رئيس لجنة المنتخبات عطا المنان يتفقد البعثة ويتحدث للجهازين الإداري والفني    الهلال يختتم تحضيراته بمران خفيف استعدادًا لمواجهة "روتسيرو" غدًا لاستعادة الصدارة    لاعبو الدوريات الخارجية يتوافدون لجدة ويكتمل عقدهم فجراً    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    لواء ركن (م) د. يونس محمود محمد يكتب: جرد الحساب في إحالة العميد طبيب طارق كجاب    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    النفط يصعد والذهب يستقر مع تقييم احتمالات وقف الحرب    "ChatGPT" تتيح مقارنة المنتجات بدل الشراء المباشر    ترتيبات بالشمالية لتنفيذ مشروع المبادرات المجتمعية المشتركة    ترتيبات لقيام مجمع تشخيصي متكامل لتوطين الخدمات الصحية بشرق الجزيرة    تقرير أمريكي يكشف استهداف مباشر لمستشفى الضعين في عيد الفطر    مقربون من محمد صلاح يرجحون وجهته القادمة.. إيطاليا أو أميركا؟    الزمالك يؤجل ملف تجديد عقد حسام عبد المجيد    موقف زيزو من الرحيل عن الأهلى فى الصيف المقبل    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    طارق الدسوقي: اشترطت الإطلاع على السيناريو للموافقة على دوري في علي كلاي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    4 وجهات محتملة لصلاح بعد قرار رحيله عن ليفربول    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لعنة التساهل والمحاباة .. البروفسر مالك بدري .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 11 - 04 - 2021

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
سأل الطيب صالح .... من اين اتو هؤلاء ؟ جزء من الجواب هو التساهل والمحابة . ولهذا لا يزال الكيزان يسيطرون على السودان . كما ذكرت قبل العديد من السنين هو اننا بعد الانتصار على الكيزان فلن نستطع أن نستأصلهم لاننا لا يمكن أن نكون مثلهم في السوء القسوة الحقد الانانية الجشع المقدرة على الكذب والبعد عن الشرف الامانة الخ .
تعرض النازيون منذ صباهم الباكر لعملية غسيل مخ واحساس أن لهم الحق الالاهي لحكم العالم، احتقار الآخرين الذين ليس لهم الحق في الحياة ويمكن أن ينتزعوها بكل بساطة . الكيزان استخدموا الدين كمطية مثل النازيين . اعطوا انفسهم الحق في التصرف في حياة الناس كما يشاؤون. وهذا قد يكون اغتيال رئيس جمهورية مثل حسني مبارم او الدكتور على فضل . ومن تعرض لغسيل المخ في صغره يمكن ان يكون في سوء على عثمان ، الطيب سيخة ، قوش أو نافع. الشخص العادي السوي لا يستطيع أن يفهم كيف تمكن الكيزان من ارتكاب كل الفظاعات التي صارت معروفة بالتفصيل في بيوت الاشباح التي حكى عنها بالتفصيل من مورست عليهم تلك الجرائم في حلقات تلفزيونية . وبالرغم من كل هذا لانستطيع أن نفهم .
قد يكون لى فرصه لأن اتكلم عن احدي تلك الفقاسات التي اخرجت امثال هؤلاء المشوهين . ولقد شاهدت بعض فصول تلك العملية تجري امام ناظري وكنت اشاهد اثنين من من كانوا يديرون تلك الفقاسة التي انتجت العقارب والافاعي التي اوردت السودان والكثير من الدول مورد الهلاك ولا يزالون يحملون سمومهم . السبب في وجودهم هو اننا نمارس التساهل والمحاباة . الكريه قوش بالرغم من السوء وجد حماية عشيرته عندما حاول بقية الكيزان الفتك به . نافع يجد المحاباة من عشيرته .
ابليس كبير الشياطين الترابي والذي كان خلف كل هذا الخراب يذهب نقد سكرتير الحزب الشيوعي لزيارته وتهنئته بمناسبة خروجه من السجن !!!! ..... نحن شعب خائب . وذهب دكتور فاروق كدودة وكمال الجزولي للتهنئة . قام الدكتور عبد الله تلميذ عبد الخالق بالتواجد في مأتم الترابي اكثر من ،، حفاظات الموية ،، .
كتبت موضوعا تحت عنوان تربية العقارب والافاعي .... البروفسر مالك بدري . واتبعته بموضوع تحت عنوان منخوليا وفلافل اسلامية . السبب كان هو انني كنت اشاهد مالك بدري في شبابه مع يس عمر الامام وآخرين يديرون تلك الفقاسة التي قد تعطينا الجواب من اين اتى هؤلاء ؟؟؟ لقد اتوا من تلك الفقاسات التي انتشرت في كل العالم . ومن شب على شئ شاب عليه .
