حسين خوجلي يكتب: فريقان وعميد ودم وشهيد    شاهد بالصورة والفيديو.. "بلوغر" سودانية حسناء تخطف الأضواء بجمالها الملفت    شاهد بالصورة والفيديو.. دخل معها في وصلة رقص مثيرة.. الفنان محمد بشير يتعاقد مع "راقصة" مصرية لإشعال حفل عيد ميلاده    شك بورم في الرئة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يكشف تفاصيل جديدة    نظرة على مؤتمر WWDC 2026.. نظام iOS 27 وSiri المدعوم بالذكاء الاصطناعي    ميزة جديدة فى أندرويد 17 تمنح المستخدم سيطرة كاملة على إشعارات التطبيقات    تحديثات جديدة في إصدارات "أبل" بمميزات متطورة    الزمالك فى مواجهة قوية أمام المصري بافتتاح منافسات مجموعة التتويج بالدوري    على غرار روسيا.. إيران تطالب فيفا بتجميد عضوية إسرائيل    مصر تستضيف بطولة أفريقيا لناشئي البادل فى يونيو المقبل    قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي    باسم سمرة: الدنيا بقت عين سحرية والمسلسل واكب العصر والحداثة    إطلالة جديدة للفنانة كارولين عزمي بالفستان الأبيض    أعمال جمعت بين دنيا وإيمي سمير غانم قبل تعاونهما المسرحي الجديد    ماذا يحدث عند شرب القهوة يوميا لمدة 14 يوما؟.. فوائد لا تتوقعها    كيف تقيس ضغط الدم في المنزل؟.. أخطاء شائعة قد تُفسد دقة النتائج    الفواكه والخضروات مفيدة إذا عرفت كيف تأكلها.. تعرف على أفضل الطرق الصحية    شاهد بالصور.. بإطلالة أنيقة الفنانة إيمان الشريف ترد على هجوم النشطاء بشأن التسجيلات المسربة لها: (التجاهل صدقة جارية علي فقراء الأدب)    شاهد بالصورة والفيديو.. دخل معها في وصلة رقص مثيرة.. الفنان محمد بشير يتعاقد مع "راقصة" مصرية لإشعال حفل عيد ميلاده    شاهد بالفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تفاجئ جمهورها بظهورها "عروساً" مع ممثل مصري معروف    المدير العام لقوات الشرطة يتفقد مكان حادثة الإنفجار ببرى ويطمئن مواطنى المنطقة    هزيمتا السعودية.. ونظرية البروف..!!    الجمعية العمومية تجيز تكوين اللجان العدلية برفاعة    يفتتح اكاديمية اساطير المستقبل بكندا المهندس.. فكرة الاكاديمية لتطويرة الكرة السودانية ودعم المنتخبات    وزير الداخلية يبحث مع نظيره المصري تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات    ضبط شبكة إجرامية خطيرة في الخرطوم    شاهد بالفيديو.. من هو مجاهد سهل رئيس نادي المريخ؟ تعرف على مجال عمله والشركات التي يديرها!!    قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نص الورقة التي تقدمت بها لجنة السلام في مؤتمر جوبا
نشر في سودانيل يوم 02 - 10 - 2009


مؤتمر كل القوى السياسية
جوبا في الفترة 26-29 سبتمبر 2009
توصيات اللجان
لجنة اتفاقيات السلام
أولاً: إتفاقية السلام الشاملCPA
يرى المؤتمر أن إتفاقية السلام الشامل المعقودة فى نيفاشا والبروتكولات المصاحبة لها تعتبر الأكثر شمولاً والأكثر مواءمة للخروج من الأزمة الحالية التى تمر بها البلاد وإحقاق السلام والاستقرار غير أن تحقيق تلك الغايات السامية صادفها الكثير من المعوقات والتسويف والتأجيل حالت دون الوصول لغاياتها بأسباب غير موضوعية، وتتمثل هذه المعوقات فيما يلى:
1) الفشل في تحقيق التحول الديمقراطي وتمثل ذلك في الفشل في إلغاء القوانين التي تتعارض مع الدستور.
2) عدم إجازة قانون الاستفتاء لتقرير المصير.
3) إجراء التعداد السكاني بشكل مليئ بالثغرات مما يستوجب استبعاده أساسا لقسمة السلطة والثروة وبالتالي في توزيع الدوائرالانتخابية.
