والي الشمالية يتفقد انطلاقة العمل بمستشفى محمد زيادة المرجعي للأطفال بدنقلا    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محاولة تحقيق احلامنا الشخصية على حساب الوطن .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 02 - 08 - 2020

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عندما يكون الانسان في العشرين يحلم ويكون على اقتناع بأنه سيغير العالم، وفي الثلاثين يحاول ان يغير وطنه . وفي الاربعين يحاول ان يغير مدينته . في الخمسين يحاول ان يغير اسرته . وفي النهاية يحاول ان يغير نفسه . البعض يواصلون تلك الاحلام الشخصية التافهة كل حياتهم . وقد يكون البعض على اقتناع كامل في ان احلامهم الشخصية هى احلام العالم . والسبب قد يكون ذكاء وثقة بالنفس مفرطة تجعلهم يعتبرون انفسهم من المفروض ان يكونوا حكاما للآخرين . البعض يدفعهم لهذه الاحلام مركب نقص يريدون ان يتخلصوا منه . البعض يعاني من النرجسية ، الاعتلال النفسي او السايكوباتية . وهؤلاء على اقتناع ان الوطن او العالم قد يذهب الى الجحيم ، المهم هو ان احلامهم الشخصية التي هى اهم من احلام الوطن يحب ان تتحقق . وهذه الاحلام قد تكون متشاركة بين مجموعة من الناس ويتم تناقل هذه الحالة بطريقة معدية وقد تنتشر كوباء كما في حالة الفاشية النازية الكوزنة والطائفية الخ .
الاخ المحامي غازي سليمان من السودانيين الذين تمتعوا بذكاء كاريزما وعلم . تشاركنا السكن في العباسية سمعته في آخر ايامه في التلفزيون يتحدث عن أحلامه وتمنياته القديمة في ان يكون حاكما في السودان يقدم ويتفانى في خدمة السودان مرتديا جلابية دمورية متجردا حارما نفسه من كل مباهج الدنيا . وحسب كتاب افلاطون عن الطاغية هنالك نوعان . نوع يظهر كمتجرد لا تهمه الدنيا مثل ناصر مثلا ونوع يستمتع كإله ويعيش في القصور . والاثنان في النهاية طغاة .
هذه احلام الطفولة . ولسوء الحظ ان البعض قد احتفظ بها لبقية حياته . ان الاوطان لا تحكم باحلام طفولتنا . والوطن لا يحكمه افراد ولكن مؤسسات . للحكم هيبة وشروط . هل كان غازي طيب الله ثراه سيذهب الى الامم المتحدة بجلابية الدمورية ؟ وسيقيم مأدبة للرؤساء الاجانب ام شعيفة وسبروق ؟
احمد سليمان احب السلطة كل حياته . ولقد قال لمن استغرب لماذا كان يركض خلف السلطة وقد وهبه الله خفة الدم الشهرة الثروة . الا انه كان يقول .... انتو بس ما ضقتوا السلطة . السلطة احلى من الفلوس والعرس . عندما حضر الى براغ في صيف 1970 في طريقه الى موسكو كسفير للسودان، تم تقديمه قبل خطابه اما الجميع بحضور النميري فاروق ابي عيسى وزير الخارجية ، الوزير جوزيف قرنق وكثيرون ، قال ،، مطاعنا ،،فاروق سفير شنو انا ما كنت وزير قبل كده . احمد سليمان كان يعود دائما الى الستة اشهر التي كان فيها وزيرا بعد اكتوبر . والحزب الشيوعي قد قدمه لانهم يعرفون انه يحب السلطة .
في يوليو 1973 صار احمد سليمان ومعاوية سورج شهود اتهام ضد رفاقهم الشيوعيين الذين اعدموا وسجنوا جريا خلف السلطة . لعن الله احلام الصغار التي تضيع احلام الوطن .
