رئيس لجنة المنتخبات عطا المنان يتفقد البعثة ويتحدث للجهازين الإداري والفني    الهلال يختتم تحضيراته بمران خفيف استعدادًا لمواجهة "روتسيرو" غدًا لاستعادة الصدارة    لاعبو الدوريات الخارجية يتوافدون لجدة ويكتمل عقدهم فجراً    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    لواء ركن (م) د. يونس محمود محمد يكتب: جرد الحساب في إحالة العميد طبيب طارق كجاب    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    النفط يصعد والذهب يستقر مع تقييم احتمالات وقف الحرب    "ChatGPT" تتيح مقارنة المنتجات بدل الشراء المباشر    ترتيبات بالشمالية لتنفيذ مشروع المبادرات المجتمعية المشتركة    ترتيبات لقيام مجمع تشخيصي متكامل لتوطين الخدمات الصحية بشرق الجزيرة    تقرير أمريكي يكشف استهداف مباشر لمستشفى الضعين في عيد الفطر    مقربون من محمد صلاح يرجحون وجهته القادمة.. إيطاليا أو أميركا؟    الزمالك يؤجل ملف تجديد عقد حسام عبد المجيد    موقف زيزو من الرحيل عن الأهلى فى الصيف المقبل    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    طارق الدسوقي: اشترطت الإطلاع على السيناريو للموافقة على دوري في علي كلاي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    4 وجهات محتملة لصلاح بعد قرار رحيله عن ليفربول    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لماذا تلتف لوبيات الفساد والإفساد حول عنق دكتور الطيب مختار؟ .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
نشر في سودانيل يوم 02 - 03 - 2012


بسم الله الرحمن الرحيم
شعار قول رسول الله (ص) (من ضيع وقفا فأنا خصمه يوم القيامة )
تقدمة :
ألم أقل لكم في مقالي السابق أن الرجل يناطح بقرني حق ورمَّهما (الدُواسُ) في الحق وللحق ولطهر اليد وعفة اللسان ؟
بداية المعركة وقطع الطريق أمام المفسدين :- (مقالات مختلفة عن صحف مختلفة )
عن صحيفة الوفاق 3/اكتوبر 2010 م
(يدشن الرئيس المشير عمر البشير رئيس الجمهوية الثلاثاء القادم الحملة القومية لإحياء سنة الوقف التي ينظمها ديوان الأوقاف القومية الإسلامية بمشاركة الوزراء الإتحاديين ،وولاة الولايات والإتحادات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني وذلك بهدف إحياء سنة الوقف في المجتمع السوداني ، أعلن ذلك في تصريح صحفي أمس.د الطيب مختار الأمين العام للأوقاف القومية مشيرا إلى أن الحملة تأتي ضمن إستراتيجية الديوان لإصلاح حال الأوقاف وتنظيمها وتطويرها وإستردادها وتوظيفها لمصلحة الوقف داخل وخارج السودان )
1- سلطة الدولة أم دولة سوداتل :- الطاهر ساتي 3/7/2010 م
خبر غريب .. سوداتل ترفض تنفيذ قرار رئاسي يقضي بتسوية أمر عقار وقفي ، هكذا جاء الخبر أول البارحة ، والغريب فيه ليس هو إستخدام سوداتل عقارا وقفيا وهو مباني دار الهاتف سابقا ، ... ولكن الغريب كيفية الإستخدتم ثن رفض معالجة الإستخدام الخاطيء ، اي رفض سوداتل تنفيذ قرار رئاسي يأمر سوداتل بأن تستخدم هذا العقار الوقفي إستخداما صحيحا ، بحيث لا يضر بالحق العام ...!!!
