الإخوان الخونة الذين يبيعون أوطانهم في مصر أو في السودان أو في أي مكان. وفي السودان سبقهم حسن الترابي الذي باع جنوب السودان – وفي مصر رغب "إخوانه" أن بيعوا سيناء وقناة السويس.
يقول "المرتزق" أن المصريين "يشيطنون" الإخوان المسلمين – وكأننا لسنا على كوكب الأرض. وماذا عن شيطان القرضاوي الذي شيطن حزب الله؟ من يشيطن من؟ وماذا عن كتاب "سر المعبد" - الإسرار الخفية للإخوان المسلمين.. وهو من تأليف أحد أبناء التنظيم "الشيطاني" الدكتور ثروت الخرباوي الذي تحرر وتبرأ منهم؟ أو ماذا عن قضية الباحث فرج غانم في محكمة جنوب القاهرة التي تدور في صمت منذ عام 2008م، وقد أثبت الباحث بألف مستند أن حسن البنا مغربي يهودي وليس مصريا مسلما، وهو من عائلة يهودية مغربية هاجرت إلى مصر وتقنعت بالإسلام، ويؤمن رب العائلة (ولقبه الساعاتي – وهي مهنة اليهود) بالصهيونية والماسونية mason ويسمى ابنه حسن ب "البنا" (البنا = mason). بل أثبت الباحث فرج غانم أن حسن البنا يسخر من القرآن الكريم في رسائله العشرين "الدعوة والداعية" (لم تكن الداعية سوى امرأة إيطالية نشطة في الدعوة الماسونية الدولية)، ورسائله تقتدي أثر رسائل بوليس (شاول) في الأناجيل الأربعة!!
حسن الماسوني!! أرضعه والده الماسونية مبكرا، ما وصل عمره الثانية والعشرين عام 1928م حتى صار تحت رعاية سفارة التاج البريطاني وعطفها، تبذل له الأموال والسيارات الخ!! ثم تلففه بالرضاعة آل سعود!! ودون إطالة، ذهب المحامي الشاب المتحمس سيف الإسلام حسن البنا إلى دار الوثائق البريطانية ووضع هناك جواز سفره على إنه ابن حسن البنا لكي يطلع على ملف والده – كان الجواب البريطاني الرفض!! ملف حسن البنا في دار الوثائق البريطانية ممنوع فتحه للأبد وأعتبره التاج أحد ملفات الأمن القومي البريطاني!!
ليس غريبا أن يرفع التنظيم الدولي في اجتماعه الأخير في إسطنبول راية النفير القصوى وإشعالها حربا دموية في سينا ومصر وحربا أخرى إعلامية دولية لتشويه ثورة 30 يونيو. وبما أن روح الجماعة تتنفس الأثير، ضبطت جميع المخلوقات الأثيرية على الكرة الأرضية موجتها بتردد واحد في اليمن، والسودان وتونس، والأردن، وقطر.. مثل الراديو الواحد، على أنه "انقلاب على الشرعية الانتخابية"!!
حتى ولو اعتقدنا أن إخوان الماسون يؤمنون بالديمقراطية وبالشرعية الانتخابية كما يزعمون وليس بروح الماسون القابضة وشرعة آل كابوني الإرهابية، فهنالك مشكلة أخرى!! باراك أوباما الذي صعد إخوانه في مصر يرغبها ديمقراطية لمرة واحدة.. يُصَعِّد بها للحكم إخوانه في البلاد العربية ثم لا ديمقراطية، ولا يحزنون!! هكذا تثبت التجربة في السودان، ومصر وتونس الخ
خان، يخون، إخوان.. يفضلون حكم الأقلية الصفوة المتمكنة المتمثل في حكم "أهل الحل والعقد" لأنه يتواءم مع أسلوب تحكم المحفل الماسوني!!
ولنسأل الكاذب الرزيقي، لماذا يصمتون على أن المخلوع مرسي جرح روح الدستور وعمل فعلا على تهديم مؤسسات الدولة المصرية القائمة عبر سياسة "التمكين" التي طبقها الترابي في السودان بنجاح؟ لقد ارتكب الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في أغسطس عام 1974م جريمة متناهية الصغر وتم عزله impeachment في موضوع صغير هو تجسس مدير حملته الانتخابية على خصومه، ولآن نيكسون بعدها علم وصمت، جرح الدستور وأستحق العزل!!
