إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل هناك موسوعات دينية وعلمية منقرضة .. بقلم: عباس خضر
نشر في سودانيل يوم 24 - 09 - 2013

وصل بريدي الإلكتروني هذا التعليق من هيثم عثمان على مقال القرضاوي إنقرض إنقراضة وسوف تجدون الرد عليه أسفله
القرضاوى انقرض انقراضة
البريد الوارد
hythum Osman
[email protected] 24 سبتمبر، 2013 1:23 ص
إلى: [email protected]
اشكرك جزيل الشكر على هذا المقال
لو كنت تعنى بمقالك ان القرضاوى انقرض بمعنى انه قارب نهاية عمره و قد تفنيه المنية فى اى وقت فهذا حق على كل انسان (انك ميت و انهم ميتون) فقد مات رسول الله صلى الله عليه و سلم و كذلك مات الصحابة و مات مئات العلماء الربانيين امثال الامام مالك و البخارى و الحاكم و ابن خزيمة و الغزالى و ابن الجوزى و غيرهم. مات كل هؤلاء و لكن ما زال الناس يتداولون كتبهم و يدرسون منتوجهم و يستفيدوا منه.
اما اذا كنت تعنى ان الشيخ القرضاوى انقرض بمعنى ان الناس سينسونه و ينسون منتوجه لمجرد ان جنرالا فى الجيش انقض على الحكومة المنتخبة ليجثم على صدر الشعب او لمجرد ان فريقا فى الشرطة قرر ان يترك عمله الشرطى ليتطاول على العلماء و على المتدينين فاود ان اطمئنك ان الشيخ القرضاوى كتب اكثر من مئة و عشرين كتابا او رسالة فى الفقه و الدين و الصحوة الاسلامية و فى علم الاجتماع الاسلامى و غيره من العلوم الشرعية و اطمئنك ان الناس ينهلون من هذا المنتوج الضخم بالالاف بل ان عشرات الرسائل الجامعية و العلمية تكتب و تدرس عن فكر القرضاوى و كتبه و منتوجه الادبى الان و فى حياته و اطمئنك تماما ان شاء الله ان ذلك لن يتوقف بمجرد موته و نسأل الله عز و جل ان يردنا جميعا الى الحق ردا جميلا
مدينة بومبي المنقرضة - معلومات عامة
مدينة بومبي المنقرضة - معلومات عامة
صورة تخيلية من برنامج قدمته البي بي سي لثوران بركان فيزوف وتدميره لمدينة بومبي (آخر يوم في حياة مدينة بومبي)
بومبي (بالإيطالية: Pompeii) مدينة رومانية كان يعيش فيها حوالي 200,000 نسمة، واليوم لم يبقى من المدينة إلا آثارها القديمة. تقع المدينة على سفح جبل بركان فيزوف الذي يرتفع 1,200 مترا عن سطح البحر، بالقرب من خليج نابولي في إيطاليا.
ثار البركان ثورانا هائلا مدمرا عام 79 م ودمر مدينتي بومبي وهركولانيوم.
طمر البركان المدينة بالرماد لمدة 1,600 سنة حتى تم أكتشافها في القرن الثامن عشر.
بدأ البركان بالثوران في ظهيرة 24 أغسطس عام 79 محدثا سحبا متصاعدة من الدخان كشجرة الصنوبر غطت الشمس وحولت النهار إلى ظلام دامس. حاول سكان المدينة الفرار بعضهم عن طريق البحر ولجأ بعضهم إلى بيوتهم طلبا للحماية.
ذلك اليوم كان معدا لعيد إله النار عند الرومان، شاهد العيان الوحيد كان "بليني الصغير" الذي وصف سحب متصاعدة والبركان يقذف نيران هائلة وتساقط رماد سميك وهزات مصاحبة وأرتفاع لمستوى سطح البحر أو مايعرف اليوم بتسونامي، وتحول النهار إلى ليل معتم في المدينة، وقد قام عمه "بليني الأكبر" بالتوجه إلى البحر لرصد الظاهرة، ولكنه توفي من أثر الغازات المتصاعدة.
