hussein mahmoud [[email protected]] المواضيع السياسية بالاخص والمواضيع عموما من الصعب او ليس بالامر الهين تحليلها والتوقع بما هو اتى فيها ،ولكنى من وجهة نظر شخصية للامور ساحاول هنا ان اتلمس موضوع المعارضة وخيارات الثورة،الثورة الشعبية ذلكم الحلم الذى بات يغازل احلام الكثيرين،هل الثورة خيار متاح حاليا ؟ام انها ما زالت بعيدة عن المنال؟هل المعارضة المنظمة سياسيا خصوصا قادرة على خلق ورعاية الثورة؟من الاسهل تكوين الاسئلة ولكن من الصعب ايجاد الاجوبة. هنا اتسال كواحد من عامة الناس :كم يبلغ عدد المعارضين المنظمين سياسيا او المنتمين؟ هل هم الاحصنة (اى القادة) التى ستجر العربة(اى الشعب) ام ان العكس صحيح ؟ ؟،فلنفترض ان عدد المعارضة المنظمة سياسيا يبلغ نصف مليون شخص وهذا فرضا ، لماذا لم ينزل هولا الى الشارع انه عدد يكفى جدا لخلق جذوة الثورة ، هل هو الخوف عندهم كما يبدو ذلك عند عامة الناس من ان رد فعل الحكومة ربما يكون عنيفا للغاية،هل هو الخوف على الكوادر السياسية؟ام ان المعارضة تعتقد ان الثورة يجب ان تكون عامة منظمين ومنتمين وغير ذلك، هنالك من الناس من يقول انه لايرغب فى ان يوضع فى المحك من اجل عودة فلان او فلان ،بالمقابل حكومة الانقاذ قدمت حتى الارواح فى سبيل مشروعها اى كان نتفق معه ام لا،وهم ربما يعتقدون انهم العبد الصالح الذى سيرث الارض ، وهذا يقود الى سوال فى حال قيام انتخابات نزيهة هل ستتنازل هذه الحكومة ببساطة من الحكم ؟، ربما تفلتات شخصية من منتسبين لها تشير الى انها لن تفعل. ان الاحزاب المعارضة بكل مساوئها الكثيرة بالاخص الامة والاتحادى اظنها هى الاحن قلبا على هذ الشعب وتقديرا لظروفه المعيشية الصعبة ، وهى الاقدر على خلق علاقات دولية منفتحة الى مدى كبير اكثر من انفراجات نسبية فى العلاقات الدولية التى يبدو انها مازالت تحتفظ بنقاط ضد حكومة الانقاذ،ولكن هذه المعارضة لم تنجح حتى الان من طرح نفسها كبديل جاد لحكومة الانقاذ ، ولم يبدو عليها كذلك انها تطورت ايجابيا فى عهد من شانه ان يعيد تشكيل الصخور حتى، ولكن وجود هذه المعارضة هو امر اظن انه فى صالح المواطن العادى وكذلك تطورها نحو الافضل ، وذلك لخلق اجوا اكثر اريحية لصالح المواطن.من وجهة نظرى حين يستعصى تحريك الشارع الذى قد يكون محتاج لظروف معيشية اكثر استحالة حتى يتحرك او اسقاط الحكومة،فمن الافضل لنا وللمعارضة ان تشارك فى هذه السلطة ولكن الثمن يجب ان يكون مرتفع وليس بخسا، او على الاقل المشاركة فى الانتخابات فاما ان تفوز وتصل لمقاليد الامور او تفوز ويلجا النظام ربما للعنف او التزوير وهو ما يمكن ان يشكل نقاط اضافية ضد النظام الفائم او تخسر،بالطبع يجب العمل على ان تكون انتخابات نزيهة ومراقبة. كل ما اود ان اقول فى هذا المقال ان المعارضة يحق لها ان يكون سقفها الاعلى هو مثلا اسقاط النظام ،ولكن عليها ان تتحرك تدريجيا وفق فن تحقيق الممكن .ويظل الباب مفتوحا على جميع المفاجات التى لاندرى ما سيكون شكلها فى القادم. [email protected]