شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    "صمود" يدين اغتيال أسامة حسن ويصفه بجريمة سياسية مروعة    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم ليلى علوي بجائزة إيزيس للإنجاز    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجيش السوداني ينضم الى نادي الجيوش الاجرامية .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 27 - 08 - 2020

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
يقوم ذكر الغوريلا وما يعرف بالظهر الفضي ،، سيلفر باك ،، نسبة للشعر الابيض الذي يغطي ظهره ، بحماية كل المجموعة . يخوض المعارك ضد الانسان ومجموعات الغوريلا الاخرى ويحافظ على الوطن الذي يأويهم . يكون همه الاول حماية صغاره الذين يشملهم بحمايته ورعايتهم . يكبر آحد الابناء ليصير قويا بسبب حماية ابيه ورعايته . ينتهي الامر بقتل الابن لأبيه ويجلس على عرش القبيلة. الجيوش الاجرامية تتمتع بحماية الشعب من غذاء تعليم علاج ورفاهية، ومثل الجيش السودان يغتال العسكر الديمقراطية . الجيوش الاجرامية تنهب تقتل تغتصب تهين تمارس الجرائم البشعة ضد الشعب الذي اطعمها وشملها برعايته ويرتكبون الفظائع مثل فض الاعتصام الذي وعد وصرح به امام العدسات الكباشي وببرود صار يتمخطر ويقول (حدس ما حدس). والآن يجلس كحاكم في السودان الذي فتك باهله . تصور !!
الجيش السوداني تعلم من الجيوش الاجرامية مثل الجيش المصري التركي الافغاني وبعض جيوش امريكا اللاتينية. طبق خطوات الجيش البورمي ، التركي ، المصري والافغاني ..... لا حياة او حكم الا تحت موافقة وارشادات الجيش الذي هو في الحقيقة جيش احتلال في وطنه . الكيزان يحكمون تركيا . والمواخير البارات وشواطئ تركيا تغص بمسكرات العراة وشبه العراة . والسائحات اللائي يكشفن عن نهودهن وكل عورتهن الا من شرائط رفيعة . وفي السودان يجلدون النساء بسبب البنطلون. بورما مثل السودان تمتد حدودها من الجنوب الى الشمال لمسافة طويلة وفيها مناطق تختلف فيها النبات والمحاصيل ولها ثروات طبيعية ضخمة الا ان ما يوقف انطلاقها لتصير من اكبر نمور آسيا مثل جارتها ماليزيا بالرغم المقومات هو الجيش في المكان الاول فهم ينعمون بكل خيرات بورما او ميانمار اليوم .
بعد عشرات السنين من السيطرة على كل الاقتصاد والسلطة المطلقة ، اضطروا للتنازل قليلا خاصة بعد منح المعارضة للنظام قديما والرئيسة الحالية اونق سان سو تشي جائزة نوبيل للسلام . سمح الجيش بما يصف بالديمقراطية . الا ان الجيش يسيطر حسب الدستور الجديد على وزارة الدفاع الداخلية والعدل. والغرض هو نفس غرض الجيش السوداني والوثيقة الدستورية، حماية ظهر العسكر تفادي المحاكمات وعدم التفريط في المغانم . الا تكفي مهزلة محاكمة البشير الذي اعترف بعظمة لسانه بأن قد سفك الدماء في دارفور بدون حق !!! تصريحات احمد هارون امسح اكسح قشو ما تجيبو حى الخ وهذا عن اهلنا النوبة اهل الكباشي الذي لم يفتح فمه دفاعا عن اهله . اليوم في افريقيا والسودان اسمها مرسيدس . وهم الاغنياء لا تهمه القبيلة القديمة قبيلتهم هى من على شاكلتهم ويحمون بعضهم البعض .