قرأت الخبر ثم إتصلت بالدكتور الطيب مختار الأمين العام لديوان الأوقاف ، سائلا عن مصير هذا العقار ، فرد بمنتهى الصراحة قائلا : قانون الأوقاف يمنحنا سلطة إسترداد الأوقاف التي بيد الغير ، شركة كانت أو هيئة أو فردا ، ولذلك طالبنا الجهات التي كانت تستغل العقارات الوقفية ، وهي قاعة الصداقة ووزارة الإرشاد وسوداتل ، فرد القاعة ثم توصلنا معها لتسوية ، وكذلك ردت وزارة الأرشاد ثم توصلنا معها لتسوية ، ولكن تجاهلت سوداتل خطابنا ولم ترد .... (يواصل ) .... ما نعرفه عن الأصل الوقفي أنه عقارا كان أو غيره ، أنه لا يهدى ولا يباع ولا يرهن ، وإذا كان الأمر كذلك فإننا نسأل كيف ولماذا تحولت قيمة إيجار هذا العقار الوقفي – طوال السنوات الفائتة إلى أسهم سوداتل ....؟ (أي) من الذي افتى بجواز تحويل أموال وقفية يجب أن تصرف في مشافي الناس ومساجدهم ومدارسهم ومياههم وغيرها .. إلى أسهم في الشركات ؟ .
2- بعد استعادة المستشفى الجنوبي – الأوقاف تبدأ في إجراءات إزالة الغبن عن أوقاف البريقدار في بُقر الإزيرقاب
صرح مصدر مأذون بديوان الأوقاف الإسلامية أن وزير الصحة الاتحادي المكلف الدكتور الصادق قسم الله وجه بتسليم الأوقاف مستشفي الخرطوم الجنوبي ومما يجدر ذكره أن المستشفي مشيد على أرض وقفية (( أوقاف البغدادي لكلية كتشنر الطبية سابقاً كلية الطب بجامعة الخرطوم )) .
وأشار المصدر إلى هذا السلوك الراقي يمثل عمقاً إيمانياً صادقاً في تعظيم شعيرة الوقف وإبراء الذمة من أموال وعقارات الأوقاف التي بيد الغير وتمنى أن يقوم كل من يضع يده على وقف بسرعة رده للأوقاف طاعة لله ولرسوله ووفاء لمن أوقفها من الخيرين .
هذا وقد بدأت الأوقاف في إجراءات استرداد أوقاف البريقدار البالغ مساحتها (( 47 فداناً ونصف )) في الإزيرقاب شمال بحري، والتي نزعها والى الخرطوم السابق بدون وجه حق مما يعتبر مخالفة شرعية ولقد تمت مخاطبة السلطات المختصة بالولاية وستوالى الأوقاف إجراءاتها لاسترداد كافة الأوقاف بيد الغير ولن تفرط في شبر واحد من الأموال والعقارات التي أخرجها واقفوها وجعلوها لله تعالى لأعمال البر والإحسان إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم .
3- البدء في تنفيذ ثلاثة أبراج بميدان أبوجنزير بتكلفة (220) مليون دولار
(صحيفة السوداني 31/1/2011 م)
تتسلم الشركات الماليزية اليوم موقع ميدان أبو جنزير من ديوان الأوقاف القومية الإسلامية ، والذي تبلغ مساحته 9 الاف متر مربع لتشييد ثلاثة أبراج وقفية وموقف سيارات يسع 9000 سيارة ، أعلن ذلك الطيب مختار مدير ديوان الأوقاف الأسلامية .
4- الأوقاف تطالب بإخلاء المستشفي الجنوبي خلال 48 ساعة (آخر لحظة العدد 1662) في 8/3/2011
كتب يوسف عبدالمنان : بدأت هيئة الأوقاف الإسلامية حملة واسعة لإسترداد الأوقاف بولاية الخرطوم فبعد إرغام الهيئة للمؤتمر الوطني بإخلاء العقار الذي كان يستغله دارا له بالمقرن علمت (آخر لحظة ) أن د. الطيب مختار قد أمهل وزارة الصحة الإتحادية 48 ساعة فقط لإخلاء المستشفى الجنوبي وتسليمه للأوقاف وإلا ستضطر الأوقاف لإخلاء المبنة بالقوة الجبرية.