معاوية صار سفيرا في استوكهولم، واحمد دفعه ركضه خلف السلطة للانضمام للكيزان مثل سبدرات وآخرين . والركض خلف السلطة جعل البشير البعثي ينضم الى الكيزان .ووقع على قتل صديقه الحميم العميد محمد احمد منذ مدرسة الخرطوم الثانوية ، الكلية الحربية ثم المظلات . وكان يتواجد كضيف شبه دائم في منزله لدرجة انه كان يدخل المطبخ كأحد افراد العائلة . جعفر نميري في ايام طرده من الجيش كان يسكن عند صديقه العميد سيد العمدة الذي سكن في منزل اسرته الفاخر في العمارات ويرتدي حتى ملابسه ويعتمد عليه وعلى آخرين في معيشته . وبعد وصوله الى السلطة تم طرد العميد سيد العمدة من الجيش . كما اضطر لحيازة كشك جرائد في العمارات . ومن العادة ان يتحصل الكثيرون على مناصب عالية بعد طردهم من الجيش . النميري كان كل حياته يقول عندما يسحب كرت الكوتشينة .... بس يوم واحد احكم فيه السودان . وتلك احلام المراهقة تابعت نميري طيلة حياته . احلامة كانت بالنسبة له اهم من احلام الامم السودانية . خالد الكد الذي كان ملازما قاد انقلابا هزيلا لصالح الكيزان صار شيوعيا بعد خروجه من السجن . كان لا يزال يفكر في احلامه التي تعني له اكثر من كل السودان . السبب ان الصادق عبد الله عبد الماجد كتب في جريدة الميثاق ان خالد شيوعي والانقلاب كان لصالح الحزب الشيوعي كما ، اشار لقرابة خالد لعبد الخالق . وعندما احتج شقيقه طه لانه وخالد كيزان كان رد الصادق .... السياسة كدة ولازم نستفيد من صلة خالد بعبد الخالق ونبعد التهمة مننا . مثل كمال الجزولي الكوز الذي انضم للحزب الشيوعي متوقعا الوصول الى السلطة . ولو واصل مع الكيزان لبلغ السلطة وتحصل على الثروة التي يعشقها وداس بسببها على القيم وما جعل الشيوعيين لا يعطونه ابدا ثقتهم . ولا يزال معلقا في الهواء .
البروفسر مالك بدري تحصل على دكتوراة في علم النفس وكتب عدة كتب بالانجليزية . كيف يصير شخص عاقل كوزا . كان يتردد على نادي الاخوان المسلمين في شارع الهجره بالقرب من قبة الشيخ قريب الله في الخمسينات . كان يدرب الصبيان على الجمباز الحصان الخ . وبعدها تبدا صلاة المغرب وعملية غسل الادمغة . اشرت لهذا في موضوع مالك بدري وتربية العقارب والدبايب . وكان معه زميله يس عمر الامام والكثيرين . ومنهم بعض كيزان مصر مثل الاساتذة مصطفى وجمال اللذان ادارا محلات خيرات للسندوتشات والمرطبات . وكان الكتبي يدير المكتبة بالقرب من نادي الخريجين .كانت تلك نواة لسيطرتهم على الاقتصاد السوداني .