لقد يقول البعض ان عمك قد مات ، واذكروا محاسن موتاكم . لقد تطرقت لتلك الجريم ومالك لا يزال حيا . ومالك قد سبق الترابي والاغلبية في الانضمام الى مجرمي الكيزان . انا ببساطة لا اريد ان امارس التساهل والمحاباة التي اضرت بالسودان . أن الله هو من يحاسب مالك بدري رحمة الله عليه . انا انتقد تلك الافكار والاحداث التي اضرت بالبلاد والعباد .
اقتباس
البروفسر مالك بدري وتربية العقارب والافاعي .. بقلم: شوقي بدري
في سنة 1956 ظهر نادي الاخوان المسلمي في حى زريبة الكاشف بالقرب من الهجرة على شارع الوادي . فجأة كانت هنالك حركة غير عادية في ذلك المنزل من الجالوص وبحوش غير صغير و الذي يواجه منزل آل عمر الامام . وكان العم عوض عمر الامام قارئ القرأن في الاذاعة وامام الجامع العتيق لا يعتبر من اهل ذلك النادي بالرغم من ان انشطته الدينية كامام لصلاة الاستسقاء والمولد واللجان الخ . ذلك النادي كان مختلفا ويبدوا خارج سياق المعهود. ولكن الاستاذ يس عمر الامام كان خلف تأسيس النادي ومراقبة كل شي .
لم اشاهد اصدقاء الطفولة ابناء الامام عوض عمر الامام في ذلك النادي ومنهم يوسف ،محمد وعمر ومن ابناء الحي اولاد بريمة حسن ، عمر وحمدتو ،ميرغني الحاج ،وفردته عنايت الذي صار ضابطا ، الاخوة ابشر وعباس الامين الجيران عبر الحائط ، عبد الله دواي ، محمد دوكا ، الاشقاء منير احمد محمود البشير. منهم ابناء العم كاور وشيخ الدباغين عبد المنعم عبد الغفار احمد وقريب الله ، الاخ الفاتح عباس ، الفريق محمد احمد زين العابدين رئيس البشير ومن حماه من الطرد من الجيش عندما انكشف ارتباطه بالكيزان وقتله فتاة واصباة آخرين بالرصاص في حفل عرس في المجلد . المكافأة كانت وظيفة سفير في السويد . محمد مكي ويس مكي الذي درس في المانيا وصار طبيب اسنان في الشارقة ، والكثيرون . ولكن بعدوا عن ذلك الجسم الغريب . كنا نتواجد في مناسبات وحولية شيخ مرسي على بعد خطوات من الدار الغريبة . وكان واضحا ان العم عوض عمر الرجل الامدرماني العظيم والمنفتح على الجميع لا يمت للنادي بصلة . والعم عوض عمر كان مدرسا في مدرسة التقدم المسيحية وابناءه يدرسون في تلك المدرسة. وبعض اهل الحى يأتون للعم عوض عمر لكي يتوسط لهم لالحاق اطفالهم بمدرسة المسيحيين . المجتمع كان متعافيا .
كنا نتواجد خارج الدار وبالرغم من صغر سننا كنا نحس ان الدار جسم غريب . الكبار لم يكونوا من رجال الحي ولهم سحنات متباينة بعضهم كان فاتح اللون . اسلوبهم وطريقتهم مختلفة . وربما ارادوا ان يميزوا انفسهم من بقية السودانيين . كان بينهم شاب وسيم قوي البنية كان كثير الحركة يبتسم اغلب الوقت يتجمع حوله كثير من الصبية في اعمارنا ، اتوا من مناطق بعيدة لم يكونوا من اهل الحي . كان الشاب الوسيم يدربهم على الجمباظ وينتهي الامر باحضار الحصان الخشبي ، الترامبولين ،، الياي ،، والمرتبة .
كان ذلك الشاب الذي لم اشاهده من قبل بارعا في الحصان وكان يدربهم . كنا نقف عند الباب المفتوح ونحاول ان نفهم من هم وماذا يعملون . تلك كانت ممارسات غريبة . فالجمباز والحصان كان مفروضا في كل المدارس والمعدات تأتي من وزارة المعارف المخازن والمهمات.... لماذا تواجد في تلك الدار ؟ وتلك المعدات لم تكن ابدا في السوق . من اين سرقوها او استولوا عليها ؟ كان الصبية بعد الانتهاء من الجمباز ، يقال لهم .... المسلم القوي خير من المسلم الضعيف .وكل شئ يدور حول المسلم المسلم والمسلم وكأن الآخرين مجوس . ثم يبدا الصبية في الوضوء والجلوس للصلاة وبعد الصلاة تبدأ محاضرات غسيل المخ .
