شن نشطاء سياسيون وعدد من قيادات ولاية جنوب كردفان وممثلي القوى السياسية هجوما عنيفا على مسلك الحركة الشعبية في جنوب كردفان وما قامت به قوات الجيش الشعبي من أعتداءات وعمليات تخريب بمدينة كادوقلي خلال اليومين الماضيين. واستنكر عدد من ابناء الولاية خلال حديثهم في المؤتمر الذي عقدته بالمركز السوداني للخدمات الصحفية مجموعة من الفعاليات السياسية بولاية جنوب كردفان تناولت من خلاله احداث جنوب كردفان ، استنكروا محاولات الجيش الشعبي للرجوع بالولاية لحاله الاحتراب وعدم الاستقرار وطالب المتحدثون الشريكين بالعمل على تعزيز السلام وتغليب لغة الحوار لحل القضايا المختلف حولها. وناشدت قيادات جنوب كردفان الحكومة السودانية والمنظمات لتقديم الدعم اللازم للاسر والمواطنين الذين شردتهم الاحداث الاخيرة بجنوب كردفان. ووجه أ عضو الحزب القومي السوداني حمد حجاج نداء للمنظمات الإنسانية والوطنية لتقديم المساعدات العاجلة للنازحين من أبناء الولاية داعياً إلى توفير الأمن والاستقرار بالولاية. من جانبه طالب ممثل اتحاد المسيرية موسى حمدين شريكي اتفاقية نيفاشا للاستماع لصوت العقل والحكمة والمضي قدماً في تنفيذ بقية بنود الاتفاقية ، مؤكداً أن الولاية تعاني من مأساة إنسانية تتطلب المساعدات العاجلة للمتضررين ، وانتقد حمدين بشدة سكوت الأحزاب السياسية الأمة، القومي، الشعبي والشيوعي التي لم تحرك ساكناً تجاه ما يدور بالولاية. كما استنكر الوكيل القانوني للمرشح تلفون كوكو عمر فضل ما يحدث في الولاية من عمليات عسكرية ليس لها مبرر ، مشيراً الي أن تصريحات الحركة الشعبية غير مسؤولة لافتاً أنها تسعى لتحقيق أغراضها لتنفيذ أجندة الدول الغربية وتكرار ذات السيناريو القديم الذي استخدمه في أحداث أبيي ، مشيراً إلى أن تصريحات ياسر عرمان الأخيرة بتغيير السودان من الولاية لا تعبر إلا عن رأيه الشخصي فقط مؤكداً بأنه يبحث عن موطيء قدم في الشمال بعد أن انكفأت الحركة جنوباً. وعلي ذات الصعيد حذر الأمين السياسي لحزب العدالة بشارة جمعة الحركة الشعبية من مغبة إحداث تفلتات أمنية داخل الولاية ، مشيراً الي أن الحركة الشعبية تسعى لزعزعة الأمن عقب فشلها في الانتخابات الأخيرة ، واضاف أنها تستخدم الحركات الدارفورية ككروت ضغط لضرب الاستقرار والسلام في الولاية. وناشد جمعة شريكي نيفاشا المؤتمر الوطني والحركة الشعبية للعمل على وقف إطلاق النار والسعي لحلحلة قضايا الولاية عبر الحوار السياسي والجلوس إلى طاولة المفاوضات.