قارن عزل نيكسون بأفعال المخلوع مرسي الذي حررته فرقة كاملة إرهابية مسلحة من ضمنها مقاتلين من حماس من سجن وادي النطرون على طريقة "رامبو" الأمريكي!! وقتل في عملية التحرير جنود وسجناء الخ. تأمل تعديه على سلطة القضاء المصري والعمل على تهديمها. تأمل احتقاره لقوات المسلحة ورفده للمشير طنطاوي وعنان بأسلوب مسيء. تأمل إهانته المتعمدة لمشيخة الأزهر أثناء خطابه الأول بجامعة القاهرة حين وضع شيخ الأزهر في الصفوف الخلفية. فخرج أحمد الطيب غاضبا وقاطع كل مناسبات المخلوع مرسي!! تأمل إن المخلوع مرسي عفا عن إرهابيين قتلة خطرين عفوا رئاسيا لا يجوز الإفراج عنهم من السجون - الآن يقاتلون الجيش المصري في سيناء!! تأمل إنه يعطي غطاءا رئاسيا وحماية لقتلة 17 جنديا مصريا في سيناء على يد حماس في العام الماضي – ويعطل ويشل يد الجيش لملاحقة القتلة الإرهابيين بعذر لحقن دماء القاتلين والمقتولين" كما قال المخلوع مرسي!! في عامه الأول من الحكم تم قتل العشرات من المتظاهرين السلميين، وسجن 4600 مصري، وتم تعذيب 2000 منهم تعذيبا وحشيا من ضمنه الاغتصاب الجنسي في السجون!! تأمل أن يضع عزت الشاطر أجهزة تصنت بالغة الدقة والتكنولوجيا داخل مكاتب جهاز الأمن الوطني ويزرع فيه رجاله لصالح الإرشاد؟ تأمل تصفيتهم للإعلاميين وملاحقتهم والاعتداء عليهم وسجنهم. تأمل إنه يضع نائبا عاما "ملاكي" يحرك لهم التهم لمن يشاء ضد من يشاءون. تأمله يُصدر قرارا رئاسيا ليحصر كل السلطات الثلاثة في يده. تأمل محاولته التهرب من القسم الدستوري لأنه يعرف أنه سيخونه. إذن بالمجموع لا شرعية دستورية للمخلوع مرسي الذي جرح الدستور المصري، وأترك جانبا سحب 35 مليون مصريا "بيعتهم" له!!
ولنا في تاريخ المسلمين مثل!! المخلوع مرسي أصر على أن يتمسك "بقميص خلعه الله عليه" كما أصر عثمان بن عفان!! عمل عثمان بوصية أبي سفيان بن حرب، وقد دخل عليه الأخير يوم مبايعة بن عوف له وهم يحتفلون بالنصر، وكان وقتها أبو سفيان شيخا ضريرا، قال: هل يوجد غيركم يا بني أمية؟ قالوا: لا، قال: والله الذي يحلف به أبو سفيان لا جنة ولا نار، خذوها يا بني أمية وتلقفوها مثل الكرة... وكان يقصد الخلافة!! بل المضحك أنهم فيما بعد وضعوا قولة عثمان "لا أخلع قميصا خلعه الله لي" على لسان الرسول صلى الله عليه وآله!! وأصبح قميص عثمان يضرب به المثل في عالم السياسة، وأولهم معاوية الذي قاتل لنفسه من أجل قميص عثمان!!
فكيف إذن يخلع مكتب الإرشاد قميصا خلعه الله عليه، وكيف يخذلهم الله وجبريل ينزل في رابعة العدوية، ونبينا محمد يصلي خلف محمد بديع، وهم يرفعون راية الله أكبر، والإسلام هو الحل؟ زين لهم الشيطان سحب الشعب المصري بيعته للمخلوع مرسي على أنه ابتلاء.. كما يقول الترابي في لصوصه في السودان. إذن لا مانع أن يذبحوا الشعب المصري باسم الله، ولقد جلبوا السلاح من ليبيا وخزنوه استعدادا للدفاع عن دولتهم الجديدة على أنقاض الدولة القائمة التي احتلوها في غفلة من الشعب المصري، وخططوا أن يحكموا مصر للأبد!! الرزيقي يكذب حين يقول أن الجيش المصري يذبح الشعب المصري ويذبح أتباع المعزول!! بينما الصحيح أن الإرشاد وأتباع المعزول هم الذين يذبحون الجيش المصري والشعب المصري!! الرزيقي بوق صغير!! وعموما، علمهم البنا الماسوني أن الكذب لصالح التنظيم هو دعم للإسلام.
