الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية
كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب
محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "
السودان.. وفاة لاعب كرة قدم
قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر
من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق
"صمود" يدين اغتيال أسامة حسن ويصفه بجريمة سياسية مروعة
وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين
أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟
ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل
شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي
شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)
بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان
فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا
مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري
منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية
الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر
عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة
ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة
مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم ليلى علوي بجائزة إيزيس للإنجاز
ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب
سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب
إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟
السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات
السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟
ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف
معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!
شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة
مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)
شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)
بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان
قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
اللاجئون العائدون من دارفور يعيشون على الكفاف في تشاد
سودانيل
نشر في
سودانيل
يوم 18 - 09 - 2013
عاد آلاف اللاجئين التشاديين السابقين، الذين فروا من النزاع في بلادهم إلى دارفور في دولة السودان المجاورة خلال الفترة من 2004 إلى 2009، إلى ديارهم في الأشهر القليلة الماضية في أعقاب أحداث عنف طائفي متفرقة. وبحسب مفوضية
الأمم
المتحدة
لشؤون اللاجئين بدأ هؤلاء العائدون التشاديون، فضلاً عن آلاف اللاجئين الجدد من دارفور، في العبور إلى
جنوب
شرق تشاد في شهر يناير الماضي، هرباً من الصراع حول مناجم الذهب في شمال دارفور بين قبائل بني حسين والرزيقات.
وعبرت موجة أخرى من اللاجئين إلى الأراضي التشادية هربًا من العنف الطائفي بين قبائل السلامات والمسيرية في أم دخن بوسط دارفور.
وطبقاً لتقرير صادر عن مكتب
الأمم
المتحدة
لتنسيق الشؤون الإنسانية، تم تسجيل تدفق 30,448 لاجئاً من دارفور علاوة على 20,640 عائداً تشادياً (لاجئين سابقين من تشاد في دارفور) في تيسي في
جنوب
شرق تشاد في عام 2013.
وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة التي يسعى العائدون إلى اللجوء إليها، وهي قريبة من دارفور وشمال شرقي جمهورية أفريقيا الوسطى، تفتقر إلى وجود البنية التحتية الأساسية، وكانت حتى وقت قريب محظورة على عمال الإغاثة.
وقال برونو ميس، ممثل منظمة
الأمم
المتحدة
للطفولة (اليونيسيف) في تشاد، أن "تيسي منطقة قاسية، والمنطقة الواقعة بين جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد والسودان هي منطقة ساخنة وخطيرة."
شهدت منطقة شرق تشاد غزو من قبائل الجنجويد في منتصف عام 2000، وانتهى تفشي انعدام الأمن هناك بعد تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد (تبادلت الدولتان اتهامات في الماضي بمساندة مجموعات المتمردين في أراضيهما). كما أن المنطقة الشمالية من جمهورية أفريقيا الوسطى لا تخضع للقانون منذ فترة طويلة وتنتشر بها أعمال اللصوصية.
وأوضح صوفي قاسم، رئيس المنظمة الدولية للهجرة في تشاد، أن "معظم التشاديين الذين هربوا إلى السودان في هذه الفترة (منتصف عام 2000) فروا في الغالب بسبب التمرد. ولكن هناك أيضاً تشاديون هاجروا إلى السودان في نفس الفترة وقبلها بحثاً عن عمل (في مناجم الذهب)."
وأضاف قاسم أن "هذان سببان فقط من أسباب بقائهم الطويل نسبياً والمتواصل في السودان حتى اندلاع أحداث العنف الطائفي الأخيرة التي بدأت حول مناجم الذهب، والتي أجبرت الجميع على العودة إلى ديارهم، بغض النظر عن سبب الذي دعاهم إلى الهجرة من تشاد في المقام الأول."
ظروف محفوفة بالمخاطر
وقال ميس أن هؤلاء الذين وصلوا إلى تيسي - ما بين 80 و90 بالمائة منهم من الأطفال والنساء - جاءوا من منطقة أم دخان في دارفور تحت ظروف محفوفة بالمخاطر للغاية.
وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قالت أشتا محمد عمر البالغة من العمر 21 عاماً في قرية تادجو، وهي أحد مواقع العائدين البالغ عددها 18 موقعاً في تيسي والمواقع المحيطة بها: "جئت من دارفور منذ شهرين. ومات زوجي قبل مغادرتنا دارفور بأربعة أشهر."
وأضافت عمر، وهي أم لطفلين يبلغ عمريهما ثلاثة أشهر و13 شهراً، "لا يوجد أحد ليعتني بالأطفال، وأنا أضطر إلى العمل معظم الوقت لدى أسر أخرى للحصول على المال من خلال المساعدة في الحقول."
كانت عمر وزوجها الراحل مزارعين في دارفور، ولكنها لا تمتلك أية أراضي في تيسي. وأوضحت قائلة: "لم تكن لدينا أية أراضي هنا حتى قبل أن نهرب إلى دارفور."
لا يجد طفلا عمر الحليب لأن الأسرة تمتلك فقط عنزة واحدة صغيرة. وتعيش الأسرة على العصيدة والأرز والخضروات، حسبما ذكرت عمر، مشيرة إلى أن طفليها غالباً ما يصابا بالإسهال بسبب نقص مياه الشرب النظيفة. وأضافت أنهما "يعانيان من بعض المشاكل في المعدة معظم الوقت."
ومن جانبه، قال اسحق محمد العائد إلى تيسي أن "الرعاية الصحية مجانية، ولكن عندما يذهب الأطفال إلى المستشفى يعطونهم دواء يتقيؤونه في نهاية المطاف لأنهم جوعى."
إن الحصول على الخدمات الأساسية في تيسي أمر صعب، حيث يعزى عدم وجود البنية التحتية إلى انعدام الأمن في الماضي.
وقال ميس من اليونيسيف أن "المياه هي المشكلة الرئيسية." يحصل ما يقرب من 15 بالمائة فقط من إجمالي 43,000 شخص في تيسي على مياه صالحة للشرب بينما يعتمد الباقي على مصادر أخرى.
وقالت سيدة لشبكة الأنباء الإنسانية بالقرب من مضخة مياه تابعة لليونيسيف في تيسي أن "الجانب الآخر (دارفور) أفضل من حيث الحصول على المياه."
كما أن التغوط في العراء شائع أيضاً، مما يؤدي إلى تزايد مخاطر الإصابة بالأمراض.
مطلوب المزيد من المساعدة
تنتشر أمراض مثل الملاريا والإسهال في تيسي بسبب الأمطار الأخيرة وتردي مستوى النظافة ونقص مياه الشرب. وتعتبر أمراض الجهاز التنفسي مشكلة كبيرة أيضاً.
وذكرت كورين غرانت منسقة مشروع أطباء بلا حدود في تيسي أن الملاريا سوف تنتشر بسبب استمرار موسم الأمطار (يوليو- سبتمبر). وأضافت في 10 أغسطس أن هناك 30 حالة ملاريا بين الأطفال دون سن الخمس سنوات، وأن "هناك حاجة إلى مزيد من الوقاية، والناموسيات المعالجة بالمبيدات، والتوعية بالأعراض."
وتعمل اليونيسيف إلى جوار منظمة أطباء بلا حدود والشركاء الآخرين في تيسي منذ شهر أبريل الماضي. وقامت المنظمة في وقت سابق بالتخزين المسبق لامدادات الطوارئ لأن الوصول إلى الطرق عادة ما يكون متعذراً أثناء موسم الأمطار.
ولا يزال انعدام الأمن أمراً مثيراً للقلق، حيث يتم تسجيل اشتباكات في دارفور منذ عدة أسابيع وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف. وقالت امرأة في تيسي لشبكة الأنباء الإنسانية: "سوف نعود إلى دارفور إذا طلب منا أزواجنا المحاربون ذلك،" مضيفة أن زوجها فر معها إلى تيسي.
السكان المضيفون في تيسي يعانون من الضعف
أكدت غرانت أن "السكان المضيفين هم أيضاً مدعاة للقلق، ومع ذلك فإن الكثير من برامج المعونة تركز على العائدين واللاجئين. من نعتبرهم سكاناً مضيفين هم العائدون السابقون الذين عادوا في 2009، ثم أن هناك العائدين الجدد في عام 2013."