5- الأوقاف تستعيد مستشفى الخرطوم ( الإنتباهة) العدد 1838 في 14/4/2011 م
أكد مصدر مأذون بديوان الأوقاف الإسلامية أن وزير الصحة الإتحادي قد وجه بتسليم مستشفى الخرطوم الجنوبي للأوقاف . (وقف الأزيرقاب )
6- حوار صادق بين ديوان الأوقاف والكرنكي : عبدالمحمود نورالدائم الكرني (ألوان 28/1/2011)
مقتطفات من أسئلة وأجوبة من لقاء الكرنكي بمدير ديوان الأوقاف :-
س(3) الكرنكي : يقع برج الأوقاف في ميدان أبوجنزير :
ج(3) الديوان : لم يحدث أن أتفق على تمويل بأي مبلغ على إنشاء برج الأوقاف في ميدان (أبوجنزير) وإنما في أرض المصنوعات المصرية .
س(6) الكرنكي: إنقضت سبع سنوات وربع منذ توقيع مذكرة التفاهم في 23/6/2003 م ولم يتم حتى وضع حجر الأساس لذلك البرج !
ج(6) الديوان : أما حديثك عن أنه لم يتم وضع حجر الأساس لذلك البرج ، أرجو أن تزور موقع البرج جنوب غرب حديقة الشهداء في موقع المصنوعات المصرية – سابقا – إن كنت لا تصدق الصورة المرفقة وهي للبرج وليس لحجر الأساس .
س (7) الكرنكي : لم يزل ميدان أوب جنزير قاعا صفصفا !!!
ج (7) الديوان : برج الأوقاف الذي موله البنك الإسلامي للتنمية ، لا علاقة له بأرض الأوقاف في ميدان (أبو جنزير) ، وأرض الأوقاف في ميدان أبي جنزير حتى ديسبمبر 2010 كانت تشغلها مباني مؤقتة تمت إزالتها وتم توقيع إتفاق لتطويرها ، ويمكنك زيارتها وستجد على ركنها الشمالي الشرقي لافتة وضعت حديثا توضح أي نوع من المشاريع سيقام عليها بإذن الله ! وقارن بينها وبين تلك المباني المؤقتة.
س (8) الكرنكي : ألا تخشى تلك الجهات التي عطلت الأوقاف بانها قد قدمت صورة سالبة للسودان؟
ج(8) الديوان : البنك الإسلامي للتنمية يتابع تشييد البرج ، ويرسل دفعيات مقابل كا يتم تنفيذه (وليس دفعة واحدة) ودليل أنه راض عن الأداء ، توقيعه على إتفاق في 2010 لتشييد برجين على أرض القنصلية السودانية بجدة بتكلفة 25 مليون دولار ، والتي تمكنت الأوقاف من إخلائها ، الأخ الكرنكي حديثك عن جهات تعطل تطوير الأوقاف هو عين الحقيقة ، ونطمئنك بأننا لن نحوجك إلى تجديد مطالبتك بمحاسبتنا وإزاحتنا بل سنغادر متى ما لم نستطع العبور بالأوقاف ، وإن كنا من القادمين الجدد على إدارة الأوقاف في 2009 م ( بعد إستقالتي من وظيفة وكيل وزارة ، ومن وظيفة قبلها يسيل لها لعاب الكثيرين – إستقالة وليس فصلا ، والأستاذ حسين خوجلي يعلم ذلك ويعرف لماذا؟ .. فإن المشروع السوداني وضع على كاهلنا عبئا ثقيلا في المادة (6/ط) من العام 2008 تقرأ ( إسترداد أعيان جميع الأموال الموقوفة قوميا والتي تكون بيد الغير سواء كانوا أفرادا أو سلطات حكومية أو خلاف ذلك ، أو الحصول على تعويض عادل منه ) .. والمشروع هنا يدرك تماما الوضع الذي تعيشه الأوقااف منذ عقود ، وقد أشرت في مقالك أن الأوقاف (القومية ) تمتلك ، أرض قاعة الصداقة (بعضا منها) وأرض دار الهاتف وليس برج سوداتل ، كما أشرت إلى أرض أبو جنزير (بعضا منها) ، ونزيدك علما أن الأوقاف لديها ما يثبت أو يشير إلى ملكيتها ، أرض المصنوعات المصرية ، وأرض سودان ديزل ، وبرج الذهب ، وعمارتين غرب فندق أراك ، والآف الأمتار داخل واحة الخرطوم ، ووزارة المالية ولاية الخرطوم ، (نادي ناصر) ، والآف الأمتار غرب مسجد فاروق ، كما أن للأوقاف ولاية الخرطوم أكثر من 700 وقف تنتشر داخل الولاية ، ونحو 5574 وقف أخرى بالولايات ، ولكن للقوانين الوضعية الدور الأكبر في تشتيتها وسوء إدراتها وقلة ريعها ، ولكننا يا أخي الكريم لا نزال في مرحلة الإسترداد وإزالة الغبن عن الأوقاف مع مجهودات تطويرية محدودة ، نصارع المستفيدين ، من بقاء الأوقاف على حالها ونناجز المكابرين والمدعين الذين لا يعرفون عن فقه الوقف إلا إنها أموال وأعيان حكومية !. أخي الكريم ، الأرض الوقفية داخل برج الفاتح مغبونة في تعويضاتها ودار الهاتف تغتصبها سوداتل بل ترفض حتى الإستجابة لقرار رئيس الجمهوية بالجلوس للتسوية وكوادر المالية الضعيفة المشاركة في مجلس إدارة مجموعة سوداتل لا تحرك ساكنا رغم خطأ المالية المريع في بيع دار الهاتف ، كما أن نادي ناصر تحتله مالية ولاية الخرطوم ، وقطعة الواحة لا نعرف من سطا عليها .. أما قاعة الصداقة والفضل بعد الله يعود للأخ رئيس الجمهورية ، فقد تم التعويض عنها بأرض ما تزال ترزح تحت أقدام المؤتمر الوطني ولاية الخرطوم وغيره ممن يرفضون إخلائها ، و أما بقية تعويضات القاعة وغيرها فما تزال حبيسة أدراج وزارة المالة وسلوكها الإجرائي المقيت .
(الديوان – د.الطيب يواصل) :- أمثال هؤلاء وغيرهم هم الذين يعطلون تطوير الوقف هؤلاء الذين أدمنوا اللامبالاة ، وهؤلاء هم الذين يرسمون للوطن صورته السالبة ، وهؤلاء هم الذين لا يحترمون الأوقاف ولا يعرفون قدرها ... هؤلاء وغيرهم ممن لا يعرف تصنيفهم إلا الله ... هذا هو الفيل أخي الكريم فهلا شحنت يراعك وطعنت فيه ؟ ونكرر أخي الكريم الدعاء .. ونعاهدكم أننا لن نترك شبرا أو فلسا من أرض الأوقاف حتى نسترده .. وأخشي أن يصيب قلمك ما أصاب غيره من الذين كتبوا عن الأوقاف ثم سكتوا !!! والأيام بيننا ، ونأمل أن نثبت عكس ما نخشاه ،
بدأت الململة .. وفاحت رائحة الفساد والإستغلال :-
قائدهم أزهري التيجاني ...أبطال ملف الأوقاف..!! الطاهر ساتي (صحيفة السوداني)
الخميس, 23 فبراير 2012 10:34
