في ذمة الله "ماريا" زوجة الشاعر السوداني الكبير التجاني حاج موسى    وصول مدير عام السكة حديد إلى أبوحمد لاستقبال قطار الصيانة وتأهيل خطوط السكة الحديد    بالصورة والفيديو.. في مشهد مؤثر وحزين.. الفنان سجاد بحري ينفجر بالبكاء مع والده المريض في مكالمة مصورة ويعلق: (يا مسلمين قلبي مهرود.. أبوي أعفي لي قاتل الله المرض اللعين)    بالفيديو.. شاهد كواليس البرنامج الرمضاني الشهير "أغاني وأغاني" واحتفالات المطربين بقيادة هدى عربي عقب نهاية تسجيل حلقات الموسم الجديد    شاهد بالفيديو.. داعية سوداني: (الكيزان مثل بص الوالي لن يتركوا لك القيادة لكن بوصلوك المحطة بسرعة وهم أحسن من غيرهم)    شاهد بالصور.. المذيعة تسابيح خاطر تشجع المغرب أمام السنغال من المدرجات وتعلق: (أفضل منتخب عربي) والجمهور يسخر: (أكبر كج في الوطن العربي دعمتي أم كعوكات وسقطوا وشجعتي المغرب خسرت)    جندي يُلقي قنبلة على مركبة في شارع النيل مدني.. والأمن يطيح به بعد مقاومة عنيفة    شاهد بالفيديو.. مقاتلون بالجيش يردون على تهدايدات مليشيا الدعم السريع بدخول أم درمان: (هواء العاصمة ما بتشموه تاني ولا في الأحلام ولدينا أولاد تحت التدريب)    انتهاء إعفاء الهواتف المستوردة من الرسوم في مصر    اختفاء "مسك اليمن" في عطبرة يثير جدلاً كبيرًا    النيابة العامة تعلن عن خطوة في الخرطوم    راشد عبد الرحيم يكتب: جنوب السودان يشتعل    "إذا حاولت اغتيالي".. ترامب "سنمحو إيران من على وجه الأرض"    المريخ يبحث عن الانتصار أمام رايون سبورت    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    الأهلي شندي يفجّر مفاجاة التسجيلات ويضم الثنائي    القوز يقلب الطاولة مبكراً: شطب 6 لاعبين وغرفة تسجيلات تعمل بلا توقف استعداد مبكر لمعركة التأهيل    دلالات توضيحات المكالمة المسربة    صاعقة نرويجية تضرب آمال مانشستر سيتي    سماسرة سوق الذمم ومزادات القربى السياسية    عثمان ميرغني يكتب: ساديو ماني .. و عمر البشير    "قصة أبو تريكة وحساب مبارك البنكي".. أحمد موسى يثير الجدل في مصر بكتاب جديد    شاهد بالفيديو.. حلق بها على مقربة من أرضية الملعب.. طيار سوداني يستعرض مهاراته في قيادة طائرة استطلاع عسكرية خلال مباراة بالدوري ويصيب اللاعبين والجمهور داخل الإستاد بالرعب    شاهد.. سيدة الأعمال نانسي ملاح ترد على التيكتوكر "بارود" بعد أن قام بقذفها ووجه لها إساءت بالغة: (وصلنا لمرحلة إنو زول يبيع ضميره ودا سقوط أخلاقي و تشهير مدفوع الثمن)    إحباط تهريب أسلحة وذخائر في ولاية نهر النيل    إحباط تهريب أسلحة وذخائر في ولاية نهر النيل    أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي جديد    بقى ليك بمبي    إبراهيم شقلاوي يكتب: السودان في المعادلة السعودية الجديدة    لجنة أمن محلية الخرطوم تصدر جملة من الإجراءات المشددة لحماية الغطاء الشجري    الخرطوم.. إنجاز جديد لمياه جبل أولياء    من الانسحاب للتتويج.. تفاصيل أخطر 14 دقيقة في نهائي إفريقيا    السودان..