[email protected] خلص الجهاز المركزلاحصاءالسكانى من إحصاء مواطنى ولاية جنوب(كردفان) بعد أنُ تم إعادة الإحصاء التمهيدى لإجراء إنتخابات فى ولاية جنوب كردفان وكما هو معروف إن ولاية جنوب كردفان هى من الأقاليم التى يشملها برتكول خاص بها ويعرف ببرتكول سويسرا التى حقن دماء غزيرة نزفت من أبناء النوبة ومختلف قبائل المنطقة من الجانبين وبرغم من الإتفاقية مضى من عمرها أكثر من خمسة أعوام لم تشهد فيها الولاية أى نوع من أنواع التنمية التى كان يتطلع لها المواطن البسيط كل ذلك بسبب الخلافات الى ظلت تبرز بين الفينة والاخرى بين شريكى الحكم فى الولاية حتى شارفت الفتره الانتقالية على النهاية . ومع إقتراب نهاية الفتره الانتقالية بات أمر الولاية فى غاية الخطورة خاصةً و بعد أن اتضح جلياً النية المبيته من قبل المؤتمر الوطنى للتلاعب بمصير شعب الولاية ،وذلك عبر الإجهاز على الإنتخابات المقبلة والتى تاجلت بعد أن رفضت الحركة الشعبية فى الولاية الدخول لعملية الانتخابات بحجة إعتراضها على تقسيم الدوائر الجغرافية والتى إعترف المؤتمر الوطنى بالتلاعب بها واقر تاجيل انتخابات الولاية . وحينما أقر شريكى الحكم بتاجيل الانتخابات فى الولاية كحالة إستثنائية إستبشرنا خيراً وبدأت القوة السياسة فى عمل دوؤب لأجل إعاد تنظيمها والدخول إلى إنتخابات كانت من المتوقع أن تاتى حره ونزيهة ليتمكن إنسان الولاية من ممارسة حقوقة التى نصت عليها إتفاقية سويسراء وأبرزها حق المشوره الشعبية الذى يمكن أن يطور الى حق تقرير مصير ليحدد شعب جنوب كردفان مصيره من الدولة السودانية المأزومة ولكن هيهات ، ويتضح منذ الان أن شعب الولاية سيعود الى عهد الجهاد بالرجوع الى الحرب التى بدأت تطل براسها من على البعد وليس هذا ببعيد خاصة بعد ان قالت : الاخبار ان المؤتمر الوطنى يضمر التلاعب بنتاائج التعداد السكانى التى كانت من المفترض أن يعلن عنها منذ شهر ولكن تلكؤ الجهاز المركزى للإحصاء المحسوب على المؤتمر الوطنى وشانه فى ذلك شأن كل مؤسسات الدولة أوضح أن هنالك نوايا خبيثة للتلاعب بالدوائر الولائية التى هى المعبر الحقيقى لتحيق الأغلبية فى البرلمان الولائى وبالتى إجهاض المشوره الشعبية ويعنى مشورتكم دى(موصوها واشربو مويتا) .وحسب صحيفة اجراس الحرية الصادرة يوم الاحد الموافق 5\9\2010 العدد(797)التى جاء فيها خبر يقول الاتى : (أكّدت مصادر مطلعة أنّ المؤتمر الوطني بولاية جنوب كردفان تحصل على النتائج المتوقع إعلانها من قبل الجهاز المركزي للإحصاء . وبحسب المصادر فإنّ النتائج التي تحصل عليها بلغت مليونين و(473) ألف نسمة، وأفادت ذات المصادر بأنّ المؤتمر الوطني اقترح خطة ينوي تقديمها للمفوضية بشأن تقسيم الدوائر الجغرافية، اقترح فيها تقليص الدوائر الجغرافية من (32) إلى (28) دائرة، ومنح قائمة المرأة (14) مقعداً، والقائمة الحزبية (12) مقعداً ) انتهى خبر اجراس الحرية حسب المصدر. ويتضح من هنا جلياً ان المؤتمر الوطنى ينوى الإجهاز على الإنتخابات المقبلة عبر التزوير الذى بدأ الاعداد له فعلياً منذ الان ولمن لا يعرف إن التزوير الحقيقى فى تقسيم الدوائر وليس والاقتراع وذلك بأن يعطى المؤتمر الوطنى الاماكن التى يتواجد فيها بكثره دوائر اكثر ومن ثم تكتمل حلقات التزوير عبر التهديد وبيع الزمم كما حدث لمواطنى