اقتباس من موضوع البشير بوكاسا عيدي امين بابا دوك
هنالك دولة اخري اوصلها حكامها لحالة السودان انها بورما او ميانمار ، لها تاريخ عريق كانت من اغنى دول العالم كانت بها اكبر مدينة في العالم مثل مدينة اونكور عاصمة كمبوديا ألتي كذلك كانت اكبر مدينة في العالم في القرب الثالث عشر ولا تزال آثارها ومعابدها تدهش العالم . ولكن مثل السودان وبسبب غلطات حكامه صرنا بلاد منكوبة . اليوم يتحارب 6 جيوش في بورما منذ 1962 انها اطول حرب اهلية على كوكب الارض . نحن مشغولون بمشكلة الروهينقا . ان الروهينقا مهاجرون . نعم لقد تعرضوا لمأساة وظلم ولكنهم شاركوا في مصائب بورما وبينهم من ارتكب فظائع ضد البورميين . لقد ظهر للعالم الظلم الذي تعرض ويتعرض له البورميون بسبب انفتاح العالم على مذابح الروهينقا .
شعب الشان المكون من 12 مليون من البشر تعرض للاستعباد التفرقة الاغتصاب والنهب. ولكن الآن صار لهم جيشهم الخاص . ولاول مرة صار في امكانهم استعمال لغتهم وممارسة طقوسهم وديانتهم الخ .
مشكلة بورما هب انها غنية بال (جدا) وهو حجر نفيس يستخدم في الحلى والتماثيل ويعتبر مظهر من مظاهر الثروة في الصين وآسيا ويستخرج البورميون ما قيمته 20 مليار دولار تذهب للجنرالات مثل الافيون والمخدرات التي يتصرف فيها الجنرالات . ومزارع الارز ومناشير الاخشاب فخشب التيك البورمي اجود تيك في العالم . والجميع يسرقون ولا يهتمون بالبيئة الخ . والتجارة يسيطر عليها مجموعة صغيرة من العسكر والمدنيين الذين يضطهدون الآخرين. احد الجيوش التي تحارب الحكومة لها جيش من 30 الف جندي يحاربون الحكومة والجيوش الاخرى بسبب الثروة . اليوم بدأت عسكرة المجتمع السوداني تظهر . فكلما ظهرت وظيفة يضع فيها البشير احد العسكر. ولقد صار للأمن والعسكر سيطرة كبيرة على الاقتصاد السوداني . ولقد قرطعوا البترول وقرقشوا الذهب . ونحن في الطريق ان نكون مثل تركيا ، مصر افغانستنان يسيطر العسكر على كل شئ.
نهاية اقتباس
مشكلة بورما تشابه مشكلة السودان ، امكانيات ضخمة وفرص مضاعة . الاغلبية بوذيون . اغلبية السودانيين مسلمون . اتى البورمان من التبت ،، مكة ،، البوذيين وهم متشددون يحسبون انفسهم خير من الآخرين . يخدع السودانيون انفسهم بأنهم عرب وهو مسلمون متشنجون . كوشيب قتل عذب اغتصب لانه يعتبر نفسه عربي !!! مارس البورميون كل الفظائع مع الروهنقا استعبدوا الشان ويضطهدونهم اليوم . الشان هم اهل البلاد الاصليين . عدد سكان بورما هو 55 مليون وهذا يماثل تعداد الجنوب والشمال . تقسم السودان بسبب جرائم الشمال وتعنت المتأسلمين . وتم قتل 2 مليون جنوبي ونصف مليون دارفوري . اليوم بورما شبه مقسمة ولا يهتم جيشها الا بالمحافظة على اسلابهم .معرضة للتقسيم بالرغم من جيشها المكون من 400 الف جندي 50 الف شرطي واعداد غير معروفة من المليشيات الامن المخبرين الخ . جيش بورما او ميانمار في القائمة السوداء في الامم المتحدة . والرئيسة سوكي الصورية مثل حمدوك تعرضت لما تعرض له البشير في جنوب افريقيا وهى في ملبورن استراليا . الفرق انه لم يكن هنالك من يبكي عند خلاصها مثل ،،الثور الباكي ،، غندور. هذا مصير كريه لسيدة كان شعبها يطلق عليها اسم الام سو . والآن تتهم باصدار الاوامر للجيش بترحيل الروهنقا واستخدام الاساليب النازية . حازت على احترام وحب العالم وتوج كل هذا بجائزة نوبل للسلام والتي بدأت في 1900 ومنحت للسويسري دونانت موسس الصليب الاحمر والذي ضحى بمصرفه وثروته منذ 1856 بعد معركة سولفرينو في شمال ايطاليا التي شارك فيها اكثر من 600 الف جندي ترك كل شئ ونظم الناس والمتطوعين لانقاذ حياة الجرحى . وانصرف لنشر السلام ومات معدما في احد بيوت العجزة . رفض الجائزة والمبلغ الضخم قائلا.... انه لا يستحقها وانه لم يقدم ما يعطيه الحق لتقبل الجائزة .
