سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القوات المسلحة تجتاح أبيي وتكبد الجيش الشعبي خسائر فادحة

وفد مجلس الأمن يلغي زيارته للمنطقة ويلتقي أعيان المسيرية بالخرطوم اليوم
الدرديري: (الشعبية) حاولت استغلال زيارة الوفد الأممي وفرض سياسة الأمر الواقع
أحكمت القوات المسلحة سيطرتها التامة على منطقة أبيي عقب اجتياح كامل نفذته مساء أمس، وأعلن مصدر عسكري في خبر عاجل بثه التلفزيون القومي أمس عن تمكن القوات المسلحة من دخول منطقة أبيي والسيطرة عليها بالكامل، وطرد قوات العدو بالمنطقة بعد تكبيدها خسائر والاستيلاء على دبابتين وأسر اثنين أفرادها، مبيناً أن القوات المسلحة عملت على تمشيط المنطقة بصورة تامة وأدت قواتها صلاة المغرب (أمس) في أبيي.
في غضون ذلك أصدر رئيس الجمهورية المشير عمر البشير مرسوماً جمهورياً حل بموجبه مجلس منطقة أبيي، كما أصدر مرسوماً جمهورياً آخر قضى بإعفاء رئيس ونائب رئيس إدارية منطقة أبيي ورؤساء الإدارات الخمس.
الجيش ينتقد
من جهتها وجهت القوات المسلحة انتقادات حادة للبيان الذي أصدرته بعثة الأمم المتحدة بالسودان حول الهجوم الغادر على القوات المسلحة في منطقة أبيي مؤخراً.وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية إن البيان الذي أصدرته بعثة الأمم المتحدة لم يحدد الجهة التي قامت بالاعتداء على القوات المشتركة وبعثة الأمم المتحدة نفسها في منطقة (دكرة) بأبيي مساء الخميس الماضي.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تؤكد على أن بعثة الأمم المتحدة يجب أن تكون مراقباً محيطاً ومدركاً بجميع الأشياء التي يراقبها، مبيناً أن البيان طالب الجانبين الذين لم يسم أحدهما لضبط النفس، علماً بأن خروقات الحركة الشعبية في المنطقة وتعددها لا يخفى على أحد.
وأوضح الناطق الرسمي أن المسمى الخاص بالشرطة الذي ورد في بيان الأمم المتحدة هي قوات تتبع للجيش الشعبي وترتدي زي الشرطة كما يعلم الجميع وأضاف قائلاً: "هذه أيضاً تجاوزها بيان الأمم المتحدة."
واشنطن تطلب توضيحات
وطلبت الولايات المتحدة من حكومة جنوب السودان تقديم إيضاحات بشأن الهجوم الذي تعرضت له القوات المسلحة السودانية وقوة أممية إثر كمين في منطقة أبيي، بينما أدانت الأمم المتحدة الهجوم ووصفته بالعمل الإجرامي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر: الولايات المتحدة تأسف للمعلومات عن الهجوم الذي شنته القوات الجنوبية على موكب تابع للأمم المتحدة التي كانت ترافق مائتي جندي من الجيش السوداني خارج الحدود الفاصلة بين الشمال والجنوب.
وأعتبر تونر أن الهجوم "يشكل انتهاكاً مباشراً" لاتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب، وأضاف المتحدث الأمريكي: "نطالب حكومة جنوب السودان بتقديم إيضاحات فوراً بشأن الهجوم، والتأكد مما إذا كانت قواتها "تلتزم ضبط النفس". وأشار إلى أن بلاده قلقة للغاية من أعمال الرد التي نسبت للقوات السودانية خصوصاً قصف قريتين".
بان كي مون يدين الهجوم
وبالمقابل دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم الذي وصفه "بالإجرامي". وقال المتحدث باسمه مارتن نيسيركي إن "الأمين العام يدين بشدة الهجوم على قافلة مواكبة للقوات الأممية والجيش السوداني". وأضاف بان كي مون إن "الهجوم لا يعد فقط انتهاكاً خطراً للاتفاقات بين الأطراف، لكنه أيضاً عمل إجرامي ضد الأمم المتحدة"، مطالباً بإجراء تحقيق فوري في الهجوم وملاحقة منفذيه أمام القضاء. وطالب بان كي مون الطرفين باحترام اتفاقات السلام التي تنص على مغادرة كل القوات "غير المخول لها البقاء" منطقة أبيي.
سيادة البلاد خط لا نسمح بتجاوزه
وشجب بيان صادر عن أمانة الإعلام بالمؤتمر الوطني الاعتداء الأخير وعبر عن أسف الحزب للتطورات السالبة في المنطقة وتحولها إلى ميدان حرب ينطلق منها كل الشرر ليصيب كل ما تحقق من خطوات سلام و كل أمل في مستقبل زاهر للمنطقة و للسودان و للجنوب.