ارتفاع في أسعار محصول السمسم    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    الشرطة الأمنية ولاية البحر الأحمر تضع حدا لنشاط متهم متخصص في تهريب أجهزة كشف الذهب وتضبط بحوزته (65) جهازا بمدينة بورتسودان    مشكلة مشروع الجزيرة ليست في تبعية وحدة الري لإدارة المشروع أو بقائها داخل عباءة وزارة الري    الناشط منذر محمد يحكي مواقف جميلة مع السلطانة هدى عربي: (مرة ماشي لأصحابي قالت لي هاك أعزمهم ما تخليهم يدفعوا وعندما قررت السفر لحضور حفلها قطعت التذاكر وقالت لي انت طالب ركز في قرايتك)    عادة بسيطة لتحسين الصحة وخسارة الوزن    السلطات في السودان تعلن القبض على زعيم عصابة تهريب بشر    مدافع مضادة للطيران تعمل بالأشعة الحمراء وسط الخرطوم    بالصور.. المذيعة تسابيح خاطر ترد على سخرية الجمهور بتدوينة غاضبة: (أترفع عن الرد على كل تفاهة أو تطاول.. إحترامي للمحترمين ولا سلام ولا راحة ولا هناء لغيرهم)    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    الخبز الأسمر أم الأبيض.. أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟    الخرطوم..الشرطة تفك غموض أضخم عملية سرقة بعمارة الذهب بالسوق العربي    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    بَلقيس مَلكة الدِّرامَا السُّودانيّة    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    وطن النجوم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    مصر.. سيدة تخفي "مفاجأة" في مكان حساس لتهريبها إلى الخليج    ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"د. القراي" ..لا تتعجل! حفظنا القرآن ومنا علمانيين ومتدينين .. بقلم: أحمد حمزة
نشر في سودانيل يوم 27 - 11 - 2019

نشرت الصحف ما صرح به د.عمر القراي مدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي، وكثير من اورده يستحق التقدير،في مقدمتها دعوته لإن يشارك في وضع المناج ومناقشتها جميع الناس،والمقصود توسيع من يدلون بآرائهم وتجاربهم من الاباء والأمهات والمختصين،معلمين وموجهين وتربويين.كلذلك حديثه عن تطوير المناهج واختصارها ..الخ.
ويؤخذ على "القراي" استنكاره حفظ طالب الصف الأول سورة الزلزلة واستنكاره حفظ طالب الصف السادس 23 سورة.ونقده وجود آيات قرآنية في المواد التطبيقية،وقوله أن في هذا انتقاص لحقوق المسيحيين والوثنيين!..أخشى أن يكون الموقف السياسي المسبق قد دفع "القراي" لهذا التقييم المتعجل،وذلك بدلاً عن المنهج العلمي الذي يجب أن يتبع عند تقويم المناهج في جوانبها كافة. إن العملية التعليمة التي لا تنطلق من عمق حضاري مرتبط بالمعارف الحديثة وتقنياتها،سوف تخرج نسخاً من المتعلمين المجردين من هويتهم وحضارتهم.حفظنا سور من القرآن،فجميعنا درس درس أو حفظ جزء عم في الثلاث سنين الأولى من المرحلة الأولية،ثم جزء تبارك في السنة الرابعة أولية،ولم يكن هنالك اسلاميين حركيين أو حركة دينية متطرفة وضعت تلك المقررات،بل وضعها أشخاص مختصين في التربية الاسلامية.فماذا حدث،تخرج الطلاب وتخصصوا فمنهم المتدين ومنهم غير المتدين ومنهم العلمانيين اليساريين ..الخ،ولم يخطر في بال أحد أن حفظه لسورة الزلزلة قد عاق تفكيره او أهدر وقته!.حتى الذين تطرفوا،لم يكن ذلك بسبب حفظ سور القرآن التي ضعت ضمن المناهج-بل هنالك عوامل عديدة تشكل توجهات الأفراد وقناعاتهم،منها الإجتماعي والسياسي والإقتصادي- فالامر أكثر تعقيداً من ان يصور في عجالة،أن الحل،في نفي أو الحد من حفظ القرآن والأحاديث النبوية وتجاهل السيرة النبوية العطرة وسير وقصص الإيثار والتضحيات والبطولات الإسلامية من المقررات المدرسية!.