رضى حمدوك ام ابى فهو مشارك في حكومة من القتلة اللصوص ، تجار الحروب ومصدري المرتزقة والقتلة . كما يسيطر جيس ميانمار على الاقتصاد البورمي يسيطر الجيش على 82 % من الاقتصاد السوداني بشهادة رئيس الوزراء .... طيب قاعد ليه ؟ المفروض وضع اللصوص امام الأمر الواقع تسليم ،، العدة ،، او استقالة الحكومة ونزع عباءة الديمقراطية والشرعية عن المجرمين امثال البرهان الكباشي العطا الخ . وبسبب غطاء الشرعية في بورما يدعو ترامب عن طريق تايلاند بورما للمشاركة في مناورات وتدريبات حربية . وجود حمدوك وحكومته الصورية تعطي الكثير من الشرعية لحميدتي لتصدير المرتزقة السودانيين. ومصر تصدر اللحوم والمنتجات السودانية . ومن اول تصريحات حمدوك ان تصدير المواد الخام سيتوقف، وسيصدر السودان منتجاته مصنعة.
مصر شغالة معانا من دقنو وفتلو بالفلوس السودانية المشبوهة وقد تكون مزورة يشترون العجول الخراف السمسم الفول السوداني ويصدروه بالعملة الصعبة. لقد طالبنا من اول يوم بتغيير العملة. والكوز العبيط قد صرح .... بكرة مكنا حيشتغل وحنطبع العملة رب رب رب . السبب ان حمدوك خايف وما قادر يغير العملة لأنها عند الجيش وكل شيء خارج وزارة المالية .
الا يختشي حمدوك من تقبل الخدعة التي لا تنطلي على طفل. لقد اقنعوه بطريقة سخيفة بأن اعداءه يريدون قتله وان الجيش والامن هم الوحيدون الذين يستطيعون حمايته وانه يحتاجهم . القنبلة التي انفجرت كانت بعيدة عنه ويستطيع طالب اعدادية ان يركب قنبلة اكبر اقوى من الانترنت. الكيزان الدولة العميقة قد اسقطوا وقاموا بتصفية الزبير وكل من وقف في طريقهم من اقرب احبابهم ، هل اذا ارادوا سيضعون تلك المتفجرات المضحكة . الرسالة كانت دق القراف خلي الجمل يخاف . القرفة لمن لا يعرف هى جراب ضخم من جلد العجول يحمل على الجمل. اقنعوه ان له اعداء واعداءه واعداء الوطن هم الجيش والامن . وليس عندهم مصلحة في قتله لانه انسان ضعيف باهت . وعند التخلص منه سيأتيهم شيطان حقيقي ، مالهم ومال الحمار البيرمي سيدو . جنا تعرفو ولا جنا بيغباك .
