سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الظعمطة والتمعيط والتوحدبدلاً عن الوحدة والإتحاد والتوحيد
نشر في سودانيات يوم 29 - 09 - 2011


[email protected]
كُلوها مستورة:
يوضع الضلع عادة في منتصف الصينية في المناسبات وتمتد إليه الأيادي من جميع الإتجاهات وكل أصابع يد تمعط ما يليها وما شاءت وًأخيراً يتبقى العظم مظعمط في منتصف الصحن تنظر إليه الأعين بحسرة وحسد.
أيضاً رأس النيفة يحتوي عل مطايب جمة من اللحمة ويتبقى المخ واللسان في الداخل بعد النتش والخمش والكد والتمعيط والظعمطة ويسيل العرق في الخد.
(الظعمطة والتمعيط) في المثالين هي كلفتة تصعيدية لفوائد حسية صحية لكن غالباً ما تكون النتيجة هي الكلفتة البائنة للعيان في الصيوان كنتيجة وبعد إنجلاء معركة صراع في الميدان.ظعمط يظعمط ظعمةً ومعط يمعط تمعيطاً.
وهذين الفعلين رغم شناعتهما المحببة للكثيرين لهما معاني قريبة أو شبيهة من البهدلة والبشتنة لكنهما أكثرنظافة وكرامة من الفعل الظريف الخسيس الفظيع والشنيع (الدهنسة) دهنس يدهنس دهنسةً.وهو فعل قريب أو مشابه للتملق والمداهنة والتزلف والإنكسار.
ويهمنا هاهنا الفعلين الأولين الظعمطة والتمعيط وذكرنا الفعل الشنيع الآخر الدهنسة للمقاربة والمفارقات العربية الإسلامية التي حدثت ولأنها أي الدهنسة قد تنعكس وتقود في أحيان كثيرة وتأتي بنتائج شبيهة للفعلين الأولين.
وفي الحقيقة ذكرناهم الثلاثة كضرب مثل لما جرى ويجري وما زال يجري وسيجري إن لم تتغيرالأفكار الكلية والفهم العام للإسلام.
أو ما حدث ويحدث وسيحدث للإسلام من تمزق وما حدث وسيحدث من الإسلام السياسي للإسلام والمسلمين من تدهور وإنكماش وإنزواء وتوحش وتضعضع وإنطواء .وها نحن نرى الأمم تتداعى على دياروتزدري المسلمين والإستهانة بهم والسبب شعارات عنترية عشوائية جوفاء لا تسمن شعباً ولا تقيم أوداً ولا تغني من جوعٍ ولا تعلي شأناً للدين ولا ترفع من شأن المسلمين إن لم تحط وهم مازالوا ينبطحون وفي غيهم يعمهون. لذلك وحتى لانكون كالحمير التى حملت والتي مازالت تحمل الأسفارأو كإبل الرحيل شايلة القا وعطشانة نعمل شوية سياحة تاريخية إسلامية ونقارن الفكر الذي تردى بعد الخلافة الراشدة وبعض الرئاسات الحكيمة والتردي للفهم الكلي العام للإسلام والذي جعل الدول الإسلامية مفككة ومنذ ذلكم التاريح.
قسم فقهاء السلفية التوحيد إلى:
توحيد علمي اعتقادي:توحيد أسمائه وصفاته، وهو اثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له الرسول محمد في الاحاديث التي يعتبرها السلفية صحيحة، من غير تمثيل أو تكييف ونفي ما نفاه عن نفسه من غير تعطيل أو تحريف.
توحيد إرداي طلبي: توحيد الألوهية. والوحدانية: تنفي الكثرة عن الله في الذّات والصّفات والأفعال، أي لا توجد ذات مثل ذاته، ولا صفات مثل صفاته، ولا أفعال مثل أفعاله. وأيضا فذات الله ليس مكونة من أجزاء مركبة، وكذا صفاته.
