بعد ان اخترت طوعا الصمت فى الفترة السابقة خلال معركة هجليج، احس انى كمواطن عادى ارغب فى طرح بعض الافكار ،هذه المعركة ذهب فيها ضحايا من السودان أتعاطف مع أرواحهم بالأخص صغار العسكر الذين يعانون من شظف العيش كما يعانى الجميع،للمرة الثانية يخرج اهل السودان طوعا على ما يبدو بعد غزو امدرمان والمحكمة الجنائية الى الشوارع ، انا نفسى كنت من المتعاطفين جدا حينها مع السيد الرئيس والحكومة ممثلة فى رموزها السياسية والحزبية ومنتسبيها بل كنت كذلك حينا من الدهر،لكنى كنت املك منذ ذلك الحين تحفظات،البشير قال ما يفيد بان لا تفاوض لكنى احس ان الحل لن يكون الا بالتفاوض واحس انه ربما يكون قريب وليس بعيد،واحس ان ذات هذه الحكومة ستفاوض،اتوجه بسوال لعامة الناس : هل حفظ وسيحفظ البشير الجميل لكم على هذه الوقفات الطوعية؟؟؟ماذا كان رد الجميل؟؟ هل لاحظتم على الحكومة ممثلة فى رموزها السياسية والحزبية ،هل لاحظتم انهم سلما او حربا تأثروا بالظروف الاقتصادية المعيشية القارصة التى نمر بها؟؟؟،واى تعميم مطلق بالطبع مخل،ولكن ما يبدو لى ان الحكومة دائما ماتحول الضريبة للخصم من فاتورة الشعب السودانى وهو امر لايحتاج لذكاء لفعله،يبدو لى اننا نحن الشعب من نتلقى الصدمات وندفع الثمن فى نهاية المطاف ، انا اعرف شخصيا من فصلته هذه الحكومة عن العمل بل وحتى اسات اليه، من هو فى مثل هذه الهزات يتعاطف لدرجة بعيدة مع الحكومة،هل فكرتم سادتى بالحكومة يوما عن ماذا وجد مثل هذا الرجل وغيره منكم وماذا وجدتم منه؟؟؟ سادتى انا عن نفسى عاطل عن العمل وهنالك غيرى كثر كذلك،الاوضاع الاقتصادية والمعيشية لاتخفى على احد،ونحن من يدفع الثمن،احيانا اتسال فى نفسى عن شخصية السيد الرئيس هل هو دموى ولا يرحم كما يقال ام هل هو بسيط وطيب كما يقال ايضا ؟؟لم استطع الوصول لجواب لكنى متاكد من انه مسئول عن ان يعلم باى طريقة يختارها هو ما وصل اليه الحال فى البلاد فى حال كان لايعلم،عن طريق اجهزة رصدية ممن يثق فى حيادهم تجاه المعلومة او اى كان .لكن الانقاذ اكثر ما نجحت فيه هو انها اعادت صياغتنا نحن الشعب السودانى من ذو عيوب كثيرة الى اسواء ذو عيوب اكثر وهذا رائى الشخصى . ختاما ان المعركة الحقيقية هى فى الاقتصاد وبناء سوق حر مفتوح حقيقى طابعه المنافسة وخلق فرص العمل وغيره من موشرات ازدهار الاقتصاد،والاقتصاد الحر اثبت انه اكثر مرونة وقدرة عل البقاء،اذا فشلنا فيها حقيقة لا ادرى الى اى قاع سنصل ؟؟؟. وشكرا حسين اسماعيل محمود على الفيس بوك HusseinMahmoud [email protected]