وأتهم البيان جهات عدة و أفراد و قيادات قال أنها ليست غير تجار الحرب و دعاة العنف بالوقوف دوما وراء كل تصعيد و توتر وزاد بأن هذه الفئات لا ترى إلا مصالحها الخاصة و لا يأبهون لما يمكن أن يصيب السودان أو الجنوب أو أهلهم في المنطقة ،مؤكدا في القوت ذاته حرص " الوطني" المستمر على تحقيق السلام في كل السودان و العمل لتنشأ دولة الجنوب دولة مسالمة و جار نكن له الاحترام .
و مضى البيان مؤكدا قدرة القوات المسلحة السودانية في الحفاظ على أرض السودان و استقراره و على أمن مواطنيه في الجنوب و الشمال ،داعيا الحركة الشعبية و الجيش الشعبي إلى التوقف عن الخطوات العدوانية و أن تعمل وفق الأطر و القنوات واستجابة للاتفاقيات التي ترسم طرق الحل السلمي وأضاف أن سيادة البلاد و أمنها خط لا نسمح بتجاوزه .
سياسة الأمر الواقع
من جهته نوه مسئول ملف أبيي بالمؤتمر الوطني الدرديري محمد أحمد بأن الحركة تحاول الاستيلاء على المنطقة. وقال الدرديري ل(الشروق)، إن الحركة الشعبية تحاول استغلال زيارة وفد مجلس الأمن الدولي وفرض سياسة الأمر الواقع بأبيي، وشدد على التزام حزبه بكافة المواثيق وتسوية الأمر سلمياً بما يضمن مصالح سكان المنطقة من المسيرية ودينكا نقوك.
وقال الدرديري إن القوات المسلحة تدخلت في أبيي بعد أن تعددت خروقات الحركة الشعبية .
مباحثات مع مجلس الأمن
على صعيد آخر يدخل وفد مجلس الأمن الذي وصل الخرطوم مساء أمس قادماً من أديس أبابا في إطار جولته الإفريقية التي ستشمل السودان وكينيا. يدخل اليوم في مباحثات رسمية مع الحكومة بالنادي الدبيلوماسي لمناقشة تنفيذ اتفاق السلام الشامل والجهود المبذولة لحل القضايا العالقة بين الشريكين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والقضايا العالقة والتي من بينها قضية أبيي بجانب التطورات الاخيرة في أعقاب الهجوم الذي شنه الجيش الشعبي على القوات المسلحة وقوات الأمم المتحدة قرب أبيي.. ويترأس من جانب الحكومة وزير الخارجية علي كرتي فيما يترأسها من جانب الوفد رئاسة مشتركة من الولايات المتحدة وروسيا، وأكد الناطق باسم الخارجية خالد موسى إلغاء زيارة الوفد إلى المنطقة نسبة لتوتر الأوضاع بها.
في وقت انتقدت الخارجية تلكؤ الأمم المتحدة بتوجيه اتهامات صريحة وإدانة واضحة للحركة الشعبية جراء الهجوم على القوات المسلحة وقوات الأمم المتحدة بأبيي، وقال موسى ل(الرائد) إن الحياد وعدم الوضوح في إدانة الحركة صراحةً يعطيها مزيداً من ارتكاب خروقات باتفاقية السلام، وطالب موسى الأمم المتحدة بتسمية الأسماء بمسمياتها سيما وأن قوات اليونميس كانت هي ضحية هذا العدوان، وزاد قائلاً: إن السودان أعطى الأطراف الدولية مهلة كافية في استصدار إدانة إلى الحركة الشعبية تعترف منها بالمسؤولية السياسية للحادث وتقديم المتورطين للعدالة.
تحفظات حكومية
في السياق أكد موسى تحفظ الخارجية على التماس بعض أطراف المجتمع الدولي التي طالبت فيها الحركة الشعبية بتقديم إيضاحات عن العدوان. وقال إن على تلك الأطراف إدانة الحركة أولاً وشجبها ومن ثم متابعة التحقيقات وانتظار الإيضاحات، وتابع بالقول: إن الخارجية تجدد مناشدتها للأمم المتحدة وكافة الأطراف الدولية بإصدار إدانة واضحة للحركة الشعبية في اتخاذ إجراءات عادلة لتحملها المسؤولية السياسية. مؤكداً أن مجرد الطلب من الحركة إصدار توضيحات دون إدانتها وتحملها المسؤولية السياسية يزيد من سلوكها العدواني ورغبتها في خرق اتفاقية السلام.