4) تعقد مشكلة دارفور.
وبهذا يقرر المؤتمر بجميع فعالياته إذا لم تزل العقبات المذكورة قد يؤثر على إجراء إنتخابات شاملة وحرة ومحايدة .
وقد ناقش المؤتمرون قضايا اتفاقية السلام الشامل بروية ويوصي المؤتمر بالتالي:
احتمالات تقرير المصير
إن حق شعب جنوب السودان حق أصيل تكفله المواثيق الدولية وإتفاقية السلام الشامل والدستور القومى الإنتقالى، ما يلزم إجراؤه فى موعده المحدّدة فى يناير 2011 وفق قانون استفتاء يلتزم الجميع بالإعتراف بنتيجة الإستفتاء سواء كانت فى إطار السودان الموحّد أو قيام دولتين مستقلتين تربطهما أواصر الجوار الحسن والتعاون السياسى والدبلوماسى والإقتصادى. أما بالنسبة لأبيى استفتاء لشعبها لتحديد تبعيتها للشمال أم الجنوب فيتزامن مع إجراء حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان.
في إطار الاتفاقية فإن ممارسة حق تقرير المصير كان دون الاتفاق على القضايا والمشاكل التي ستنشأ إذا جاء قرار بالانفصال عن كل الخيارين لهذا يوصى المؤتمر بضرورة إتفاق طرفى الإتفاقية والإجماع الوطنى على الترتيبات المترتبة على ذلك القرار فى الشمال والجنوب أو فى حالة الوحدة، وفي ذلك يوصي المؤتمر بعدة حلول تتمثل في الاقتراحات التالية:
المشورة الشعبية
يمارس شعب ولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق عبر ممثليهم المنتخبين عبر انتخابات تشريعية حرة ونزيهة المشورة الشعبية، وفق ما نصت اتفاقية السلام الشامل لدراسة تنفيذ اتفاقية السلام الشامل ومعالجة أوجه القصور عبر مؤسسة الرئاسة لتصبح تسوية نهائية.
ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب
الإسراع بترسيم الحدود بين الشمال والجنوب كإحدى المتطلبات الرئيسية لإجراء الإنتخابات العامة.
المفوضيات
- الإسراع بإنشاء وتكوين المفوضية المستقلة لحقوق الإنسان.
المصالحة الوطنية
- إعادة تشكيل المحكمة الدستورية لضمان إستقلال قضاتها وإلتزامهم بالدستور حسب ما ورد فى الإتفاقية والدستور القومى الإنتقالى
- تعديل قانونى الخدمة القضائية ومفوضية الخدمة القضائية لكى تماشى مع مقتضيات التحول الديمقراطى
تنقية المؤسسات
- العمل على إعادة استقلال السلطة القضائية بمراجعة أسس التعيين وجودة الأداء والنزاهة والمزيد من التأهيل والتدريب مع الأخذ بعين الاعتبار إعادة من تم فصلهم تعسفيا إلى الخدمة وفق شروط مرضية.
- إعادة تقويم أداء العاملين في الخدمة العامة بما فى ذلك القوات النظامية لضمان فعاليتها وحيدتها ونزاهتها وإلتزامها بالدستور
-
ثانيا: دارفور:
تعتبر قضية دارفور قضية سياسية وطنية أساسية ويجب أن تعالج في الإطار الوطني وبمشاركة كل القوى السياسية السودانية ولا تترك لحزب أو كيان سياسي واحد فقضية دارفور أصبحت مهددا أمنيا على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي ومهددا وجوديا لأهل دارفور وإن حل مشكلة دارفور مرتبط بتنفيذ متطلبات التحول الديمقراطي الذي يوفر الفرصة والظرف الموضوعي لأهل دارفور بكياناتهم المدنية والأهلية للحوار فيما بينهم والوصول إلى تراض اجتماعي وصولا إلى تعايش سلمي بعد حملات الكراهية المنظمة التي أدت إلى تمزيق النسيج الاجتماعي والتدهور الإنساني المزري في هذا الإقليم الآمن.
ولحل قضية دارفور يرى المؤتمر الحلول التالية:
المحور الإنساني:
· وقف الحرب الدائرة في الإقليم ودعم الجهود الإقليمية والدولية لوقف العمليات العسكرية وفتح الممرات الأمنية لتسهيل انسياب الإغاثات.
