قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البروفسر مالك بدري وتربية العقارب والافاعي .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 17 - 01 - 2019

في سنة 1956 ظهر نادي الاخوان المسلمين في حى زريبة الكاشف بالقرب من الهجرة على شارع الوادي . فجأة كانت هنالك حركة غير عادية في ذلك المنزل من الجالوص الذي يواجه منزل آل عمر الامام . وكان العم عوض عمر الامام قارئ القرأن في الاذااعة وامام الجامع العتيق لا يعتنبر من اهل ذلك النادي بالرغم من انه انشطته الدينية كامام لصلاة الاستسقاء والمولد واللجان الخ . ذلك النادي كان مختلفا ويبدوا خارج سياق المعهود. ولكن الاستاذ يس عمر الامام كان خلف تأسيس النادي ومراقبة كل شي .
لم اشاهد اصدقاء الطفولة ابناء الامام عوض عمر الامام في ذلك النادي ومنهم يوسف ومحمد ومن ابناء الحي اولاد بريمة حسن ، عمر وحمدتو وميرغني الحاج ، عبد الله دواي ، محمد دوكا ، الاشقاء منير احمد محمود البشير. منهم ابناء العم كاورو عبد المنعم عبد الغفار احمد وقريب الله ، الاخ الفاتح عباس ، الفريق محمد احمد زين العابدين رئيس البشير ومن حماه من الطرد من الجيش . المكافأة كانت وظيفة سفير في السويد . محمد مكي ويس مكي الذي درس في المانيا وصار طبيب اسنان في الشارقة ، والكثيرون . ولكن بعدوا عن ذلك الجسم الغريب . كنا نتواجد في مناسبات وحولية شيخ مرسي على بعد خطوات الدار الغريبة . وكان واضحا ان العم عوض عمر الرجل الامدرماني العظيم والمنفتح على الجميع لا يمت للنادي بصلة . والعم عوض عمر كان مدرسا في مدرسة التقدم المسيحية وابناءه يدرسون في تلك المدرسة. وبعض اهل الحى يأتون للعم عوض عمر لكي يتوسط لهم لالحاق اطفالهم بمدرسة المسيحيين . المجتمع كان متعافيا .
كنا نتواجد خارج الدار وبالرغم من صغر سننا كنا نحس ان الدار جسم غريب . الكبار لم يكونوا من رجال الحي ولهم سحنات متباينة بعضهم كان فاتح اللون . اسلوبهم وطريقتهم مختلفة . وربما ارادوا ان يميزوا انفسهم من بقية السودانيين . كان بينهم شاب وسيم قوي البنية كان كثير الحركة يبتسم اغلب الوقت يتجمع حوله كثير من الصبية في اعمارنا ، اتوا من مناطق بعيدة لم يكونوا من اهل الحي . كان الشاب الوسيم يدربهم على الجمباظ وينتهي الامر باحضار الحصان الخشبي ، الترامبولين ،، الياي ،، والمرتبة .
كان ذلك الشاب الذي لم اشاهده من قبل بارعا في الحصان وكان يدربهم . كنا نقف عند الباب المفتوح ونحاول ان نفهم من هم وماذا يعملون . تلك كانت ممارسات غريبة . فالجمباز والحصان كان مفروضا في كل المدارس والمعدات تأتي من وزارة المعارف المخازن والمهمات.... لماذا تواجد في تلك الدار ؟ وتلك المعدات لم تكن ابدا في السوق . من اين سرقوها او استولوا عليها ؟ كان الصبية بعد الانتهاء من الجمباظ ، يال لهم .... المسلم القوي خير من المسلم الضعيف .وكل شئ يدور حول المسلم المسلم والمسلم . ثم يبدا الصبية في الوضوء والجلوس للصلاة وبعد الصلاة تبدأ محاضرات غسيل المخ .
في احد الامسيات اتي خطيب مصري لا ازال اتذكر شكله الذي هو شكل يوسف القرضاوي . وكانت المحاضرة عن دعم المجاهدين الاسلاميين في الجزائر. ولم يكن الكلام عن كل الجزائرين ، فقط المسلمين . ونصرة المحاربين في كل العالم .
انتفاضة الجنوبيين الاولى كانت لا تزال في الذاكرة والكل يتحدث عن القتلي من الشماليين والجنوبيين . وقد ارتكبت حماقات من الجانبين كان ضحيتها المندنيين . ولكن المتكلمون في تلك الدار كانوا عادة ما يتكلمون عن المسلمين بعيدا عن السودان . وكأن كل المسلمين الاجانب اهم من السودانيين الغير مسلمين . وهذه اسباب الانتفاضة في الجنوب والتي ادت الى تقسيم السودان .