فقدت المدينة حتى عام 1738 حين أكتشفت هركولانيوم وتلتها مدينة بومبي عام 1748. وأكتشف فيها الضحايا موتى في أوضاعهم التي كانوا عليها، وأكتشف طابع المدينة الغني والترف وفترة الإمبراطورية الرومانية والعمارة والحياة الاجتماعية وغيرها.
مدينة بومبي الأثرية :
جثث متحجرة بفعل الرماد البركاني لبعض ضحايا البركان
بومبي والمدن الأخرى التي تأثرت بانفجار البركان
مدينة بومبي كانت على عهد نيرون، الحاكم الروماني الذي قيل أنه أحرق روما لكي يغني وقرض كل العلماء، تقع بالقرب من مدينة نابولي، كانت مدينة عامرة أيام حكم الامبراطور الرومانى نيرون. دمرت بومبي هي ومدينة أخرى بالقرب منها تسمى هيركولانيوم في يوم 24 أغسطس79 بعد أن ثار البركان؛ وظلت المدينة في طي النسيان حتى القرن الثامن عشر عندما اكتشفت آثار مدينة بومبي وعثر على مناطق بها جثث متحجرة حيث حل الغبار البركانى الذي يمكن أن نعتبره إسمنت طبيعى محل الخلايا الحية الرطبة وشكل أشكال البشر والحيوانات عندما قضى عليها الموت متأثرة بالهواء الكبريتى السام. كان بالمدينة البالغ عدد سكانها 200,000 نسمة الكثير من الاثرياء يعيشون عيشة رغدة فرحين بما لديهم. فكان بالمدينة شبكة مياه داخل البيوت وحمامات عامة وشوارع مرصوفة بالحجارة، وكان بها ميناء بحرى متطور وكان بها مسارح وأسواق وأظهرت آثارهم اهتمامهم بالفنون والنقوش. كان مجتمعهم مجتمع رومانى تقليدى بكل طبقاته بما فيهم العبيد.
قبل دمار المدينة أهمل السكان العلامات الدالة على قرب الانفجار, فلم يعبؤوا بالهزات الخفيفة وكذلك القوية ولا ببعض السحب البيضاء التي تتكون فوق فوهة البركان. ولم يتعظ السكان من الزلزال الذي خرب مدينتهم قبل ذلك ب 17 سنة، ولم يستجيبوا لدعاء الامبراطور الرومانى نيرون لهم بترك المدينة؛ ولعل ذلك يرجع إلى أنهم رؤوا من ذلك البركان خيرا كثيرا.فالتربة الغنية بالمعادن التي جعلت زراعتهم مثمرة مصدرها ذلك البركان ،ومياه الأمطار التي كانت ترويهم وتسقى زروعهم كانت بسبب وجود ذلك الجبل البركانى. كانت هناك عدة علامات على ثوران البركان قبل الانفجار بأيام حدثت عدة هزات أرضية جفت بعدها الآبار وتوقفت العيون المائية, وصارت الكلاب تنبح نباحا حزينا فيما صمتت الطيور.
لكن السكان تجاهلوها حتى أتاهم حتفهم ضحى وهم منشغلون بالتجارة واللهو.
وعند منتصف النهار من يوم 24 أغسطس 79 سمع السكان تلك الضجة الكبيرة وإنفلقت الصخور واللهب والدخان والرماد والغبار والاتربة في عمود متجهة صوب السماء لتسقط بعدها بنصف ساعة على رؤوس السكان. تمكن بعض منهم من النجاة هربا إلى الميناء وإختبأ آخرون في المنازل والمبانى فتحولوا بعدها إلى جثث متحجرة عثر منها على حوالي 2,000 جثة ;وكثير منهم سحق تحت الصخور المتساقطة التي أسقطت أسقف المبانى. وبعدها بساعات وصلت الحمم الملتهبة الزاحفة على الأرض إلى المدينة فأنهت كل أشكال ومظاهر الحياة فيها. ودفنت المدينة تحت ثلاثة أمتار من الحمم والاتربة والغبار.