وقد وضع رجال الدين السلفيين شروط التوحيد أو كما تسمى شروط لا إله إلا الله، وجمعها حافظ بن أحمد حكمي، في منظومة "سلم الوصول" بقوله:
وبشروط سبعة قد قيدت ....وفي نصوص الشرع حقا وردت
إذ أنه لم ينتفع قائلها ......بالنطق إلا حيث يستكملها
العلم واليقين والقبول .....والإنقياد فأدر ما أقول
والصدق والإخلاص والمحبة .... وفقك الله لما أحبه
وبحسب الدكتور عائض القرني فهذه الشروط بالتفصيل هي:
العلم المنافي للجهل: أن تعلم أنه لا يستحق العبادة إلا الله وحده؟
اليقين: وهو أن تتيقن بقلبك وعقلك، وتعتقد اعتقاداً، جازماً بهذااليقين.
القبول: فالبعض يعلم ويتيقن، لكن لا يقبل بلا إله إلا الله.
الانقياد: وهو اتباع الرسول محمد في كل نواحي الحياة، سواءً السلوك، الأدب، الأخلاق والمعاملات.
الإخلاص: فليست رياءً. لذا وجب أن يكون العمل خالصاً له.
الصدق
المحبة: وهي الاندفاع إلى الدين بمحبة، من غير كسل وتململ.
ومعنى التعريف أن العقيدة الإسلامية لا يقبل فيها إلا اليقين، أما الشك فغير مقبول مطلقا. وقد قسم شيوخ السلفية التوحيد تقسيما بسيطا لسهولة الفهم فقط (وإنما التوحيد في أساس فهمه ومعناه لا يجزأ) إلى ثلاثة أقسام رئيسية - وهو مما يعترض عليه الأشاعرة- هي:
توحيد الربوبية: ويقصد بتوحيد الربوبية إفراد الله بأفعاله، وبعبارة أخرى أن يعتقد المسلم تفرد الله بالخلق، والرزق، والإحياء، والإماتة، والملك، والتدبير، وسائر ما يختص به من أفعال، وقد كان هذا النوع من التوحيد واضحا بيناً حتى لدى قريش قبل الإسلام.
توحيد الألوهية: معنى توحيد الألوهية هو الاعتقاد الجازم بأن الله هو الإله الحق، ولا إله غيره، وإفراده بالعبادة. والإله هو المألوه، أي المعبود، وتعرف العبادة لغةً بأنها الانقياد والتذلل والخضوع. فلا يتحقق توحيد الألوهية إلا بإخلاص المسلم العبادة لربه وحده في باطنها وظاهرها، بحيث لا يكون شيء منها لغيره. ويقول ابن تيمية في توحيد الألوهية: "و هذا التوحيد هو الفارق بين الموحدين والمشركين, وعليه يقع الجزاء والثواب في الأولى والآخرة, فمن لم يأت به كان من المشركين" وبهذا فإن توحيد الألوهية يستلزم تطبيق توحيد الألوهية التوجة الله وحده بجميع أنواع العبادة وأشكالها، ومنها الأمور التالية:
إخلاص المحبة لله، فلا يتخذ العبد من دون الله ندا يحبه كما يحب الله.
إفراد الله في الدعاء والتوكل والرجاء فيما لا يقدر عليه إلا الله.
إفراد الله بالخوف منه، فلا يعتقد المؤمن أن بعض المخلوقات تضره بمشيئتها وقدرتها فيخاف منها فإن ذلك شرك بالله.
إفراد الله بجميع أنواع العبادات البدنية مثل الصلاة والسجود والصوم، وجميع العبادات القولية مثل النذر والاستغفار.
توحيد الأسماء والصفات: وهو الإيمان بما وصف الله به نفسَه في كتابه، أو وَصَفَه به رسوله محمد من الأسماء الحسنى والصفات وإمرارها. وفي صياغة أخرى: اعتقاد انفراد الله بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة، وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله محمد من الأسماء والصفات، ومعانيها وأحكامها الواردة بالكتاب والسنة.
الضيف الإيراني الشيعي أحمدي نجاد قال دايرسلام عام ووحدة مع السودان السني على مبدأ التوحيد كدولتين توحيديتين وهذاهو مربط الفرس وده الكلام الذي دخل الحوش الإسلامي وكان قد خرج كما قلنا منذ الخلافة والرئاسات الحكيمة الراشدة والتي توسعت بسببها الرقعة الإسلامية وأنتشر الدين الإسلامي .
