لجنة أمن محلية الخرطوم تصدر جملة من الإجراءات المشددة لحماية الغطاء الشجري    شاهد بالفيديو.. مطربة أثيوبية حسناء تشعل حفل غنائي في بلادها بأغنية الفنانة السودانية منال البدري "راجل التهريب"    شاهد بالفيديو.. بفهم عالي وجد الإشادة من المتابعين.. الناشط والسياسي عثمان ذو النون يناقش قضية التيكتوكر "بارود" المتخصص في الحديث عن أعراض النساء السودانيات ونشر صورهن    شاهد بالفيديو.. القائد الميداني بالدعم السريع "يأجوج ومأجوج" يفاجئ الجميع ويصرخ مطالباً بإيقاف الحرب ومنادياً بالسلام: ربنا قال (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم) ونحنا أخطأنا وكذلك البرهان    شاهد بالفيديو.. مطربة أثيوبية حسناء تشعل حفل غنائي في بلادها بأغنية الفنانة السودانية منال البدري "راجل التهريب"    ترامب مهدداً: لم أعد ملزماً بالسلام بعد حرماني من نوبل    كاف يدين أحداث مباراة المغرب والسنغال بنهائى أفريقيا فى بيان رسمي    اتغَدُّوا بصَن داونز قَبل المولوديّة مَا تتعشّى بيكم    دعارة مقننة .. عيادة علاج طبيعى متكاملة ومرخصة تمارس فيها الرزيلة    الخرطوم.. إنجاز جديد لمياه جبل أولياء    (HRL) تحذّر من حصار وشيك لولاية سودانية    من الانسحاب للتتويج.. تفاصيل أخطر 14 دقيقة في نهائي إفريقيا    7 مليون دولار منحة من الفاو لدعم قطاع الثروة الحيوانية    7 مباريات نارية في الجولة الرابعة من الدوري الممتاز!    مشروع أولمب افركا بشمال كردفان    السودان..ارتفاع في أسعار محصول السمسم    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    فينيسيوس "بالدموع": ريال مدريد لا يحترمني.. وسأخلع قميصه    المريخ السوداني يعلن عن إكمال الصفقة المدويّة    أحد أبرز قادة دولة الجنوب السابقة.. وفاة علي سالم البيض    شاهد بالفيديو.. والي شمال دارفور السابق يحرج وزيرة الخارجية الأمريكية "كوندوليزا رايس" ويهددها بالطرد وعدم دخول الفاشر.. تعرف على القصة كاملة من لسان صاحبها السلطان "كبر"    محمد صلاح يقود ملف "التجنيس الرياضي" بمنتخب    الشرطة الأمنية ولاية البحر الأحمر تضع حدا لنشاط متهم متخصص في تهريب أجهزة كشف الذهب وتضبط بحوزته (65) جهازا بمدينة بورتسودان    الشرطة الأمنية ولاية البحر الأحمر تضع حدا لنشاط متهم متخصص في تهريب أجهزة كشف الذهب وتضبط بحوزته (65) جهازا بمدينة بورتسودان    مشكلة مشروع الجزيرة ليست في تبعية وحدة الري لإدارة المشروع أو بقائها داخل عباءة وزارة الري    علماء يحذرون: هكذا سيفنى كوكب الأرض    بعد عودة الحكومة الاتحادية إلى الخرطوم، بات لزامًا ترتيب البيت الداخلي لرؤوس السلطة السيادية والتنفيذية    عثمان ميرغني يكتب: صفقة السلاح الباكستاني    لايف للإغاثة والتنمية خلال جائزة مهرجان عيون الدولي للإبداع: العراق بحاجة للتكاتف من أجل التخطيط المستقبلي للتنمية المستدامة    الناشط منذر محمد يحكي مواقف جميلة مع السلطانة هدى عربي: (مرة ماشي لأصحابي قالت لي هاك أعزمهم ما تخليهم يدفعوا وعندما قررت السفر لحضور حفلها قطعت التذاكر وقالت لي انت طالب ركز في قرايتك)    عادة بسيطة لتحسين الصحة وخسارة الوزن    مباحث ولاية كسلا تنجح في تفكيك عصابة تنشط في تهريب البشر عابري الحدود وتوقف متهما وتحرر عدد (85) من الرهائن من جنسيات مختلفة    السلطات في السودان تعلن القبض على زعيم عصابة تهريب بشر    مدافع مضادة للطيران تعمل بالأشعة الحمراء وسط الخرطوم    بالصور.. المذيعة تسابيح خاطر ترد على سخرية الجمهور بتدوينة غاضبة: (أترفع عن الرد على كل تفاهة أو تطاول.. إحترامي للمحترمين ولا سلام ولا راحة ولا هناء لغيرهم)    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    الخبز الأسمر أم الأبيض.. أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟    الخرطوم..