نعم، السودان ضالع في مؤامرات التنظيم الدولي!! وهل يُخفى القمر؟ النظام الليبي سقط أولا بالسلاح القطري والإماراتي، وطلب بغل قطر من عمر البشير أن يدعي "هذا الشرف" للتضليل حتى تستمر روح المؤامرة.. فصرح به البشير مفتخرا في كسلا. السودان ضالع في المؤامرة على سورية – الخرطوم مليئة بالسوريين اللاجئين – قطعا هؤلاء السوريون الذين استقروا في السودان ليسوا من الغوغاء والبلطجية وشذاذ الآفاق، بل اسر المنخرطين الناشطين في التنظيم الإخواني والدولي!! وربما يحملون الملايين من الدولارات قد يصبونها استثماريا في "مطاعم وفنادق فاخرة في الخرطوم!! وحين يصرح مناوي أن طيارين ليبيين يقودون طائرات حربية تقصفهم في كرشولا، نفهم المزيد!! أما حين "يسكن" حسن الترابي في دولة قطر، يتحول الشك إلى يقين.
بلا طائل يدافع الرزيقي عن حكومة السودان!! يخلط الرزيقي شعب السودان بحكومة السودان عن عمد!! شعب السودان لا في العير ولا في النفير – المسئول الأول والأخير دولة الترابي المعزولة شعبيا وإقليما!! حوَّل الرزيقي القضية الإقليمية إلى قضية "حب وكره" على طريقة غنج النساء ودلالهم؛ ومن ينسى تلك العبارة التي قالها الإعرابي لعمر بن الخطاب: "لا يبحث عن الحب إلا النساء"؟! لقد قال عمر للإعرابي والله إني لأحبك!! فسمع ما لا يسره، وكذلك الرزيقي!! فأزمة حماس إذن طبقا لطريقة تفكير الرزيقي هي أزمة نسائية!! الشيخة موزة ربما لا تطيق رجلها البغل، وربما تعشق ذلك الوسيم المسمسم الفلسطيني خالد مشعل، لذا سكن أيضا كالترابي والقرضاوي في قصر المشيخة، مع الفارق طبعا!! فقدم مشعل منظمة حماس مثل سالومي قربانا على حجر معبد سليمان!! وكم من السوريين احترقوا كالفراشات على عتبة عشق تلك الفتاة الدمشقية التي تغزل شعرها بزهور الياسمين .. أين رياض الأسعد الذي قطعت رجله من أجل خمس ملايين دولار؟ وأين ذهب الغليون الذي أحترق، ويقال إنه أحترق ذاتيا؟ وأين اختبأ مقرئ المسجد معاذ الخطيب الذي يبغض النساء والمتهم باغتصاب الصبيان أثناء تعليمهم القرآن؟ وأين ال "هيتو" الذي انتحر على الطريقة اليابانية؟ ولم يتبقى لهم سوى "الجربا" الذي يطليه بندر بن سلطان بالقار الأسود لأنه مصاب بالجرب مثل البعير!! أو أسأل أين خبأ السلطان التركي الجديد عباءته وعصاه العثمانية مع أول هدير ميدان "تقسيم"؟ لقد ابتلعته تلك الشقوق البركانية التي ضربت الشعب التركي، الشق الكردي والعلوي، والأخير حجمه 20 مليون علوي يجاور الحدود السورية!! لقد أكل السلطان أردوغان عباءته وعصاه.. وانتحر على مشارف مدينة حلب!! لم يستطع الوصول إلى مشارف دمشق العصية.