وأسباب ذلك واضحة في السياحة التاريخية العامة للإمبراطوريات الإسلامية القويةعندما كانت الحكومات عادلة ولم يمس دين لأحد آخر ولم يمسس الحريات ضروالجيش يحمي الحدود والثغور والعسس يحمي أمن المواطن وينزل الحكام ويأكلوا مثل ما يأكل الشعب لقمة وعصيدة أو لحمة أو أم تكشوأم قراصة، فالناس سواسية والمسلم كان أكثرهم تواضعاً ويحب الخيرولا يمش في الأرض مرحا.
*التكفير و الصياح و الجعجعة سلاح الضعيف ، و ليست هذه الصفحة للضعفاء بل لحقائق و براهين تستحق منك وقفة لتأملها و إدراك أبعادها
* نحن نطالب المسلمين بالوحدة ، و نسعى لها لكن الوحدة تكون على كتاب الله و سنة رسوله ، لا على حساب كتاب الله و سنة رسوله.
هل بدأت الظعمطة للمسلمين منذ بدء نشوء الفرق حتى وصل عددها اليوم بالإسلام السياسي والفرق الإنقاذية التي ظهرت أخيراً فصارت تقريباً 73 فرقة كل منها تعتقد أنها هي الفرقة الناجية وتدعي بأنها سوف تنجي شعوبها من جهنم ولظى !؟ فتدخله في جحيم حروباتها هنا وهناك فلا يلم لا في دنيا ولا في آخرة.؟
نشأة الشيعة محمد باقرالصدر
نشوء اتجاهين رئيسين في حياة النبي ( ص )
إننا إذا تتبعنا المرحلة الاولى من حياة الامة الاسلامية ، في عصر النبي ( صلى الله عليه وآله ) نجد أن اتجاهين رئيسين ومختلفين قد رافقا نشوء الامة وبداية التجربة الاسلامية منذ السنوات الاولى وكانا يعيشان معا داخل إطار الامة الوليدة التي أنشأها الرسول القائد ( صلى الله عليه وآله ) .
الاتجاهين الرئسين اللذين رافقا نشوء الامة الاسلامية
في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) منذ البدء هما :
أولا : الاتجاه الذي يؤمن بالتعبد بالدين وتحكيمه والتسليم المطلق للنص الديني في كل جوانب الحياة.
وثانيا : الاتجاه الذي لا يرى أن بالدين يتطلب منه التعبد إلا في نطاق خاص من العبادات والغيبيات ، ويؤمن بإمكانية الاجتهاد وجواز التصرف على أساسه بالتغيير والتعديل في النص الديني وفقا للمصالح في غير ذلك النطاق من مجالات الحياة
وقد ادى هذا الاختلاف بين الاتجاهين إلى انقسام عقائدي عقيب وفاة الرسول مباشرة ، شطر الامة الاسلامية الى شطرين ، قدر لاحدهما أن يحكم فاستطاع أن يمتد ويستوعب أكثرية المسلمين ، بينما أقصي الشطر الاخر عن الحكم ، وقدر له أن يمارس وجوده ، كأقلية معارضة ، ضمن الاطار الاسلامي العام ، وكانت هذه الاقلية هي ( الشيعة ) .
وبالرغم من أن الصحابة ، بوصفهم الطليعة المؤمنة والمستنيرة ، كانوا أفضل وأصلح بذرة لنشوء أمة رسالية ، حتى أن تاريخ الانسان لم يشهد جيلا عقائديا أروع وأنبل وأطهر من الجيل الذي أنشأه الرسول القائد (ص) . وبالرغم من ذلك نجد من الضروري التسليم بوجود اتجاه واسع ، منذ كان النبي حيا ، يميل إلى تقديم الاجتهاد في تقدير المصلحة ، واستتناجها من الظروف ، على التعبد بحرفية النص الديني ، وقد تحمل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) المرارة في كثير من الحالات بسبب هذا الاتجاه حتى وهو على فراش الموت في ساعاته الاخيرة على ما يأتي ، كما كان هناك اتجاه آخر يؤمن بتحكيم الدين والتسليم له والتعبد بكل نصوصه في جميع جوانب الحياة .