أما عن قول د."القراي" أن هناك مُحاصرة للطُلاب بالآيات فِي المواد الأُخرى مِثل «الفيزياء والكيمياء.. الخ.فإن وجد هذا فهو لتقوية العقيدة- التي لا تقف في وجه العلوم التطبيقية.والإسلام –معلوم- ليس له موقف معارض للتجربة والاستنتاج العلمي التطبيقي.وعلماء المسلمين كانوا مفسرين للقرآن وفقهاء وعلماء في الطب والهندسة والفلك والكمياء-وفي هذا الحيز يسعنا ان نشير إلى "فخر الدين الرازي يلقب بشيخ الاسلام وامام المتكلمين وهو مجدد القرن السادس واهتماماته في علم التفسير، الفقه، أصول الفقه، أصول الدين، علم الكلام، الفلسفة الإسلامية، المنطق، علم الفلك، الطب، الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الأدب"." ابن خلدون/ 1332 - 1406 م يعد مؤسس علم الاجتماع أو علم العمران البشري"." ابن سينا 1037 عالم وطبيب مسلم، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما" " ابن رشد فيلسوف، وطبيب، وفقيه، وقاضي، وفلكي، وفيزيائي"." ابن النفيس عالم موسوعي وطبيب، له إسهامات كثيرة في الطب،من مؤلفاته في المنطق: "شرح الإشارات" وكذلك "شرح الهداية لابن سينا" "ابن الهيثم عالم موسوعي مسلم قدم إسهامات كبيرة في الرياضيات والبصريات والفيزياء وعلم الفلك والهندسة وطب العيون." ابن حزم علي بن حزم الأندلسي يعد من أكبر علماء الأندلس وأكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري، وهو إمام حافظ. فقيه ظاهري،كما أنه أديب، وشاعر، وفيلسوف".
فحفظ القرآن ودراسة الحديث والسيرة والفقه وكل ما يرتبط بالقيم الروحية الإسلامية،لاشك يقوي القيم الإيمانية ويقوي الثقة بالنفس –مقروناً بجميع المعارف التطبيقية الحديثة- فالإسلام ينفي التناقض بين الروحي والمادي،وهذه تجارب المسلمين ماثلة حاضرة.لذلك فإن غير المسلمين لم يشكوا في أي وقت من وجود أيات في المواد الطبيقية-لأنها تتسق والعلوم المعرفية،كما أنها لا تناقض معتقد الآخرين..ومن باب الذكر فقد تداول النشطاء صوراً تقول أن استراليا وضعت حديث الرسول (ص) "لا تسرف ولو كنت على نهر جاري" وضعته على معبوات المياه-وهنالك الكثير من الآيات والأحاديث النبوية التي تقوي من قيم الأخوة والتسامح وتعلي من مكانة الإنسان وحرية اختياره،فهل نتركها- لماذا –من الذي اعترض عليها،اللهم إلا إن كان اعتراض في مخيلة البعض!.
المنهاج والمقررات الدراسية- هي موضوعات يجب أن تبحث في ضوء التقدم العلمي والتقني مقرونة بقيمة التوحيد والقيم الإيمانية التي تخلق إنساناً متوازناً روحياً ومادياً متفاعلاً مبدعاً.وان لا تشوب،هذه المراجعات،تصفية حسابات سياسية أوفكرية،ولا يتعجل البعض في الهجوم...فالمجال رحب وبه متسع والحوار في ظل التحول الديمقراطي،يكفل الفحص والمناقشة،بعيداً عن التصنيف المسبق.دعوة د."القراي" لتوسيع دائرة المشاركين في البحث في المناج والمقررات الدراسية،يجب أن تتسع لتشمل التيارات الفكرية الإسلامية والمجتمعية في السودان بمختلف منطلقاتها،هذا الضروري،لخلق التصالح وسماع آراء الجميع وإتاحة الفرصة لكي يعبروا عن ما بداخلهم-فهذا هو الصواب الذي يجنب التقوقع والمخاصمة ويبعد البلاد والعباد عن الفتنة والمنعطفات الحادة!.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.