قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا    دعم إفريقي واسع للهلال السوداني..سيكافا والرواندي في المقدمة واتحادات موريتانيا والسنغال والكاميرون تلوح في الأفق    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    الصفا الأبيض يهز شباك الرفاق... وانطلاقة قوية في الدورة الثانية    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المرشح الرئاسي عن حزب الحقيقة الفدرالي فضل السيد شعيب:- - نسعى لتكوين حكومة انتقالية مدتها خمس سنوات. - يجب على الدول ان تحترم توجهنا كما نحترم ما يشرعون من قوانين وضعية .

- مع اقتراب موعد انطلاق السباق الرئاسي للفوز بمنصب رئيس الجمهورية بدأ المرشحون لهذا المنصب طرح برامجهم الانتخابية للمواطن السوداني ليختار صاحب البرنامج الأفضل الذي يلبي طموحاته وأشواقه في العيش الكريم والرفاهية والحكم الرشيد والاستقرار . وفي إطار الحملة الانتخابية للمرشحين التي بدأت في الرابع والعشرين من فبراير الماضي تواصل وكالة السودان للأنباء نشر لقاءاتها وحواراتها مع المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية . وفيما يلي تنشر (سونا) لقاء المرشح الرئاسي فضل السيد شعيب عن حزب الحقيقية الفيدرالي، فالي مضابط الحوار: س: يمر الوضع السياسي في البلاد بحالة احتقان الآن أين يقف حزب الحقيقة الفيدرالي ؟ ج: الوضع السياسي الراهن يتمثل في خمسة معسكرات ، المعسكر الأول : الحركات التي تحمل السلاح وفي تقديرنا ان حمل السلاح لم يصلح الوطن منذ العام 1955م وحتى العام 2005م ودارت حرب ضروس بين أبناء الوطن في شماله وجنوبه لم تحسم إلا بالتفاوض ووضع السلاح وإعمال العقل بدلا عن قوة السلاح وبالتالي لغة هذا المعسكر غير سليمة لذلك يجب ان لا نجرب عمل تمت تجربته . أما المعسكر الثاني : هو(مجموعة ارحل) التي تضم جزء من المعارضة وجزء من الحركات المسلحة يسعي لإقامة انتخابات موازية لهذه الانتخابات بهدف إجهاض العملية الانتخابية بحملة (أرحل) ونحن نتساءل إلي أين يرحل ؟ إما إلي الغابة ، والغابة الآن فيها مجموعة موجودة تحمل السلاح وإما ان يرحل إلي بيته ونحن نعتقد بأن الرحول إلي بيته وبواسطة الانتخابات ، لذلك نري ان رفض الانتخابات هو خيار غير صحيح وغير موفق باعتبار ان الانتخابات هي الوسيلة الصحيحة للتداول السلمي للسلطة فيجب ان تمضي هذه الانتخابات بمشاركة كافة القوى السياسية التي تريد التغيير الصحيح ، التغيير السلمي الذي يجنب الوطن ويلات الحروب المستمرة . أما المعسكر الثالث والذي يمثل الحكومة وهي تمتلك برنامج لذلك التقينا معها ولكن الحكومة في تقديرنا باعتبارها حاكمة ما يقارب ال 25 عاما واستعصت عليها حلول بعض القضايا وظلت تتمحور في نقاط محددة من خلال وجهة نظر أحادية فإنها تحتاج لمراجعة مواقفها وإتاحة الفرصة للآخرين . بينما يمثل المعسكر الرابع الطبقة اليائسة حيث توجد هنالك طبقة من أبناء الوطن يئست تماما من الحل وأصبحوا لا يثقون في أي عملية تحول ديمقراطي سلمي أو عملية حمل السلاح أو أي عمل من شأنه ان يحدث نقلة ايجابية للوطن لذلك نحن بصدد نقل هؤلاء اليائسين من معسكر اليأس إلي معسكر الأمل والتفاؤل الذي ننظر فيه إلي السودان بعين الاعتبار . أما المعسكر الخامس هو معسكر الحل وهو المعسكر الذي ننتمي له ونحن