وقد يكون من عوامل انتشار الاتجاه الاجتهادي في صفوف المسلمين انه يتفق مع ميل الانسان بطبيعته الى التصرف وفقا لمصلحة يدركها وبقدرها ، بدلا عن التصرف وفقا لقرار لا يفهم مغزاه .
وقد قدر لهذا الاتجاه ممثلون جريئون من كبار الصحابة من قبيل عمر بن الخطاب الذي ناقش الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، واجتهد في مواضع عديدة ، خلافا للنص ايمانا منه بجواز ذلك ما دام يرى أنه لم يخطي المصلحة في اجتهاده .ومن الأمثلة الواضحة:
ثلاث كن على عهد رسول الله ، وأنا أنهى عنهن ، وأحرمهن ، وأعاقب عليهن ، متعة النساء ومتعة الحج ، وحي على خير العمل في الآذان. وبهذا الصدد يمكننا ان نلاحظ ، موقفه من صلح الحديبية واحتجاجه على هذا الصلح ) ، وموقفه من الاذان وتصرفه فيه باسقاط ( حي على خير العمل ) وموقفه من النبي حين شرع متعة الحج الى غير ذلك من مواقفه
الاجتهادية.
وقد انعكس كلا الاتجاهين في مجلس الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في آخر يوم من أيام حياته فقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس قال : لما حضر رسول الله الوفاة وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) هلم اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده . فقال عمر : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا ، منهم من يقول ، قربوا يكتب لكم النبي كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي قال لهم : قوموا. وهذه الواقعة وحدها كافية للتدليل على عمق الاتجاهين ، ومدى التناقض والصراع بينهما . ويمكن أن نضيف إليها - لتصوير عمق الاتجاه الاجتهادي وروسوخه - ما حصل من نزاع وخلاف بين الصحابة حول تأمير اسامة ابن زيد على الجيش بالرغم من النص النبوي الصريح على ذلك ، حتى خرج الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وهو مريض - فخطب الناس وقال :
( يا أيها الناس من مقالة بلغتني عن بعضكم في تأمير اسامة ، ولئن طعنتم في تأميري اسامة لقد طعنتهم في تأمير أبيه من قبل ، وأيم الله إن كان لخليقا بالامارة ، وإن ابنه لخليق بها ). وهذان الاتجاهان اللذان بدا الصراع بينهما في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قد انعكسا على موقف المسلمين من إطروحة زعامة الامام للدعوة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) . فالممثلون للاتجاه التعبدي وجدوا في النص النبوي على هذه الاطروحة سببا بقبولها ، دون توقف أو تعديل . وأما الاتجاه الاجتهادي فقد رأى أنه بامكانه أن يتحرر من الصيغة المطروحة من قبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا ادى اجتهاده الى صيغة اخرى أكثر انسجاما - في تصوره - مع الظروف . وهكذا ترى أن الشيعة ولدوا منذ وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) مباشرة متمثلين في المسلمين الذين خضعوا عمليا لاطروحة زعامة الامام وقيادته التي فرض النبي الابتداء بتنفيذها من حين وفاته مباشرة ، وقد تجسد الاتجاه الشيعي ، منذ اللحظة الاولى في إنكار ما اتجهت إليه السقيفة من تجميد لاطروحة زعامة الامام علي ، واسناد السلطة الى غيره.
أنواع الوحدة في القرآن:
نقدم للكلام عن الأمة الاسلامية الواحدة بالاشارة الى أن القرآن الكريم يقر ثلاثة أنواع من الوحدة هي:
1 وحدة البشر:
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم).
والهدف من هذه الآية الكريمة توجيه الاختلافات القبلية والقومية بالاتجاه السليم;
فلا ينبغي أن يكون التمايز القومي والقبلي وسيلة للتفاخر والمباهاة والتعالي والتسلّط وسيادة قبيلة على أخرى، أو قوم على قوم.