(بمناسبة إحالة ملف فساد الأوقاف الى نيابة الأموال، أرجع بكم الى أرشيف الزاوية، وأعيد نشر زاوية نشرتها بالصحافة بتاريخ 27 يناير 2009، وكانت تحت عنوان (نهواك يا بلد، وإليك الحكاية)، حيث سردت فيها القصة الكاملة لفساد الأوقاف، وكذلك ذكرت أسماء (حماة الفساد)..إليكم نص تلك الزاوية بلا أي حذف أو إضافة : ( بدأت القصة هكذا..جهة ما بوزارة الإرشاد والأوقاف حدثت نفسها بأن للسودان بنايات شاهقة وأراضي شاسعة بالسعودية منذ عهد السلطان علي دينار، وهى عبارة عن أوقاف سودانية مفقودة يمكن استردادها بقليل جهد وكثير مال .. الوزارة والهيئة العامة للحج والعمرة صدقتا حديث النفس، ثم حولتا مبلغا يساوي اثنين مليون ريال سعودي لمندوب الهيئة هناك، ويعرف لاحقا بالمنسق ، واسمه خالد سليمان، وذلك لإعادة تلك الأحلام الزاهية الى أرض الواقع السودانى، واستلم المنسق المبلغ - على داير المليم - مع الوعد بتحقيق الأحلام الزاهية.. مضى عام وآخر وثالث ، فلم يستلم بناياتنا وأراضينا هناك وكذلك لم يعد أموالنا الى خزينة الشعب ..فتحركت نيابة الأموال العامة للسفر الى حيث مكان أحلامهم وأموالنا لتقصي الحقائق، ولكن بقرار وزاري أوقفت وزارة الأوقاف سفر النيابة وجمدت مرحلة التحري بقرار سنقرأ نصه لاحقا .. المهم ..بعد التجميد ، اجتمع مجلس إدارة الهيئة العامة للحج والعمرة بالمنسق لمناقشة الأمر الجلل، وهم : التيجاني سعيد رئيسا ، هاشم عبد الله رحمة ، الطيب صالح بانقا ، حامد يوسف ، عوض حاج علي ، عبده جماع منصور ثم وكيل الوزارة .. اجتمعوا وناقشوا .. إليكم أهم نصوص النقاش، كما جاء في المحضر الذي يجب أن تطلبه نيابة الأموال العامة وإدارة الأمن الاقتصادي عاجلا غير آجل من الوزارة والهيئة ..نص النقاش كالآتي ....!!
** رئيس المجلس: (الموضوع ده أي مراجع داخلي كان ممكن يعمل فيه تسويات ويحسمها داخليا، ونحن كوزارة الشغلة دي ما بتشبهنا ياجماعة) ..عوض حاج علي: (على ضوء الإجراءات الإدارية المنسق ده مدبس، والشغلة كلها مخالفة في مخالفة، عشان كدة نحاول نلملم الموضوع ده) .. الطيب صالح بانقا: (مع احترامنا الشديد للمجلس، لو الشغلة دى المراجع العام ما اقتنع بيها ماعندها فايدة، والفاكسات الكتيرة البتمشي السعودية ذاتها مافضيحة ياجماعة؟ يا اخوانا الكلام ده عيب والله) .. المنسق خالد: (نحن سمعنا في أوقاف سودانية بالسعودية، ولقينا عمارة في موقع ممتاز بمكة لكن عند الدفع سافر المالك، وهناك فى حوش تاني اسمو حوش الفور وشهادة البحث تحت الإجراء، وصرفنا في نسخ الاختام، ومابقدر بجيب مستندات الصرف لانو المستلم القروش ما ممكن يديني فاتورة، والمراجع بيقول لازم تجيب فاتورة) .. عوض حاج على: (انت كان تتصل بالمدير او الوزير قبل ماتدفع القروش، والمفروض ماتدفع قروش لأفراد والدولة مابتسمح ليك بذلك، موضوعك ده فيهو تجاوزات) .. ثم ختم المجلس اجتماعه بتوصية مفادها: (على المنسق تصفية هذه الفروقات وكتابة خطاب اعتذار)..!!