وكشف أن وفد مجلس الأمن سيلتقي وفداً من ممثلي قبيلة المسيرية بالخرطوم بجانب لقاء وفد من ممثلي قبيلة دينكا نوك بواو، وقال إن المباحثات ستتناول أيضاً علاقة السودان بالمنظمة الدولية والقضايا المشتركة، مضيفاً أن جلسة المباحثات سيعقبها غداء عمل ومن الدخول في مباحثات نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
اتحاد الصحافيين يطالب
وعبر الاتحاد العام للصحافيين السودانيين عن رفضه التام للاعتداءات التي تعرضت لها القوات المسلحة السودانية وقوات تابعة للأمم المتحدة في منطقة أبيي، ودعا الاتحاد في بيان له تلقت سونا نسخة منه الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع الدولي، لأن تكون أكثر حسماً ووضوحاً في كشف الحقائق وتوضيحها حول الأطراف المعتدية وألا تنتهج نهج الكيل بمكيالين ومحاباة طرف على آخر بناء على أجندة سياسية أو إذعاناً للقوى الأجنبية، وأكد أن الدماء السودانية دماء غالية والتصدي للعدوان واجب أخلاقي وديني .
المسيرية يوضحون
وقال رئيس اتحاد عام المسيرية محمد خاطر جمعة إن الأوضاع مازالت متوترة في منطقة أبيي. كاشفاً عن تحركات للجيش الشعبي في المنطقة. وأبلغ جمعة (الرائد) خلال اتصال هاتفي أن عدد المصابين من المسيرية حتى أمس بلغ (44) جريحاً تم اجلاؤهم إلى منطقة المجلد وقال إن قبائل المسيرية تخشى أن تتعرض المراحيل إلى كمائن من قبل مليشيات الجيش الشعبي بعد عودواشنطن تستوضح حكومة الجنوب .. بان كي مون : الهجوم عمل إجراميمرسوم جمهوري بحل مجلس أبيي، وإعفاء رئيس الإدارية ونائبه
القوات المسلحة تجتاح أبيي وتكبد الجيش الشعبي خسائر فادحة
وفد مجلس الأمن يلغي زيارته للمنطقة ويلتقي أعيان المسيرية بالخرطوم اليوم
الدرديري: (الشعبية) حاولت استغلال زيارة الوفد الأممي وفرض سياسة الأمر الواقع
أحكمت القوات المسلحة سيطرتها التامة على منطقة أبيي عقب اجتياح كامل نفذته مساء أمس، وأعلن مصدر عسكري في خبر عاجل بثه التلفزيون القومي أمس عن تمكن القوات المسلحة من دخول منطقة أبيي والسيطرة عليها بالكامل، وطرد قوات العدو بالمنطقة بعد تكبيدها خسائر والاستيلاء على دبابتين وأسر اثنين أفرادها، مبيناً أن القوات المسلحة عملت على تمشيط المنطقة بصورة تامة وأدت قواتها صلاة المغرب (أمس) في أبيي.
في غضون ذلك أصدر رئيس الجمهورية المشير عمر البشير مرسوماً جمهورياً حل بموجبه مجلس منطقة أبيي، كما أصدر مرسوماً جمهورياً آخر قضى بإعفاء رئيس ونائب رئيس إدارية منطقة أبيي ورؤساء الإدارات الخمس.
الجيش ينتقد
من جهتها وجهت القوات المسلحة انتقادات حادة للبيان الذي أصدرته بعثة الأمم المتحدة بالسودان حول الهجوم الغادر على القوات المسلحة في منطقة أبيي مؤخراً.وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية إن البيان الذي أصدرته بعثة الأمم المتحدة لم يحدد الجهة التي قامت بالاعتداء على القوات المشتركة وبعثة الأمم المتحدة نفسها في منطقة (دكرة) بأبيي مساء الخميس الماضي.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تؤكد على أن بعثة الأمم المتحدة يجب أن تكون مراقباً محيطاً ومدركاً بجميع الأشياء التي يراقبها، مبيناً أن البيان طالب الجانبين الذين لم يسم أحدهما لضبط النفس، علماً بأن خروقات الحركة الشعبية في المنطقة وتعددها لا يخفى على أحد.
وأوضح الناطق الرسمي أن المسمى الخاص بالشرطة الذي ورد في بيان الأمم المتحدة هي قوات تتبع للجيش الشعبي وترتدي زي الشرطة كما يعلم الجميع وأضاف قائلاً: "هذه أيضاً تجاوزها بيان الأمم المتحدة."
