إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    البرهان يفاجئ الجميع بشأن استقالة    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الانقاذ ... ترسيخ الكذب والخيانة .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 15 - 07 - 2017

قديما اشتهر السودانيون عالميا بالصدق والامانة ، بجانب الكرامة والعزة . كان اغلب البوابين في مصر من اهلنا النوبيين . وكان الملك حسين لا يضمن حماية سوي حماية الشيشان ولا يستلم قصوره الا السودانيين . اهل الخليج كانوا يقولون ان السوداني مأمون على العرض والمال . الانقاذ اتت بمقاييس واخلاق مختلفة . عرفت في مسابقات رمضان تكلمت سيدة عن فوزهم بجائزة من شركة اولاد منير المتخصصة في بيع الادوات الكهربائية والالكترونية من ثلاجات تلفزيونات الخ . وذهبت السيدة لاستلام الجائزة الشحمانة التي لم يعلن عن نوعها . وبما ان الشركة تبيع المعدات الكهربائية والالكترونية ، فلن تكن الجائزة شرموط او ملوة حلبة .... ولا شنو ؟
وجدوا محظوظا سعيدا ، حضر من الحصاحيصة لاستلام الجائزة . ولا ادري اذا احضر معه بوكس وعتالة لحمل الجائزة !! والجائزة طلعت تيرموس شاي . اذاعة ولاية الخرطوم قد زودت الفائز بكبون او ايصال وبعد ذلك الانطلاق لشركة اولاد منير . وبسبب تكبير اللفة وتآمر الاذاعة في عمل دعاية ضخمة للشركة كان المتوقع ان تكون الجائزة على قد الضجة . وغضب رجل الحصاحيصا ورفض الجائزة . تخيل لو حضر من الفاشر او ابو حمد مثلا !
المحنة السودانية الاكبر ان السيدة تلقت طقم بهارات .... آآآي بهارات . يعني ,,دوا ملاح ,, ذي ما كان حبوبتي الضنقلاوية زينب بت الحرم بتقول لها الرحمة .
الحكومة بتكذب بدون ما ترمش وهي تعرف ان الشعب يعرف انها تكذب وتغش وتعد ولا توفي بوعدها . وصار الامر عاديا لدرجة ان الخبر صار عندما يصدق المسئول ولا يسرق الكوز . وفي كذبة اكبر من اجتماع عشرات الناس والغدر بالصادق الذي تحالف معهم واعطاهم كل المساعدة وضد وصية والده زوج شقيقته للترابي . وكانت كذبة تذهب للقصر رئيسا واذهب انا للسجن حبيسا ...ونضحك على اهلنا وشعبنا . وبدون خجل او اي شعور بالذنب حكوا بفخر عن خستهم .
لأن الغش والخداع ديدن الانقاذ فالجميع يغشون . وفي كل سنة ينهبون فلوس ضيوف الرحمن . وسيتكرر هذا ، هذه السنة وكل السنين الي ان تغور الانقاذ . وقبل سنوات كان الظلم بينا لدرجة ان السعودية تدخلت لصالح الحجاج السودانيين ، الذين يدفعون اكثر من الحجاج الاوربيين والفليبيين الذين ياتون من آخر العالم وبيننا والسعودية خور .
الاستاذ طارق الجزولى حكى لي ان شقيقه ارسل 5 الف دولار لعلاج والدتهم طيب الله ثراها للعلاج في مصر . وعند استلام الفلوس اعطوه المبلع باقل من ثلث سعر السوق . وكان الجواب علي استفسارة ان هذا هو السعر الذي حددته الحكومة . وعند السؤال ممكن تبيعوا لي بسعر الحكومة وضح ان سعر الحكومة ذي شوارع زنك الخضار ... اتجاه واحد ...شراء وليس بيع . ورفض الاستاذ طارق الاستلام . واستلم الفلوس في مصر بالدولار الحر بصلعته المميزة .
العزيز بشرى الفاضل استلم جائزة الادب من شركة الاتصالات التي تسرق مال الشعب بالمفتوح . وعندما مازحته عن الثروة بالدولارات عرفت الحقيقة . اعلن عن الجائزة بعشرة الف دولار وعند الاستلام كانت بالسعر الرسمي شوية اكتر من 5 جنيه . نفس الشركة اتصلت بمستشفي الدمازين وعرضت مساعدتها . وافهموها ان اهم ما تحتاجه المستشفي هو الحمامات ورفضوا قائلين ... انحنا عاوزين مساعدتنا تكون ظاهرة يشوفها كل زول مش مدفونة جوا الواطا . اليس هذا هو النفاق ؟ ان عبد الله بن السرح كبير المنافقين لا يعرف هذا المستوى من النفاق .