نبحث عن الحل وكيفية هذا الحل ، وندعو كافة المعسكرات المذكورة للانخراط تحت مظلة معسكر الحل السياسي الشامل من خلال التفاوض والحوار والانتخابات وإعمال العقل بصورة ايجابية حتى نخرج بالبلاد إلي بر الأمان ، باعتبار ان التعنت والتشدد في قضايا الوطن والتمترس في محطة واحدة وعدم الانطلاق إلي الأمام بأفق واسع وفهم متقدم سيقودنا إلي ما لا يحمد عقباه . فنحن نعول علي معسكر الحل بان تكون الكلمة له في إقناع اليائسين وكذلك الذين يميلون للحل ونحن إذا وجدنا تفويض من الشعب السوداني سنعمل بصورة جادة لإخراج البلاد إلي بر الأمان . س: من معكم في معسكر الحل من الأحزاب الأخرى وهل هنالك اتصالات وتنسيق بينكم؟ ج: نحن نعتقد ان أي حزب أقدم على الانتخابات فهو بدون شك مع معسكر الحل ولكننا ندعو حزب المؤتمر الوطني لمزيد من المرونة وعدم إتباع طريقة واحدة لحل مشكلات البلاد لأنه في تقديرنا هذه الطريقة غير مجدية وسبق ان تم تجريبها كثيرا ولم تحقق أي نجاح لذلك لابد من إتاحة الفرصة للآخرين لطرح رؤاهم للحلول والمناقشة فيها . س: كأنك تتحدث عن الحوار الوطني وتلمح على فشله لماذا ؟ ج: الحوار الوطني هو خيار معسكر الحل وعندما قبلنا الدخول في الحوار الشامل كنا نهدف من ذلك لإيجاد حلول لقضايا الوطن الشائكة والتي تم حصرها في ستة محاور تمثلت في قضايا الوحدة والسلام والاقتصاد والحريات والحكم وتنفيذ مخرجات الحوار والهوية والعلاقات الخارجية ، والحوار يسير الآن بصورته المعروفة لكل الناس وبشكل بطيء ولكن جاءت الانتخابات وهي استحقاق دستوري وبالتالي يمكننا حل بعض القضايا عن طريق الانتخابات ولان وسائل الحل يجب ان لا تكون وسيلة واحدة فقط لان هنالك وسائل متعددة ومتطورة كلها تصب في مصلحة الحل . س: اذا منحكم الشعب ثقته وفوضكم لحكم البلاد ما هو طرحكم للخروج بالبلاد إلي بر الأمان ؟ ج: سنقدم مقترح لكافة القوى السياسية لتشكيل حكومة انتقالية مدتها خمس سنوات لحلحلة قضايا الوطن وكأننا انتقلنا إلي حوار آخر بعد مرحلة الانتخابات ، نحن نريد ان نتناول مشاكل الحرب بصورة واضحة وان يأتي إخوتنا حملة السلاح ليتم النقاش معهم بصورة واضحة في قضايا الحكم وفق أجندة الحوار المطروحة ، والخطوة الثانية سنعمل على تطور الاقتصاد ووقف الارتفاع الجنوني للأسعار حتى نسهل للمواطن سبل كسب العيش وفي نفس الوقت لدينا خطة متوسطة وطويلة المدى لإصلاح الاقتصاد السوداني وهذا ينطبق على كل مشاكل البلاد التي كانت الممارسة السياسية هي السبب الأساسي فيها وألقت عليها بظلال كثيفة ، وكذلك فيما يختص بالحكم الفيدرالي نحن نعتقد بان تركيبة السودان الاثنية والقبلية والجغرافية والتباين في الثقافات جعلت الحل يستعصى منذ العام 1959م وحتى الآن ، لذلك سنطور هذه المسالة بالعودة للأقاليم الستة المعروفة ونجعل لكل إقليم مساعد للرئيس يكون محله الإقليم وليس القصر الجمهوري ومن ثم ندلف إلي موضع الدستور الدائم بصورة غير مسبوقة حتى يشارك كافة أبناء الوطن في وضع الدستور الدائم للسودان وبهذا الطرح نكون قد وضعنا يدنا على الحل الصحيح لمشاكل الوطن وغيرها من المشاكل التفصيلية التي ستأتي في وقتها فيما يتعلق بالتنمية والتقسيم العادل للثروة والسلطة ومشاكل العدل والحريات وهذه ملامح مختصرة للبرنامج الانتخابي. س: ما هي رؤيتكم لإدارة ملف العلاقات الخارجية وسياسة السودان مع العالم الخارجي إذا قدر لكم الفوز في هذه الانتخابات ؟ ج: نحن في حزب الحقيقة الفيدرالي نعتقد ان الشعب السوداني ليس له مشكلة مع العالم الخارجي وان المشكلة هي نتيجة للسياسات التي اتبعتها الدولة مع نظرائها من الدول الأخرى مما انعكس سلبا على علاقات السودان الخارجية ، ومعروف ان هنالك علاقات ومصالح مشتركة مع الدول ومع المكونات الإقليمية وهنالك دول تربطنا معها علاقات صداقة وأخري جوار وغيرها ونحن نؤكد بأننا ليس لنا مشكلة مع أي دولة ، يجب علينا ان نحترم خصوصيات الدول الأخرى وان لا نتدخل في شؤونها الداخلية بنفس القدر يجب على الدول ان تحترمنا وان لا تتدخل في شؤوننا السياسية ، وفيما يتعلق بإصلاح الوضع المستقبلي للعلاقات الخارجية سنفتح صفحة جديدة مع العالم وفق رؤى ومعاهدات واتفاقيات يلتزم بها الجميع ، وهذا لا يمنعنا من التعامل بمفهوم المصالح المشتركة مما يجعلنا نجزم بأنه لن تواجهنا أي إشكاليات مع العالم الخارجي وبالتأكيد ستكون لنا علاقات خاصة بالدول العربية والإفريقية . س: السودان يواجه تحدي توجهه الإسلامي كيف تتعاملون مع تطبيق الشريعة ؟ ج: نحن مع تطبيق الشريعة الإسلامية ولكن التطبيق مختلف حوله ، نحن نعتقد ان هنالك دول تطبق الشريعة الإسلامية وليس لها أي مشاكل مع العالم ، لذلك فيما يتعلق بتشريعنا الداخلي يجب ان لا يلقي بظلاله على علاقاتنا الخارجية ويجب على العالم ان يحترمنا وفق إرادتنا الداخلية ووفق ما نريد وخاصة ان تطبيق الشريعة الإسلامية شأن داخلي ويجب على الدول ان لا تتدخل فيه ويجب ان تحترم تلك الدول آرائنا ويقبلوا توجهنا في تطبيق شرع الله ، مثل ما نحن لا نتدخل في ما يشرعون من قوانين وضعية . س: قطع حزب المؤتمر الوطني بأنه لا مجال لمن قاطع الانتخابات في المرحلة المقبلة ، إذا منحكم الشعب الثقة فهل ستتيحون الفرصة لكل القوى السياسية للمشاركة ؟ ج: إذا حصلنا على تفويض من الشعب السوداني فإننا لن نطبق نهج حزب المؤتمر الوطني بل سنطبق نهج حزب الحقيقة الفيدرالي الذي يجمع في معسكر الحل حتى الذين قاطعوا من مجموعة ارحل والأحزاب الموجودة داخل السودان والذين يحملون السلاح لا نريد ان نقصي احدا ، ندعوهم كلهم لمائدة مستديرة من خلال المقترح الذي نقدمه ووقتها نحن أصحاب الحل لأنه بيدنا التفويض الممنوح من الشعب ونحن نري الإمكانيات التي توفرت وأتيحت لحزب المؤتمر الوطني من خلال الإعلام والمال والموارد وكافة المقومات والإمكانيات مما يؤكد ان مشاكل السودان اكبر من أي حزب مهما أتيح له من إمكانيات ، لذلك نحن لن نقع في هذا الخطأ لذلك سنطرح كل الرؤى للقوى السياسية حتى تشارك في حل قضايا الوطن . س: هل لديكم اتصالات مع الأحزاب المشاركة في الانتخابات لمساندتكم في ترشيحكم لمنصب رئيس الجمهورية ؟ ج: نحن بدأنا اتصالات مع بعض الأحزاب ووجدنا قبول من بعضها لمساندتنا في ترشيحنا لمنصب رئيس الجمهورية وهذه دعوة من خلال برنامجنا المطروح والذي ندعو فيه لضرورة وجود تنوع في المرحلة القادمة لان طبيعة المرحلة القادمة تتطلب التنوع وتتطلب الانتقال من منصة قوية جدا لنواكب التطور العالمي بصورة مرتبة وبصورة ايجابية بعيدة كل البعد عن المشاكل القبلية والجهوية لذلك نحن ندعو كل الأحزاب لممارسة حقها في العملية الانتخابية بشكل حضاري يعكس وعي الشعب السوداني . س: كيف تنظرون لأداء المفوضية وما قامت به من جهود حتى الآن ؟ ج: نحن في تقديرنا حتى هذه اللحظة أداء المفوضية مقبول بالنسبة لنا ولكن ظهرت بوادر تدخل بعض الولايات في عملية الانتخابات ، علي سبيل المثال عقدت ولاية شمال كردفان اجتماعا دعت له الأحزاب المشاركة في الانتخابات وصدرت موجهات حسب ما نقل لنا حزبنا بالولاية بان الأحزاب إذا أرادت ان تقيم أي أنشطة لها لابد من اخذ الإذن من الأجهزة الأمنية ولابد من اخذ الموافقة ويجب ان لا توضع الملصقات في المدينة بأي شكل من الإشكال .وهذا كلام بالنسبة لنا ونحن نعتقد ان فترة عملية الانتخابات هذه هي فترة استثنائية ومكفولة بنص القانون وبنص الدستور إلا من تعدي على حرية الآخرين ، وهنالك قانون يجب ان يحد من هذه العملية ونحن نقولها بكل وضوح ليس لدينا حزب في أي ولاية ولا في أي مدينة أو قرية يتقدم لأجهزة الأمن بطلب الموافقة على الإطلاق إلا في حالة التغطية الأمنية فنحن نقدم خطاب طلب للشرطة نرجو منها تأمين الموقع الذي يتم فيه تنفيذ المنشط المعني ونحن نؤكد بان جماهيرنا واعية تماما ونحن لا نريد ان نستغل موسم الانتخابات للتفلت ، نحن في حزب الحقيقة الفيدرالي رفضنا مفاهيم ارحل فكيف نأتي بمفاهيم أصلا نحن رفضناها جملة وتفصيلا ، نحن نريد من الأجهزة الأمنية ان لا تتدخل في العملية الانتخابية لا من بعيد ولا من قريب . س: أنت تتحدث عن حزب الحقيقة الفيدرالي في ظل وجود أحزاب كثيرة ووجود معارضة ووجود تحديات كثيرة تواجه الأجهزة الأمنية فإذا تم الاتفاق بين الولاية المعنية والأحزاب المشاركة على مبادئ لتسيير العملية الانتخابية فمثلا إذا جلست الأجهزة الأمنية في ولاية شمال كردفان وتوافقت مع الأحزاب على حفظ الأمن والتوافق على طريقة وضع الملصقات وغيرها من الأشياء فما الضرر في ذلك ؟ ج: نحن نميز بين حفظ الأمن وبين التدخل في العملية الانتخابية ونحن في حزب الحقيقة الفيدرالي لا نرى سببا واحدا يجعلنا نأخذ الإذن من الأجهزة الأمنية فهي تعلم المجموعات المنفلتة والأحزاب المعارضة ، ونحن نتحدث عن حزبنا ونري ان التنسيق في حفظ الأمن يجب ان لا يكون فقط في الانتخابات ، بل في طول مسار الحياة ونحن مسئولين عن أنشطتنا التي نقوم بها داخل وخارج دورنا ونحن نخشى من هذا التدخل ان يلقي بظلال سالبة على الانتخابات ويجعل الأمر والنهي والقبول بيد الأجهزة الأمنية ، وهذا الأمر يتناقض مع القانون والدستور ومع الأمر رقم (158) الذي أطلقه السيد رئيس الجمهورية إبان بداية خطاب الوثبة الشهير . س: هل واجهتكم أية مشاكل منذ بداية الحملة الانتخابية خصوصا في ولاية الخرطوم ؟ ج: حتى هذه اللحظة لم تواجهنا أي مشكلات في الحملة الانتخابية بولاية الخرطوم ولكن لدينا ملاحظة في التلفزيون
القومي ونقله للفعاليات ، قمنا بفعالية بالدائرة 31 بالكلاكلة واكتفي التلفزيون فقط بالتصريح الذي قدمنا وتجاهل تماما الحديث الذي قيل في هذا المنشط والذي كان التركيز فيه حول البرنامج الانتخابي ونحن في تقديرنا ان هذا الأمر غير كافي لأننا نريد ان نخاطب الشعب السوداني ، نريد ان نخاطب ضمير الشعب السوداني ، فالحديث الذي نقوله في منصات التدشين والندوات هو جوهر برنامج الحزب الانتخابي ، لذلك يجب ان ينقل كما يقال ونحن نتحمل تماما مسؤوليتنا فيه ، لذلك نرجو من التلفزيون القومي ان ينقل أنشطتنا وبرامجنا نقلا غير منقوص وان لا ينتقي ما يريده ويترك ما لا يريده ، بل نترك الحكم للشعب السوداني، خصوصا ان المفوضية منحتنا فقط (20) دقيقة وهي غير كافية لطرح برنامج حزب وغير كافية للوصول للشعب السوداني وغير كافية لتوضيح الصورة بكل وضوح لذلك نحن نستفيد من الندوات في توضيح هذه البرنامج ، لذلك يجب على الإعلام ان يتعامل معنا بهذه المسؤولية ونحن نعول كثيرا على الإعلام الحكومي والإعلام الخاص لان القضية قضية وطن وليست قضية نظام أو قضية مصلحة خاصة وبالتالي ندعو جماهير الشعب السوداني للمشاركة في الانتخابات بمسئولية حتى نستطيع ان ننقل الانتخابات نقلة ايجابية ونحقق الأهداف التي من اجلها أقيمت هذه الانتخابات والعكس صحيح . س: مبدأ تساوي الفرص بالنسبة للمرشحين وتحديد زمن الحديث للمرشح في الإعلام بعشرين دقيقة كيف تنظرون إلي هذه المسالة ؟ . ج: مبدأ العشرين دقيقة غير كافية لذلك نرجو من التلفزيون القومي ان يزيد الوقت في الحزمة القادمة فمثلا أنا كمرشح لرئاسة الجمهورية ولكي أخاطب الشعب ببرنامجي ليس أمامي غير ان أتلمس رؤوس مواضيع فقط وخصوصا نحن كأحزاب فقيرة لا نملك الإمكانيات ان نطل على المواطن إلا عبر الأجهزة الإعلامية للدولة خصوصا وان الإعلام المدفوع القيمة باهظ التكاليف لذلك نحن نعول على الإعلام الرسمي لنقل رؤى وبرامج المرشحين . س: في الآونة الأخيرة تنامي دور القبلية وأصبح لها تأثير أساسي في العمل السياسي ، أحيانا سلبا وإيجابا أحيانا ، وما من حزب يذكر إلا وتجد من يصنفه إلي جهة أو منطقة معينة ، كيف تتعاملون مع هذا التحدي الذي أصبح يشكل مهددا للعمل السياسي وبالتالي لاستقرار الوطن ؟ ج : نحن في حزب الحقيقة الفيدرالي غادرنا هذه المحطة من وقت مبكر جدا منذ ان تأسس الحزب في العام 2008م ، وفي مؤتمره العام كان خُمس عضوية مجلس الشورى من مواطني جنوب السودان ، مما يشير إلي ان الحزب حرص على وضع توازن يحفظ للجميع حقوقهم في الحزب دون تفرد جهة على أخري ، والآن نحن قدمنا 594 مرشحا من ولايات السودان المختلفة من أبناء السودان كله ولم نقدمهم باعتبار الجهة أو القبيلة أو المنطقة بل بمفهوم حزب الحقيقة الفيدرالي ولا يمكن بأي حال من الأحوال ان يكون كل هذا العدد من قبيلة واحدة لأننا نتحدث عن السودان الكبير ولا نريد ان نغرق أنفسنا في مساحة ضيقة في هذه المرحلة . س/ المفوضية حددت للاقتراع يوم واحد فقط ومن ثم عدلت هذه الفترة ثلاثة إلى أيام كيف تنظرون لهذه المسالة ؟ ج/ نحن في حزب الحقيقة الفيدرالي تقدمنا بمقترح في اللقاء التفاكري الذي عقد مع المفوضية بان يتم فرز الأصوات في نهاية كل يوم باعتبار ان مسألة فرز الصندوق يوم بيوم مسألة مرضية ومقبولة بالنسبة لنا وتجعلنا نحكم على الانتخابات بشفافيتها ونزاهتها . ** كلمة أخيرة: ** نحن نناشد الناخبين وكافة جماهير الشعب السوداني للانضمام إلي معسكر الحل الذي يتم الدخول إليه من بوابة التصويت لحزب الحقيقة الفيدرالي رمز (التراكتور) رمز التنمية ورمز الزراعة لنحقق حلم السودان سلة غذاء العالم والذي بتحقيقه سيكون السودان قائدا للعالم في مجال الاقتصاد والتنمية وفي كل ما من شأنه ان يساعد أبناء السودان لإعمار الأرض.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.