دعنا يا أستاذ هيثم عثمان نعقد مقارنات أو مقاربات لنضيق المسافات الذهنية لفهم الموسوعات العلمية وكيفية الإستفادة بها
أوجه الشبه بين الدمار بالبركان والدمار بالإخوان كثيرة فقد تستغرب بعد التدقيق البسيط لوجود تشابه عجيب وغريب بل قد يصل حد التطابق أحياناً كثيرة فعند هجوم الإخوان الكيزان على الثروة والسٌلطة في السودان كان الحكم ديموقراطي وهناك مساواة وحرية وعدالة والوضع ماثل للهدوء والحوار دون حروب وموت متصل وممكن في مثل هذه البيئة أن يتطور ويتقدم إنسانياً إجتماعياً ودينياً وعلمياً ويزدهر الوطن والمواطن وهو ما كان حادث في مدينة بومبي المنقرضة قبل إنقراضها فكانت هناك إتفاقات تبرم لإنهاء الحرب في الجنوب دون إراقة دماء للشعب السوداني سنة 88م ،وكانت هناك غفلات من الحاكمين لإنصرافهم لأشياء كثيرة رغم بوادر الهزات الإنقلابية والذبذبات الإحتجاجية من بعض الأحزاب والغفلة أيضاً كانت ظاهرة في المدينة المنكوبة فالهزات الخفيفة والتشققات الأرضية وعواصف الغبار الحار وسياط الدخان من الجبل لأيام كتحذير من ثورة بركان فيزوف فكان يمكنهم النجاة والهرب بجلدهم بالبحر والإبتعاد وكما كان هنا يمكن لأجهزة الحكم والقوات المسلحة حينها تلافي الإنقلاب والشروع في إفساده قبل حتى التفكيرفيه وخاصة عندما أخبر الشيخ الترابي وهوصديق القرضاوي المصري القطري أخبر السيد الصادق بنيتهم بالإنقلاب بل وكان يمكن تفعيل ميثاق الدفاع عن الديموقراطية ووأد البركان الإنقلابي الإخواني في مهده لكن نقول إنه القضاء والقدر رغم الإهمال الشنيع.
كما تعرف وتعرفون أن كيزان السودان تاجروا بالدين وخلطوا الدين بالسياسة الخاصة والعامة الدنيوية والآخروية وغلفوهما بالغش والخداع والكذب وهذا عين ما حدث من إخوان مصر وبإستخدام مكثف للشعارات الدينية الجذابة كالشريعة والإسلام هو الحل وهي لله ولا ولاء لغير الله حتى تقول إن القٌبة فيها فكي فنعتهم شيخ الأزهر بما يستحقون وكشف زيفهم وتجارتهم بالدين ودعاهم لكلمة سواء وقدم المبادرات لحسن النوايا لكن كل ذلك لم يثني الإخوان من العنف والقتل وحمل السلاح كعهدهم به من زمن عبدالناصر وقتل السادات ومحاولات إغتيال مبارك مع كيزان السودان. كما دمر كيزان السودان الوطن وأججوا الحروب الدينية حتى فصلوا الجنوب بمساعدة أمريكا وإسرائيل فصلوا قرابة 300 ألف من العاملين للصالح العام وقتلوا في المظاهرات العشرات في بورسودان والخرطوم ونيالا وكسلا وفي مدني وكوستي وقتلوا الطلبة في جامعة الخرطوم وسنار والجزيرة والبحر الأحمر وقتلوا في أمري وكجبار وأبادوا في دارفور 300ألف حسب المنظمات العالمية ونحروا الكثيرين في ج. كردفان والنيل الأزرق وكلها مجازر لم يحاسب عليها أحد وترقى لجرائم الحرب والإبادة وتشابه دمار بركان فيزوف الذي أدى لإنقراض أعداد أقل مما تم إبادتهم من شعب السودان في القرن الواحد وعشرين.