بعد فترة وجد الحلواني برعي المصري الذي اشتهر بشربات الشعير الدندرمة منافسة شرسة من محلات خيرات التي كانت في المحطة الوسطى بجوار بنك باركليز . ولاول مرة عرفنا سندوتشات اللسان والكلاوي والكبدة والملك شيك من منقة وجوافة بالحليب الخ . كان يشرف على المحلات بعض المصريين منهم جمال ومصطفى . وكان واضعا انهم من المتعلمين . وملابسهم لا توحي بأنهم من اهل تلك المهنة . وطريقة كلامهم مختلفة . وفي نهاية نفس الشارع وجنوبا على بعد 300 متر كانت مكتبة الكتبي بالقرب من نادي الخريجين . تلك المكتبة ادارها كيزان من اتى من مصر وكانت مكان تجمع الكيزان الكبار الذي بدورهم قد قاموا بتسميم عقول الصغار وما نراه اليوم هو نتيجة تلك الممارسات الشيطانية ، مثل دار شارع الوادي . بعضهم اتى من مصر بعد ان بطش بهم زميلهم واخوهم في الله وفي التنظيم جمال عبد الناصر . ووجدوا في السودان ،، الهامل ،، موضع قدم . وبدأت مؤامرة ضد البشرية والمعقولية . انتهتت ببن لادن ، القاعدة ، داعش والمسلسل مستمر . لقد خططوا لعشرات السنين لكي يوردوا البلاد مورد الهلاك . لم يرعوا عهدا، قيما او اخلاقا . يبدوا انهم هاجوج وماجوج الذي تسربوا من السد الذي وضعوا فيه .
الفاشيون وبعدهم النازيون كانوا على اقتناع كامل بأن كل تلك الجرائم من التخلص من الاعداء السياسيين حرق اليهود والغجر ، احتلال بلاد الآخرين ومحاولة السيطرة على كل العالم هى حقهم الطبيعي . الالمان كانوا مخدرين ومخدوعين بأنهم الآريون العنصر البشري النقي ، والآخرون لا شئ . وكانت كل الشعوب الالمانية ترقص على انغام النازيين و انضمت النمسا لالمانيا . وقد تعلم منهم الكتائب في لبنان والكيزان غسيل عقول الاطفال والشباب . احتل هتلر اقليم السوديت في تشيكوسلوفاكية . احتل هتلر بولندة وصار الالمان من الاقلية الالمانية اسياد البلاد . صار الالمان في الاتحاد السوفيتي من سادة العالم . واليوم يفكر الكيزان انهم الوحيدون الجديرون بالسيطرة على السودان وكل كوكب الارض.
اذا كان الطيب صالح لا يزال يسأل من اين اتى هؤلاء ؟ لقد اتوا من الممارسات التي مارسها البروفسر مالك بدري والآخرين فمالك بدري كان ذلك الشاب الذي اشرف على فقاسات وحاضنات العقارب والافاعي في شارع الوادي واماكن اخرى . ولقد كبرت تلك العقارب والافاعي ولا يمكن حصرها . ومنهم على مرضان طه . والذي كان ولا يزال متخلفا في طريقة حياته لدرجة ان الترابي قد طلب من اثنين من الكيزان احدهم ،، ك ،، زوج ابنة البروفسر مالك بدري وصديقه ،، م ،، بأخذ على مرضان في جولة عالمية لكي يتعرف على الدنيا . وكان ابليس يقول لهم .... على ده مابعرف كيف الزول ينزل في فندق . وهذا الشخص المتخلف صار وجه السودان ووزير خارجيته . وامين حسن عمر زعافة التكل لم يكن يعرف كيف يربط الكرفتة الى ان علمه شيخه الترابي . واليوم يتفرعن ويتعامل مع ابطال دارفور بتعالي . مصطفى عثمان شحادين تعلم لبس البدل والقمصان التي كان يشتريها له الترابي ويعده لوظيفة كبيرة وغدر بالترابي . ان العقارب تظل عقاربا كل الوقت .ما هو دفاع مالك بدري عن هذه الجريمة , لقد قال شريكه في مزرعة العقارب والافاعي يس عمر الامام ...... الحركة الاسلامية فيها فساد شديد وفيها طلم وادت مفاهيم معاكسة . زارني بعض الاخوان ومنهم حسن الترابي . انني اخجل من ان احدث الناس في المسجد عن الاسلام بسبب الظلم والفساد الذي اره . فلذلك الواحد يخجل يدعو زول للاسلام في السودان . انا غايتو بخجل والسودان انا قريت عليه الفاتحة