نطمئن الرزيقي أن عصابة الإرشاد لن تستطيع الحصول على خروج آمن، كما رغبت كاترين أشتون، وكاميرون، وفابيوس، وأوباما، وفستر فيلا، وقرد الأمم المتحدة كي مون!! النائب العام بالمرصاد لمجرمي الإرشاد لأنهم جميعهم ملاحقين قانونيا!! ولأن كل الحدود المصرية مغلقة ومراقبة.. لن يتسنى لهم الخروج للخارج. دول الخليج أغلقت أبوابها في وجههم!! وحتى أنفاق حماس مع سيناء دمرها السيسي أو أن الشريط الحدودي بطوله مع غزة مراقب مراقبة دقيقة!! وشريط قناة السويس مراقب!! ومعبر مساعد والسلوم مغلقان ومراقبان مراقبة شديدة بعد أن كسر الإخوان المسلمين أحد السجون الليبية وهروب 1000 إخواني وسلفي إرهابي!! أما الأردن فالملك عبد الله الثاني وضع الإسلاميين في حصار شديد!! ربما هرب محمود عزت لغزة!! منطقيا لم يتبقى لمحمد بديع والعريان والبلتاجي (البلطجي) وبقية الحرامية ومجرمي رابعة العدوية سوى حدود السودان!! حتى الحدود السودانية مع مصر مراقبة من الجانب المصري.. ونطمئن الرزيقي أن مجرمي الإرشاد لن يصلوا حدود السودان قط وسيتم القبض عليهم جميعا!! إذن لا خوف كأن تحدث أزمة سياسية أو إعلامية ما بين شعبي مصر والسودان، فالصحف والقنوات المصرية لا تهاجم الشعب السوداني، بل تهاجم دولة الترابي القائمة التي تعمل تحت مظلة قطر والإرشاد الدولي!! وربما الآن أصبحت مصر المقر الأفضل لقناة للمعارضة السودانية. وهذه متوقعة.. وربما تنقلب هضربات الرزيقي إلى حقيقة. ولن ينفعه الغناء لنهر النيل أو إهداء القرابين له، فالقادم أكبر مما يتخيله عقل الرزيقي الصغير، إنه الطوفان، وسيبكي كثيرا بدلا من ضحكته البلهاء!!
ففي عام 1992م ضبطت مباحث أمن الدولة المصرية في إحدى شركات خيرت الشاطر دراسة للترابي تشرح لهم كيفية تطبيق التمكين، فمُنِع الترابي من دخول مصر منذ 1992م وحتى سقوط مبارك. وكل من يفهم في علوم التكتيك والإستراتيجية والخدع السياسية، يفهم أن عمر البشير كان ينافق حسني مبارك بإفراط شديد، تغطية للقناة السرية التي ربطت ما بين الترابي ومكتب الإرشاد المصري!!
وأخيرا أنظر إلى دجل الرزيقي وتدليسه حين يصف 35 مليون مصريا ب "التيارات السياسية والعلمانية"..!! لهذا أخترع الإخوان المسلمون قبل عقود، بدس من آل سعود، مصطلح "العلمانية" لتمزيق المجتمعات العربية والمسلمة. فطبقا لعبارته لا يعتبر الرزيقي مثله مثل بقية الخوارج المهووسين والممسوسين بالشيطان السعودي أن 35 مليون مصريا هم من المسلمين!! أليست هذه قسمة طيزى؟ ربما حوالي 400 ألف أخونجي هم المسلمين فقط بينما 93 مليون مصريا ليسوا بمسلمين أو مسيحيين؟
لذلك لا نرى هؤلاء الصحفيين الأرزقية – صحفيي التمكين، ومنهم الرزيقي، الذي يطابق أسمه حال شخصه، سوى ببغاوات يرددون ما يخرج من ماكينة الترابي وماكينة الإعلام القطرية والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين. ويجتر هؤلاء الببغاوات إعلام المرحلة والخطة المرسومة لمجابهة السقوط الكبير للإسلام السياسي..بلا عقل، مع قلب الحقائق رأسا على عقب، وبالتحديد تقليل الخسائر بسقوط المركز المصري!! لقد أغتاظ الإخوان المسلمون من الشعب المصري حين توحد بكامل أطيافه، من سياسيين واقتصاديين وإستراتيجيين وأطباء وأساتذة جامعات وأزهريين، ومسلمين ومسيحيين، وأزهر وكنائس ومساجد، جيش وشعب، شرطة وشعب، وضربت الكنائس أجراسها مع الآذان في إفطار الجمعة الفائت، وصام المسيحيون مع أخوتهم المسلمين، وفي كل المحافظات وزع المسيحيون "وجبة إفطار" لأخوتهم المسلمين!! نعم إنها ثورة سياسية ودينية!! وليس انقلابا. لقد انتهى الدجل الديني والتجارة بالدين..في مصر إلى الأبد!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.