في احد الامسيات اتي خطيب مصري لا ازال اتذكر شكله الذي هو شكل يوسف القرضاوي . وكانت المحاضرة عن دعم المجاهدين الاسلاميين في الجزائر. ولم يكن الكلام عن كل الجزائريين ، فقط المسلمين . ونصرة المحاربين في كل العالم.
انتفاضة الجنوبيين الاولى كانت لا تزال في الذاكرة والكل يتحدث عن القتلي من الشماليين والجنوبيين . وقد ارتكبت حماقات من الجانبين كان ضحيتها المدنيين . ولكن المتكلمون في تلك الدار كانوا عادة ما يتكلمون عن المسلمين بعيدا عن السودان . وكأن كل المسلمين الاجانب اهم من السودانيين الغير مسلمين . وهذه اسباب الانتفاضة في الجنوب والتي ادت الى تقسيم السودان .
بعد فترة وجد الحلواني برعي المصري الذي اشتهر بشربات الشعير الدندرمة منافسة شرسة من محلات خيرات التي كانت في المحطة الوسطى بجوار بنك باركليز . ولاول مرة عرفنا سندوتشات اللسان والكلاوي والكبدة والملك شيك من منقة وجوافة بالحليب الخ . كان يشرف على المحلات بعض المصريين منهم جمال ومصطفى . وكان واضعا انهم من المتعلمين . وملابسهم لا توحي بأنهم من اهل تلك المهنة . وطريقة كلامهم مختلفة . وفي نهاية نفس الشارع وجنوبا على بعد 300 متر كانت مكتبة الكتبي بالقرب من نادي الخريجين . تلك المكتبة ادارها كيزان من اتى من مصر وكانت مكان تجمع الكيزان الكبار الذي بدورهم قد قاموا بتسميم عقول الصغار وما نراه اليوم هو نتيجة تلك الممارسات الشيطانية ، مثل دار شارع الوادي . بعضهم اتى من مصر بعد ان بطش بهم زميلهم واخوهم في الله وفي التنظيم جمال عبد الناصر . ووجدوا في السودان ،، الهامل ،، موضع قدم . وبدأت مؤامرة ضد البشرية والمعقولية . انتهتت ببن لادن ، القاعدة ، داعش والمسلسل مستمر . لقد خططوا لعشرات السنين لكي يوردوا البلاد مورد الهلاك . لم يرعوا عهدا، قيما او اخلاقا . يبدوا انهم هاجوج وماجوج الذي تسربوا من السد الذي وضعوا فيه .
الفاشيون وبعدهم النازيون كانوا على اقتناع كامل بأن كل تلك الجرائم من التخلص من الاعداء السياسيين حرق اليهود والغجر ، احتلال بلاد الآخرين ومحاولة السيطرة على كل العالم هى حقهم الطبيعي . الالمان كانوا مخدرين ومخدوعين بأنهم الآريون العنصر البشري النقي ، والآخرون لا شئ . وكانت كل الشعوب الالمانية ترقص على انغام النازيين و انضمت النمسا لالمانيا . وقد تعلم منهم الكتائب في لبنان والكيزان غسيل عقول الاطفال والشباب . احتل هتلر اقليم السوديت في تشيكوسلوفاكية . احتل هتلر بولندة وصار الالمان من الاقلية الالمانية اسياد البلاد . صار الالمان في الاتحاد السوفيتي من سادة العالم . واليوم يفكر الكيزان انهم الوحيدون الجديرون بالسيطرة على السودان وكل كوكب الارض.