** هكذا وبكل بساطة، تستروا على الفساد ثم وصوا بتصفية فروقات المال العام .. ومع ذلك، عجز المنسق عن الوفاء بإعادة الأوقاف، الأحلام الزاهية ، وكذلك عجز عن إعادة المبلغ ..فأصدر المدير العام للحج والعمرة قرارا بإيقافه لأنه فشل في تحقيق الأحلام الزاهية ولأنه فشل فى إعادة أموالنا ولأنه لم يكتب خطاب اعتذار للمجلس ..ثم تحركت نيابة الأموال العامة ومعها لجنة تحقيق تجاه القضية وتأهبت للسفر ، ولكن اقرأ نص القرار الوزاري الصادر من وزارة الأوقاف.. (الإخوة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الحج والعمرة .. السلام عليكم ورحمة الله .. الموضوع: توجيه.. نما الى علمى بأن لمجلس الإدارة لجنة مكلفة بالسفر الى السعودية لمراجعة أوضاع المنسقية، وكذلك علمت أن لجنة أخرى فيها مندوب من نيابة المال العام ستسافر لنفس الغرض ..عليه أوجه بالآتي : يلغى سفر الوفدين ويستدعي المجلس المنسق المقيم بكامل مستنداته المتعلقة لتقوم اللجان بمراجعته هنا داخل البلاد .. ولا يخفى عليكم وجه المصلحة العامة فى ذلك .. وجزاكم الله خيرا .. د: أزهري التيجاني وزير الإرشاد والأوقاف ..3 ابريل 2008 ..))
** منذ ذاك التاريخ والى يومنا هذا، لا تحققت أحلامهم الزاهية ولا عادت أموالنا الى خزائن الدولة.. وصحيفة اقتصادية مجتهدة، اسمها الوسط الاقتصادي ، سألت السفارة السودانية بالسعودية قبل أسبوع ونيف عن حقيقة تلك الأوقاف ، فأجابت: (هذه مجرد تراثيات ولا وجود لها على أرض الواقع) ..وعليه، ضاعت أموالنا وأموال ضيوف الرحمن في محاولة امتلاك آبار علي وغيرها من الحكاوى الشعبية والتراثيات..وهكذا انتهت الحكاية الموثقة بأحرف الحزن ، فسردتها بأحرف عشقك أيها الوطن الحبيب..انتهت بالتستر..ونأمل أن تبدأ في نيابة الأموال العامة وإدارة الأمن الاقتصادي، فالأمر يهم هذه وتلك ..لا هذا الأمر فحسب، بل كل أمر هذا البلد الذي لم - ولن - يرهقنا حبه )..هكذا كتبت قبل ثلاث سنوات عن هذا الملف المحال الي نيابة الأموال العامة - يادوووب - ضحى أول البارحة، ولا تعليق غير: الحمد لله ..وستُبدي لكم الأيام، يوما تلو الآخر، بأننا لا نكتب عن الفساد حباً للمعارضة ولا بغضاً للحكومة، ولكن حبا لهذا الوطن وبغضاً لكل المفسدين و( حماتهم)..!
ثم بدأت المعركة وإلتفاف الفاسدين :-
(خبر إقالة مدير الأوقاف الكاذب بالصحافة )
المبلغ وضع في حساب خاص باسم (خالد سليمان)
البرلمان : الصحافة :
اصدر الرئيس عمر البشير، قرارا بإعفاء مدير الاوقاف الطيب مختار من منصبه على خلفية اتهامات بالتورط في تبديد مبلغ 1,3 مليون ريال سعودي، وكشفت لجنة برلمانية عن احالة المدير الموقوف الى نيابة المال العام . وقال رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بالبرلمان محمد محمود في تصريحات محدودة ان قرارا رئاسيا صدر بإعفاء مدير الاوقاف الطيب مختار من منصبه، واشار الى احالة الرجل بجانب اخرين للتحقيق وفتح بلاغات في مواجهتهم بنيابة المال العام للتورط في تبديد مبلغ 1.3 مليون ريال سعودي من جملة 6,4 مليون ريال كانت مخصصة لمقابلة تجميع الاوقاف السودانية بالسعودية، واكد محمود انه يمتلك مستندات تحدد اوجه صرف المبلغ موضوع البلاغ، واكد ايداع مبلغ 1,3 مليون ريال سعودي في حساب خاص باسم «خالد سليمان» وقطع ببدء عمليات التحقيق والتحرى مع المتهمين المعنيين.