الشرطة تفك غموض أضخم عملية سرقة بعمارة الذهب بالسوق العربي    ارتفاع كبير في سعر الصرف لبنك أمدرمان الوطني    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    شاهد بالفيديو.. سيدة سودانية تستأجر رجال لقتل زوجها بعد أن تزوج عليها دون علمها وصدمة غير متوقعة في نهاية الواقعة!!    ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    بَلقيس مَلكة الدِّرامَا السُّودانيّة    بقرتك الخائف عليها !!    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    وطن النجوم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    مصر.. سيدة تخفي "مفاجأة" في مكان حساس لتهريبها إلى الخليج    تشكيل لجنة عليا بالشمالية لتنفيذ برنامج دنقلا عاصمة السياحة 2026    ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    عبده فايد يكتب: السعودية تقوم حاليًا بعملية تكسير عظام للإمارات في اليمن..لكن القصة أكبر بكثير جدًا من ذلك..    كيف واجه القطاع المصرفي في السودان تحديات الحرب خلال 2025    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سياسات النظام البائد وأثرها على علاقات البلاد الخارجية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
نشر في سودانيل يوم 31 - 01 - 2020

) تضئ هذه الزاوية اليوم وتتشرف بقلم الشريف الأمين الصديق الهندى وهو يتناول بقلمه السيال سياسات النظام المباد.. نرحب بالاستاذ الكببر ونشكره على هذه المساهمة)
*اول تصريح لوزيرة الخارجية ان( الوقت غير ملائم للتطبيع مع اسرائيل). نتساءل هل اتى التصريح ردا على دعوة وزير الشئؤن الدينية و الاوقاف لليهود السودانين بالعودة للبلاد فى اطار التعددية التى ابتكرها السيد الوزير؟ ان ارادت الوزيرة ابراز السياسة الخارجية للسودان تجاه القضية الفلسطينية و موقف السودان المبديئ من اغتصاب الاراضى الفلسطينية بواسطة الصهيونية و الامبريالية العالمية التى مازالت تواصل سياسات الاستعمار الغير مباشر على دول العالم الثالث مستحوزة على خيراته كمواد خام للشركات متعددة الجنسيات التى تمثل راس الرمح الاستعمارى الاتى عبر بوابة مخالب القط الاستعمارى الاقليمى.
التطبيع مرحلة متقدمة فى تطور العلاقات ياتى قبلها الاعتراف بالدولة الصهيونية خروجا على لاءات مؤتمر قمة الخرطوم 1967 الشهير و تخطيا للحق الفلسطينى فى ارضه و دعما لسياسات الاستعمار العالمى. الحق الفلسطينى و الوقوف معه ياتى من افريقيتنا التى تعلم جور الاستعمار فالتجربة الافريقية مع الاستعمار جعلت مانديلا و عرفات ايقونات التحرر الانسانى و رمزية لشراكة الكفاح و النضال من اجل التحرر الوطنى. البعد الانسانى فى القضية الفلسطينية جعل المستشار النمساوى الاسبق كراسكى اليهودى يقف مؤيدا للحق الفلسطينى ضد بنى دينه. الاطماع الصهيونية المعلنة لا تقف فى حدود فلسطين كما هو معلوم و الشواهد على ذلك الاقليم واضحة من العراق و سوريا و لبنان فاطماع الصهيونية من الفرات الى النيل لا رادع لها الا الوعى بها.
