تعقيدات تواجه انتقال بيتر للمريخ ..    الفنانة شريفة ماهر: لم أعرف بموت ابني إلا بعد دفنه.. "وبنتي منها لله"    (إياتا) يدعو إلى تخفيف قيود السفر    اتجاهٌ لمراجعة تعرفة كهرباء القطاع الزراعي    أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة اليوم السبت الموافق 29 يناير 2022م    برطم: (تفاجأت بتغيير أسعار الكهرباء وسأتّخذ الإجراء المُناسب)    تعيين العميد حسن التجاني ناطقاً رسمياً باسم الشرطة    افشال محاولة تهريب إناث إبل للخارج    بعد زواج الكوميديان السوداني "غضب الصحراء" للمرة الثانية بعيداً عن الأضواء من فنانة شهيرة يغسل العدة لأول مرة في حياته    حكاية مطعم سوداني يقدم اللحمة مجانا مع طلب العدس بدعم من أغنياء المدينة    سامر مجذوب عبدالرحمن.. من العمليات الجوية بشركة ألفا للطيران إلى أغرب تجربة بالسعودية    فيصل: نعمة الباقر.. جابت شوارع الخرطوم كمحررة متدربة مع الزملاء بالصحيفة دون شكوي أو تضجر    كيف تعرف تكلفة الكهرباء الجديدة بالجنيه حسب استهلاكك؟    سعادة المشير عبدالفتاح البرهان ..هذه رسالة قصيرة مفتوحة    عمار محمد ادم: محمد الحسن عربي    ميزانية 2022 ونصيحة حمدوك الأخيرة    نادر الهلالي: القيمة المضافة    قرار لمحكمة (كاس) يُعيد سوداكال مُجدداً لمشهد المريخ    بيان من إتحاد الخرطوم المحلي لكرة القدم    نائب رئيس القطاع الرياضي يكشف عن برنامج الهلال ب (كيب تاون)    إيلون ماسك يهاجم بايدن ويصفه ب"دمية جورب في شكل إنسان"    منتخب غامبيا "بلا نجوم" وليس له ما يخسره أمام الكاميرون    منتدي علي كيفك يحتفي بابداعات الأطفال بالنيل الازرق    تفاصيل مشاركة الراحلة دلال عبدالعزيز في دراما رمضان 2022    أسواق مدينة مروي تشهد إنخفاضاً في أسعار الخضر والفواكه    جثمان الموسيقار الراحل بشير عباس يصل الخرطوم السبت    الجيل الثالث للويب في طريقه لإحداث ثورة ضد الأنظمة الاستبدادية    رامز جلال يحسم جدل اعتزاله تقديم برامج المقالب في رمضان… فيديو    د. الناير يصف قرار المالية بتنظيم صادر الذهب بالمتميز والصحيح    هلال الأبيض يعاود تحضيراته بالخرطوم    صباح محمد الحسن تكتب: فساد الصادر بلد سايبه !!    الإصاد الجوية: إنخفاض طفيف في درجات الحرارة    الصحة بالقضارف تتفقد سير العمل لحملة التطعيم بلقاح كورونا    الجزائر تتعرض لهزة أرضية    الصيحة : محمد عصمت : الدولة العميقة تتمدد لمواجهة الثورة    دراسة تكشف تأثيرات غير متوقعة للهواء النقي على صحتك    اللجنة المنظمة لسباقات الهجن تستعجل الحكومة بفك الصادر    "آبل" تكشف عن ملامح خططها الخاصة بعالم "الميتافيرس"    سحب قرعة الدوري السوداني.. وتوقيع أضخم عقد رعاية    مصرع وإصابة (5) أشخاص في حادث بطريق النهود- الفاشر    ضبط مسروقات تقدر قيمتها بما يقارب مائةمليون جنيه بجبل أولياء    اختفاء 3 أطفال أشقاء في ظروف غامضة بالخرطوم وأسرتهم تناشد المواطنين بمساعدتهم    ندى القلعة تكشف سر اهتمامها بالتراث السوداني    ترباس يطمئن على الموسيقار بشير عباس    كوريا الشمالية تجري سادس تجربة صاروخية في أقل من شهر    تفاصيل جديدة في قضية المخدرات المثيرة للجدل    دراسة: كيم كاردشيان تدمّر النساء    اختطاف المدير التنفيذي السابق لمحلية الجنينة بجبل مون    لواء ركن (م) طارق ميرغني يكتب: الجاهل عدو نفسه    إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من (الهيروين) عبر مطار الخرطوم    ميتا المالكة لفيسبوك تصنع أسرع كمبيوتر في العالم    داعية يرد على سيدة تدعو الله وتلح في الدعاء لطلب الستر لكنها لا ترى إجابة فماذا تفعل؟    البيت الأبيض يكشف عن أول زعيم خليجي يستقبله بايدن    اختفاء ملف الشهيد د. بابكر عبدالحميد    بالصور.. بعد غياب لأكثر من 20 عاماً.. شاب سوداني يلتقي بوالده في أدغال الكنغو بعد قطع رحلة شاقة    لماذا حذر النبي من النوم وحيدا؟.. ل7 أسباب لا يعرفها الرجال والنساء    طه مدثر يكتب: لا يلدغ المؤمن من جحر العسكر مرتين    حيدر المكاشفي يكتب: الانتخابات المبكرة..قميص عثمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحنكوش والاسد