وتشير «الصحافة» الى ان المراجع العام اورد في تقريره عن اداء الدولة للعام 2010م ان هناك مبلغ 6.4 مليون ريال سعودي تم صرفها لتجميع الاوقاف السودانية بالسعودية ولم تظهر اية نتائج ملموسة لذلك، وطالب بالتحقيق في ذلك المبلغ
ظهر الحق وزهق الباطل :-
الطاهر ساتي (أيضا) يبرء الدكتور الطيب
استغلال غير كريم ...!! (صحيفة السوداني 27/2/2012)
الاثنين, 27 فبراير 2012 12:11 اعمدة الكتاب - إليكم - الطاهر ساتي
الأسبوع الفائت، نقلا عن رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بالبرلمان، كتبت الصحف خبر إحالة ملف تجاوزات الأوقاف الى نيابة الأموال العامة، ثم قالت - على لسان رئيس اللجنة البرلمانية ذاته - بأن أمرا رئاسيا قد صدر بإيقاف الدكتور الطيب مختار مدير الأوقاف عن العمل، بعد توقيفه من قبل تلك النيابة.. للأسف، هذا الخبر ليس بصحيح، إذ لم تكذب الصحف بشأن التجاوزات، ولكن رئيس اللجنة البرلمانية لم يقل الحقيقة كما هي، بل تعمد إشانة سمعة الدكتور الطيب مختار لشيء في نفسه، ولا علاقة لهذا الشيء بالتجاوزات التي ذكرتها الصحف..نعم هناك صراع سلطات بين وزير الأوقاف ومدير الأوقاف، ورئيس اللجنة البرلمانية جزء من هذا الصراع، ولكن ليست هناك أية علاقة بين هذا الصراع الراهن وتلك التجاوزات التي حدثت خلال الأعوام (2006/2007/2008).. فالوزير الحالي لم يكن وزيرا آنذاك، وكذلك المدير الحالي لم يكن مديرا آنذاك، ورئيس اللجنة البرلمانية يعرف ذلك، ومع ذلك نسب تلك التجاوزات للمدير الحالي، ولم يعتذر بالتصحيح عن هذا الاستغلال السيء وعن تضليله للرأي العام ، الى يومنا هذا ..!!
** يوم نشر الخبر، اتصلت بالدكتور الطيب قبل منتصف الليل بساعة، وتأكدت بأنه متوقف عن العمل منذ شهرين، بسبب خلاف مع الوزير حول السلطات..ثم البارحة تحدثت مع رئيس اللجنة البرلمانية عن الخبر، فاعترف بالتضليل قائلا بالنص : (أيوه الطيب ماعندو علاقة بالتجاوزات المالية دي، لكن الطيب عندو شوية مشاكل مع الوزير حول السلطات والصلاحيات)، فسألته : لماذا لم تصحح تلك المعلومة؟، فأجاب متلعثما : ( دي غلطة الصحفية اللي اسمها منو ديك، ما فهمت كلامي كويس)..هكذا الحدث وحديث أطرافه، وهذا يؤكد بأن رئيس اللجنة البرلمانية لم يكن حريصا على كشف التجاوزات المالية، ولكنه كان ولا يزال حريصا على تصفية حساباته مع مدير الأوقاف، ولذلك نسب إليه تلك التجاوزات..أي الانتصار للنفس وعلى مدير الأوقاف ولو بالباطل أهم عند رئيس اللجنة البرلمانية من مكافحة الفساد، وهذا ما يسمى بتصفية الحسابات الشخصية والاستغلال السيء لملفات الفساد..!!