يقول السفير المصري في الخرطوم ان قوش المجرم والذي خان حتى اهله الكيزان في مصر بموافقة مصر والسودان . اولا السفير المصري ده مافي زول قال ليه الشحم الكتير ده مضر بالانسان . والمصريين ديل ما عندهم هم غير اللهط حتى جنرالاتهم بالحجم العائلي . لقد رفضوا تسليم النميري ونحن قد سلمناهم سيد قطب الذي كان محكوما عليه بالاعدام , وتم ترحيله في عربة قطار كاملة 30 طن . شاهده احد اهلنا الرباطاب في احدى محطات النمر وقد نزل من العربة التي كانت بها مرتبة فقط ذهب الى الحمام وهو يبتسم واعيد الى عربته . لماذا لا يطالب حمدوك بتسليم قوش اخوة البشير وكل من هرب خارج السودان . هنالك شئ اسمه الإنتربول . لقد استخدمته الانقاذ لتسليم عبد العزيز وعبد الرحمن سعيد من مصر . السبب بالنسبة لى هو ان العسكر يديرون السودان والحكومة عبارة عن ديكور . انها الانقاذ في عبوات جديدة .
الجيوش التي من المفروض ان تمثل الانضباط النقاء والامانة ، قد اثبتت التجارب انها الاسرع في تقبل الفساد . حتى الجيش الياباني والالماني اللذان هما من اكثر الجيوش انضباطا . لقد نهب الجنرالات الالمان الثروات المجوهرات اللوحات والكنوز ونفس الشي حدث لليابانيين . الجيش السوداني مارس الفساد في الجنوب اتو بالبنقو بكميات ضخمة . حتى الجيش الاسرائيلي نجح اللبنانيون في افساده وصار شريكا في المخدرات . قال لي الاخ ميشيل كرباج ان الجنود الاسرائيليين كانوا .... بيعبوا المية من نفس النبع . وكانت بينهم تجارة . ويراقبون ظهور بعضهم البعض . عندما تأتي الدورية اللبنانية من الخلف يقوم الجنود الاسرائيليين بتحذير اللبنانيين . انها المصالح .
كانت هنالك فضيحة عند زواج ابنة السادات فبدلا عن الثلاثة كونتيترات التي صرح بها من الخليج ظهر كونتير رابع يخص بعض الجنرالات . وقال الجنرالات بكل بجاحة عند اعتراض الجمارك .... ايه المشكة؟ هو لوحدو تلاتة كونتينرانت وانحنا كونتينر واحد . الغريبة هى ان من يدفع الجيش للفساد هم المدنيين . طلب عبد الله خليل من عبود استلام السلطة وانهاء مسخرة شراء النواب والناخبين بواسطة المخابرات المصرية وعبد الرحمن المهدي بجنيهات هايلاسلاسي الذهبية الخ . وافق الميرغني . كان من المقروض ان يسلم العسكر السلطة بعد 6 اشهر الا انهم رفضوا . كانت حكومة عبود احسن حكومة بعد حكومة الادارة البريطانية .
الصادق هو اول من فصل مشتريات الجيش من مكتب مشتريات حكومة السودان . واطلق هذا يد الجيش . الغرض كان ارضاع الجيش لاخضاع الجنوبيين . كما اورد قطب حزب الامة المحامي كمال الجدين عباس . رفض المناضل وليم دينق القبول بكلام الترابي رفض رئيس مسلم له 3 نواب مسلمين . غضب زليم دينق وكان في طريق لرمبيك . ترقيه صنف من الجنود اغتالوه وستة من رفاقه عند كوبري التونج . اشارت اصابع الاتهام الى الضابط صلاح فرج . كانت العملية انكشارية مدفوعة الثمن . الصادق طلب من وليم دينق ان يؤمن على حياته قبل سفره . تحصلت اسرته على 20 الفد جنيه تساوي 60 الفد دولار التأمين على الحياة لم يكن معروفا . قتل بعدها مندوب البابا سولترينو مع 16 مرافق . اقتحم الجيش حفل زواج مزدوج في واو ضم الحفل الكثير من الزعماء السياسيين . الاوامر كانت ما تطلع جدادة . جلس الجنود بعدها لشرب والاكل من طيبات الحفل . تعرض الضابط نديم جارنا في العرضة لحدث سبير عندما اصدم بشجرة في جوبا . احدث الجنود مذبحة جوبا في الملكية . هذا بجانب عشرات المذابح بأمر الحكومة المدنية . اطلقت يد الجيش في القتل وصارت للجيش ميزانيته . ولهذا كانت مذبحة الضعين وقتل اكثر من الف جنوبي من الدينكا ولم يتحرك الصادق . اعطى هذا الضوء الاخضر للجميع لقتل الجنوبيين. واثر مشادة بين الدينكا وشماليين في الجبلين قتل احد الشماليين الذي بدأ العداوة والاساءة للدينكا . تجمع الشماليون من (صبحة) (بزعة) (ونزي) وقتلوا مئات الشلك بدون ذنب فقط لانهم جنوبيين . والجيش لم يهتم . ولماذا يهتم الجيش ؟ انهم جنوبيون. وهذا الثأر والالم ضد المسؤولين سيتبعنا طيلة حياتنا.