مشكلة السودان اليوم هي الصرف والصرف . الصرف الاول هو الانعدام ... انه انعدام الصرف الصحي في كل السودان . الحكومة تريد ان يشاد بها بسبب المباني الرائعة الكباري والشوارع . الصرف الصحي تحت الارض ... من يهتم ؟ سيموت بعض المئات من الآلاف بالكوليرا وخلاص . الصرف التاني هو الصرف علي لصوص الانقاذ وجيش الوزراء والدستوريين وبرلمان البصمة ومسئولي الغفلة . وجيش حميدتي . وزوجات المسئولين الذين يكلفن اكثر من رجالهن .
لقد سعدنا جدا بحصول الفاضل ... بشرى الفاضل بالجائزة الافريقية . والحمد لله انها لن تكن بالعملة الزمبابوية او السودانية . الانقاذ لا تستطيع العيش بدون الكذب .
لا اعرف لماذا يرد ذاكرتي في هذه اللحظة اسم العم حسن عوض الله الرجل الذي غنت له الخالة حواء جاه الرسول ,, الطقطاقة ,, التي تسبب مدير البوليس البريطاني في اطلاق اسم الطقطاقة عليها. فعندما اعتقلت بسبب تحميس المتظاهرين اعتقلها البوليس . وقالت ... عملت شنو ؟ ورد كوكس ... انتا كل يوم طق طق طق في مظاهرة . فلقد كانت تصفق طق طق طق . واطلق سراحها لانه قديما لا تعتقل السيدات والاخت الدكتورة خالدة زاهر طيب الله ثراها في شبابها عندما اشتركت في مظاهرة ، ارسل البوليس لوالدها لاخذها الى المنزل في زمن الادارة البريطانية .وماذا حدث للبطلة امل هباني ؟ وقالت الطقطافة .... ازهري اتعلا والتاني حسن عوض الله . هذا الرجل الذي غنت له الطقطاقة كان صادقا نظيفا ، والكمال لله طبعا . عندما ضربت الطائرة الاذاعة في بداية الثمانينات سقطت قنبله في بيت الصادق والثانية كما عرفنا في بيت ناس حسن عوض الله. وعرفت من الاخ سراج سعيد ان المنزل ملك لهم وتستأجره اسرة العم حسن عوض الله . وكان حوش آل عوض الله بالقرب من منازل اهلنا جنوب سوق الموية في امدرمان . ذلك المنزل ورثة . ولكن عرفت انهم قد استأجروا منزلا في شارع كرري ملك للتاجر مصطفي قسم الله . وروني دلقان كوز الليلة ساكن بالايجار ! وتقولوا لينا الوقة اقل من كيلو .
الامانة والثقة كانت في كل معاملة . صاحب الدكان عنده نوتة جرورة لكل اسرة . يذهب الطفل بالنوتة ويسجل صاحب الكان البضاعة والسعر ، والاسرة قد لا تعرف القراءة . والراعي يأتي لاخذ الغنم ويستلم اجره آخر الشهر . واللباني يحضر اللبن والحساب آخر الشهر سيد القش يحضر البرسيم ، اللوبا او قش الجزائر الغني بعد انحسار ماء الفيضان . وتكبر الربطة عندما يتوفر المحصول . ويرمي الرجل بالربط من فوقالحائط وهو على ظهر الحمار ويستلم اجره نهاية الشهر . الدلالية تبيع الاغراض وتستلم الاقصاد في نهاية الشهر . المنازل تستأجر بدون عقد فقط الكلمة والشرف . واليوم المحامون اكثر من غنم الاشلاق والمحاكم تعج بالمتخاصمين .
الحكومة عرفت جيدا ان العقوبات لن ترفع ولكنها تمارس عملية تخدير للناس وكل يوم ، كما كان يعمل ناصر تبيع الوهم والشعارات وتتهم العالم بفرض الحصار لانهم رمز النضال والتحرر الوطني والحرية الخ والشعب يمضغه المرض والجوع والحصار . ويذهب المال للتسليح والانتاج الحربي . وحماس وجيش الرب وجيش الشيطان الذين هم الكيزان . 70 من ميزانية الانقاذ تذهب للأمن والجيش . وهذا الجيش مثل التيس الجابوه لتعشير الغنم رضعهن . لم يدخل اي حرب في تاريخه . آخر مرة دخل حرب كان في 1942 في كسلا اثيوبيا واريتريا ثم ليبيا تحت قيادة بريطانيا . البيعمل فيه ده ليس بطولة فقتل المدنيين وقصف الاهالي بالطائرات جريمة حرب . وامال البشير مطلوب عند المحكمة الجنائية لانه ما بيعرف يقمع البامية ؟ ما بي سبب هذه الجرائم .