فالهدف - على حسب تعبير أحد المفسّرين - هو: لتعارفوا لا لتناكروا، ولا لينفي بعضكم سجايا البعض الآخر وإنسانيته وحقوقه. فالهدف هو (التعارف)
2 وحدة الأديان التوحيدية:
في ندوة الأديان التوحيدة إسلام، مسيحية ويهودية في الناصرة اظهرت الاختلافات والنقاط المشتركة بينهم بتأكيد قوة القيم الأخلاقية المشتركة بين ألاديان الثلاثة التوحيدية، وهي العدالة، والتفاهم، والرحمة، والتواضع، والتسامح، والتضامن، والتشارك، والحوار ونبذ العنف، التي ينبغي أن تجمع لا أن تفرق، وأن تساهم في التضامن الأخلاقي لا في المواجهة بين الحضارات, معبرين عن اقتناعهم الراسخ بأن كل أشكال اللاتسامح والترهيب والقهر والتمييز والعنف تتعارض مع الرسالة الجوهرية لأدياننا وهي إشاعة الحب والسلام.
وأكد المؤتمرون بأن التنوع الثقافي يمثل ثروة للإنسانية وإن هذا التنوع الثقافي والديني هو أساس السلام والمستديم ودعوا بكل قوة إلى الحوار الموسع بين كل القناعات والمعتقدات من أجل الدعوة المتكررة إلى قيمها العميقة في سبيل وضع حد للاتسامح والعنف وإقامة منظومة قيم كونية مؤسسة على العدالة والتضامن الأخلاقي والفكري للإنسانية، حتى نخلف للأجيال المقبلة عالما تحركه دينامية السلام.
3 وحدة الامة الإسلامية:
النمط الثالث هو وحدة الامة الإسلامية ، يقول تعالى: (إنّ هذه أمّتكم أمة واحدة
يجب أن يلتفوا حول محور واحد ويتمسّكوا بحبل واحد هو "حبل اللّه" ، وقد وردت آراء عديدة في تفسير المقصود منه كالقول بأنه القرآن أو الدين، أو الإسلام، أو الأحكام.
لقد اهتم القرآن كثيراً بالوحدة الإسلامية،
و الأصل العام المشترك هو الاشتراك في العقيدة، إذ أن للوحدة الإسلامية أساسين; الاول عقيدي والثاني عملي .
إختلا ف المذاهب
لماذا هذه المذاهب الأربعة !؟
مسائل خلافية إختلف وحار فيها أهل السنة
الشيخ علي آل محسن
لقد اختلف أهل السنة إلى مذاهب كثيرة في الفروع والأصول ، كمذهب سفيان بن عيينة بمكة ، ومذهب مالك بن أنس بالمدينة ، ومذهب أبي حنيفة وسفيان الثوري بالكوفة ، ومذهب الأوزاعي بالشام ، ومذهب الشافعي والليث بن سعد بمصر ، ومذهب إسحاق بن راهويه بنيسابور ، ومذهب أحمد بن حنبل وأبي ثور ببغداد . . . وغيرها .
إلا أن أكثر تلك المذاهب انقرض بين الناس ، وظلت آراء أصحابها مدونة في بطون الكتب عند أهل السنة ، وبقيت من تلك المذاهب : الأربعة المعروفة ، وهي مذهب أبي حنيفة النعمان ، ومذهب مالك بن أنس ، ومذهب محمد بن إدريس الشافعي ، ومذهب أحمد بن حنبل .
انواع التوحد
يظهر التوحد بوضوح في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ويعرف بأنه عجز يعيق تطوير المهارات الاجتماعية، والتواصل اللفظي وغير اللفظي واللعب التخيلي والإبداعي وهو نتيجة اضطراب عصبي يؤثر على الطرق التي يتم من خلالها جمع المعلومات ومعالجتها بواسطة الدماغ ولا يزال البحث في مجال التوحد محدودا في عالمنا العربي باستثناء عدد قليل جدا من الدراسات المنظمة.
د.باسم الغبان
أن التوحد هو " اضطراب ذو نطاق واسع ويشتمل على أنواع متعددة .
ويستخدم في وصفه مصطلحان مترادفان هما :
(1) اضطراب طيف التوحد
(2) والاضطرابات النمائية الشاملة الذي يندرج تحته عدة أنواع من التوحد .