اسس نميري المؤسسة العسكرية . التي كانت تتاجر في كل شئ حتى الفرك والصلصة . صارت المؤسسة العسكرية التاجر الوحيد في السجاير المستورد عن طرق سجاير غير معروفة مثل سوفرين وسلك كت . ولم يهتموا بوكلاء الشجائر الآخرين وخراب بيوتهم وتشريد آلف الموظفين . صار الزبير رجب الحاكم بامر نميري في السودان سكن قصرا بعد طول جوع ومسغبة واول سوداني في منزله مصعد كهربائي . وحتى متطلبات الجيش كانت تأتي عن طريقه .
كانت العمولات في العتاد الحربي والسلاح الشاحنات في عهد الصادق وتابعه فضل الله برمة. وكما ذكر برمة امام عدسات التلفزيون انه قد سلح اهله المسيرية لانهم هددوه بانه اذا لم يسلحهم فسيشترون اسلحة ثقيلة حتى الطائرات .. تصور.
الجيش لك يعد جيشا يكفي ان عبد الرحيم وزير الدفاع كان يلوح بعلم مصر التي تحتل ارضنا بعد قتل جنودنا، هذا في اثناء احداث بانثاو او هجليج .
كركاسة
بكل غباء يقول البرهان انه سيرفع علم السودان في حلايب شلاتين وجودة الفخار. ليس هنالك بلدة اسمها جودة الفخار. جودة هى مشروع آل ابي العلا الذي حدثت في مذبحة المزارعين الذين طالبو بحقهم المسلوب . في جودة وهى آخر بلدة في شمال السودان بعد الجبلين وام جلالة. يميزها اشجار النخيل التي نمت من التمر الذي كان يأكلة الصعايدة الذين اتي بهم اهل المشروع بسبب اصلهم الصعيدي . في الستينات كان مدير المشروع هو كمال ابراهيم بدري . كان يمثل اعالي النيل في المجلس المركزي . وعندما احتج البعض لأنه قد انتقل من بركة العجب لجودة التي ليست في اعالي النيل . كان الدفاع ولكن دبة الفخار التي هى جزء من المشروع في اعالي النيل وواصل كمال تمثيل اعالي النيل بسبب دبة الفخار التي تتبع لاعالي النيل . واعرفها جيدا مثل طيبة ابخدرة ، قوز فومي، القيقر، مقره، ملوط، فلوج وعشرات الحلال الخ .
دبة الفخار هي البلدة الجنوبية على الحدود بين الجنوب والشمال. في دبة الفخار توقفت جنازة المناضلة كريمة اخي وتاج رأسي اعظم البشر اجوت الونج اكول قبل الدخول لاعالي النيل والتوجه الى ملوث او ملوط مسقط رأسها. الحدود بن النيل الابيض واعالي النيل معروفة ومرسومة. وكذلك الفشقة وحلايب. المشكلة هى جبن الجيش والحكومة. اليوم يفكرون في ارجاع جامعة الفرع مركز المخابرات المصري والاستعمار الثقافي .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.