و منزلنا كان على بضع خطوات من دار الكيزان . لم اشاهد عمي مالك بدري ابدا في منزلنا . وابراهيم بدري كان يعاني من مرض الرطوبة بسب عيشه لثلاثة عقود في الجنوب . وفي كثير من الاحيان في خيم او خائضا في المياة متعرضا للامطار لاسابيع . وكان قليل الحركة يستعين بعصا يتوكأ عليها ولا يغادر المنزل . وكان يدعو لافكار تعارض افكار تربية العقارب والافاعي . ابرهيم بدري كان يدعو للاشتراكية ، حق الجنوب في اتحاد فدرالي بثلاثة برلمانات محلية في ملكال واو وجوبا وبرلمان فدرالي في الخرطوم . وكان في لجنة الدستور 1951 ، نادى بوضع خاص لجنوب السودان ابيي وجنوب النيل الازرق . وكان ضد فرض الشريعة الاسلامية في بلد متعدد الثقافان والديانات .كما استقال من مجلس مشروع الجزيرة كما ذكر الاستاذ الكارب في كتابه مشروع الجزيرة رحلة عمر . لقد كان هم الكيزان الاول والاخير تنظيمهم الذي اثبت انه اجرامي .
عندما عدت من الجنوب التحقنا بمدرسة الاحفاد الثانوية ولم يتعرف علينا مالك بدري المسلم ، ةآت ذا القربى حقه من مظاهر الاسلام .تعرف على بسبب الاسم . ولم يتعرف غلى الشنقيطي لمدة لانه يستعمل اسم محمد صالح فقط .
ان تصريحات على مرضان طه ومصطفى عثمان شحادين ، النافع النافق والفاتح عديم الدين هى نتاج لعمليات غسيل المخ التي مارسها مالك بدري على الصبية في شارع الوادي . لقد قال يس عمر الامام ما قال مالك في الخمر عن الانقاذ والكيزان . واعترف بجرمه وتعريض البلاد لفظائع العقارب والافاعي التي قام بتربيتها .وما ربيع عبد العاطي وافكاره الملتوية في حقهم الالهي في التمكين والسيطرة الا نتاج لتلك التربية الاجرامية . من اين اتي امين حسن عمر قوش محمد عطا ، المتعافي والمجاهدين وبقية النازيين الذين سحلوا اهلنا في الجنوب الحبيب ، دارفور جبال النوبة ، جنوب النيل الازرق كجبار بورسودان بهذه الافكار المسمومة ؟ واين سفاح العيلفون كمال حسن على الذي قتل الشباب واغرقهم بدم بارد في عيد النحر . وقام بنحر الشباب . انه نتاج مزارع العقارب والافاعي . هل اتي من عمل في بيوت الاشباح من تارا بورا او بوخنوالد ومحرقة النازية ؟ لقد اتو من فقاسات وحاضنات الكيزان . أن الافكار التي كان يدعو لها البروفسر مالك بدري ، يس عمر الامام لا تزال تعشعش في عقول الكيزان . وتبدأالفكرة صغيرة وككرة الجلد تكبر وتكبر كلما تدحرجت . بعد هزية المانيا في الحرب العالمية الاولى التقي شخص مهوس بدون اتزان عاطفي او نفسي يسكن في غرفة يشاركه فيها شاذ جنسي في فندق اغلب سكانه من الشواذ برجل له مقدرة على الاقناع في مقاطعة بافاريا المجاورة للنمسا بلد هتلر الذي تسبب في موت 59 مليون من البشر وخرب جزء كبير من العالم . ادولف هتلر تأثر ب ،، ديتريتش ايكارد ،، الذي كان فاشلا في حياته ويكره البشر العاديين عنصريا يدعو لقتل اليهود والغجر وتفوق الجنس الآري ويكن حقدا مميتا للبراليين والشيوعيين . انها نفس افكار الكيزان ولقد ظهرت في الجنوب ودارفور . دبتريتش كان مدمنا للكحول والمورفين التي اودت بحياته وهتلر في السجن . مات ايكارد ولكن افكاره الاجرامية ظلت لتفسد العالم . مات سيد قطب والبقية ،ولا تزال سمومهم منتشرة
هتلر مات منتحرا ولا تزال افكاره وافكار موسليني معشعشة في عقول الملايين . الجميع يظن ان هتلر هو من خلق واسس الحزب النازي . عندما تقدم هتلر للحزب النازي وجد معارضة بسبب سمعته واتهامه بالشذوذ الجنسي الخ اكبر معارض كان فريدريك قوبلز الذي كان يعاني من مركب نقص . فلقد رفض طلبة للالتحاق بالجيش لقصر قامته واعاقة في قدميه . وكان يعرف انه لن يقود الالمان . ووجد في هتلر من يمكن ان يمثل افكاره ويكون الواجهة . قوبلز من درب هتلر على الخطابة والتأثير على المستمعين وكان يدرب هتلر ويوجهه . ولقد انتحر بجانب هتلر مع زوجته واطفاله الستة .