واشنطن تطلب توضيحات
وطلبت الولايات المتحدة من حكومة جنوب السودان تقديم إيضاحات بشأن الهجوم الذي تعرضت له القوات المسلحة السودانية وقوة أممية إثر كمين في منطقة أبيي، بينما أدانت الأمم المتحدة الهجوم ووصفته بالعمل الإجرامي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر: الولايات المتحدة تأسف للمعلومات عن الهجوم الذي شنته القوات الجنوبية على موكب تابع للأمم المتحدة التي كانت ترافق مائتي جندي من الجيش السوداني خارج الحدود الفاصلة بين الشمال والجنوب.
وأعتبر تونر أن الهجوم "يشكل انتهاكاً مباشراً" لاتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب، وأضاف المتحدث الأمريكي: "نطالب حكومة جنوب السودان بتقديم إيضاحات فوراً بشأن الهجوم، والتأكد مما إذا كانت قواتها "تلتزم ضبط النفس". وأشار إلى أن بلاده قلقة للغاية من أعمال الرد التي نسبت للقوات السودانية خصوصاً قصف قريتين".
بان كي مون يدين الهجوم
وبالمقابل دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم الذي وصفه "بالإجرامي". وقال المتحدث باسمه مارتن نيسيركي إن "الأمين العام يدين بشدة الهجوم على قافلة مواكبة للقوات الأممية والجيش السوداني". وأضاف بان كي مون إن "الهجوم لا يعد فقط انتهاكاً خطراً للاتفاقات بين الأطراف، لكنه أيضاً عمل إجرامي ضد الأمم المتحدة"، مطالباً بإجراء تحقيق فوري في الهجوم وملاحقة منفذيه أمام القضاء. وطالب بان كي مون الطرفين باحترام اتفاقات السلام التي تنص على مغادرة كل القوات "غير المخول لها البقاء" منطقة أبيي.
سيادة البلاد خط لا نسمح بتجاوزه
وشجب بيان صادر عن أمانة الإعلام بالمؤتمر الوطني الاعتداء الأخير وعبر عن أسف الحزب للتطورات السالبة في المنطقة وتحولها إلى ميدان حرب ينطلق منها كل الشرر ليصيب كل ما تحقق من خطوات سلام و كل أمل في مستقبل زاهر للمنطقة و للسودان و للجنوب.
وأتهم البيان جهات عدة و أفراد و قيادات قال أنها ليست غير تجار الحرب و دعاة العنف بالوقوف دوما وراء كل تصعيد و توتر وزاد بأن هذه الفئات لا ترى إلا مصالحها الخاصة و لا يأبهون لما يمكن أن يصيب السودان أو الجنوب أو أهلهم في المنطقة ،مؤكدا في القوت ذاته حرص " الوطني" المستمر على تحقيق السلام في كل السودان و العمل لتنشأ دولة الجنوب دولة مسالمة و جار نكن له الاحترام .
و مضى البيان مؤكدا قدرة القوات المسلحة السودانية في الحفاظ على أرض السودان و استقراره و على أمن مواطنيه في الجنوب و الشمال ،داعيا الحركة الشعبية و الجيش الشعبي إلى التوقف عن الخطوات العدوانية و أن تعمل وفق الأطر و القنوات واستجابة للاتفاقيات التي ترسم طرق الحل السلمي وأضاف أن سيادة البلاد و أمنها خط لا نسمح بتجاوزه .
سياسة الأمر الواقع
من جهته نوه مسئول ملف أبيي بالمؤتمر الوطني الدرديري محمد أحمد بأن الحركة تحاول الاستيلاء على المنطقة. وقال الدرديري ل(الشروق)، إن الحركة الشعبية تحاول استغلال زيارة وفد مجلس الأمن الدولي وفرض سياسة الأمر الواقع بأبيي، وشدد على التزام حزبه بكافة المواثيق وتسوية الأمر سلمياً بما يضمن مصالح سكان المنطقة من المسيرية ودينكا نقوك.
وقال الدرديري إن القوات المسلحة تدخلت في أبيي بعد أن تعددت خروقات الحركة الشعبية .
مباحثات مع مجلس الأمن
على صعيد آخر يدخل وفد مجلس الأمن الذي وصل الخرطوم مساء أمس قادماً من أديس أبابا في إطار جولته الإفريقية التي ستشمل السودان وكينيا. يدخل اليوم في مباحثات رسمية مع الحكومة بالنادي الدبيلوماسي لمناقشة تنفيذ اتفاق السلام الشامل والجهود المبذولة لحل القضايا العالقة بين الشريكين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والقضايا العالقة والتي من بينها قضية أبيي بجانب التطورات الاخيرة في أعقاب الهجوم الذي شنه الجيش الشعبي على القوات المسلحة وقوات الأمم المتحدة قرب أبيي.. ويترأس من جانب الحكومة وزير الخارجية علي كرتي فيما يترأسها من جانب الوفد رئاسة مشتركة من الولايات المتحدة وروسيا، وأكد الناطق باسم الخارجية خالد موسى إلغاء زيارة الوفد إلى المنطقة نسبة لتوتر الأوضاع بها.