طبعاً يتضح من الصورة أن دمار البركان أهون من دمار الإخوان فالأراضي بعد ثوران البراكين تكون خصبة وبكرة وتنتج أضعاف المنتجات من المحاصيل خلاف للأراضي التي يخربها ويحرقها الكيزان بالقصف والبارود والغازات السامة فتحدث المجاعات ويبتلي الشعب بالأمراض الخطيرة جراء سوء البيئة أو السموم أو الإشعاعات الناتجة من القصف والقنابل الحارقة.
فإذا تٌرك الوضع سائب بهذه الطريقة تحت سيطرة الإخوان سيباد كل الشعب وقد قالوا ذلك من ليس معنا فهو ضدنا وذكروا بكل وقاحة : فليوت الثلثين ويبقى الثلث وعملوا لذلك كما ذٌكر أعلاه.
تمكن البعض من الهروب من البركان عن طريق البحر ولقد تمكن في السودان الكثيرون من الهروب حتى سٌمي بالهروب الكبير كأكبر وأخطر وأفظع خروج للسكان من موطنهم فقد دخلوا تشاد وإفريقيا الوسطى وكينيا وإثيوبيا وأريتريا ومصر كلاجئين ووضعوا في المعسكرات داخلياً كذلك قرب الفاشر ونيالا وزالنجي.
وأخطر وأشنع من ذلك هجرات الكفاءات العلمية الضخمة المختلفة لمعظم الدول حتى إنقرضت الخدمات في السودان: تدهور الصحة والتعليم والدواء وهرب المستثمرون وفشلت المشاريع الزراعية ومرضتت الحيوانات.
إنقراض الإخوان والكيزان لن يكون له أدنى تأثير على الدول العربية والإسلامية والإفريقية بل سيكون له فوائد جمة:
سوف تعيش هذه الشعوب بأمن وأمان.
سيحفظ الدين سليماً من التضعضع والتشويه (إنا نزلنا الذكر وإنا له حافظين)
سيبتعد الغرب والأمريكان وإسرائيل من زرع الفتنة بين المسلمين
وسوف تقل الحركات المتأسلمة (صارت 73 فرقة متأسلمة).
وسوف ينتهي الهياج بإسم الدين وينتهي التكفيريين ومدعي النبوءة.
سينتهي العنف والتعذيب والقتل في المخافر وبيوت الأشباح .
لن تكون هناك تحرشات بالنساء من النظام العام. ومن فوائد إنقراض القرضاوي والإخوان والكيزان ومن لف لفهم:
سيزدهر الإسلام ويدخل الآخرين فيه بالقدوة الحسنة فسيكون كل الشعب مسلمين بعدهم.
ستتوحد الدولة السودانية من جديد وبسرعة فائقة.
وستتعامل الدول الغربية وأمريكا وإسرائيل مع المسلمين ودولهم من باب واحد وليس أبواب الحركات لفتنة شعوبها:
لبنان وحسن نصرالله وتمزيق لبنان.
فلسطين وحركتها الإسلامية الكاذبة حماس واللتان تسميان هي وشيعة لبنان نفسيهما بالمقاومة ولم تقتل ذبابة إسرائيلية بصواريخها الصفيح بل مزقت الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية التي قادت المقاومة وأخرجتها للعالمية(ياسر عرفات).
الحركات الجزائرية المتأسلمة التي ذبحت العجزة والنساء والأطفال في القرى طلباً للسلطة.
الحركة الجهادية للأخوان في سيناء لفصلها وتكوين جيش الإسلام من الإخوان بأسس إرهاب القاعدة.
الحركات المتأسلمة في دول الخليج والسعودية لفتنة المجتمعات لتجد لنفسها موضع قدم.