· ضمان انسياب المعونات الإنسانية الإغاثية للمتضررين وعودة المنظمات الدولية لمباشرة عملها الإنساني.
· تحسين الوضع الإنساني بمعسكرات النازحين واللاجئين.
المحور الأمني:
o الإلتزام بتوفير الأمن وحماية جميع سكان الإقليم بمساعدة قوات اليوناميد.
o نزع سلاح الجنجويد وحل المليشيات المسلحة وحماية المواطنين وتحقيق الأمن والسلام.
o دعوة المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة وفق قرار مجلس الأمن 1679 والاتحاد الأفريقي للقيام بتنفيذ التزاماته وتعهداته تجاه البعثة الأممية المشتركة –يوناميد- من حيث توفير العتاد والعدة وتوسيع تفويض البعثة بشكل يسمح للقيام بحماية المدنيين ومراقبة وقف إطلاق النار.
o الدعوة إلى عدم الاقتتال بين الفصائل المسلحة حتى لا يتحول الصراع إلى دارفوري دارفوري.
المحور الاقتصادي:
o التعويضات الفردية والجماعية وجبر الضرر.
o إعادة إعمار المدارس والمستشفيات والمرافق الحيوية للري والزراعة التي دمرتها الحرب.
o إعادة ملكية الحواكير الأصلية مع إعادة النظر في كيفية استغلال الأرض.
o يكون نصيب دارفور من الثروة الاتحادية وفقا لثقلها السكاني حيث تقام آلية فاعلة من خلال مفوضية الموارد والإيرادات القومية بمشاركة أهل دارفور لتحقيق ذلك، وتطبيق هذا المبدأ على بقية أقاليم السودان مع مراعاة الفوارق التنموية لردم الهوة بين الأقاليم المختلفة، ومراعاة التكلفة الإضافية للأقاليم الأكبر مساحة والأبعد جغرافيا من المركز ومن الموانيء البحرية.
o هيكلة مفوضية الموارد والإيرادات القومية ومؤسسات التخطيط الاقتصادي القومية الأخرى بشكل يضمن استقلالها ونزاهتها والتوازن في تكوينها بين الأقاليم المختلفة.
o صياغة سياسات وإستراتيجيات التنمية بحيث تؤدي لتحديث المجتمعات التقليدية القائمة على الاقتصاد المعيشي الهش، ولتطوير إنتاجها وفرص الوصول للأسواق الداخلية والخارجية.
o إعداد برامج قومية عاجلة لبناء القدرات في الإقليم خاصة فيما يتعلق بضحايا الحرب وإعادة تأهيلهم، لا سيما النساء والمعوقين لتجاوز الفقد والمرارات.
المحور السياسي:
· معالجة الأزمة في إطار وطني شامل باعتبارها إحدى تداعيات الحكم في السودان مما يستدعي تشاور وتحاور كل القوى السياسية والمدنية السودانية في حل المشكلة.
· التأمين على مطالب أهل دارفور المشروعة والمتمثلة في:
o إعادة الإقليم بحدوده المعروفة منذ عام 1956م.
o أن يكون نصيب الإقليم في السلطة والخدمة المدنية على الصعيد الاتحادي وفق ثقله السكاني بتأكيد مبدأ التمييز الإيجابي.
o إبعاد المجموعات الأجنبية الوافدة من دول أخرى والتي احتلت أراضي قبائل أخرى وإزاحتهم عنها.
o إقرار مبدأ المحاسبة وعدم الإفلات من العدالة مع إعطاء الاعتبار للحقيقة والمصالحة.
o العودة الطوعية للنازحين واللاجئين إلى مناطقهم الأصلية وفقا للمبادئ التوجيهية للنزوح واللجوء للأمم المتحدة.
o يكون لدارفور منصب نائب رئيس الجمهورية بصلاحيات كاملة وفعلية في المرحلة الانتقالية.
o ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق أبوجا والتزام الحكومة بكل ما وقعت عليه في هذه الاتفاقية.
o التأكيد على عدم استثناء دارفور من الانتخابات.
o الإسراع بإحلال السلام ومعالجة أوضاع النساء خاصة اللائي تعرضن للعنف.
· العمل على تسوية الأوضاع السياسية المتأزمة بدول الجوار خاصة تشاد واتباع سياسة خارجية راشدة.