كانت تسيطر عليهم احلام المراهقين في السيطرة على البلد بدون ادنى اعتبار لاحلام الوطن . كنت استغرب لماذا لا يأتي عمنا مالك لزيارتنا ولا يتعرف على وانا اتواجد خارج الدار كثيرا كنوع من الفضول ، وكبار الرجال يحضرون لزيارة والدي حتى الحاكم العام ورئيس الجيش المصري في السودان حسين صبري ذو الفقار ورؤساء الاحزاب ؟ وبعد سنين عديدة وجدت الاجابة . فعندما ذهب الدكتور بابكر علي بدري للعمل في جامعات السعودية عرف ان المسؤول كوز . فطلب من عمه البروفسر مالك بدري ان يزكيه عند الكوز السعودي . اخرج مالك بدري كرته واراد ان يكتب بضع كلمات كالعادة المتبعة . الا انه غير رايه وقال انه سيكتب خطابا. وبعد فترة سلمه خطابا للكوز الآخر . بابكر طيب الله ثراه كان لماحا . قام بفتح الخطاب . الكوز كان يخاطب الكوز الآخر كالعادة اخي في الله ...... وفي النهاية اخبره بأن ابن اخيه يشرب الخمر ووووو الخ . مزق بابكر الخطاب وذهب لمقابله الكوز . الذي سأله اذا كان يمت بصلة للبروفسر مالك بدري . وعندما تأكد من ان المقدم للوظيفة ابن اخ اخيه في الله تحصل على الوظيفة . احلاام الكيزان في نشر اسلامهم والسيطرة على كل العالم جعلت البروفسر مالك بدري يشي بابن اخيه المتزوج من ابنه اخيه الرحمة للجميع . اليس هذا بمرض غريب ؟
قبل فترة تراسل معي عمي وجاري في امدرمان مالك بدري عن طريق الايميل . سألته لماذا لم يتكرم بزيارتنا ونحن على بعد خطوات من عش الدبابير والكيزان . رده كان انه وقتها كان تحت تأثير الكيزان . واليوم وهو من الصوفية فقد تغير تفكيره . ورفيقه في الجريمة يس عمر الامام قد اعلن عن ندمه على المشاركة في تسبيب سرطان الكيزان . ايكفي التملص من الجريمة التي سببتها احلام المراهقة؟ هذه جرائم ضد الانسانية لا تسقط بالتقادم او الموت .
الصادق السايكوباتي كان يحلم منذ صغره بحكم السودان لكونه المهدي الجديد . كان يخطب اما المرآة في منزل اللواء السوداني البنا ياور الملك فاروق . وعندما لم يكف من جنونه انهال عليه اللواء البنا بالبسطونة . وهو في العشرين صار على رأس حزب الامة الذي انضم اليه جده عبد الرحمن بعد تكوينه بعد 5 الف مشترك ثم سرقه كما سرق الميرغني الحزب الاتحادي . الغلطة ليست غلطة الصادق ولكن الرجال الكبار الذين تركوه يحقق احلام السايكوبات في وطن كبير
الصادق مثل الطفل الصغير يعشق التصفيق التكبير والاشادة به . وعندما لا يجدها يرسل الفرقعات ويخلق الازمات لجذب الانتباه . ويقول انه يمتلك صفات لا توجد في كل العالم العربي والعالم الافريقي ونحن هنا نتكلم عن اكثر من مليار من البشر !! هل قام الصادق بعجم فحص وتمحيص الجميع ؟ ام هل اتاه الوحى ؟
حلم الصادق كان ان يكون اصغر رئيس وزراء ،، منتخب ،، في العالم . وبسبب هذا الحلم السخيف ، داس على كل شئ . قسم اسرته عادى عمه اتحد مع اعداء حزب الامة. احدث فوضى سياسية واتاح للعسكر عملاء مصر والشيوعيين من استلام السلطة لهذا كره جزء كبير من السودانيين الاحزاب ورحب بالشمولية في مايو وهلل لها . وصار الصادق رئيسا للوزراء وهو في الثلاثين . بالرغم من مناشدة المحجوب بالانتظار لانه تنقصه الخبرة . كما ناشده الهندي بالانتظار سنتين لكي يتعلم الشغلانة ورفض اليس هذا بمرض فظيع ؟ وضاع السودان . يكفي ان الصادق بسبب اعتلاله النفسي قد حارب اتفاقية قرنق الميرغني التي كانت ستأتي بالسلام نهاية الحرب ورفاهية السودان . الاعتلال النفسي الانانية والنرجسية منعت الصادق من تقبل انجاز لا يحمل اسمه رسمه وتوقيعه . اليكم صورة لتلك ،، المسخرة ،، .