ويقولون دائما انهم مستهدفون لانهم رفعوا راية لا الله الا الله وكأن السعودية رافعة راية رجل الخط . لا الله الا الله مكتوبة في علم السعودية . طيب ليه ما استهدفوها ؟
تحت عنوان الانقاذ وخداع الذات كتبت موضوعا واكدت ان العقوبات لن ترفع وكنت مثل الانقاذ جد متأكدا . ولكن الانقاذ كانت تريد تخدير الشعب . وتريد ان تمارس الخداع مع امريكا من منطلق ... شعبنا في انتظار رفع العقوبات . وهنالك احلام البسطاء المغفلين التي تمارسها الانقاذ . هل من المعقول ان الانقاذ التي تدفع عشرات الملايين من قوت الشعب لبيوت الخبرة والمحامين لمساعدة الانقاذ وتحسين صورتها في امريكا لا تعرف ان العقوبات لن تعرف واعرف انا المسكين ؟
اقتباس
سمعت عن الرجل الطيب الذي عرضوا عليه الزواج من ابنة معارفه . وصمت الرجل . وفجأة انطلقت الزغاريد وانهالت عليه التهنئة وقريت الفاتحة . واضطر الرجل الطيب علي مواصلة المراسم الخ . واهل العروس قالوا لمن لامهم بأن الرجل لم ينطق بكلمة .... السكات رضا . الآن تتصرف الانقاذ وكأن العقوبات قد رفعت . ويريدون وضع امريكا في موقف العريس المسكين .
قصة اخري وهي قصة المغترب الذي ذهب لخطوبة ولكن اهل البنت كانوا قد اقاموا حفلة ومدعوين امتلأت بهم الدار . وكان المأذون خلف الباب ووجد المغترب واهله امام الامر الواقع . البشير وجماعته يريدون وضع المأذون خلف الباب . والموضوع ليس بهذه السهولة
نهاية اقتباس
الانقاذ صارت تتمسك بزبد البحر . وبعد ذبح وعصر ومصر المغتربين بكل الطرق ، وقد بدأ جمام المغتربين في الاضمحلال .
يلتفت مساعد الرئيس للمهاجرين ويطالب الاستعانة بهم . والمقصود هو السودانيون في اوربا وامريكا كندا الخ . ولكن هؤلاء لا يمكن عصرهم فالدول التي يعيشون فيها تعطيهم جوازاتها بعد مرور 5سنوات واطفالهم يعتبرون مواطنين بالميلاد . ولن تستطع الانقاذ الضغط عليهم بتجديد الجواز والدفع للقناة ومال الشهيد ودمعة الجريح وزاد المجاهد وعليقة الكوز الذي لا يشبع . والحكومات التي تعطيهم جوازاتها قد تعلن الحرب بسبب فرد واحد منهم . ولا يزال السويديون يبكون علي السيدة الشيلية التي نجت من مذابح بينوشت في شيلي ودهسها الارهابي المسلم في اسطوكهولم . ويتحدسون عن الكلب المسكين الذي استشهد في الحادث اسمه نوعه عمره واكله المفضل ،اظن الفريق الذي كان يشجعه . والنميري والدكتاتورية المدنية بعد نميري لم تستطع فرض سلطتها علي المهاجرين والانقاذ رعت بقيدها ... تمشوا تتلاعبوا مع ديل مش تلقوا المقاطعة بل حرب عديل . والمهاجرون ما ذي المغتربين اللذين يناصر بعضهم الانقاذ لانها سهلت لهم امورهم جراء الولاء . المهاجرون كرهوا الانقاذ وتركوا لها البلاد .
منذ بداية التسعينات تحاول الانقاذ استقطاب المهاجرين او المقيمين وفي يوم 12 ديسمبر 1994 اتي مصطفي عثمان شحادين وطلب منا ان نحسن صورة الانقاذ . وكان بصحبته وفد كبير منهم نائب رئيس البرلمان انجلو بيدا والاخت والي جوبا اقنس لوكودو . ابنة خال اخي ورفيق الدراسة والسكن عيسى عبد الرحمن سولو .