في وقت انتقدت الخارجية تلكؤ الأمم المتحدة بتوجيه اتهامات صريحة وإدانة واضحة للحركة الشعبية جراء الهجوم على القوات المسلحة وقوات الأمم المتحدة بأبيي، وقال موسى ل(الرائد) إن الحياد وعدم الوضوح في إدانة الحركة صراحةً يعطيها مزيداً من ارتكاب خروقات باتفاقية السلام، وطالب موسى الأمم المتحدة بتسمية الأسماء بمسمياتها سيما وأن قوات اليونميس كانت هي ضحية هذا العدوان، وزاد قائلاً: إن السودان أعطى الأطراف الدولية مهلة كافية في استصدار إدانة إلى الحركة الشعبية تعترف منها بالمسؤولية السياسية للحادث وتقديم المتورطين للعدالة.
تحفظات حكومية
في السياق أكد موسى تحفظ الخارجية على التماس بعض أطراف المجتمع الدولي التي طالبت فيها الحركة الشعبية بتقديم إيضاحات عن العدوان. وقال إن على تلك الأطراف إدانة الحركة أولاً وشجبها ومن ثم متابعة التحقيقات وانتظار الإيضاحات، وتابع بالقول: إن الخارجية تجدد مناشدتها للأمم المتحدة وكافة الأطراف الدولية بإصدار إدانة واضحة للحركة الشعبية في اتخاذ إجراءات عادلة لتحملها المسؤولية السياسية. مؤكداً أن مجرد الطلب من الحركة إصدار توضيحات دون إدانتها وتحملها المسؤولية السياسية يزيد من سلوكها العدواني ورغبتها في خرق اتفاقية السلام.
وكشف أن وفد مجلس الأمن سيلتقي وفداً من ممثلي قبيلة المسيرية بالخرطوم بجانب لقاء وفد من ممثلي قبيلة دينكا نوك بواو، وقال إن المباحثات ستتناول أيضاً علاقة السودان بالمنظمة الدولية والقضايا المشتركة، مضيفاً أن جلسة المباحثات سيعقبها غداء عمل ومن الدخول في مباحثات نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
اتحاد الصحافيين يطالب
وعبر الاتحاد العام للصحافيين السودانيين عن رفضه التام للاعتداءات التي تعرضت لها القوات المسلحة السودانية وقوات تابعة للأمم المتحدة في منطقة أبيي، ودعا الاتحاد في بيان له تلقت سونا نسخة منه الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع الدولي، لأن تكون أكثر حسماً ووضوحاً في كشف الحقائق وتوضيحها حول الأطراف المعتدية وألا تنتهج نهج الكيل بمكيالين ومحاباة طرف على آخر بناء على أجندة سياسية أو إذعاناً للقوى الأجنبية، وأكد أن الدماء السودانية دماء غالية والتصدي للعدوان واجب أخلاقي وديني .
المسيرية يوضحون
وقال رئيس اتحاد عام المسيرية محمد خاطر جمعة إن الأوضاع مازالت متوترة في منطقة أبيي. كاشفاً عن تحركات للجيش الشعبي في المنطقة. وأبلغ جمعة (الرائد) خلال اتصال هاتفي أن عدد المصابين من المسيرية حتى أمس بلغ (44) جريحاً تم اجلاؤهم إلى منطقة المجلد وقال إن قبائل المسيرية تخشى أن تتعرض المراحيل إلى كمائن من قبل مليشيات الجيش الشعبي بعد عودتها في فصل الخريف. وناشد جمعة الحكومة المركزية بحماية الرعاة والرحل من الهجمات غير المنتظمة للجيش الشعبي وأشار إلى مؤتمر صحافي يعقده اتحاد عام المسيرية اليوم بالخرطوم لتوضيح ملابسات الاعتداءات الأخيرة.
الحركة تتهم الأمم المتحدة بالتواطؤ
وفي مؤتمر صحفي عقده في جوبا حمل نائب رئيس منبر استفتاء أبيي دينق مدينق الحكومة في شمال السودان مسؤولية ما جرى في المنطقة, واتهم نائب رئيس المنبر القوات التابعة للأمم المتحدة في أبيي بالعمل لصالح الحكومة في الخرطوم, وأعرب عن عدم ثقتهم في هذه القوات.