اقتباس
عاد الصادق وتقلد المناصب . وهو في العشرينات صار رئيسا لحزب الامة الذي به الفطاحلة امثال عبد الله خليل محمد صالح الشنقيطي العم ابراهيم احمد ، الاستاذ عبد الرحمن على طه الامير نقد الله ، محمد احمد المحجوب الخ وبكل نرجسية وعقدة السايكوبات ما ان بلغ الثلاثين بالشوكة والشنكار حتى طالب بحكم السودان . وبدلا من الترشح في مكان ميلاده امدرمان تم ارسال الاعمام محمد الحلو وعبد الرحمن النور عم البروفسر المناضل اسامة ابراهيم النور الى الرجل العظيم بشرى حامد نائب الجبلين والذي فاز بطريقة كاسحة لانه تحصل على اكثر من 80 % من الاصوات لانه يعرف اهل المنطقة بالاسم واسماء الآباء والاطفال . وهو من بيت المهدي لأن حامد هو اخ المهدي واستشهد في قدير كل هذا يجعله اجدر من الصادق . هذا اذا نسينا العمر والتجربة . كما طلب من احمد عبد الله جاد الله خال الصادق التنازل لاحمد المهدي .
محن
اضطر العم بشرى حامد للتنازل بعد ان وعد الصادق بانه سيحفر الآبار الارتوازية التي وعد بها بشرى حامد ويبني مستشفى الجبلين الخ . ويتم دفع 100 جنيه شهريا للعم بشرى حامد لبقية الفترة البرلمانية لان العم بشري حامد قد اشتري من السيد عبد العال شركة السهم الذهبي سيارة تويوتا بالاقصاط . وطلب شراء قطعة أرض لعدم وجود مسكن للعم بشرى حامد في امدرمان . وعد الصادق ولم بنفذ كعادته . الصادق لا يفي بوعده لعمة ، اتريدونه ان يفي بوعدة للآخرين ؟ وطالب مباشرة بطرد الشخصية العالمية المحجوب لكي يصير هو حاكم السودان
نهاية اقتباس .
يخبرنا التاريخ عن رجل فرض حلمه على اكبر دولة وقتها اثرت على تفكير العالم اعطتنا اول رواية ،، الياذة هوميروس ،، اعظم الشعراء رجال المسرح الفلاسفة رجال المسرح والطب الخ . انه بيركيوليس حاكم اثينا . دفعه حلمه في ان يصير السيد الاول لاعلان الحرب على جارته اسبارتا التي كان لها اقوى جيش ويتدرب الاطفال على الحرب ويواصلون كل عمرهم في التدريب على القتال . وكان لهم اقوي الجيوش . وكان هذا ضد نصائح الفيلسوف سقراط . ومارس بيركيوليس الدجل مثل المهدي والميرغني واتي باخت زوجته من خارج اثينا . كانت حميلة وطويلة القامة على عكس الاغاريق وجعلها في مصاق الآلهة . ولم تستطع اسبارتا التي هزمت الفرس في معركة ،، ماراثون ،، من اختراق اسوار اثينا الحصينة . واعتمد بيركيوليس على سفن اثينا في التواصل مع العالم الخارجي . الا ان تلك السفن والحصار اتت بالطاعون . مات بيركيوليس بالطاعون والكثير من سكان اثينا . واحتلت اسبارتا اثينا وفرضت سيطرتها . صادروا كل السفن . ضاعت حضارة اثينا وخسرت العلوم من طب هندسة ، فلك الخ . كل هذا بسبب حلم رجل واحد . بحث الاثينيون عن كبش فداء وحكموا على الفيلسوف المسكين سقراط بالموت بالسم .
اكبر حلم سخيف سيطر على ادولف هتلر . كلف حلم هتلر البشرية اكثر من 60 مليون قتيل وتحطيم اكثر الدول الاوربية وتأثرنا به حتى نحن في السودان . هتلر كان رجلا معتلا نفسيا . عاش يتيما وكان مثليا . عاش مع رجل في فندق يضم المثليين حاول ان يعيش على الرسم ولم ينجح . مثل الكيزان عانى من الفقر الحرمان والحقد على البشرية . الرحالة السوداني مطر الذي طاف العالم وكان في مراسم القصر الجمهوري ، كتب انه شاهد شابا غريب الاطوار في المانيا يرتدي ملابس شبه عسكرية ويمشي بحطوات عسكرية ويسخر منه الناس . تحدث معه العم مطر وعرف ان اسمه ادولف هتلر .