مدينة( الترتر) التى يعلمها كل سكان المنطقة فى إنتخابات المجلس الوطنى التى فاز فيها ممثل المؤتمر الوطنى ومن ثم إقناع أقوى المرشحين فى الدائرة بالتنازل عن إثارة القضية وتعويضة تعويض عينى. وسيكون الحال فى الانتخابات القادمة أسواء من إنتخابات الرئاسة والمجلس الوطنى المنصرمه وذلك لعدة اسباب اولها إن الذين غضوا الطرف عن التجاوزات التى تمت فى الولاية الفتره الماضية يضمرون ذلك ولن يسمحوا بتكرار ذات السيناريو ثانياً : الإنتخابات القادمة تحتوى على أهم بند فى بنود إتفاقية سويسرا وهو المشوره الشعبية والتى تعتبر عصارة جهد أبناء النوبة فى حرب إمتدت لربع قرن من الزمان ومات من أجلها خيرة أبناء المنطقة لذلك لن يسمح ذويهم باضاعة حقوقهم عبر سياسة اللعب على الذقون. ثالثاً: الولاية تمر بمنعطف خطير شأنها فى ذلك شأن بقية السودان ولكن تأتى خصوصية جنوب كردفان فى أنها منطقة حدودية بين الشمال والجنوب وأى إنفلات أمنى بسبب الإستفتاء سيؤثر على المنطقة والرعاة خاصة فى المنطقة الشرقية المتاخمة لولاية أعالى النيل وتكمن الخطوره فى أن الإنفلاتات الأمنية إن حدثت ستكون من نوعيين الاول هو صراع حدود بين الشمال الجنوب والثانى هو صراع داخل الولاية وفى مناطق واسعة منها خاصة المناطق التى تسيطر عليها الحركة الشعبية بقوة عسكرية كاملة الزاد والعتاد. بالتالى إن حدث تلاعب بنتائج التعداد السكانى نتوقع أن يحمَى وطيس الشريكين وأن تقوم الحركة بالرفض مجدد أ للنتيجة خاصة وإن الاعلام قد كشف ذلك وحتى كتابة هذه الوريقات لم ياتى نفى أو تاكيد لما نشرته أجراس الحرية مما يؤكد صحة الخبر والعهده على الراوى ومن هذه المساحة نبعث برسالة إلى شريكى الحكم فى الولاية المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية وأخص هنا المؤتمر الوطنى لانه المتهم بالسعى وراء التلاعب بالإحصاء وفحواها إن إنسان المنطقة لن يعيش ومنذ أمد بعيد فى إستقرار وأمن كما شهدته الخمسة سنوات الماضية فعلى أهل السياسية فى الولاية أن يعملوا لإستدامة الإستقرار والسعى إلى جلب التنمية حسب إحتياجات الولاية من تعليم وصحة وتوفير مياه صالحة للشرب وإنارة خلال ال24ساعة فى اليوم وليست كهرباء(حبوبة ونسينى) التى تضىء بعض مناطق الولاية الأكثر مدَنية فشعب جنوب كردفان فى حوجة ماسة لتهيئة سُبل الحياة حتى يَصل الى مشَارف الإنسانية وليس بحاجة إلى صِراعات عُنصرية دينية جديدة فعلى شِريكى الحُكم فى الولاية الإحتكام لصوت العقل والعمل ِبٍشَفافية ونزاهة إنُ كانو يمثلون الشعب بصوره حقيقة . وعلى المؤتمر الوطنى الشَريك الأكبر فى حُكم الولاية أن يُجنبنا ويلاتِ حربُ قادمة بفضل تعمَده فى التمٌسك بالسلطة ممها كان الثُمن لانه ليس هو من يدفع الثمن وإنما من يدفع الثمن هو المواطن المغلوب على أمره الذى يعمل بكد وجد لتوفير قوت يومه ولا يدرى كيف يعيش فى رتق من العيش بفضل الجبايات والضرائب الباهظة التى ترتفع بين الفينة والاخرى ولن يتأتى ذلك إلا بإخراج النتيجة الحَقيَقة للإحصاء السُكانى وقبول كل الاطراف بها . ف فإن لنُ يحدث هذا وتم تقسيم الدوائر على الشاكلة التى وردت فى الصحف ستندلع الحرب مجدداً وإن النارُ من مستصغر الشَرَر ونواصل -- fisal saad directer of information and communication SPLM- northern Sector mob: 0922703341