ومع احتمال تكرار الصراع في دارفور، من الممكن أن تستقبل تيسي مزيداً من الوافدين الجدد عندما تتحسن فرص الوصول إلى المنطقة بعد انتهاء موسم الأمطار.
وفي حوار مع شبكة الأنباء الإنسانية، قال عثمان مصطفى إسماعيل نائب محافظ تيسي أن "الموارد ليست كافية، والناس هنا كانوا يعانون من الضعف من قبل. والأشخاص الذين حضروا تسببوا في زيادة الاحتياجات. لدينا بعض الخبرة في رعاية اللاجئين بالفعل ويمكننا تدبر الأمر، ولكن بدعم من المنظمات غير الحكومية."
وقال قاسم من المنظمة الدولية للهجرة أنه "بالرغم من أن حركة السكان النازحين (اللاجئون والعائدون) من السودان وتقديم المساعدات إلى نفس الأشخاص قد تباطأت بسبب الأمطار، فإن تدفقهم بأعداد صغيرة مازال مستمراً وربما يزداد مرة أخرى بعد انتهاء موسم الأمطار نظراً لأن السبب الدافع لم يتلاشى بعد."
تحديات أخرى
يشكل عدد العائدين في تيسي تحدياً مؤكداً، ولكنه ليس التحدي الوحيد. فهناك تحركات كثيرة من قبل السكان في تشاد، وفقاً لما ذكره قاسم.
على سبيل المثال، منذ منتصف يوليو وصل 4,125 لاجئاً من جمهورية أفريقيا الوسطى إلى منطقة مويصالا
جنوب
تشاد، وفقاً لتقارير مفوضية
الأمم
المتحدة
لشؤون اللاجئين.
الجدير بالذكر أن جمهورية أفريقيا الوسطى شهدت أزمة انسانية متنامية منذ استيلاء المتمردين على السلطة في مارس الماضي، وهذا ما جعل جميع السكان البالغ عددهم 4.6 مليون بحاجة إلى مساعدات.
وفي بيان موجز صدر عن مجلس الأمن في 14 أغسطس بشأن جمهورية أفريقيا الوسطى، قالت وكيلة الأمين العام ومنسقة الإغاثة الطارئة فاليري أموس: "خلال الأشهر الماضية، تدهورت الأوضاع الإنسانية بشكل كبير وتحولت من كونها أزمة فقر طويلة الأمد وضعف مزمن إلى حالة طوارئ معقدة تتسم بالعنف والاحتياجات الشديدة وقضايا الحماية الخطيرة."
كما حذرت من أنه "إذا لم يتم التصدي لتلك الأزمة بالقدر الكافي، فإنها تهدد بالانتشار خارج حدود جمهورية أفريقيا الوسطى وزيادة زعزعة استقرار منطقة تواجه بالفعل تحديات كبيرة."
وذكر قاسم أنه "إذا ازداد الموقف سوءاً في جمهورية أفريقيا الوسطى، فإنه قد يعني عودة المزيد من التشاديين أيضاً." ويُعتقد أن عدداً كبيراً من التشاديين يقيمون في جمهورية أفريقيا الوسطى لممارسة النشاط التجاري.
وأضاف قاسم أن "انعدام الأمن في جمهورية أفريقيا الوسطى تسبب في تدفق اللاجئين والعائدين على حد سواء، وخاصة في
جنوب
تشاد (مارو)... وهناك أيضاً تشاديون فروا من العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى وعادوا إلى تيسي (منطقة سيلا) في شرق تشاد."
حقوق الطبع والنشر © شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" 2011. جميع الحقوق محفوظة.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
12 ألف لاجئ سوداني بتشاد ..
موجة من لاجئى دارفور تتدفق على تشاد
موجة من لاجئى دارفور تتدفق على تشاد
التعاقد على استيراد «850» ألف طن
الأمم المتحدة:12.500 لاجىء سوداني في تشاد يفتقرون للمساعدة
من إقليم دارفور أكثر من 12 ألف لاجئ سوداني بتشاد
أبلغ عن إشهار غير لائق