و استنكر دينق مدينق؛ نائب رئيس منبر استفتاء أبيي، ما أسماه استخدام القوة في أبيي, وقال إن السودان لا يزال بلداً واحداً وإن الحكومة في شمال السودان مسئولة عن سلامة المواطنين في أبيي.واشنطن تستوضح حكومة الجنوب .. بان كي مون : الهجوم عمل إجرامي
مرسوم جمهوري بحل مجلس أبيي، وإعفاء رئيس الإدارية ونائبه
القوات المسلحة تجتاح أبيي وتكبد الجيش الشعبي خسائر فادحة
وفد مجلس الأمن يلغي زيارته للمنطقة ويلتقي أعيان المسيرية بالخرطوم اليوم
الدرديري: (الشعبية) حاولت استغلال زيارة الوفد الأممي وفرض سياسة الأمر الواقع
أحكمت القوات المسلحة سيطرتها التامة على منطقة أبيي عقب اجتياح كامل نفذته مساء أمس، وأعلن مصدر عسكري في خبر عاجل بثه التلفزيون القومي أمس عن تمكن القوات المسلحة من دخول منطقة أبيي والسيطرة عليها بالكامل، وطرد قوات العدو بالمنطقة بعد تكبيدها خسائر والاستيلاء على دبابتين وأسر اثنين أفرادها، مبيناً أن القوات المسلحة عملت على تمشيط المنطقة بصورة تامة وأدت قواتها صلاة المغرب (أمس) في أبيي.
في غضون ذلك أصدر رئيس الجمهورية المشير عمر البشير مرسوماً جمهورياً حل بموجبه مجلس منطقة أبيي، كما أصدر مرسوماً جمهورياً آخر قضى بإعفاء رئيس ونائب رئيس إدارية منطقة أبيي ورؤساء الإدارات الخمس.
الجيش ينتقد
من جهتها وجهت القوات المسلحة انتقادات حادة للبيان الذي أصدرته بعثة الأمم المتحدة بالسودان حول الهجوم الغادر على القوات المسلحة في منطقة أبيي مؤخراً.وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية إن البيان الذي أصدرته بعثة الأمم المتحدة لم يحدد الجهة التي قامت بالاعتداء على القوات المشتركة وبعثة الأمم المتحدة نفسها في منطقة (دكرة) بأبيي مساء الخميس الماضي.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تؤكد على أن بعثة الأمم المتحدة يجب أن تكون مراقباً محيطاً ومدركاً بجميع الأشياء التي يراقبها، مبيناً أن البيان طالب الجانبين الذين لم يسم أحدهما لضبط النفس، علماً بأن خروقات الحركة الشعبية في المنطقة وتعددها لا يخفى على أحد.
وأوضح الناطق الرسمي أن المسمى الخاص بالشرطة الذي ورد في بيان الأمم المتحدة هي قوات تتبع للجيش الشعبي وترتدي زي الشرطة كما يعلم الجميع وأضاف قائلاً: "هذه أيضاً تجاوزها بيان الأمم المتحدة."
واشنطن تطلب توضيحات
وطلبت الولايات المتحدة من حكومة جنوب السودان تقديم إيضاحات بشأن الهجوم الذي تعرضت له القوات المسلحة السودانية وقوة أممية إثر كمين في منطقة أبيي، بينما أدانت الأمم المتحدة الهجوم ووصفته بالعمل الإجرامي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر: الولايات المتحدة تأسف للمعلومات عن الهجوم الذي شنته القوات الجنوبية على موكب تابع للأمم المتحدة التي كانت ترافق مائتي جندي من الجيش السوداني خارج الحدود الفاصلة بين الشمال والجنوب.
وأعتبر تونر أن الهجوم "يشكل انتهاكاً مباشراً" لاتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب، وأضاف المتحدث الأمريكي: "نطالب حكومة جنوب السودان بتقديم إيضاحات فوراً بشأن الهجوم، والتأكد مما إذا كانت قواتها "تلتزم ضبط النفس". وأشار إلى أن بلاده قلقة للغاية من أعمال الرد التي نسبت للقوات السودانية خصوصاً قصف قريتين".
بان كي مون يدين الهجوم
وبالمقابل دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم الذي وصفه "بالإجرامي". وقال المتحدث باسمه مارتن نيسيركي إن "الأمين العام يدين بشدة الهجوم على قافلة مواكبة للقوات الأممية والجيش السوداني". وأضاف بان كي مون إن "الهجوم لا يعد فقط انتهاكاً خطراً للاتفاقات بين الأطراف، لكنه أيضاً عمل إجرامي ضد الأمم المتحدة"، مطالباً بإجراء تحقيق فوري في الهجوم وملاحقة منفذيه أمام القضاء. وطالب بان كي مون الطرفين باحترام اتفاقات السلام التي تنص على مغادرة كل القوات "غير المخول لها البقاء" منطقة أبيي.
