أكد رئيس السلطة الإقليمية د. التجاني السيسى ضرورة إشراك أساتذة الجامعات والمختصين في انفاذ وثيقة الدوحة للاسهام في حل مشكلة دارفور بشكل منهجي وعلمي ، قائلا إن الصراعات القبلية يمكن أن تحل بإرادة أهل دافور ووحدة أبنائها في الخارج والداخل جاء ذلك لدى مخاطبته امس اللقاء التفاكري الذي نظمته المؤسسة القومية للتنمية والاستقرار واكد رئيس السلطة الاقليمية أن هنالك ضمانات للوثيقة داعيا الي ضرورة بناء الثقة بين الجانبين المؤتمر الوطني وحركة التحرير والعدالة بالتشاور والتنسيق والتناغم حتى يتم إنفاذ الوثيقة بندا بندا أعلي ارض الواقع في الإقليم ، مطالبا استاذة الجامعات والقوة السياسية بالتعاون مع السلطة الاقليمية خاصة ولاة الولايات، فيما ناشد الحركات غير الموقعة بأن يلحقوا بركب وثيقة الدوحة والتي قال انها استطاعت أن توحد جهود الحركات إقليميا ودوليا مشيرا الي الاعتراف الدولي بمنبر الدوحة . وقال د.السيسي إن وثيقة الدوحة تناولت ستة محاور أساسية منها قضية الاستفتاء وتقسيم الثروة والسلطة وقضية العدالة والمصالحات وقضية العودة الطوعية والتعويضات للنازحين وقضية الترتيبات الأمنية مؤكدا اهميتها لجهة استتباب الأمن بالإقليم حتى يتم إنفاذ هذه الاتفاقية بصورة يرضى كل أهل دارفور. من جانبه قال وزير التعليم العالي البروفسير خميس كجو كندة إن التقاطعات الإقليمية والدولية أثرت في أهل السودان خاصة إقليم دارفور وأن الاستعمار الجديد يريد أن يضع يده على ثروات السودان واضاف أن الموارد الآن أصبحت أقوى مما كان عليه في السابق .