فهذه الشعوب لاتريد حكم العسكر فقد تم تجربته فيها جميعاً وقد جلبه الكيزان هنا ومازال يعشعش ويحكم السودان وأدخله للعصر الحجري، وجلب له البيتزا والهوت دوق كما قال رئيسهم. لكن عبدالفتاح السيسي وضاحي خلفان للتنظيف وتنقية وترتيب الأوضاع.
لقد تم إبادة موسوعات دينية وعلمية كثيرة عند هجوم الصليبية على الدولة الإسلامية
وقد هدموا بيت المقدس وإحتلوها ومزفوا كتبها.
وحرق جنكيز خان وهولاكو التتري العراق وكتبها وعلماءها ومكتبة العراق .
وحدث هذا في مكتبة العراق ومتاحفها بالغزو الأمريكي.
وحدث كذلك في أفغانستان.
++ لكن الغزو الإخواني على الدول سيكون كما قلنا أخطر وأفظع وأشنع لأنه يبيد هذه الشعوب وهم يصرخون خداعاً :
خيبر خيبر يا يهود جيش محمد بدأ يعود، وهم يقتلون ويعذبون المسلمين.
ينشدون في حماك ربنا في سبيل ديننا ويشردون العلماء فقد أوشك الأطباء وعلماء الزراعة والبيطرة والمحاسبة وغيرهم على الإنقراض في السودان.
أمريكا روسيا قد دنا عذابها. ويقرضون شعوبهم بالحرب والقصف وإدخال التكفيريين والقاعدة ومن دول الجوار.
وهم يصيحون هي لله ..هي لله، فينهبون الثروة والذهب والبترول.
ولا ولاء لغيرالله وهم يمزقون دولهم ويقتلون بالحروب الداخلية شعبهم.
ورغم ذلك وكل هذه المآسي يؤيدهم شيخكم القرضاوي ولايدين مع قناته الجزيرة أي من أفعالهم الخبيثة وللمفارقة هو صديق شيخهم الترابي الذي يقال أنه قد تم طرده ولفصل الجنوب ولابد من قتل الوحدوي جون قرنق حتى ولم يرفض الشيخ ذلك رغم مؤلفاته الدينية المليونية الموسوعية ترضى عنهم أمريكا والنصارى كما قلت فما فائدتها فإن لم تنفعه شخصياً وتذهب به لعلوعواطفه الإنسانية وتسمو بأخلاقه وتدين الإبادة للشعب السوداني وتشريده من عمله ووطنه ومحاولة إنقراضه ومحوه فما الفائدة منها ومنه فالقلم لم يزيل له بلم فاليذهب مع حزب الفئات الضالة كما يقول السعوديون.
وفقكم الله لخدمة الشعب وأبعدكم من خدمة علماء السلاطين.
ملحوظة:
وهناك نوع من حيوانات البحر يسمى السلاطين ومنها المنقرض.
اليوريبتيريدات المنقرضة (Eurypterids) (عقارب البحر هي عبارة عن مجموعة عملاقة من شعبة مفصليات الأرجل والمتصلة بالعنكبوتيات والتي تتضمن أكبر مجموعة مفصليات الأرجل المعروفة التي عاشت على الإطلاق. وهم أعضاء في الرُتبة العملاقة اليوريبتيريدات المنقرضة (Eurypterida) (الكلابيات
(Chelicerata)) وهي أكثر رتبة كلابيات متنوعة من العصر الباليوزي فيما يتعلّق بالأنواع. ويُشتق الاسم Eurypterida من الكلمة اليونانية eury- والتي تعني "واسع" أو "عريض" والكلمة اليونانية pteron والتي تعني "جناح"،إشارة إلى زوج اللواحق العريض للسباحة على أول حفرية لليوريبتيريدات تُكتشف. ترجع اليوريبتيريدات إلى الأسماك الأولى.
وهكذا نرى أن الكثير من الكتب قد ضاعت وإنقرضت كما إنقرضت الكثير من الحيوانات لكن يبقى لنا كتاب الله والسٌنة فإن تمسكنا بهما فلن نضل كتلك الفئة الباغية الضالة فعليكم بهما وبهمف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.