سيادة البلاد خط لا نسمح بتجاوزه
وشجب بيان صادر عن أمانة الإعلام بالمؤتمر الوطني الاعتداء الأخير وعبر عن أسف الحزب للتطورات السالبة في المنطقة وتحولها إلى ميدان حرب ينطلق منها كل الشرر ليصيب كل ما تحقق من خطوات سلام و كل أمل في مستقبل زاهر للمنطقة و للسودان و للجنوب.
وأتهم البيان جهات عدة و أفراد و قيادات قال أنها ليست غير تجار الحرب و دعاة العنف بالوقوف دوما وراء كل تصعيد و توتر وزاد بأن هذه الفئات لا ترى إلا مصالحها الخاصة و لا يأبهون لما يمكن أن يصيب السودان أو الجنوب أو أهلهم في المنطقة ،مؤكدا في القوت ذاته حرص " الوطني" المستمر على تحقيق السلام في كل السودان و العمل لتنشأ دولة الجنوب دولة مسالمة و جار نكن له الاحترام .
و مضى البيان مؤكدا قدرة القوات المسلحة السودانية في الحفاظ على أرض السودان و استقراره و على أمن مواطنيه في الجنوب و الشمال ،داعيا الحركة الشعبية و الجيش الشعبي إلى التوقف عن الخطوات العدوانية و أن تعمل وفق الأطر و القنوات واستجابة للاتفاقيات التي ترسم طرق الحل السلمي وأضاف أن سيادة البلاد و أمنها خط لا نسمح بتجاوزه .
سياسة الأمر الواقع
من جهته نوه مسئول ملف أبيي بالمؤتمر الوطني الدرديري محمد أحمد بأن الحركة تحاول الاستيلاء على المنطقة. وقال الدرديري ل(الشروق)، إن الحركة الشعبية تحاول استغلال زيارة وفد مجلس الأمن الدولي وفرض سياسة الأمر الواقع بأبيي، وشدد على التزام حزبه بكافة المواثيق وتسوية الأمر سلمياً بما يضمن مصالح سكان المنطقة من المسيرية ودينكا نقوك.
وقال الدرديري إن القوات المسلحة تدخلت في أبيي بعد أن تعددت خروقات الحركة الشعبية .
مباحثات مع مجلس الأمن
على صعيد آخر يدخل وفد مجلس الأمن الذي وصل الخرطوم مساء أمس قادماً من أديس أبابا في إطار جولته الإفريقية التي ستشمل السودان وكينيا. يدخل اليوم في مباحثات رسمية مع الحكومة بالنادي الدبيلوماسي لمناقشة تنفيذ اتفاق السلام الشامل والجهود المبذولة لحل القضايا العالقة بين الشريكين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والقضايا العالقة والتي من بينها قضية أبيي بجانب التطورات الاخيرة في أعقاب الهجوم الذي شنه الجيش الشعبي على القوات المسلحة وقوات الأمم المتحدة قرب أبيي.. ويترأس من جانب الحكومة وزير الخارجية علي كرتي فيما يترأسها من جانب الوفد رئاسة مشتركة من الولايات المتحدة وروسيا، وأكد الناطق باسم الخارجية خالد موسى إلغاء زيارة الوفد إلى المنطقة نسبة لتوتر الأوضاع بها.
في وقت انتقدت الخارجية تلكؤ الأمم المتحدة بتوجيه اتهامات صريحة وإدانة واضحة للحركة الشعبية جراء الهجوم على القوات المسلحة وقوات الأمم المتحدة بأبيي، وقال موسى ل(الرائد) إن الحياد وعدم الوضوح في إدانة الحركة صراحةً يعطيها مزيداً من ارتكاب خروقات باتفاقية السلام، وطالب موسى الأمم المتحدة بتسمية الأسماء بمسمياتها سيما وأن قوات اليونميس كانت هي ضحية هذا العدوان، وزاد قائلاً: إن السودان أعطى الأطراف الدولية مهلة كافية في استصدار إدانة إلى الحركة الشعبية تعترف منها بالمسؤولية السياسية للحادث وتقديم المتورطين للعدالة.