اقتباس
لقد طلبت منا يا عزيزي مصطفي ان نعطي فكرة جيدة للدنماركيين عن النظام السوداني. وان نساعد كسودانيين في إعطاء الاسكندنافيين فكرة جيدة عن النظام, لأن السودان يحتاج للدعم والمساعدات والبلد فقيرة وتعبانة ومحتاجة. واذكر انني كنت اول المتحدثين. وقلت وانت تجلس في مواجهتي وتفصلنا منضدة ( الإسكندنافيين ما اغبياء انتو نظام سيء. كل علاقاتكم مع دول الجوار سيئة. ويكفي سجلكم في حقوق الإنسان ...سيء). ووافقتني انت بأن سجلكم في حقوق الانسان سيء ولكن قلت ( نحنا احسن من دول الجوار) فقلت لك ( كلو بطال زي ما تقول لي انا بدق مرتي بالكف لكن جاري بدقها بالعكاز).
تفسيرك لسوء العلاقة مع مصر هو ان النميري اجرم وفرط في البلد لأنه اعطي المصريين عشرين محطة للمراقبة في حلايب بدون تحديد المدة. والمصريون خدعوه وقالوا انهم يحتاجون لنقط المراقبة حتي لا تأتي اسرائيل وتضرب السد العالي من الخلف. وقلت بالحرف الواحد انحنا الموضوع ده ما حا نخلي. وانحنا دلوقت مفرغين السفير في هولندا لمتابعة هذا الموضوع ورفع دعوة ضد مصر. كلامك ده كلو وعنترياك راحت وين اهو نميري في الخرطوم. وانت كل يوم مع المصريين تقهقه لمن نشوف ود حلقك.
هذا الكلام اغضب السيد الفريق محمد احمد زين العابدين. وحاول ان يقاطعني. ولا تنسي ان الفريق محمد احمد زين العابدين قد كوفئ بمنصب سفير في استوكهولم لفترة اكثر من ثلاثة سنوات وهي الفترة المقررة للسفراء. وكما قال الفريق بعضمة لسانه انه قد حمي البشير عندما كان رئيس للبشير في الجيش, وارادوا طرده لأسباب كثيرة إلا ان الفريق محمد احمد زين العابدين قد ,,حماه ,,
نهاية اقتباس
بعد كل هذه السنين سجل السودان بخصوص حقوق الانسان سئ عالميا وقد يكون الاسوأ . بدلا من ان تتسولوا الدعم وتدخلون الاجاويد وشركات التلميع والتصليح المكلفة لماذا لم تحسنوا الأداء منذ البداية . وحتي الولد شحادين الكان ذي العتود الرايح بقي يقول البيمد ايو حنقطها ليه . والما دايرنا ما يولع بي كهربتنا وما يشرب مويتنا ولا يمشي في ظلطنا . والحاقد صاحب القلب الاسود على عثمان يقول شوت تو كل اضرب لتقتل . ونفذا الجنجويد طلباته وقتلوا فلذات اكبادنا من الشابات والشباب بدم بارد في سبتمبر . والبشير كان يتكلم عن الخطة باء . مش عارف دي كان حتكون شنو ؟ يمكن ضرب الخرطوم بالكيماوي مثل حلبجة . وقبل فترة بسيطة قال البشير متبجحا ... ما حيقدروا يطلعوا لانهم عارفين لمن طلعوا قبل كده حصل ليهم شنو ؟ ده رئيس دولة ومش همباتي . تذكرت قصة الامام الذي في كل مرة يخطب في الناس ويردد ... اتزنون وتلعبون الميسر وتشربون الخمر ... وتطلبون مغفرة من عند الله. واخيرا قال له واحد زهجان آأي .... آآي . خرج الامام من طوره وجبص للمصلين . وده العملتو امريكا مع الكيزان .
البشير دة مش قال امريكا تحت جزمتي دي ...وهلل وكبر الكيزان . السفارة الامريكية المساحتها تمانية حواشات ، وانقاية لموقف العربات ، دي سوق شعبي ولا زريبة عيش ؟ ده ما وكر للتجسس ن التنصت والمراقبة بكاميرات بالرؤية الليلية . وعن طريق اللاقمار الصناعية يمكن ان يميز الفول اذا كان خالي مسؤولية ام مصلح . الامريكان عارفين كل حاجة . بيرسموا حلقة البشير ما بيقدر يطلع منها . وينفذ طلبات امريكا . وقوش كان قاطع ,,ابونيه ,,طالع نازل لامريكا ، بسبب ختة ولا معايدة ؟ ماكان بيبلغ وبييدي التقارير . واحس بانه بسبب الامريكان ممكن يستلم كل حاجة . ونفس الغلطة عملها طه بسبب قربه وعمالته للسعودية . وبكل بجاحة لانه مالي ايده طالب مدير عام الكيزان الزبير بارجاع الفلة وال9 مليون دولار . والزبير بعيونه الذي العواسة قدام دخان الصاج لا يتحرك . ويقول طه انه سجل اربعة فلل في دبي لزوجة البشير واهله . والبشير ينكر الفساد . محن .. محن .... ومحن .