الاعتراف تاتى بعده بناء العلاقة فى ابسط صورها من وجود تمثيل دبلوماسى كما حدث فى مصر السادات و كامب ديفيد. وقفت العلاقات مع مصر فى مرحلة التمثيل البسيط الذى لم يصل الى درجة التطبيع. التطبيع تطور فى العلاقات على كل الاصعدة الاقتصادية و الثقافية و السياسية. الرفض الشعبى المصرى وقف سدا منيعا فى وجه التطبيع مع الدولة الصهيونية رغم وجود الجالية اليهودية فى مصر و لم تشفع لهم مصاهرة ابايبان و بطرس غالى.
تصريح وزيرة الخارجية جاء معبرا عن الواقع الذى تفرضه سياسات الكيان الصهيونى فى الاقليم. اما حديث السيد وزير الشئؤن الدينية فتحت رماده وميض نار. اولا هل توجد جالية سودانية يهودية مطالبة بالعودة الى السودان؟ ام هى مغازلة من السيد الوزير للدولة الصهيونية؟ هل المغازلة مرسومة له ام زلة لسان جعلت الوزير يتدخل فى السياسة الخارجية للبلد و التى يمكن ان تكون من اهتماماته و لكن بالتاكيد ليست من اختصاصاته؟ هل هنالك مخطط لدخول الصهاينة عبر بوابة الدين؟ هل توجد مصلحة للوطن او الدين فى اعادة توطين يهود السيد الوزير؟ يمكن للخيال ان يسرح فى الدور المرسوم للوزير فيما يلى العلاقة مع الكيان الصهيونى و محاولة سيطرة القوى العالمية الامبريالية على قرار دول العالم الثالث رغم اعتقادى فى وطنية السودانين العاصمة للبلد من خلق كرازاى سودانى. عبر حديث الوزير عن امانى الغرب الداعم للصهيونية و يفهم حديثه كدعوة للاعتراف و اقامة علاقة مع الكيان الصهيونى خاصة و قد سبقه فى فترة النظام البائد بعض التصريحات المشابهة من قيادات النظام المترنح.
العلاقة مع الكيان الصهيونى ليست بالعامل الاساسى فى علاقات السودان مع امريكا و الغرب و يمكن ان تكون (هوادة) غير مطلوبة تنم عن ضعف و عدم معرفة بعوامل القوة الجاذبة للعلاقات مع السودان. يوجد فى السودان من الموارد الاقتصادية ما يجعله جاذبا للاستثمار الاجنبى المباشر و يده عليا. المعادن و الزراعة و الثروة الحيوانية اهم عناصر الجذب نحو السودان اكثر من النفط المتوفر فى العالم و الذى وجدت له بدائل خففت من اهميته. ياتى الغذاء على قمة الاولويات العالمية و هنا تكمن قيمة السودان. ازمة السودان مع العالم الخارجى ليس فى عدم الاعتراف بدولة الكيان الصهيونى انما فى سوء سياسات النظام البائد داخليا و خارجيا. يحتاج السودان لسياسة خارجية مبنية على المصالح الوطنية و الامن القومى للبلد. الابتعاد عن سياسة المحاور الاقليمية و الدولية التى لا تخدم المطلوبات الوطنية و تحقق فقط الاجندة الخارجية خصما على مصلحة الوطن كما فى العهد البائد. مازالت سياسة النظام البائد على المستوى الاقليمى مستمرة و يجب مراجعتها على اسس المصالح الوطنية. قديما قيل ( لا توجد صداقات دائمة و لا عداوات دائمة غى العلاقات الدولية فقط توجد مصالح دائمة) اما وزير الشئؤن الدينية ابعدوه من كل منابر الحديث خاصة منبر المسجد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.