** وأول البارحة، بصالون الراحل سيد أحمد خليفة، قلتها للدكتور الطيب أبو قناية ولرهط من الزملاء : تناول قضايا الفساد يختلف عن تناول القضايا الأخرى، إذ قضايا الفساد تتسم بقدر من الحساسية العالية وتناولها بغرض الإصلاح بحاجة الى يقظة ومسؤولية.. ثم نزاهة ومصداقية، بحيث لا نصيب شخصاً أو نفرا بجهالة - كما فعل رئيس اللجنة البرلمانية - ونصبح على ما فعلنا نادمين..ثم يجب ألا تستغل قضايا الفساد لأي نوع من أنواع الاستغلال غير الحميد، شخصياً كان ( كما يفعل رئيس اللجنة البرلمانية) أو حزبياً..ولكل قاعدة- حكومية كانت أو معارضة أو مجتمع - شواذ، وليس من العدل إطلاق الأحكام بلا استثناء على كل القاعدة، أو هكذا يجب التفكير حين نكتب أو نتكلم عن الفساد، هذا إن كانت الغاية هي الإصلاح وليست التهريج أوالاستغلال الذاتي أو الحزبي..وذكر الوقائع، بوثائقها وشهودها وأطرافها، هو التناول المهني المفيد للناس والبلد، وليس ترديد الأحكام الجماعية التي من شاكلة (الحكومة فاسدة، المعارضة مرتشية، المجتمع بايظ)، إذ مثل هذا الأحكام المطلقة محلها مجالس الأنس وقعدات الليل، وليست الصحافة ومنابر الرأي العام..على كل حال، فليعتذر رئيس اللجنة البرلمانية لمدير الأوقاف، ثم يحرك ملف تجاوزات تلك الأعوام الى حيث القضاء..!!
1- نراجع ونتراجع للحق ( أبو علي عبيد محمد ) الرائد 20/3/2011
مقتطف عن المقال :-
( في مقالي – بين أوقاف البغدادي ونوبل النصراني – المنشور بتاريخ 2/22/2011 م الذي تحدثت فيه عن إهمال الأوقاف السودانية ببلادنا ويبدو أنني تحاملت فيه على د.الطيب مختار الأمين العام للأوقاف من حيث لا أدري ومن حيث لم أتشرف بمعرفته الشخصية غير أن كثير من القراء إتصلوا بي معربين عن إعجابهم بالموضوع وبالدكتور الطيب معا . وبإختلاف ألفاظهم إجتمعوا في معنى واحد هو ذلك المجاهد الذي تسيل منه الدماء في معركة الأوقاف ضد الإهمال والأطماع منهم مولانا محمد حسين شرفي ، ود.عبدالمنعم القوصي ، والأستاذ المهل عبدالقادار وغيرهم من الأصفياء والأتقياء المهتمين بالشأن العام ، وقد سرني أن الموضوع أتي أكله سائغا مريا بفضل الله إذ لفت الأنظار إلى فضيلة عظيمة كادت أن تندثر بالإهمال وسوء القرار حتى قيض الله لها الدكتور الطيب مختار الذي أسترد أراضي الأوقاف من قاعة الصداقة ، وبرج الفاتح ، ومقر وزارة الأوقاف بشارع النيل ، وكذلك من مقر القنصلية بجدة ، وكثير من الأراضي بمكة المكرمة ، والمدينة المنورة ، وجزاه الله خير الجزاء ... وإني ومن منطلق مسؤولية الصحافة في إرساء قيم الحق والفضيلة في المجتمع لا أتردد في الإعتذار للدكتور الطيب مختار من أية شظايا قد تكون أصابته في غمار معركتنا بالأوقاف متمثلا بقول عكير الدامر : وعود الطيب بلا النار ما بفوح ندو .. وله العتبى حتى يرضى ، ولله قصد السبيل .إنتهي !.
والبقية تأتي ..... !
الرفيع بشير الشفيع
بريتوريا – جنوب أفريقيا
Elrafei Elshafei [[email protected]]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.