اول ما احب ان اورد هنا هو الاقتباس من مقالين تم نشرهم لى على صفحات هذه الجريدة رحبة الصدر...والتى اشكر القائمين على امرها...المقالين كان اولهما بعنوان زين عالم جميل والثانى بعنوان مشهد واقعى جدا: انا وزين ،ومن هذا الاخير اقتبس (فى احداهما بدرافور امتدحنى اهلها لدرجة ان مدير التسويق بتلكم الشركة ( زين) فى ذلك الوقت...وهو من افضل من قابلت فى عملى ...جاء وامتدحنى وقال ان اهلها امتدحونى) منشور بتاريخ السبت, 20 آب/أغسطس 2011 06:41 بجريدة سودانايل،وعلى من يريد مراجعة المقالين.ثانيا : اود ان اشير لسبب ساوضحه لكم لانه وقبل نشر هذين المقالين وبعد تركى للعمل بشركة زين فى 22-9-2008،كنت قد دخلت فى نفس الشركة بمنافسات على وظيفة بمدينة الفاشر ،وكنت اقوى المرشحين لها الا اننى اعتذرت من مواصلة المشوار نسبة لاننى عرفت ان السكن بالفاشر سيكون من حسابى الخاص ،فى وظيفة كنت اقدر تقريبا كم سيكون دخلها ووجدت انه ليس جيدا ليكفى لذلك ولتعويض البعد عن الاهل والاحباب،بعدها قدمت فى وظيفة بالخرطوم ولم يتم قبولى.هذه المقدمة اعلاه اود ان اوضح بها اننى اصلا وبعد كل تجربتى اعلاه اننى لم اعد اقدم طلبات توظيف لهذه الشركة واننى فوت عدة وظائف كان يمكن ان اقدم طلب بها منها ماهو كان فى نفس قسمى الذى كنت اعمل به،واقول ايضا اننى منذ ان كنت اعمل بهذه الشركة كنت حريصا على تفهم وجهة نظر الزبون بكل ما تشمل من سلبيات وعكسها للشركة.كل هذا لاقول اننى اكتب هذا المقال اليوم لاننى احس اننى تحدثت عن السلبيات فلذا من الممكن ايضا ان اتحدث عن ماهو ايجابى على الاقل من وجهة نظرى. كما اود ان اقول انى كمشترك بخدمات هذه الشركة باقة موبى بيد انى تقبلت بسرور اعادة جزء كبير من رسوم الاشتراك كقيمة تعاد لرصيدك وهو ما قامت به الشركة موخرا لمشتركى هذه الباقة. فى الاقتباس اعلاه هذا المدير الذى كنت اعنى هو الاستاذ : ابراهيم احمد الحسن ،والذى هو بعد نشر هذا المقال بفترة ليست طويلة صار ما اظن انه مديرا للعمليات بالشركة ، وهو حسب علمى موقع قيادى متقدم بالشركة ،لم استغرب الامر على الاطلاق بل اننى كنت حتى اتوقع له التقدم،هذا الرجل عملت تحت امرته حيث كان هو مديرا للتسويق حينا من الدهر ،لمست فيه قدراته الكبيرة، وهو تقلد عدة مناصب قيادية بالشركة،وهو فى رائى الشخصى ذو شخصية كارزمية تستطيع ان توثر فى من حوله ،قوى الملاحظة ، لكم اكبرت فيه انه وا ن كنا حينها حديثى العهد بالشركة الا انه كان يحاول تفهم قدراتنا والاستفادة منها ، وحين اتى شاكرا لى كما اوردت اعلاه لم اكن الا ممضيا لعدة اشهر بالشركة،وهو لطالما ما كان يتلمس فى الموظفين قدراتهم وكيف يستفيد منها ، حسن المظهر وحسن الحديث ،دوما ما يحاول فتح اسواق امام الشركة، وبعد ذلك حين تم تكوين قطاع جديد بالشركة وكان هو على راسه استطاع ان يخلق منه كيان ذو وجود ذلكم كان قطاع العمليات الاقليمية. باختصار اود ان اقول ان هذا الرجل من حينها وحتى اليوم هوممن اعتبرهم مثال لى فى العمل ، واود ان اخاطبه قائلا ان مشتركى زين مازالوا يتمنون افضل الخدمات بافضل الاسعار فالمنافسة المحتدمة فى سوق الاتصالات من المفترض ان تكون لصالح جهة رضاء الزبون،وهذا ما نرجوه فيك ان تقوم بتوجيه الشركة اكثر فاكثر صوب هذا الاتجاه،ان ما اوردته انا فى المقالين السابقين عن زين لا يتناقض مع شامل نظرة خاصة بى عن الشركة مع ما اوردته عنكم :ابراهيم، هنا وما نتمناه منكم. هذا الرجل من وجهة نظرى بعمله وعقله وقدراته وما قدم يستحق الاشادة والتقدم ،بعيدا عن الانتماءات السياسية وما يقال عنه انه من المنظمين لصالح النظام القائم حاليا بالسودان،واتمنى ان نرى واقعا ماثلا بالسودان يصدق قول الريئس عن نهاية حقبة التمكين والتعامل بمرونة مع الاخرين بعيدا عن وجهات نظرهم السياسية سلبية او ايجابية. حسين اسماعيل محمود ولكم وافر الشكر [email protected]