اذا كان الطيب صالح لا يزال يسأل من اين اتى هؤلاء ؟ لقد اتوا من الممارسات التي مارسها البروفسر مالك بدري والآخرين فمالك بدري كان ذلك الشاب الذي اشرف على فقاسات وحاضنات العقارب والافاعي في شارع الوادي واماكن اخرى . ولقد كبرت تلك العقارب والافاعي ولا يمكن حصرها . ومنهم على مرضان طه . والذي كان ولا يزال متخلفا في طريقة حياته لدرجة ان الترابي قد طلب من اثنين من الكيزان احدهم ،، ك ،، زوج مريم ابنة البروفسر مالك بدري وصديقه ،، م ،، بأخذ على مرضان في جولة عالمية لكي يتعرف على الدنيا . وكان ابليس يقول لهم .... على ده مابعرف كيف الزول ينزل في فندق . وهذا الشخص المتخلف صار وجه السودان ووزير خارجيته . وامين حسن عمر زعافة التكل لم يكن يعرف كيف يربط الكرفتة الى ان علمه شيخه الترابي . واليوم يتفرعن ويتعامل مع ابطال دارفور بتعالي . مصطفى عثمان شحادين تعلم لبس البدل والقمصان التي كان يشتريها له الترابي ويعده لوظيفة كبيرة وغدر بالترابي . ان العقارب تظل عقاربا كل الوقت .ما هو دفاع مالك بدري عن هذه الجريمة ؟؟؟؟ لقد قال شريكه في مزرعة العقارب والافاعي يس عمر الامام ...... الحركة الاسلامية فيها فساد شديد وفيها طلم وادت مفاهيم معاكسة . زارني بعض الاخوان ومنهم حسن الترابي . انني اخجل من ان احدث الناس في المسجد عن الاسلام بسبب الظلم والفساد الذي اره . فلذلك الواحد يخجل يدعو زول للاسلام في السودان . انا غايتو بخجل والسودان انا قريت عليه الفاتحة .
...... منزلنا كان على بضع خطوات من دار الكيزان . لم اشاهد عمي مالك بدري ابدا في منزلنا . وابراهيم بدري كان يعاني من مرض الرطوبة بسب عيشه لثلاثة عقود في الجنوب . وفي كثير من الاحيان في خيم او خائضا في المياة متعرضا للامطار لاسابيع . وكان قليل الحركة يستعين بعصا يتوكأ عليها ولا يغادر المنزل . وكان يدعو لافكار تعارض افكار تربية العقارب والافاعي . ابرهيم بدري كان يدعو للاشتراكية ، حق الجنوب في اتحاد فدرالي بثلاثة برلمانات محلية في ملكال واو وجوبا وبرلمان فدرالي في الخرطوم . وكان في لجنة الدستور 1951 ، نادى بوضع خاص لجنوب السودان ابيي وجنوب النيل الازرق . وكان ضد فرض الشريعة الاسلامية في بلد متعدد الثقافان والديانات .كما استقال من مجلس مشروع الجزيرة كما ذكر الاستاذ الكارب في كتابه مشروع الجزيرة رحلة عمر . لقد كان هم الكيزان الاول والاخير تنظيمهم الذي اثبت انه اجرامي .
التحقنا بمدرسة الاحفاد الثانوية ولم يتعرف علينا مالك بدري المسلم ، ايتاء ذي القربى حقه من مظاهر الاسلام .تعرف على بسبب الاسم بعد فترة . ولم يتعرف على الشنقيطي لمدة طويلة لانه يستعمل اسم محمد صالح فقط.
نهاية اقتباس
قال بن لادن أن نظام الكيزان في السودان كان خلطة بين الهوس الديني والمافيا . مالك بدري رحة الله عليه لم يقكر في الحديث الشريف ،، اعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم ،، لماذا لم نشاهد عمنا مالك بدري في منزلنا ابدا ؟ ولماذا لم يحضر مالك لزيارة اخيه ابراهيم بدري الذي كان ملئ السمع والعين في الخمسينات وخاصة بعد ان سكنا على بعد امتار من فقاسة العقارب والافاعي في زريبة الكاشف . لا بد ان مالك كان يفكر بطريقة الكيزان . خالد مشعل واسماعيل هنية كانا اقرب الى الكيزان من كل السودانيين . وبينما الاطفال يموتون في الجنوب جبال النوبة جنوب النيل الازرق ودارفور من الجوع والمرض وحتى داخل العاصمة كانت مئات الملايين من دولارات السودان تذهب لحماس في عزة . ومن الفلسطينيين اكبر مليارديرات العالم . واهل غزة يعيشون في اوضاع اقتصادية خير من اغلبية اهل السودان . هذا هو مرض الكوزنة .
المرة الوحيدة التي تواصل مالك بدري مع منزلنا كانت في الخمسينات عندما كان اثنان من الاشقاء ايمان وخليل ابراهيم بدري يدرسان في مدرسة الاحفاد الاولية وهما في العاشرة والتاسعة من العمر اخذهما مالك بدري الى الفقاسة الاكبر بالقرب من منزل الازهري . زودوهم بعصي وبدأت التدريبات شبه العسكرية . احد الاطفال اتى متأخرا ولم يجدوا له ،، بندقية ،، ليتدرب عليها قام احد الكيزن بكسر عود ما عرف بالزعافة التي تستعمل في نظافة السقف من بيوت العنكبوت الخ . بعد العاشرة تسلق الاثنان السور وهربا بجلدهما . ولم تتكرر زيارتهم للفقاسة.