· تكوين حكومة إقليمية انتقالية ذات صلاحيات واسعة تشرف على كامل الإقليم لفترة يتفق عليها.
· تتحول الحركات المسلحة إلى أحزاب وكيانات سياسية.
· قيام مؤتمر وطني/ دولي يعنى بمشكلة دارفور.
· دعم مساعي الحركة الشعبية لتوحيد حركات دارفور المسلحة أو توحيد رؤيتها التفاوضية.
المؤتمر الدارفوري الدارفوري
· العمل على جمع أهل دارفور في مؤتمر حوار جامع بمشاركة كل الكيانات المدنية والأهلية والأحزاب السياسية والحركات الدارفورية المسلحة وبحضور ومراقبة إقليمية ودولية للجهات المهتمة بعملية السلام في دارفور. يعقد المؤتمر استنادا على إعلان للمبادئ يشمل النقاط التالية:
1) فيما يتعلق بوحدة إقليم دارفور، وحدود الإقليم مع سائر أقاليم السودان، وإدارة الحواكير القبلية، والمشاركة في رئاسة الدولة يرد لدارفور ما كان لها في هذه المجالات حتى عام 1989م.
2) الالتزام بقرارات مجلس الأمن (1591 و1593) لعدم الإفلات من العقوبة. وتأييد المنهج المقترح من الإتحاد الإفريقى لمعالجة هذا الموضوع عبر لجنة الحكماء الذى يقوده الرئيس السابق
3) تكوين هيئة قومية للحقيقة والمصالحة ورفع المظالم تتناول كافة التجاوزات منذ استقلال السودان.
4) الالتزام بتعويضات فردية للذين نكبتهم الأحداث، وتعويضات جماعية لتعمير المدارس، والمستشفيات ووسائل الري، وتأمين عودة النازحين واللاجئين لقراهم وحصولهم على الأمن فيها.
5) تتولى إدارة الإقليم إدارة تكنقراطية لفترة انتقالية تكون مقبولة لكل الأطراف غير مقترنة بمرحلة الصدام.
6) 7) أن تعاد هيكلة مؤسسات الدولة لكفالة قوميتها والتوازن فيها.
8) إن ينال الاتفاق شرعية دارفورية عبر ملتقى جامع يضم كافة عناصر دارفور المسلحة، والسياسية، والمدنية، والقبلية.
9) إعطاء فرصة لمكونات دارفور المسلحة للتحول لأحزاب سياسية وخوض الانتخابات العامة لكي تصير الانتخابات عامة فعلا ويقبل الجميع نتائجها.
10) الالتزام بحسن الجوار وعدم التدخل في شئون الجيران وعقد مؤتمر أمن إقليمي لجيران السودان لتحقيق الأمن والتعاون الإقليمي بشهادة وضمان كافة دول الجوار.
11) أن يكون للاتفاق شرعية قومية عبر ملتقى جامع.
12) تحكم الفترة الانتقالية إلى حين إجراء الانتخابات حكومة قومية تضمن دقة تنفيذ ما اتفق عليه وتقود الفترة الانتقالية لحين إجراء الانتخابات وتنفيذ وقف إطلاق النار الشامل وسائر هذه المبادئ.
· السعي الجاد من الكيانات السياسية السودانية لتوحيد الرؤيا التفاوضية للحركات المسلحة الدارفورية مع الحكومة وللاتفاق على إعلان المبادئ.
· تعرض الاتفاقية التي تنتج عن المؤتمر الدارفوري على مؤتمر جامع لتنال الرضى وإلتزام الجميع بها وأن تضمن في الدستور.
يشيد المؤتمر ويدعم بقوة الدور والمساعي التي تقوم به منظمات المجتمع المدني والأهلي الدارفوري في سبيل توحيد رؤية أهل دارفور، مما يعد خطوات ضرورية توفر ضمانة لإنجاح المؤتمر الشامل والجامع للحوار الدارفوري الدارفوري الذي يهدف في الأساس لإعادة كيانات دارفور إلى سابق عهدها ورتق النسيج الاجتماعي وتفير المناخ للتعايش السلمي في الإقليم، وفي هذا الصدد فإن المؤتمر يشدد على توفير الحرية الكاملة لأهل دارفور ممثلين في منظماتهم المدنية وكياناتهم الأهلية والاجتماعية والثقافية والسياسية.