لقد دفع مركب النقص الكثير من السودانيين للالتحاق بالكيزان . والكيزان كانوا يحتضنون الكثير من الصبية والشباب الذين ارادوا ان يجدوا الحماية او الانتماء بسبب ممارستهم للشذوذ الجنسي أو تعرضوا للتحرش . والمؤلم ان بعضهم كان حاقدا على البشرية . والبعض كان الفقر والحرمان يدفعهم للكيزان لعل وعسى قد يكونوا في يوم من الايام اقرب للسلطة والجاه . ولا تزال كلمات الانقاذيين تجد طنينا .... انحنا ما من اولاد العاصمة انحنا اولاد التعابا والفقراء الخ .لماذا لم يعودوا الى اقاليهم ولماذا مع يحتفظوا بفقرهم الذي افتخروا به .. محن ومحن . وقتلوا اركانانجلو ، جرجس ومجدي بسبب حيازة الدولارات . وما سرق من بيت الكوز قطبي المهدي كان من عدة عملات . ولهذا المخلوق المقدرة على البجاحة ، لكي يطلب من المتظاهرين بالتوجه للسفارة الامريكية لانها سبب فقر السودان . ولا يفكر في الفساد الذي يمارسه مع بقية الكيزان .يبدو انه تعرض لكورسات مكثفة في مزرعة العقارب والافاعي . وتخرج بمرتبة الشرف .
لقد اعطى المجتمع السوداني والذي هو اشتراكي بالفطرة فرصا جيدة للجميع . وكانت الحكومة قبل الاستقلال والحكومة الانتقالية اشتراكية التكوين والمفروض المحافظة عليها . وكان الكيزان اكبر اعداء الاشتراكية بكل انواعها . وكل ما يمت للديمقراطية بصلة . انهم نازيون وفاشيون . لقد قال قوبلز كلما سمعت كلمو مثقف ،، ثقافة ،، تحسست مسدسي . وهذا ما يمارسه الكيزان تربية مالك بدري والبقية مع الصحف والمطبوعات . فكل وسائل الانتاج قديما في يد الدولة مع اتاحة فرصة للمجتهدين لتحسين وضعهم الاقتصادي بعد دفع الضرائب المعقولة . وساعد التعليم المجاني في ايصال الكيزان الى التعليم العالي . ففي مدرسة الاحفاد الثانوية عمل الكيزان كمدرسين بجانب الشيوعيين والديمقراطيين . وتقبلهم الناس . ومن الكيزان كان مالك بدري الذي كان يعمل لفترات . ولكن الاستاذ المحبوب الصادق عبد الله عبد الماجد زعيم الكيزان والاستاذ الغير محبوب على عبد الله يعقوب وكوز آخر اسمه عبد الوهاب كان يجيد لعب كرة الطاولة . بحانبهم عمل حتى عبد الخالق محجوب لفترة مثل الزعيم التجاني الطيب بابكر ، الجاك عامر ، محمد سعيد معروف محمد بابكر بدري وابن اخته الطيب ميرغني شكاك والاستاذ مبارك الذي ذهب الى اليمن . وهنالك الاستاذة سعاد ابراهيم احمدعضو اللجنة المركزية ، الرحمة للجميع .بعضهم حرمتهم الحكومة ووظفتهم الاحفاد لانها كفائات يحتاجها الوطن . اين احتجاج البروفسر مالك بدري لما حدث من ظلم ممنهج بواسطة الترابي الذي تخلص بتشفي بسبب عقده النفسية من 100 الف من العقول السودانية . وكانوا يطردون الزوج والزوجة من العمل ولا يهتمون بما كان يحدث باسرهم . اين كان راعي حاضنة العقارب والافاعي . عندما كانوا يفرضون حظر التجول ومطالبة الزوج بابراز فسيمة زواجه بسبب السيدة التي في سيارته ؟