وهناك خمسة أنواع محددة من الاضطرابات النمائية الشاملة وهي : -
1- اضطراب التوحد
2- متلازمة أسبرجر
3- متلازمة ريت
4- اضطراب الانتكاس الطفولي
5- الاضطراب النمائي الشامل الغير محدد ة
(إن حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)
مباشرة بعد الخلافة الراشدة إن سارت أمور الحاكمين كما يقولونها تماماً قبل الحكم وألتزموا بنهج القرآن الحكيم إن حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل لما وصلنا لما وصلنا إليه من تفكك وتدهور وضمور. فكان النهج الإقصائي واضحاً والتكالب على الحكم سائداً والدهنسة وتقريب ذوي المشارب والمحاسيب والأقارب مستفحلاً لأن التفكير آني ومجرد مكاسب قبلية ومذهبية وتكالبية وقضم أكبر كتلة والمكاوشة والفخامة والرياش ويسعرالحكم ويتلبش لهذا تجاذب المتعاركين والمستفيدين والمتظلمين وكثرت المذاهب وكل يأخذ من القرآن والسنة والفهم العام للإسلام ويسمي مذهبه عليه على أنه الأكثرقرباً والأكبر نجاةً والأبعد من النار وبدأ تمعيط وظعمطة لحمة الإسلام والكل يختارويمعط وينأى والغريب إن كل هذه الأفكار والمذاهب طيبة وعظيمة لاغرو فهي من ضلع ورأس الإسلام وبيت كلاويه لكن العيب في الحكم والنفس الأمارة وحب التملك والتسلط فتحدث المجازر والتفرقة وتكثر المسميات في ديار المسلمين وينكفي كل على مايريد ويعتقد، فما أكثر المسميات وأقل المردود.تملك الأمويون فأبعدوا الآخرين وتملك العباسيون فأبعدوا الآخرين وتملك العثمانيون فأبعدوا الآخرين بل أذاقوا بعضهم بعضاً الأمرين. لذلك فقد كانت دائما بذور التمرد والعصيان والحرب موجودة في كل تاريخهم ومستعرة.
وإني أرى تحت الرماد وميض نار وأخشى أن يكون لها ضرام
مصر مبارك كانت تعادي إيران ربما لأن السعودية السنية الوهابية تعاديها كذلك، لكن المحير والغريب هنا ليس لأنها شيعية فحسب لكن لأنهما لايريدان لها التطور وإمتلاك القوة النووية فأمريكا تحجمهم من هذه الناحية لمصلحة إسرائيل طبعاً فكان الخوف من بلد مسلم شيعي أكبر من الصهيونية .فاليهودية دين توحيدي كذلك كالنصارى.
إن أردنا الوحدة على أساس التوحيد فالنترك الظعمطة والتمعيط من جسد الإسلام ننسى شيعة وسنة ونترك التفرقة بالدين والمذاهب المختلفة والطرائق والطوائف والتحزب الديني والإسلام السياسي ونترك الرافضية والتكفيرية والقاعدية والرأسية والتجاذبية الفاضية والتنوعية الإسمية والتمعيط والتخصيص والتقسيمية والظعمطية من ضلع وفخذ ورأس الإسلام نعود للكل ونرجع للأصل للراس والساس للمخ واللسان وللضلع الكامل بعظمه الإسلامي الأساسي ونتجه بعد ذلك لنتحد وللتوحيد والتوحد العضوي والوحدة الكاملة في القوانين من كلام الخالق الباري اللطيف الخبير العادل الحكم العدل:
(إن حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لاتعدلوا ،أعدلوا هو أقرب للتقوى).
هكذا تتوحد البلاد الإسلامية أنظروا تركيا وماليزيا.لكن باقي الدول تعيش مرض التوحد أنظروا السودان وسوريا .
إذا فعلنا لما تفرقنا شزر مزر وكان سيموت المتنطعين والمخالفين والمتكبرين والمتعصبين والمعصلجين وأصحاب الغرض ولن تتمزق الأمة السودانية مرةأخرى ولن ينفصل جزء آخر بل ستتوحد كل الأمة الإسلامية وليس مجلس التعاون الإقتصادي الخليجي.وسوف نكون بعد ذلك أمة إسلامية واحدة ذات هدف ورسالة واحدة راقية وحتى ذاك الحين لا نريد ولانتحتاج وليس مفيداً أن يتحد كل إثنين أوثلاثة ضماهم غرام. كلوها مستورة.
نشر بتاريخ 29-09-2011


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.