تحفظات حكومية
في السياق أكد موسى تحفظ الخارجية على التماس بعض أطراف المجتمع الدولي التي طالبت فيها الحركة الشعبية بتقديم إيضاحات عن العدوان. وقال إن على تلك الأطراف إدانة الحركة أولاً وشجبها ومن ثم متابعة التحقيقات وانتظار الإيضاحات، وتابع بالقول: إن الخارجية تجدد مناشدتها للأمم المتحدة وكافة الأطراف الدولية بإصدار إدانة واضحة للحركة الشعبية في اتخاذ إجراءات عادلة لتحملها المسؤولية السياسية. مؤكداً أن مجرد الطلب من الحركة إصدار توضيحات دون إدانتها وتحملها المسؤولية السياسية يزيد من سلوكها العدواني ورغبتها في خرق اتفاقية السلام.
وكشف أن وفد مجلس الأمن سيلتقي وفداً من ممثلي قبيلة المسيرية بالخرطوم بجانب لقاء وفد من ممثلي قبيلة دينكا نوك بواو، وقال إن المباحثات ستتناول أيضاً علاقة السودان بالمنظمة الدولية والقضايا المشتركة، مضيفاً أن جلسة المباحثات سيعقبها غداء عمل ومن الدخول في مباحثات نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
اتحاد الصحافيين يطالب
وعبر الاتحاد العام للصحافيين السودانيين عن رفضه التام للاعتداءات التي تعرضت لها القوات المسلحة السودانية وقوات تابعة للأمم المتحدة في منطقة أبيي، ودعا الاتحاد في بيان له تلقت سونا نسخة منه الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع الدولي، لأن تكون أكثر حسماً ووضوحاً في كشف الحقائق وتوضيحها حول الأطراف المعتدية وألا تنتهج نهج الكيل بمكيالين ومحاباة طرف على آخر بناء على أجندة سياسية أو إذعاناً للقوى الأجنبية، وأكد أن الدماء السودانية دماء غالية والتصدي للعدوان واجب أخلاقي وديني .
المسيرية يوضحون
وقال رئيس اتحاد عام المسيرية محمد خاطر جمعة إن الأوضاع مازالت متوترة في منطقة أبيي. كاشفاً عن تحركات للجيش الشعبي في المنطقة. وأبلغ جمعة (الرائد) خلال اتصال هاتفي أن عدد المصابين من المسيرية حتى أمس بلغ (44) جريحاً تم اجلاؤهم إلى منطقة المجلد وقال إن قبائل المسيرية تخشى أن تتعرض المراحيل إلى كمائن من قبل مليشيات الجيش الشعبي بعد عودتها في فصل الخريف. وناشد جمعة الحكومة المركزية بحماية الرعاة والرحل من الهجمات غير المنتظمة للجيش الشعبي وأشار إلى مؤتمر صحافي يعقده اتحاد عام المسيرية اليوم بالخرطوم لتوضيح ملابسات الاعتداءات الأخيرة.
الحركة تتهم الأمم المتحدة بالتواطؤ
وفي مؤتمر صحفي عقده في جوبا حمل نائب رئيس منبر استفتاء أبيي دينق مدينق الحكومة في شمال السودان مسؤولية ما جرى في المنطقة, واتهم نائب رئيس المنبر القوات التابعة للأمم المتحدة في أبيي بالعمل لصالح الحكومة في الخرطوم, وأعرب عن عدم ثقتهم في هذه القوات.
و استنكر دينق مدينق؛ نائب رئيس منبر استفتاء أبيي، ما أسماه استخدام القوة في أبيي, وقال إن السودان لا يزال بلداً واحداً وإن الحكومة في شمال السودان مسئولة عن سلامة المواطنين في أبيي.تها في فصل الخريف. وناشد جمعة الحكومة المركزية بحماية الرعاة والرحل من الهجمات غير المنتظمة للجيش الشعبي وأشار إلى مؤتمر صحافي يعقده اتحاد عام المسيرية اليوم بالخرطوم لتوضيح ملابسات الاعتداءات الأخيرة.
الحركة تتهم الأمم المتحدة بالتواطؤ
وفي مؤتمر صحفي عقده في جوبا حمل نائب رئيس منبر استفتاء أبيي دينق مدينق الحكومة في شمال السودان مسؤولية ما جرى في المنطقة, واتهم نائب رئيس المنبر القوات التابعة للأمم المتحدة في أبيي بالعمل لصالح الحكومة في الخرطوم, وأعرب عن عدم ثقتهم في هذه القوات.
و استنكر دينق مدينق؛ نائب رئيس منبر استفتاء أبيي، ما أسماه استخدام القوة في أبيي, وقال إن السودان لا يزال بلداً واحداً وإن الحكومة في شمال السودان مسئولة عن سلامة المواطنين في أبيي.
نقلا عن صحيفة الرائد السودانية 22/5/2011م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.