(التيار)
الباب البجيب الريح
جلس الحنكوش.. في نص السرير.... بعد ما مرق سماعة الموبايل من اضانو... واتناول الريموت... وقعد يقلب في القنوات..وقف عند واحدة من القنوات السودانية... لقى المطرب واقف ويكورك... ويقطِّع.... ويقول( اللليلة الاسد جايي من جبال الكر)..... طير الحنكوش عيونو.. وبلع ريقو... وقفل التلفزيون... وطفا النور وتحت البطانية ضرب تلفون للسيدة والدته.... ( مامي... مامي... تعالي انا عاوزك...).. حضرت والدته وهي تلهث.. ودخلت الاوضة عليهو.... دايرة تولع النور..... قال لها فلذة كبدها( لا لا ... نو.. نو.. يا مامي.. بليس... خلي النور طافي).... دنت امو من السرير...وقالت ليهو قول بسم الله مالك؟.... قال ليها وهو تحت البطانية( قالو يا مامي في اسد الليلة جايي الخرطوم).. قالت ليهو( القال ليك منو؟ سوسو؟) . وبصوت فيه نبرة حنان مشوبة بنغمة لوم.(حرام يا مامي سوسو ما بتقول كدا....قال فنان في التلفزيون...) جرت الام الرؤم البطانية منو واخدت تحصحص في راس ابنها والحصحصة في الراس احدى وسائل جلب الطمانينة.... وقالت ليهو (دي اشاعة ساكت..... اشاعة ما تصدق.).وقال بصوت مرتعب..(ما اصدق شنو يا مامي؟.... قالو جايي... جايي. يعني ناس التلفزيون كضابين؟). ثم بعد صمت يشوبه الخوف(... شفتي يا مامي... بله الشرير داك المعانا في الكلية الحكيت ليكي عنو وقلت ليكي شين شنة ..اوفر... اوفر.. وبياكل الكيك الناشف....( القرقوش) يععععععع!.... قال جدو زمان اكلو تمساح؟... ولما انا ..و...سوسو سالناهو اكلو وين؟ قال لينا اكلو في المطعم...عشان كدا بطلنا انا وسوسو نمشي مطاعم...هو يا مامي الاسد بياكل زي التمساح؟.)..ردت عليهو والدته وهي لسه شغالة حصحصة في الراس( ايوا... لكن الكلام دا كان زمان..حسي مافي حاجات زي دي).... يرد عليها بصوت غير مصدق(طيب ليه الفنان دا بيقول الاسد جايي ...الاسد جايي.....؟...) ثم يستطرد( انتي يا مامي مش دادي صاحب وزير الداخلية؟.)..ردت عليهو الام وقد احست باستعادة ثقتها في نفسها وفي زوجها ثم انتفخت وقالت( ايوا صاحبو مووووت). وبصوت كله ترجي..(طيب كلمي دادي يكلم عمو وزير الداخلية.. عشان يقبضو الاسد دا....). ترد عليهو والدته (طيب حسي اكلمو)..... يتناول الحنكوش... الموبايل ويتصل على سوسو(سوسو.. سوري... انتي نائمة؟... قلت ليكي يا سوسو... انتي بكرة ماشة الكلية؟..... انا؟..ما ماش انتي ما سمعتي انو في اسد جايي ويمكن ياكل الناس...غايتو انا كلمتك وانتي حرة....اسمعي كلامي اقعدي يومين ما تطلعي من البيت... دادي ح يكلم عمو وزير الداخلية وح يقبضو الاسد...مش يا مامي؟.... ايوا.... قالت ح يكلمو. وون مينيت(دقيقة واحدة) يا سوسو)... يقفل الموبايل بيدو... ويسال امو( مامي.... لو طلعت اشاعة مش دادي ح يكلم عمو الوزير..وعمو يطلّع بيان انو دي اشاعة؟....) ترد عليه والدته بالايجاب.... يرفع يدو من الموبايل ويوديهو علي اضانو وياخد نفس عميق علامة الارتياح ثم يزف البشرى لي سوسو........
قفل الباب:-
دعيني أنادي عليكِ، بكلِّ حروف النداءِ..
لعلي إذا ما تغرغرت باسمكِ، من شفتي تولدين
دعيني أؤسّسُ دول عشقِ..
تكونين أنتِ المليكة فيها..
وأصبحُ فيها أنا أعظم العاشقين..
دعيني أقود انقلاباً..
يوطّدُ سلطة عينيك بين الشعوب،
دعيني.. أغيّرُ بالحبِّ وجه الحضارةِ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.