حتى اذا قام البروفسر مالك بدري باكتشاف عقار يقضي على كل السرطانات في ثوانيويريح البشرية ، هذا لا يغير الحقيقة في انه شارك في جريمة ضد الانسانية .
من الاشياء التي هلل وصفق له الكثيرون هو كتابات مالك بدري في علم النفس الاسلامي . الكيزان اكثر من يستغل الاسلام ، مثل بنك فيصل الاسلامي الذي ليس له دخل بالاسلام . واذا لم تتم السيطرة على هذا البنك وكل مواقع الفساد في السودان فالكيزان لن يتم التخلص منهم واراحة البشرية . هل هنالك علم نفس بوذي كاثوليكي بوتستانتي هندوسي ؟ اذا فهنالك جراحة اسلامية علم كمبيوتر اسلامي ، علم اعماق البحار ،علم الفضاء اسلامي بيطرة اسلامية الخ .
اقتباس
منخوليا وفلافل اسلامية .. بقلم: شوقي بدري
التفاصيل
نشر بتاريخ: 13 كانون2/يناير 2016
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
صار الاخوان المسلمون وبقية المتأسلمين ينسبون كل شئ الي الاسلام. حتي البنوك جعلوها اسلامية .هذا يماثل القول ,, النازية الرحيمة ,, البنوك مؤسسات ربحية تجري وراء الربح . وللحصول علي الربح هي مستعدة لان تدوس علي كل شئ . ولهذا تقوم الدول المتحضرة بمراقبتها ، ومحاولة السيطرة عليها . ولم يستطع الجامها سوي الدول الاسكندنافية التي يسيطر عليها النظام الاشتراكي ولهذا تتكفل الدولة عكس امريكا بتعويض المواطن في حالة انهيار المصرف . وبنك فيصل الاسلامي لاوجود له في السعودية . وجد ضحاياه في السودان المسكين فنجن يا سادتي بلد هامل . عن طريق بنك فيصل الاجرامي تحكم الكيزان في السودان . وما يمارسه البنك لا دخل له بالاسلام . لان التخزين في الاسلام حرام . والبيع يجب ان لا يتوقف ابدا حسب الشريعة . وشراء العيش او الثمار والغلال قبل زرعها او حصادها حرام . وقانونيا لا يسمح للبنوك بالتجارة ومنافسة الشركات والتجار .
ما يوصف بالبنوك الاسلامية هي بنوك ربوية رضوا ام ابوا ، وهي اكثر وحشية وجشعا من كل بنوك العالم . والبنك لا يمكن ان يعش بدون الفائدة او العمولة مهما تغيبرت الاسماء وتحايل البشر .
لقد بدا الاخوان المسلمون منذ مدة بقيادة البروفسر مالك بدري في الحديث عن علم النفس الاسلامي. وهذه اكبر محنة. علم النفس هو علم . هل سنسمع عن ما قريب بجراحة المسالك البولية الاسلامية وامراض النساء والولادة الاسلامية . والمنخوليا ، وانفصام الشخصية الاسلامي و الوسواس القهري الاسلامي .
اذا كان هذا ممكنا فسنسمع بالهندسة الكهربائية المسيحية . وعلم الفضاء اليهودي . الصيدلانية البوذية . والهندسة المعمارية الهندوسية
نهاية اقتباس
ردا على كلامي قام جاري استاذي وعمي مالك بدري بالرد على برسالة الكترونية متجنبا الاعلام العام . المثل يقول دقو في زفة واعتذرليه في غرفة ز اعتذر عن عدم التواصل معنا وعدم زيارة اخيه في مرضه قديما . وقال ان الفكر الذي كان يسيطر عليه لم يسمح له بالتواصل . ولكنه وهو الآن صوفي يفكر بطريقة مختلفة . مشكلة الكيزان انهم بالرغم من ترك تنظيم الشيطان لا يحاربون او يهاجمون تنظيمهم او يدينوه تماما . هذا ينطبق على الكوز الصحفي عثمان ميرغني المحامي كمال عوض الجزولى خالد الكد طيب الله ثراه ومالك بدري والكثيرين .
اذا اردنا للسودان أن يتقدم فعلينا بنقد انفسنا عدم الانتصار للصديق ، القريب ، ابن عشيرتنا ، قبيلتنا او جنسنا ونحن نعرف انه ليس على حق . الحق من اسماء الله سبحانه وتعالى . الولاء للوطن في المكان الاول


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.