الغريبة العرب وناس الامارات يشيدون بشجاعة الجنود السودانيين وانضمامهم لعاصفه الردع والرصع والسف . لماذا لا يذهب العرب للحرب وهم اهل الشجاعة والنجدة ؟ والجهاد من اركان الاسلام وليس اكل الكبسة . مسكين محمد احمد .
موضوع المقاطعة هو فرمالة الانقاذ , فاذا كانت الانقاذ تهتم بحال الشعب فاين ذهبت فلوس البترول ؟ واين فلوس الذهب ؟ والوزير القال في جبال وجبال من الذهب والبشير ممكن يشنقني لو طلعت كضاب . وهو عارف ان الانقاذ لا تشنق الكذاب لأن الكذب هو الدرس الاول في الانقاذ . بيشنقوا الما بيكذب لانه خطر . والرموهم من الطيارات والخوفوهم ولبدوا ذي المتعافي وقوش وود ابراهيم وغازي العتباني حكايتهم شنو ؟ . اين فلوس القروض الصينية والعربية الخ ؟ والاقطاعيات التي بيعت ومباني الدولة التي بيعت ورهنت ؟ برضوا عاوزين رفع العقوبات ونسيان الديون علشان يبدوا سي جديد . واديني سكة غير اللاعب . هو كدة اجرموا في حق الشعب السوداني وقصفوه بالطائرات . ولا تزال الصحفيات الشريفات يجدن الصفع والضرب والسجن . وتقول لي الكسرة ما بتقد الالمونيا !! قوة عين الانقتاذ ومقدرتها على الكذب والتدليس لا حدود لها .
المؤلم ان النظام السوداني صار رمزا للخيانة والغدر . فنحن ضد مصر ونخطط لقتل رئيسها وعندما نفشل ، يقررون تصفية من غرروا بهم وتآمروا معهم . ثم يقبلون حذاء مصر ويصمتون على قتل الجنود السودانيين في حلايب .البشير يمارس الجبن . ومصر اليوم تمارس كل التاكتيكات التي طبقتها اسرائيل في الاراضي المحتلة من تهميش تغيير الخريطة الديمغرافية ، المستوطنات ، استهداف اللغة والهوية والجوازات ، التعليم والسيطرة على الاقتصاد والبشير كالجرذ ، يفكر في عنقه فقط . وكانوا مع قطر والجزيرة واليوم احمد بلال دلاكة النظام يهاجم قناة الجزيرة . وكانوا مع صدام وهتفوا يهود يهود آل سعود . وتنكروا للكويت التي اعطتنا اهتمامها وصداقتها ومساعداتها الخ . وبكل بساطة مثل ارخص العاهرات انتقلوا الي مضاجع جديدة وبكل سهولة ، لم يعرف قديما عن السودانيين الغدر والخيانة. ولا يزال يوم ذي قار يعني الخيانة في التاريخ عندما ... انفصل حلفاء الفرس في المعركة وانضموا الى بقية العرب .
المحن ان البشير يتفرعن ويحرد ذي الطفل الصغير ويعلن وقف التفاوض مع امريكا .... ويهددون بالحرب !!! وبدون خجل يقول غندور الغندور سنواصل التعاون مع امريكا بالرغم من قرار التجميد . ادونا راسكم يا عالم .
بعد كل الحروب ياتي من يحتاجون للعلاج النفسي والتزود بالاطراف الصناعية وتحتاج الارامل والايتام للمساعدات . وبالرغم من اننا طالبنا قديما بالتأهب الا ان الحكومة لم تهتم وقام المعاقون من الحروب يالتظاهر وقفلوا الشارع امام كوبري امدرمان . وعاملوهم كنفايات . والانقاذ ترفض استلام اسراها وتطلب من الحركة الشعبية الاحتفاظ بهم . ماذا جهزت الانقاذ لضحايا حرب اليمن التي هي مسبة وعار الصقته بنا الانقاذ ؟
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.