هتلر تأثر بالدوتشي موسليني مؤسس الحزب الفاشي في ايطاليا ونقل افكاره وطريقة التحية الفاشية الى المانيا وكان الحزب النازي الذي نادى بعظمة الجنس الآري . وكان حرق 5 مليون من اليهود والمتخلفين عقليا واصحاب العاهات الخ . ومن ساعد هتلر كثيرا معتل آخر هو قوبل وزير الدعاية المؤثر على هتلر وعشرات الملاين . قوبل كان قصيرا يعاني من الدمامة والتفاف وقدمه ساقيه مما حرمه من الاشتراك في الحرب العالمية الاولى . كان يجيد الخطابة شحن الاغبياء والسيطرة على الجماهير مما جعله مقربا من هتلر . ولكن من ساعده كثيرا هو زواجه من زوجته الجميلة ماقدا فرايليندر . كانت شقراء لها عيون بلون ازرق عميق مثل الاسكندنافيات . وهذا يمثل صورة الجنس الآري الذي حلم هتلر بانه يجب ان يسود العالم .
ماقدا كانت مولودة بدون اب وفي بداية القرن الماضي كان هذا غير مقبول في المانيا الكاثوليكية . اخذت اسم زوج امها اليهودي الذي كفلها .واخيرا شاركت في قتل ملايين اليهود . آخر وجبة من اليهود كانت والحلفاء على ابواب برلين 300 الف يهودي مجري، 80 الفا منهم كانوا من الاطفال .
ماقدا تنقلت في اوربا ثم قابلت رجل اعمال من ملاك سيارات البي ام دبليو في القطار وهى عائدة من بلجيكيا وكان في الاربعين وهى في العشرين وتزوجها بسبب جمالها الصارخ . وبعد ابنها الاول انفصلت من زوجها بعد ان تذوقت حياة الترف .وقابلت قوبل الدميم في حفل عيد ميلاده في 19 اكتوبر 1930 . وصارت ايقونة النازية تظهر صورتها كالمرأة الآرية المثالية . وبعد ان اعطت قوبل 6 من الاطفال الشقر في ظرف 9 سنوات ، صارت حياتها مع اطفالها تعرض في افلام الدعاية النازية كمثال حى للاسرة النازية السعيدة . وصارة الاهة النازية . الا انها في الحقيقة كانت تعاني من عقد زوجها القمئ الذي كان قاسيا ويذكرها بانها من اعطاها كل ذلك الترف الثروة والجاه . طالبت بالطلاق على نصيحة والدتها ، الا ان هتلر الذي كان يعتبرها رمزا للمرأة الآرية ويعجب بها ويقربها تدخل . واصلت العيش مع قوبل . وانتحرت معه مع اطفالها الستة في قبو هتلر الذي كان يختبئ من الروس وقد احتلوا برلين .
ان السودان عاني ، يعاني وسيعاني من احلام الرجال الصغار واصحاب الاعتلال النفسي . قبل تصريح ابراهيم منعم منصور عن حضور الصادق لاستلام منصب رئيس الوزراء لاطالة عمر النظام قبل سقوط البشير ، كتبت ان الصادق قد اتى لمصالحة النظام وبيع المعارضة كعادته . مرض السلطة واحلام الطفولة لن يترك الصادق الا بعد دخوله القبر . انه مرض غير قابل للشفاء .
كركاسة
نتكلم عن الثورة ،
اين تكريم فاطمة احمد ابراهيم لماذا لا يطلق اسمها على شارع بيتها . اين شارع الدكتورة خالدة زاهر ومئات النساء اللائي يستحقن التخليد . أن النساء في كل العالم يقدمون اكثر فهن من يلد ويربي الرجال والنساء , ولا يجدن ابدا حقوقهن .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.