ثالثا: اتفاقية الشرق:
يرى المؤتمر أن الشرق من المناطق المهمشة والمضروبة بالفقر وقلة الحظوظ التنموية وانعدام الخدمات، وأن مشاكل الشرق هي جزء من أزمة الحكم وانعدام التوازن في البلاد، وأن الاتفاقية التي وقعت في أسمرا 2006م تحتوي على مبادئ مطلوبة وهامة لتحقيق التنمية في الإقليم، ولكنها لم تنفذ بشكل يكاد يكون كاملا، ويرى أن يتم التأمين على إيجابياتها والإسراع في إنفاذها وهي:
- التأمين على ما جاء في الاتفاقية من خطط تنموية وبرامج الخدمات. وضرورة الإيفاء بالالتزامات تجاه صندوق إعمار الشرق. وتنفيذ المشاريع المنصوص عليها.
- إنفاذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاقية.
- إنفاذ الوارد في قسمة السلطة من إشراك لقوى الشرق في المؤسسات التنفيذية والتشريعية.
- ضرورة إلغاء أحكام الطوارئ التي لا زالت سارية المفعول في الشرق.
كما يرى أن الاتفاقية صاحبتها بعض السلبيات لا بد أن يتم تلافيها عبر:
- السعي لاتفاق ينضم له كافة القوى السياسية والمجتمعية في الشرق ويكون بإرادة سودانية وتتم المصادقة عليه قوميا، لأن الاتفاقية لم تشمل جميع القوى في شرق السودان.
- ضرورة تعميم الحقوق الواردة في اتفاقية السلام الشامل من حيث قسمة السلطة والثروة بنسبة حجم السكان على الشرق.
- أن تخصص نسبة من عائدات الشرق في الذهب والمواني والمعادن لتوظف في المشاريع التنموية.
- أن تتضمن الاتفاقية النص على التحول الديمقراطي والتأكيد على أنه السبيل الوحيد للخروج من الأزمة والوطنية ونيل الحقوق والعدالة لكافة الأقاليم.
وفيما يخص قضايا شرق السودان عامة يرى المؤتمر الإشارة للتالي:
- إدانة سياسة فرق تسد ومحاولاته لشق صفوف القوى الموقعة على اتفاقية الشرق وتفتيت جبهة الشرق.
- ضرورة اتخاذ معالجات فيما يخص بالعمالة المشردة في المواني جراء سياسات الخصخصة المتبعة وعمل برامج بناء القدرات لاستيعابها في وظائف جديدة.
- ألا يتم إغفال قضايا الأراضي في حلايب والفشقة وضرورة السعي لحلها على أسس تحفظ السيادة والأمن الإقليمي وعلاقات حسن الجوار.
- الاعتذار لأهالي الشرق عما لحقهم جراء الحرب، والسعي لنزع الألغام وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
- ضرورة حماية الشرق من الاتجار بالأسر وتجارة السلاح وكافة المناشط الهدامة التي تمارس في الإقليم.
- التأكيد على المظالم الكبيرة التي طالت بعض المناطق في شرق السودان أولها مدينة بورتسودان من نتائج الإحصاء السكاني الأخير، وعلى رفض نتائج الإحصاء ورفض التأسيس عليها في قسمة السلطة والانتخابات أو الثروة والخدمات.
رابعا: اتفاقية القاهرة
يرى المؤتمر أن فى اتفاق القاهرة مع التجمع الوطني الديمقراطي إيجابيات خاصة فيما يتعلق بالتحول الديمقراطي والإجراءات اللازمة له. ولهذا السبب شارك التجمع في الخطوة الأخيرة من صياغة الدستور الانتقالي وإدخال بعض التعديلات الهامة فيما يخص إحترام حقوق الإنسان، ويرى المؤتمر ضرورة الإسراع بإنفاذ بنود في الاتفاقية الخاصة بالتالي:
- إلغاء القوانين التى تتعارض مع الحريات العامة والتنظيمية حسب ما ورد فى إتفاقية السلام والدستور.
إقتصاد:
- الاهتمام بقضايا الإصلاح الاقتصادي وعقد المؤتمر الاقتصادي القومي.
- مواجهة الفساد.
- الاهتمام بالمساءلة وجبر الضرر وإنصاف المفصولين تعسفيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.