البعض كان يقول لى ما الذي حدث لاسرتكم ؟ لقد كنتم ابعد الناس عن التشنج الديني والاقصاء وصار بعضكم من المبالغين في تطرفهم . لقد كتبت عدة موضوعات تحت عنوان ......عندما اتى الهوس الديني الى منزلنا . فالفكرة تبدا صغيرة وتكبر . قام مالك بدري ببذر هذه الحبة التي عملت على فركشة الاسر وجعلتنا نعامل كاغراب قي منزلنا . فلقد احتل المنزل بعض شباب الحي منهم ما عرف بباعو ويحتل اليوم مسجد بابكر بدري في حينا . باعو كان متمترسا في منزلنا في الثمانينات مع ابراهيم مرتضى ابراهيم مالك ، امير التجاني ، مختار ابراهيم بدري وآخرين كانوا يتضايقون من دخولنا صالون المنزل الذي هو مملكتهم . لا ياكلون مع الآخرين ، لانهم من غير المسلمين ووصفونا بمن باع الآخرة بالدنيا . وانتقل الفايروس للبقية خاصة الصغار من ابناء الاخوات والاخوان . الذين وجدوا طريقهم لمدارس المتأسلمين والكيزان المجلس الافريقي بدلا عن مدارس الاحفاد . زوجة بابكر ابراهيم بدري ذهبت من السويد مع ابنهاالصغير شهاب الدين وكانت تفكر في مساعدة المرأة السودانية كعادة الكثير من الاوربيات . التصاقها باسرة البروفسر مالك بدري جعل منها مسلمة . ثم أثر عليها نساء من اطياف اخرى من المتأسلمين .ولكنها صارت اكثر من داعشية . وارسلت ابنها الى المجلس الافريقي للدراسة الاولية . وعندما زرتهم بعد سنين في منزلهم في الشاطئ السويدي الغربي كان شهاب الدين وشقيقه كمال بدري يرتدون ملابس الافغان المجاهدين وتميزهم اللحى الطويلة . ولقد قلت لهم لو انني شاهدتهم في اى مطارلأجلت رحلتي . كمال يحمل اسم عمه كمال ابراهيم بدري صديق البروقسر مالك بدري . وكان عصام احمد البشير يردد كل الوقت انه يعجب بدكتور كمال فعندما يحضرون من السعودية يصر على اعطاء السعر الحقيقي للهدايا لرجال الجمارك . لا ادري لماذا اختلس عصام فلوس وكالات الاغاثة . وقام بشراءمنزل اللص الآخر باكثر من 2 مليون دولار بنات حفرة . ولا يكف عصام في الاعلام وغير الاعلام من ترديد انه تلميذ وصديق البروفسر مالك بدري . هل هذا ما يدعو لفخر مالك بدري ؟
تلك الافكار التي كان يدعوا لها ماك بدري في غسل عقول الصغار تعرض لها كمال بدري الشاب الذي كان يستعد لدخول الجامعة وهو مهذب قوي الجسم مطيع لوالدية يتمتع بقدر عالي من الوسامة . ترك السويد لكي يموت في سوريا مع الفوج الاول من المجاهدين . رفضت والدته تقبل العزاء لانه شهيد ولامت الآخرين لعدم ارسال اولادهم . وتبعته شقيقته الى سوريا . هذه الافكار كانت تزرع في عقول الصغار في دار شارع الوادي واماكن اخرى . فلنجد الشجاعة لنعترف بغلطاتنا ، والا لن يتعافى السودان .
اذكر مالك بدري يقول بعد اعلان شريعة نميري التي فرضها لمماحكة القضاة وتم نسجها في ليلة .... ما دام النميري اعلن الشريعة انحا غافرين ليه كل حاجة ... كل حاجة . وهذا يعني غفران اعدامات الشجرة وتمكين رجال مايو والكيزان من الاقتصاد وقتل الجنوبيين والصالح العام وتشريد المواطنين . من الذي له الحق ان يعطي صكوك الغفران ؟
. اين توبة مالك بدري والبقية واعتذاره للشعب السوداني ؟
لايكفي القول ... انا فارقت الجماعة ديل مثل الكوز عثمان ميرغني الذي لا يستطيع ادانة الكيزان . الكوز يظل دائما كوزا . واصابع الزمار تلعب حتى بعد الموت .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.